قداسة البطريرك مار آوا الثالث يلتقي القنصل العام لجمهورية الهند      صلاة من أجل سينودس الاساقفة الكلدان لانتخاب البطريرك الجديد      القداس الالهي بمناسبة (منتصف الصوم الاربعيني وتذكار ارتفاع الصليب المقدس وابجر الملك) - كاتدرائية ام النور في عنكاوا      بلدات جنوب لبنان المسيحية تؤكد أنها ليست طرفًا في الحرب: لن نغادر      اللغة السريانية الآرامية وحق الاعتراف بها في الدستور السوري      رئيس الديوان: ذكرى فاجعة حلبجة جرح إنساني عميق يدفعنا لتعزيز قيم التعايش والسلام      دائرة الكنائس الشرقية: الأرض المقدسة بلا مؤمنين هي أرض ضائعة      جريمة قتل تهز محافظة حولوب (حلب)      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس الأحد الخامس من زمن الصوم الكبير وهو أحد إحياء ابن أرملة نائين      محاكمة مخرجة كوردية في تركيا بسبب عرض فيلم عن إبادة سيفو      مفاجأة علمية.. البعوض يتغذى على دمائنا منذ 1.8 مليون عام      التنفيس عن الغضب قد يزيد الأمر سوءاً على صحتنا      البرلمان العراقي يصدر 8 قرارات بشأن النفط ورواتب موظفي إقليم كوردستان      الداخلية الاتحادية تصدر توجيهات أمنية مشددة وتمنع نشر صور وفيديوهات المواقع المستهدفة      بعد تهديدات ترامب.. الرئيس الكوبي يتعهد بـ"مقاومة منيعة"      "المركز الوطني للدستور" سيمنح البابا "ميدالية الحرية" تقديراً لالتزامه لصالح السلام      رسمياً.. تجريد السنغال من لقب كأس أفريقيا ومنحه لمنتخب المغرب      الكاردينال بيتسابالا: استغلال اسم الله لتبرير الحروب هو أعظم خطيئة في زمننا      مسؤول آسيوي: إيران ستشارك في مونديال 2026      أبواب كنيسة القيامة المغلقة وعيون العالم الغافلة
| مشاهدات : 1676 | مشاركات: 0 | 2020-09-28 09:24:29 |

رجال دين مسيحيين في العراق يحذرون من تداعيات الهجمات العسكرية التركية في إقليم كوردستان ونينوى على تدهور الوضع الامني

 

عشتارتيفي كوم- شفق نيوز/

 

ذكرت منظمة "كروكس" المسيحية أن رجال دين مسيحيين في العراق يحذرون من ان الهجمات العسكرية التركية في إقليم كوردستان ونينوى، تتسبب في تشريد المسيحيين وفي تدهور الوضع الأمني الخطير.

ونقلت المنظمة التي تعنى بالشؤون المسيحية والكاثوليكية خاصة، وتتخذ من ولاية اريزونا الاميركية مقرا لها، عن الاب عمانوئيل يوخنا قوله إن "القرويين المسيحيين اضطروا بالفعل في العام الماضي الى الهروب من منازلهم بسبب هجوم الجيش التركي تحت غطاء ان قواته تهاجم مقاتلي حزب العمال الكوردستاني".   

واضاف الاب عمانوئيل "لكن الان خلال الاسبوعين او الثلاثة الماضية، وسع الجيش التركي هجماته مستهدفا العديد من القرى المسيحية، القريبة من الحدود التركية في محافظة دهوك الشمالية". واشار الى ان القصف تسبب في إلحاق أضرار بالممتلكات والمنازل واشعل النيران بالحقول، فيما فر المسيحيون من منازلهم مرة أخرى". 

وبحسب "كروكس" فان الاب عمانوئيل لم يحدد أعداد المتضررين من الهجمات التركية، لكنها اشارت الى ان العديد من هؤلاء المسيحيين هم أحفاد المسيحيين الذي نجوا وفروا من الابادة التركية في العام 1915، يبدو أن التاريخ يعيد نفسه اليوم.

