أحتفالية جمعية الرحمة السنوية بمناسبة عيد الام      المسيحيون العراقيون بين خطر عودة داعش والإنقراض التام      خطاب البابا إلى البطاركة والأساقفة المشاركين في لقاء: "المتوسط حدود سلام" في باري      اختتام لقاء الاساقفة في باري بحضور البابا فرنسيس والاحتفال بالقداس      بعد معركة دامت سنوات عديدة محكمة بفلوريدا تقرر: الصليب سيبقى      الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية تصل إلى القرى المهمّشة والتي لم تصلها المنظّمات الدولية      تجمع عائلي بمناسبة ذكرى عيد القديس فارتان ماميكونيان / بغداد      أمام كنيسة دمّرها داعش والتحالف الدولي، المسيحيّون يبعثون رسائل الأمل بجمعة الموتى      اليوم الرابع من لقاء الاساقفة في مدينة باري الايطالية      كاهن عراقي يضع نصوصًا روحية لصلاة "درب صليب"، مرفقة بلوحات معبّرة، تلامس أوجاع بلده      كوردستان تغلق المعابر الحدودية مع ايران      انفراجة نسبية بأزمة تشكيل حكومة علاوي رغم غياب الاتفاق على موعد الجلسة البرلمانية      الكويت والبحرين يعلنان أول إصابات بفيروس كورونا      بعد 76 عاما.. حل لغز 3 مقاتلات أميركية أسقطها اليابانيون      ملعب مركز شباب سيد حمد يختتم بطولة الصداقة والسلام بتلاحم مجمتعي رائع      رسالة الصوم الكبير 2020 لغبطة البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان      إغلاق 12 مذخراً في أربيل لرفعها أسعار الكمامات والمستلزمات الطبية      ما حقيقة تسجيل أول إصابة بفيروس كورونا في العراق؟      المباراة النهائية لبطولة الشهيد مار اسطيفانوس للناشئين / برطلة      عراقيون يطلقون وسم (#راجعيلكم بمليونية) ليصل إلى قائمة الهاشتاغات الأكثر تداولاً على "تويتر"
| مشاهدات : 407 | مشاركات: 0 | 2020-02-13 14:57:06 |

الحزب الديمقراطي الكوردستاني بين النضال العسكري والسياسي والتوجيه الاجتماعي والثقافي السليم

لؤي فرنسيس

 

 

تأسس الحزب الديمقراطي الكوردستاني عام 1946 ويتزعمه اليوم سيادة الرئيس مسعود البارزاني نجل مؤسسه البارزاني الخالد،  قاد الحزب الديمقراطي الكوردستاني النضال المسلح ضد دكتاتوريات الحكومات المتعاقبة في الجمهورية العراقية وقد استطاع الحزب خلال ثورة ايلول تشكيل نواة جيش )تحت اسم البيشمركة ) حيث تدربت هذه القوات على فنون الحرب الجبهوي ملتزمة بمبدأ السلم وعدم الاعتداء على المواطنين وكان دورها هو الدفاع عن هوية الكورد وكوردستان واستمرارهم في نضالهم، كما استطاع الحزب بعد اتفاقية اذار  تقديم الخدمات لشعب كوردستان والإسهام في النهوض بواقع المؤسسات العلمية والتربوية والاقتصادية والسياسية اضافة الى دوره المتميز في المجتمع المدني كما دوره الرائد في تعزيز التعايش مع جميع المكونات والاطياف العراقية والكوردستانية وهذا ما يدل على ان الحزب قاد نفسه بنفسه دون الاعتماد على جهة اخرى.

وبلا شك فقد جاء تأسيس الحزب الديمقراطي الكوردستاني للضرورة التاريخية للشعب الكوردي والكوردستاني ، وبعد عقد اتفاقيات دولية في المنطقة ومنها اتفاقية سيفر وانتهاء الحرب العالمية الثانية وفي ذلك الوقت كانت التنظيمات الكوردية غير منسقة وجاءت ولادة الحزب الديمقراطي الكوردستاني للم شمل أبناء كوردستان وتنظيماتها ليصبحوا تحت خيمة واحدة للدفاع عن اهداف وحقوق كوردستان.

