ممثل منظمة "عمل الشرق" (اوفر دوريان) في لبنان وسوريا والأردن يدعو لـ "يوم عالمي للمسيحيين في الشرق"      بوضع اليمين المباركة لقداسة البطريرك مار آوا الثالث، رسامة عدد من الشمامسة لكاتدرائيّة مار يوخنّا المعمدان البطريركيّة في عنكاوا      جمعية الكشاف السرياني العراقي تقيم دورة تأهيل القادة للجوال والرائدات – اليوم الثاني      مسيحيو وادي المسيحيين بين الاستنكار والتحذير من النتائج المستقبلية لقرارات الحكومة السورية في الوادي      وزارة العدل السورية تعلن عن عزمها قريبًا كشف جانب من التحقيقات الجارية مع المتورطين في تفجير كنيسة مار إلياس في دمشق      زيارة قنصل جمهورية العراق الى كلية مار نرساي الاشورية في سيدني      اختتام حملة “ضفيرة عنكاوا” وتسليم مساعداتها الإنسانية لإيصالها إلى غرب كوردستان      منظمة SOS مسيحيي الشرق تُحذر من التلاشي الصامت لوجود مسيحيي الشرق الأوسط      غبطة البطريرك ساكو يستقبل القائم بأعمال السفارة العراقية لدى الفاتيكان      قداسة مار كيوركيس الثالث يونان يلتقي بأعضاء مجلس قادة الكنائس المسيحية في العراق      كنائس الروم الأرثوذكس في هاتاي - تركيا تحيي ذكرى ضحايا زلزال 2023       البطريرك بيتسابالا يدعو إلى اتخاذ خطوات ملموسة في الأرض المقدسة من أجل إعادة بناء الثقة      تجار العراق من بغداد إلى البصرة يحتجون ضد رفع التعرفة الجمركية      أربيل تقترب من المعايير العالمية في معدلات النفايات وتخطط لإنشاء مصنع تدوير حديث      تهديد جيه دي فانس بالقتل... جهاز الخدمة السرية يعتقل رجلا في أوهايو      لأول مرة.. أطباء ينجحون في إبقاء مريض دون رئتين على قيد الحياة 48 ساعة      المتانة التي تزعجنا... زوال الأشياء التي تدوم      ليفربول وسيتي.. "أفضل" منتج قدمته كرة القدم الإنجليزية للعالم      الرئيس الأمريكي يطلق موقع TrumpRx.. ما أهميته؟      ترميم كنيسة القديس بولس: مشروع لإعادة المسيحيين إلى قلب أنطاكيا التاريخية
| مشاهدات : 1183 | مشاركات: 0 | 2020-10-13 09:15:36 |

البابا فرنسيس يستقبل الكاردينال جورج بيل

البابا فرنسيس يستقبل الكاردينال جورج بيل

 

عشتارتيفي كوم- أخبار الفاتيكان/

 

استقبل قداسة البابا فرنسيس صباح الاثنين الكاردينال جورج بيل. عاد الكاردينال الأسترالي البالغ من العمر تسعًا وسبعين عامًا، العميد السابق لأمانة الاقتصاد في الفترة من عام ٢٠١٤ إلى عام ٢٠١۹، إلى روما في الأيام الأخيرة، بعد أن كان قد غادر الفاتيكان في تموز يوليو عام ٢٠١٧ لمواجهة محاكمة من أجل الاعتداء على الأطفال. وكان البابا فرنسيس قد منحه فترة إجازة لكي يتمكّن من الدفاع عن نفسه من الاتهامات.

نستعرض بإيجاز القصة الإجرائية. اتُهم الكاردينال بيل رسميًا في عام ٢٠١٧ بالاعتداء على قاصرين في مناسبتين منفصلتين في عام ١۹۹٦ وعام ١۹۹٧ عندما كان رئيس أساقفة ملبورن. عُقدت الجلسة الأولى للمحاكمة في تموز يوليو من ذلك العام. وأدانته محكمة ملبورن في الاستدعاء الأول في كانون الأول ديسمبر عام ٢٠١٨. ونُقل إلى السجن في شباط فبراير عام ٢٠١۹: حُكم عليه بالسجن لمدة ست سنوات.