والاب عمانوئيل يوخنا هو كاهن عراقي من كنيسة الشرق الآشورية، يدير برنامجا لدعم مسيحيي شمال العراق (CAPNI)، خصوصا المسيحيين والايزيديين الذين اقتلعتهم داعش، بالاضافة الى السوريين المسيحيين والكورد الذين نزحوا بسبب الهجمات التركية في الشمال السوري. 

اما الاب سمير يوسف من الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية في ناحية العمادية في دهوك، فقد قال ان المناطق التي يخدم فيها "تعرضت لقصف بشكل شديد، واضطرت عائلات الى الهروب من منازلهم". 

وكان الاب سمير يوسف يتحدث لوكالة "اسيا نيوز" التي تتخذ من روما مقرا، واعرب عن امله بان تمارس الحكومة العراقية الضغط على تركيا لانهاء عملياتها العسكرية في العراق. 

واشارت "كروكس" ان المراقبين يقولون ان الجيش التركي يطارد المسيحيين وغيرهم من ابناء تلك القرى من اجل انشاء قاعدته الخاصة على الاراضي العراقية من اجل شن هجمات برية ضد عناصر حزب العمال الكوردستاني. 

كما ذكرت بمعاناة المسيحيين الاخرين الذين يأملون في العودة الى قراهم وبيوتهم في سهل نينوى بعدما احتلها داعش العام 2014، وما زالوا يواجهون صعوبات وتحديات بحسب الاب يوخنا، فيما يقوم برنامج دعم مسيحيي العراق وغيرها من المنظمات الانسانية والكنيسة الكاثوليكية، بالمساعدة في اعادة بناء المجتمعات عبر المدارس والمنازل والمتاجر التي احترقت ودمرت من جانب المسلحين الذين قاموا ايضا بزرع الالغام الارضية في المنطقة. 

وتشير التقديرات الى ان 45 في المئة فقط من الشرائح المسيحية عادت الى سهل نينوى. وكان هناك 102 الف مسيحي يعيشون في المنطقة في العام 2014، وتراجع عددهم الى 36 الف مسيحي فقط، وقد يتراجع الرقم بشكل أكبر بحلول العام 2024. 

ونقلت عن المواطن أيمن داوود من قرية تللسقف التي تقطنها الاقلية الكلدانية، قوله انه "بعدما نزحنا من منازلنا في العام 2014 لمدة ثلاث سنوات بسبب ما يسمى الدولة الاسلامية، تم تخيب متجري ونهبه، وعشنا في ظروف صعبة جدا خلال تشردنا في دهوك حيث انني لم أعمل". واضاف "كنت اريد اعادة بناء نفسي لدعم عائلتي، لكن لم أملك ما يكفي من المال للقيام بذلك. لكن برنامج دعم مسيحيي شمال العراق (CAPNI) ساعدني على اعادة فتح متجري من خلال تقديم قرض مالي". 

وأشارت وفاء خليل مراد، وهي سيدة أعمال مسيحية، الى انها تمكنت من العودة الى بلدتها بحزاني لفتح متجر للاكسسوارات، من خلال قرض مالي من برنامج دعم مسيحيي شمال العراق، مضيفا ان هذه المساعدة سمحت لها، بان "تعيش بكرامة وان تكون عضوة فاعلة ومساهمة في مجتمعها". 

واشاد الاب يوخنا بعبارات الدعم التي عبر عنها رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي خلال لقائه مع بطريرك الكنيسة الكلدانية الكاردينال لويس ساكو، حيث أشار الى رغبته في تعزيز مشاريع التعايش الآمن حتى في المناطق المتنازع عليها.

لكن الاب يوخنا تساءل عما اذا كان لدى الكاظمي ما يكفي من السلطة لتحقيق اقتراحه في ظل وجود الميليشيات الموالية لإيران والاحزاب السياسية التي لديها الاغلبية في البرلمان والتي من المرجح ان تواجه مشروعه. وقال "هل الاقليات، والمسيحيين، في صدارة لائحة مهماته التي عليه القيام بها؟ كم لديه من السلطة لمواجهة هذه التحديات؟ الناس خائفة من العودة لانهم لا يعرفون ماذا سيحصل". لكنه قال "في نهاية اليوم، علينا ان نتشارك سوية. نحاول ايضا ان نرفع صوتنا من اجلهم". 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5326 ثانية