 للامانة اقول بان  هذا الحزب العريق فجر ثورة ايلول بقيادة البارزاني الخالد وأنضم الى هذه الثورة كل طبقات وشرائح المجتمع ومن جميع مكونات كوردستان والعراق واعتبرت هذه الثورة المباركة من اهم الثورات في العالم واستمرت من عام 1961 ولغاية 1970 وتوجت بأبرام اتفاقية اذار التي جعلت السلطة العراقية في بغداد ان ترضخ لمطاليب شعب كوردستان واستمرت لمدة اربع سنوات للتحاور مع السلطة في بغداد لتنفيذ البنود لكن سلطة بغداد لم تلتزم بالاتفاقية والوعود المتفق عليها، واستطاع الحزب بالتعاون مع الاحزاب الكوردستانية الاخرى بعد انتفاضة 1991 جمع شمل كوردستان باحزابها في الانتفاضة ضد الحكومة العراقية لدخول مرحلة جديدة، ومنها اجراء الانتخابات وتشكيل برلمان وحكومة كوردستان وبناء المؤسسات المختلفة واصبح أمراً واقعاً ان المنطقة قد تحررت بالكامل من السلطة المركزية التي اذاقت الشعب الكوردستاني الويلات من خلال عمليات الانفال واستعمال الاسلحة الكيمياوية ضد هذا الشعب وقد استطاع الحزب وبمشاركة الاحزاب الكوردية الاخرى اسقاط النظام الدكتاتوري وشارك ايضاً مع الاحزاب والقوى السياسية العراقية الاخرى في بناء العراق الجديد من خلال صياغة وضمان حقوق ابناء هذا الشعب الذي تحمل الظلم والاضطهاد من الحكومات السابقة ولغرض انجاح العملية السياسية في العراق ورفض الدكتاتورية حيث كان لسيادة الرئيس مسعود بارزاني الدور الكبير في انجاح العملية السياسية في العراق لحل جميع المشاكل والمعوقات التي تسهم في بناء العراق الفدرالي .

واليوم حزبنا الديمقراطي الكوردستاني حريص على انجاح العملية السياسية في العراق على اساس التعايش السلمي والمصالح المشتركة بين جميع القوميات والاديان والمذاهب والاثنيات مع الاحتفاظ بالثوابت المبدئية في ان شعب كوردستان قام بتقديم القرابين خلال الفترة الماضية من أجل ضمان حقوقه وتمتعه بجميع حقوقه القومية المتمثلة في الفدرالية في عراق ديمقراطي تعددي.

ومن اجل بيان الحركة التنظيمية السياسية للحزب والتزام قيادته وكوادره بمبادئه الخالدة سوف اذكر جميع مؤتمراته واماكنها بحسب ما متوفر من معلومات  .

تقرر عقد المؤتمر التأسيسي الأول في بغداد والأعلان عن تشكيل الحزب الديمقراطي الكوردي / العراق بتاريخ 16 / آب/ 1946 وجرى أنتخاب البارزاني الخالد رئيساً للحزب وبأجماع الأراء وتم أنتخاب أعضاء اللجنة المركزية وهم كلا من :-

 1ـ شيخ لطيف شيخ محمود الحفيد نائباً أول لرئيس الحزب.

2ـ كاكه حمه زياد غفوري نائباً ثانياً للرئيس.

3ـ حمزة عبدالله ـ عضو اللجنة المركزية.

 4ـ مير حاج احمد ـ عضو اللجنة المركزية (( أنتخب غياباً)).

 5ـ الدكتور جعفر محمد كريم ـ عضو اللجنة المركزية

 6ـ علي عبدالله ـ عضو اللجنة المركزية .

7ـ صالح عبدالله يوسفي ـ  عضو اللجنة المركزية.

8ـ عبدالكريم توفيق ـ عضو اللجنة المركزية.

 9ـ رشيد عبدالقادر ـ عضو اللجنة المركزية.

 10ـ رشيد باجلان ـ عضو اللجنة المركزية.

