العراق يوثق كنائسه للمرة الاولى بطوابع بريدية      رئيس إقليم كوردستان يشدد على التعايش والتسامح بين المكونات الدينية والقومية      المدير العام للدراسة السريانية يلتقي معالي وزير التربية في بغداد      العراق يستعيد لوحاً سومرياً نادراً يعود لأربعة آلاف سنة      رجال دين مسيحيين في العراق يحذرون من تداعيات الهجمات العسكرية التركية في إقليم كوردستان ونينوى على تدهور الوضع الامني      الدراسة السريانية تعقد اجتماعا لتطوير الاداء الوظيفي      بالصور .. حفل تكريم المشاركين في مسابقة جائزة يونان هوزايا للدراسات المستقبلية – المركز الاكاديمي / عنكاوا      الملتقى الثقافي الشبابي في برطلي .. فعاليات متنوعة أدبية وفكرية وفنية فلكلورية      رئيس الجمهورية العراقية يتسلم أوراق اعتماد السفير الفاتيكاني الجديد      رسالة البابا فرنسيس بمناسبة الذكرى الخامسة والسبعين لنشأة الأمم المتحدة      رسالة البابا بمناسبة الحج السنوي إلى مزار العذراء سيّدة لوخان      الرئيس بارزاني يعزي بوفاة الشيخ صباح: خلال حكمه تعززت علاقات الكويت وإقليم كوردستان      الاتصالات: فرضت الصدمة هيبة الدولة على مهربي الإنترنت بعون الإعلام والأمن وحكومة إقليم كوردستان      مجلس الأمن يطالب بـ"وقف فوري للمعارك" بين أرمينيا وأذربيجان      مواقع إخبارية: الأميركان منحوا العراقيين 10 أيام لإنهاء تهديدات الفصائل      وفاة أمير الكويت صباح الأحمد الجابر الصباح      بعد الاشتباكات العسكرية في ناغورني كاراباخ، البابا فرنسيس يصلّي من أجل السلام في القوقاز      برعاية مسرور بارزاني .. تدشين مشاريع كهربائية هامة في أربيل      الببغاوات غير مرغوب فيها في زمن كورونا... والسبب؟      مليون قتيل بكورونا..
| مشاهدات : 869 | مشاركات: 0 | 2020-04-09 10:15:50 |

البابا فرنسيس: هكذا أعيش حالة الطوارئ التي يسببها فيروس الكورونا

البابا فرنسيس: هكذا أعيش حالة الطوارئ التي يسببها فيروس الكورونا (Vatican Media)

 

عشتارتيفي كوم- أخبار الفاتيكان/

 

كيف يعيش الأب الأقدس الأزمة التي يسببها فيروس الكورونا؟ وكيف يستعدُّ لمرحلة ما بعد الأزمة؟ هذه هي الأسئلة التي وجّهها الصحافي والكاتب البريطاني أوستن إيفيريغ في مقابلة نشرتها صحيفة " The Tablet" وصحيفة " Commonweal".

شرح الأب الأقدس أن الكوريا الرومانية تسعى لكي تتابع عملها وتعيش بشكل طبيعي من خلال تنظيم الأدوار لكي لا يكون هناك عددًا كبيرًا من الأشخاص يعملون معًا؛ مع الحفاظ على المعايير التي وضعتها السلطات الصحيّة. هنا في بيت القديسة مرتا قد تمّ وضع أدوار لطعام الغداء تساعد في تنظيم وتخفيف سيل الأشخاص. الكل يعمل من مكتبه أو من بيته من خلال الأدوات الرقمية؛ الجميع يعمل ولا مكان للبطالة والكسل.

تابع البابا فرنسيس متسائلاً: "كيف أعيش هذا الزمن على صعيد روحي؟"، أصلي أكثر لأنني أؤمن أنّه علي القيام بذلك وأفكر بالناس، لأنني أقلق بشأنهم. أفكّر في مسؤولياتي الحالية وفي ما سيأتي بعد هذه المرحلة، والذي بدأ يظهر مأساويًّا وأليم وبالتالي علينا أن نفكّر بذلك منذ الآن. إنَّ قلقي الأكبر – أقلّه الذي أشعر به خلال الصلاة – هو كيف يجب أن أرافق شعب الله وأكون أكثر قربًا منه.

أما فيما يتعلّق بموقف الأساقفة والكهنة قال الحبر الأعظم إن شعب الله يحتاج لأن يكون الراعي بقربه لا أن يحمي نفسه بشكل مفرط... ينبغي على الإبداع المسيحي أن يظهر من خلال فتح آفاق جديدة وفتح نوافذ وبعد تصاعدي نحو الله ونحو البشر، فيما يُعاش الحظر الصحي في البيت، وليس من السهل علينا أن نُحبس في بيوتنا.