من خلال بيان صحفي صادر عن دار الصحافة التابعة للكرسي الرسولي، أكد الكرسي الرسولي على احترام السلطات القضائية الأسترالية، وباسم هذا الاحترام، ينتظر نتيجة عملية الاستئناف، مذكراً أن الكاردينال يعلن براءته وله الحق في الدفاع عن نفسه حتى آخر درجة. كذلك أكّد البيان مجددًا على التزام الكنيسة القوي بمكافحة الانتهاكات والاعتداءات ضدّ القاصرين. ومن أجل ضمان سير العدالة، أكّد البابا فرنسيس على الإجراءات الاحترازية التي سيتمُّ اتخاذها ضد الكاردينال بيل لدى عودته إلى أستراليا، أي، في انتظار التحقق النهائي من الحقائق، يُحظَّر على الكاردينال بيل كإجراء احترازي ممارسة خدمته الكهنوتية، وكذلك التواصل مع القاصرين بأي شكل من الأشكال.

في حزيران يونيو عام ٢٠١۹، بدأت المرحلة الثانية من المحاكمة في محكمة الاستئناف بولاية فيكتوريا: وتحدث الدفاع عن حكم غير معقول وعيوب إجرائية من الدرجة الأولى. وفي آب أغسطس عام ٢٠١۹، صدر الحكم: بأغلبية قاضيين ضد واحد، وتم تأكيد الحكم. لكنَّ القاضي المخالف عارض بشدة الحكم على أساس مبدأ أنه لا يمكن إدانة شخص إذا لم تثبت الأدلة ذنبه بما لا يدع مجالاً للشك، وإلا فهناك خطر إدانة شخص بريء. وفي هذه الحالة أيضًا، أعاد الكرسي الرسولي، من خلال بيان صحفي، تأكيد احترامه للقضاء الأسترالي، لكنه لا يزال في انتظار المزيد من التطورات في الإجراءات القضائية، مذكراً أن الكاردينال بيل قد أعلن براءته.

في السابع من نيسان أبريل عام ٢٠٢٠، انتقدت المحكمة العليا، المؤلفة من سبعة قضاة، التناقضات في حكم محكمة الاستئناف، بالإجماع على الكاردينال بيل بسبب وجود احتمال معقول بأن الجريمة لم تحدث، وبالتالي هناك احتمال كبير لإدانة شخص بريء. وغادر الكاردينال بيل السجن بعد أكثر من أربع مائة يوم من الاعتقال.

أكّد الكاردينال بيل أنَّ الظلم الجسيم الذي تعرض له قد شُفي الآن وأنه لا يشعر بأي استياء تجاه الشخص الذي اتهمه. وشدَّد على أن المحاكمة لم تكن استفتاءً حول الكنيسة الكاثوليكية ولا استفتاءً حول كيفية تعامل سلطات الكنيسة في أستراليا مع جريمة الاعتداء الجنسي على الأطفال، وأضاف كانت النقطة إذا كنت قد ارتكبت هذه الجرائم الفظيعة أم لا. وتمنّى ألا تضيف تبرئته المزيد من الألم وقال إنَّ الأساس الوحيد لشفاء طويل الأمد هو الحقيقة والأساس الوحيد للعدالة هو الحقيقة أيضًا، لأن العدالة تعني الحقيقة للجميع. كذلك شكر الكاردينال بيل جميع الذين صلوا من أجله وساعدوه وعزّوه في هذا الوقت العصيب، معربًا عن امتنانه لمحاميه الذين عملوا بثبات على تحقيق العدالة وتسليط الضوء على ظلمة مسبقة الصنع من خلال إثبات الحقيقة.

 










أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5259 ثانية