 11ـ ملا سيد حكيم خانقيني ـ عضو اللجنة المركزية.

12ـ عوني يوسف ـ عضو اللجنة المركزية.

 13ـ طه محي الدين ـ عضو اللجنة المركزية.

 14ـ عبدالصمد محمد ـ عضو احتياط اللجنة المركزية.

وقد انتخب السيد حمزة عبدالله سكرتيراً للجنة المركزية للحزب وهو من مواليد ولاية وان في كوردستان الشمالية / تركيا سنة 1912. يتضح من الأسماء أن اعضاء قيادة الحزب الديمقراطي الكوردي / العراق يمثلون معظم مناطق كوردستان من الناحية القومية.

وآتخذ الحزب شعاراً له ((الديمقراطية للعراق والحكم الذاتي لكوردستان)). مما يؤكد أن الحزب يناضل من اجل الديمقراطية لعموم الشعب العراقي أولاً ومن ثم الحكم الذاتي للشعب الكوردي كدليل على عراقية الحزب.

المؤتمر الثاني: عقد في شهر آذار من عام (1951) مكان المؤتمر كان في منزل (علي حمدي) بمدينة بغداد، وكان المؤتمر بمشاركة قرابة (30) ممثلاً عن الفروع ولجان مناطق البارتي وأنتخب البارزاني الخالد رئيساً للحزب غياباً وبالأجماع للمرة الثانية وأنتخب حمزة عبدالله سكرتيراً للمرة الثانية ايضاً.

المؤتمر الثالث: عقد في 26/1/1953 في مدينة كركوك وبمشاركة قرابة (35-40) ممثلا ، ونتج عنه قرارات صميمية لها تداعياتها الايجابية على المستويين التنظيمي والجماهيري الى اليوم.

المؤتمر الرابع: عقد في فترة 4-7/10/1959 في منزل (كاكه زياد) بمدينة بغداد، حيث كان المؤتمر بإشراف البارزاني الخالد. وهو أول مؤتمر يعقد بحضور رئيس الحزب البارزاني الخالد بعد عودته من الأتحاد السوفيتي الى العراق بتاريخ 4/ 10/ 1958 بعد ثورة 14/ تموز 1958 وشهد المؤتمر الرابع تطورات مهمة في الحزب حيث تم فصل حمزة عبدالله وستة من أعضاء اللجنة المركزية والمكتب السياسي من الحزب. وانتخب الخالد في قلوبنا مصطفى البارزاني رئيساً للحزب حضورياً وابراهيم احمد سكرتيراً عاماً له.

بعد حصول الحزب على اجازة  لممارسة نشاطه السياسي العلني بتاريخ 20/ 1/ 1960 وفقاً لقانون الأحزاب تم تغيير اسم الحزب من الديمقراطي الكوردي/ العراق الى الديمقراطي الكوردستاني / العراق. حيث عقد المؤتمر الخامس للحزب في مقره الرئيس في منطقة البتاوين في بغداد في الفترة من 10ـ15/ 5/ 1960 وانتخب الخالد في نفوسنا مصطفى البارزاني رئيساً للحزب وأعيد انتخاب ابراهيم احمد سكرتيراً عاماً له.

ـ المؤتمر السادس للحزب:-

عقد المؤتمر السادس للحزب الديمقراطي الكوردستاني في مدينة قلعه دزه في الفترة من 1ـ7/ 7/ 1964 حيث كان الحزب قد شهد أنشقاقاً خطيراً على أثر كونفراس ماوت للحزب بتاريخ 4 ـ 8 / 4/ 1964 وتم فصل سكرتير الحزب ابراهيم احمد ومعظم أعضاء اللجنة المركزية والمكتب السياسي للحزب وتم أنتخاب لجنة مركزية جديدة وأنتخب مصطفى البارزاني رئيساً للحزب وأنتخب الأستاذ حبيب محمد كريم سكرتيراً للحزب.