وفي جوابه على سؤال حول استجابة السلطات السياسية على الأزمة قال البابا بعض الحكومات قد اتخذت تدابير مثالية، مع أولويات واضحة من أجا حماية السكان. ولكننا قد بدأنا ندرك أن فكرنا، شئنا أم أبينا، يتمحور بشكل خاص حول الاقتصاد. ويبدو أنّ التضحية بالأشخاص هي أمر طبيعي في العالم المالي، إنها سياسة ثقافة الإقصاء. أفكّر على سبيل المثال بالانتقاء السابق للولادة؛ من الصعب جدًّا أن نلتقي اليوم بأشخاص يحملون متلازمة داون. فعندما تظهر في المُخَطَّط التَصْوَاتِيّ تتم إعادة الطفل إلى خالقه. وثقافة الموت الرحيم، أشرعية كانت أم في الخفاء، التي يتمُّ فيها تقديم العلاج للمسنين إلى نقطة معيّنة. أفكر بالرسالة العامة للبابا بولس السادس "الحياة البشريّة"، والمعضلة التي توقف عندها الذين كانوا يعنون في بالشؤون الراعوية في تلك المرحلة والتي كانت حبوب منع الحمل، ولم يتقنوا للقوة النبوية لهذه الرسالة العام التي استبقت الـ "مالتوسيّة" الحديثة (Malthusianism) التي كانت قد بدأت تتحضّر في العالم بأسره. لقد شكّلت هذه الرسالة تحذيرًا من قبل البابا بولس السادس إزاء موجة الـ "مالتوسيّة" التي نراها اليوم من خلال اختيار الأشخاص بحسب قدرتهم على الإنتاج وعلى كونهم مفيدين: هذه هي ثقافة الإقصاء.

وفي جوابه حول إن كان تأثير الأزمة قد يحملنا إلى إعادة النظر في أساليبنا في العيش وإلى ارتداد إيكولوجي وإلى مجتمع واقتصاد أكثر إنسانية قال البابا فرنسيس نحن نملك ذاكرة انتقائيّة وذكّر بأعداد الأشخاص الذين توفوا بسبب الحروب حتى تلك التي حصلت في أوروبا والتي نسيناها، كما ذكّر أيضًا بقلق بإعادة ظهور الخطابات الشعبوية وأضاف: هذه الأزمة تطالنا جميعًا أغنياء وفقراء وهي نداء للتنبّه ضدّ الرياء. يقلقني رياء بعض الشخصيات السياسية التي تعبر عن رغبتها في مواجهة الأزمة وتتحدّث عن الجوع في العالم ولكنها تُصنّع الأسلحة فيما تتكلّم. لقد حان وقت الارتداد عن هذا الرياء والانتقال إلى العمل. هذا هو زمن الصدق، إما أن نكون صادقين فيما نقوله ونفعله وإما سنخسر كل شيء.

تابع البابا يقول كل أزمة هي خط ولكنها في الوقت عينه فرصة، وهي الفرصة للخروج من الخطر. واعتقد انّه علينا اليوم أن نبطِّئ وتيرة الاستهلاك والإنتاج ونتعلّم أن نفهم الطبيعة ونتأمّل بها وأن نتواصل مجدّدًا مع بيئتنا الحقيقية. إنها مناسبة للإرتداد. وإذ استشهد ذكر برواية دوستويفسكي قال الحبر الأعظم علينا أن ننزل تحت الأرض، وأن ننتقل من المجتمع الافتراضي بشكل مفرط وغير المتجسّد إلى جسد الفقراء المتألمين، إنه ارتداد ضروري. وإن لم نبدأ من هناك، فلن يكون هناك مستقبل للارتداد. أفكر في القديسين الذين يعيشون بقربنا في هذا الوقت العصيب. إنهم أبطال! أطباء ومتطوعون ومكرّسون وكهنة وعاملون يؤدون واجباتهم ليسير هذا المجتمع بشكل جيّد.

أما فيما يتعلّق بالكنيسة بعد الأزمة قال الأب الأقدس لبضعة أسابيع خلت تلقيت اتصالاً من أحد الأساقفة الإيطاليين، أخبرني أنّه كان يزور المستشفيات ليمنح الحلّة ومغفرة الخطايا للمرضى وهو واقف في بهو المستشفى ولكن بعض الذين قد درسوا القانون قالوا له أنه لا يجوز إعطاء الحلّة إلا بشكل مباشر وفردي فسألني: "ماذا عليّ أن أفعل يا أبتي؟"، فقلتُ له: "أيها المونسينيور قُم بواجبك الكهنوتي"، فشكرني وأقفل ولكنني عرفت بعدها أنّه كان يوزِّع الحلّة والمغفرة حيثما حلّ وفي كلِّ مكان. بمعنى آخر إن الكنيسة هي حيّة الروح القدس في هذه المرحلة إزاء الأزمة وليست كنيسة منغلقة على القوانين... حتى آخر مادة في القانون الكنسي تقول لنا أن القانون الكنسي بأسره هدفه خلاص النفوس، وهنا يُفتح لنا الباب لكي نخرج ونحمل للجميع تعزية الله في الأوقات الصعبة والشدائد.

وختم البابا فرنسيس بالقول إن الأشخاص الذين جعلتهم الأزمة فقراء هم الذين خذلتهم الحياة اليوم وظلمتهم ويضافون إلى عدد الأشخاص الذين جُرِّدوا من كلّ شيء إذ فقدوا كل شيء أو هم على وشك فقدان كلِّ شيء. وما معنى أن يفقد الإنسان كل شيء بالنسبة لي في ضوء الإنجيل؟ إنه الدخول في عالم الذين فقدوا كلّ شيء، ولذلك اطلب على الدوام أن نأخذ على عاتقنا المسنين والشباب، وأن نأخذ التاريخ على عاتقنا وجميع الذين خذلتهم الحياة اليوم وظلمتهم.       

 











اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2020
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 2.6186 ثانية