ـ المؤتمر السابع للحزب:-

عقد المؤتمر السابع في قصبة كه لاله معقل قيادة ثورة ايلول 1961 في الفترة من 15ـ20 / 11/ 1966 في ظل اتفاقية التاسع والعشرين من حزيران 1966بين قيادة الثورة الكوردية وحكومة الدكتور عبدالرحمن البزاز في عهد الرئيس عبدالرحمن عارف . وأنتخب مصطفى البارزاني رئيساً للحزب وحبيب محمد كريم سكرتيراً له.

ـ المؤتمر الثامن للحزب:-

عقد المؤتمر الثامن للحزب في مقر المكتب السياسي في قرية (( ناوبردان)) قرب قصبة كه لاله في الفترة مابين 1ـ7/ 7/ 1970 وفي ظل اتفاقية الحادي عشر من آذار بين قيادة الثورة الكوردية وسلطة بغداد المتمثلة  بحزب البعث العربي الأشتراكي العراقي . وكان المؤتمر الثامن للحزب الديمقراطي الكوردستاني من المؤتمرات المهمة حيث وصول نجلي مصطفى البارزاني الفقيد ادريس والرئيس مسعود الى قيادة الحزب وتم اعادة انتخاب البارزاني الخالد رئيساً للحزب والسيد حبيب محمد كريم سكرتيراً عاماً له.

  ـ المؤتمر التاسع للحزب:-

عقد المؤتمر التاسع في ايران بتاريخ 14/ 11/ 1979 وشهد هذا المؤتمر شبه انشقاق حيث انسحب معظم اعضاء القيادة المؤقتة للحزب في مقدمتهم سامي عبدالرحمن سكرتير القيادة المؤقتة التي كانت قد شكلت بتاريخ 10/ 12/ 1975 بعد اتفاقية الجزائر الخيانية بين النظامين البعثي العراقي والشاهنشاهي الأيراني في 6/ آذار 1975 ، وحصل في المؤتمر قبل انهاء اعماله عملية انشقاقية... وتم انتخاب سيادة مسعود بارزاني رئيساً للحزب خلفاً لوالده الراحل مصطفى البارزاني الذي انتقل الى جوار ربه بتاريخ 1/ 3 / 1979 تاركاً فراغاً كبيراً في الحزب والحركة التحررية الكوردستانية . وتم انتخاب الأستاذ علي عبدالله سكرتيراً للحزب.

ـ المؤتمر العاشر للحزب:-

عقد المؤتمر العاشر للحزب الديمقراطي الكوردستاني بتاريخ 12/ 12/ 1989 في قرية (هاشم آوا ) داخل الحدود الأيرانية وكان من المؤتمرات المهمة حيث عقد بعد زهاء عام ونيف على ايقاف الحرب العراقية الأيرانية وتعرض منطقة كوردستان الى حملات اجرامية من قبل نظام صدام حسين من خلال الاقدام على قصف مدينة حلبجة بالأسلحة الكيمياوية والقيام بعمليات الأنفال سيئة الصيت. وتم اعادة أنتخاب سيادة مسعود بارزاني رئيساً للحزب والسيد علي عبدالله سكرتيراً له.

ـ المؤتمر الحادي عشر للحزب الديمقراطي الكوردستاني :-

عقد المؤتمر الحادي عشر للحزب في مدينة أربيل بتاريخ 16ـ26/ 8/ 1993 حيث أنضم عدد من الأحزاب الكوردية الى صفوف الحزب في هذا المؤتمر مثل الأتحاد الديمقراطي الكوردستاني حيث كان الاتحاد قد تشكل بالأتفاق بين امينه العام السيد علي سنجاري وسيادة مسعود بارزاني في سنة 1976في سوريا وحزب الشعب الديمقراطي الكوردستاني بقيادة أمينه العام المرحوم سامي عبدالرحمن والحزب الأشتراكي الكوردستاني بقيادة امينه العام السيد حمه حاجي محمود والحزب الأشتراكي الكوردي ((باسوك)) بقيادة أمينه العام الشهيد ملازم سيد كريم وحركة المسلمين الكورد الفيلية بقيادة أمينها العام السيد عبدالجليل فيلي.

أن أنضمام تلك الأحزاب الى صفوف الحزب الديمقراطي الكوردستاني في تلك المرحلة أعطى زخماً ودعماً كبيرين للحزب الديمقراطي الكوردستاني وتم اعادة انتخاب جناب سروك مسعود بارزاني رئيساً للحزب والسيد علي عبدالله نائباً لرئيس الحزب وسكرتيراً له.

ـ المؤتمر الثاني عشر للحزب:-

عقد المؤتمر الثاني عشر للحزب الديمقراطي الكوردستاني في مدينة اربيل بتاريخ 6ـ 16 / 10/ 1999 وكان الحزب قد شهد تقدماً من النواحي العددية والتنظيمية وتمت اعادة انتخاب سيادة مسعود بارزاني رئيساً للحزب والسيد علي عبدالله نائباً للرئيس وسامي عبدالرحمن سكرتيراً للمكتب السياسي ثم المرحوم جوهر نامق سكرتيراً فيما بعد.

وأصبح بعده السيد فاضل ميراني سكرتيراً للمكتب السياسي للحزب.

 ـ المؤتمر الثالث عشر للحزب :-

عقد المؤتمر الثالث عشر للحزب الديمقراطي الكوردستاني في مدينة اربيل بتاريخ 10ـ 18/ 12/ 2010 وقد تميز هذا المؤتمر بالحضور الرسمي ولأول مرة بتاريخ الحزب حيث شارك كل من السيد جلال الطالباني بصفته رئيساً لجمهورية العراق والسيد نوري المالكي رئيس وزراء العراق الأتحادي وعدد من الوزراء العراقيين ورؤساء وممثلي الأحزاب العراقية والكوردستانية من اجزاء كوردستان الى جانب حضور عدد من سفراء وقناصلة الدول العربية والأجنبية وممثلي الصحافة ووكالات الأنباء العربية والأجنبية .

 أن المؤتمر الثالث عشر للحزب من أهم المؤتمرات في تاريخ الحزب. وقد تمت إعادة انتخاب سيادة مسعود بارزاني رئيساً للحزب وإعادة انتخاب السيد فاضل ميراني سكرتيراً للمكتب السياسي وتم انتخاب السيد نيجيرفان بارزاني نائباً لرئيس الحزب بدلاً عن السيد علي عبدالله الذي أعتذر عن حضور المؤتمر لأسباب شخصية... وكان لهذا المؤتمر الحضور والحضوة دوليا ومحليا ووضع هذا المؤتمر اسسا رصينة لهيكليات الحزب مستفيدا من النفوذ الداخلي والاقليمي والدولي لسيادة الرئيس مسعود بارزاني وقيادات الحزب الاخرى معززا التعايش الداخلي والعلاقات الخارجية عراقيا ودوليا .

موجز عن نضال الحزب الديمقراطي الكوردستاني:-

بعد تأسيس الحزب في 16/ آب 1946 اخذ يمارس نشاطه في الساحة الكوردستانية وفي بعض المدن العربية العراقية مثل بغداد والموصل ، ويقيم العلاقات النضالية مع الأحزاب والقوى الوطنية العراقية المناوئة للنظام الملكي المدعوم من قبل الأستعمار البريطاني ورجال الأقطاع ورؤساء العشائر الموالين له.

وآخذت جماهير شعب كوردستان تلتف سريعاً حول راية الحزب لاسيما بعد أتضح بأن مصطفى البارزاني هو مؤسس ورئيس الحزب واخذت قاعدة الحزب تتسع ومنظماته ولجانه وفروعه تنتشر في أرجاء مدن وأرياف كوردستان وبغداد ومدن عربية مجاورة تحتضن العديد من الكورد والكوردستانيين.

وعند قيام ثورة الرابع عشر من تموز المجيدة في العراق عام 1958 ساند الحزب الديمقراطي الكوردستاني الثورة منذ فجر اندلاعها وبعث البارزاني الخالد رئيس الحزب ببرقية الى قيادة الثورة مهنئاً بنجاحها وطلب العودة للدفاع عنها ، وبعد انضمام الحزب عام 1957 الى جبهة الاتحاد الوطنية في العراق أصبح ركناً فعالاً من أركان تلك الجبهة بأعتباره يمثل ثاني قومية في العراق ...

أما على صعيد النضال في كوردستان ضد الأنظمة الدكتاتورية الجائرة ، حيث ناضلت جماهير الحزب في مدن كوردستان دون هوادة غير مبالين بالقتل والأعتقالات والسجون والتعذيب مضحين بالدم والمال على مذبح الحرية وحق تقرير المصير وقد استشهد المئات من مناضلي الحزب في السجون والمعتقلات جراء التعذيب لاسيما بعد اندلاع ثورة ايلول الوطنية المباركة 1961 حيث التفت جماهير الحزب سريعاً حول راية الثورة بقيادة الخالد مصطفى البارزاني وقام أعضاء وجماهير وكوادر الحزب بشراء الأسلحة الخفيفة من اموالهم الخاصة من خلال بيع أثاثهم المنزلية ومقتنيات زوجاتهم وأمهاتهم أو استقراض المبالغ من الأصدقاء ملتحقين بالثورة وقائدها ، تاركين خلفهم ملاذات الدنيا من اجل مستقبل ابنائهم .

 لقد تمخض نضال الحزب عن تحقيق اتفاقية الحادي عشر من آذار 1970 بين قيادة الثورة الكوردية وحكومة البعث كأهم انجاز في تاريخ الحركة التحررية الكوردية في كوردستان العراق.

 وما تحقق الآن من الأنجازات الأقتصادية والتقدم والأزدهار والأمن والأمان لشعب كوردستان فان 80% منها يعود الفضل لنضال جماهير الحزب الديمقراطي الكوردستاني وحنكة وقدرة قيادته المناضلة وكوادره الأوفياء المخلصين .

هذا هو الحزب الديمقراطي الكوردستاني المناضل أنه حزب التضحية والنضال الثوري والثورات التي اطاحت بالأنظمة الدكتاتورية في العراق انه حزب قوافل الشهداء الأبرار الذين أناروا دربّ الحرية لشعبهم بدمائهم الزكية الطاهرة أنه حزب البيشمركة الأبطال حماة أرض وشعب كوردستان الذين ضحوا بالغالي والنفيس لانقاذ كوردستان من السلطات الدكتاتورية والتنظيمات الرهابية مثل داعش واعوانها ...

واليوم نحن مقبلين على المؤتمر الرابع عشر بعون الله ونحن في هذا الحزب العريق قد وضعنا الاسس الرصينة مؤسساتيا لدولة كوردستان القادمة وانهينا صفحات كاملة من النضال العسكري والاقتصادي والثقافي والاجتماعي والحمد لله برؤوس شامخة مرفوعة لم نكن يوما مساومين على المباديء التي رسمت لنا الطريق بقيادة المؤسس الخالد ملا مصطفى البارزاني ونجله سيادة الرئيس مسعود بارزاني والتوأمين فكرا وعملا ونهجا واخلاصا لكوردستان رئيس الاقليم الاخ نيجرفان ورئيس الحكومة الاخ مسرور ولكننا لم نصل الى مستوى طموحاتنا ونأمل ان يكون المؤتمر الرابع عشر مفصلا بارزا وصفحة تحقق طموحات شعبنا الكوردستاني لتكتمل مسيرة المناضلين الاولين بنضال قادة اليوم ومفكرين الحزب والله المستجاب .

المجد والخلود لمؤسس ورئيس الحزب مصطفى البارزاني الخالد والى شهداء الحزب كافة وعموم شهداء شعب كوردستان العراق .

                            ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ملاحظة

تم الاعتماد على عدد من المصادر لاستيفاء المقال حاجته من المعلومات:

المصادر

البارزاني والحركة التحررية الكوردية الجزء الاول

البارزاني والحركة التحررية الكوردية الجزء الثالث

مقال للمناضل على السنجاري تحت عنوان (هذا هو الحزب الديمقراطي الكوردستاني) نشر في جريدة التاخي بتاريخ 26 اب 2012

موقع kdp.info.com

 











اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2020
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 2.1791 ثانية