أبرشية بغداد تستقبل البطريرك نونا      القرى المسيحيّة في الجنوب اللبنانيّ... بين تدنيس الرموز وغياب مقوّمات العيش      تقريرٌ أميركيّ: الحرّية الدينيّة في سوريا تتدهور      العيادة المتنقلة التابعة للمجلس الشعبي تزور قرية ليفو      رئيس وزراء الفاتيكان: إقليم كوردستان نموذج حي وناجح للتعايش السلمي      قبل سفره إلى بغداد، البطريرك نونا يحتفل بقدّاس الأحد بعد الصعود في سدني      الرئيس نيجيرفان بارزاني يجتمع مع قداسة البابا ليو الرابع عشر      إحباط محاولة تفجير داخل كاتدرائية في حلب      غبطة البطريرك نونا يشكر جميع المهنّئين بانتخابه      مسيحيو يارون يخشون ألّا يعودوا يومًا إلى أرض أجدادهم في جنوب لبنان      دلشاد شهاب عن زيارة رئيس إقليم كوردستان إلى إيطاليا: بلغنا مرحلة متقدمة من العلاقات      العراق يسجل نحو 40 ألف حالة زواج وطلاق في شهر نيسان الماضي      ترامب يكشف سبب تأجيل شن "هجوم الثلاثاء" على إيران      131 وفاة بإيبولا في الكونغو الديمقراطية.. والصحة العالمية قلقة      علمياً.. كل ما تود معرفته عن العطس وأسبابه      عودة نيمار لـ"السيليساو" تفجر الاحتفالات في البرازيل      مهمة فضائية "أوروبية صينية" لكشف أسرار الرياح الشمسية      الأردن يتبنى مبادرة إحياء الألفية الثانية على معمودية المسيح عام 2030      عدل إقليم كوردستان تصدر تعليمات مشددة لمكافحة "تزوير التواقيع والبصمات" في الدوائر      عبور أول قافلة ترانزيت من تركيا إلى العراق عبر سوريا
| مشاهدات : 2130 | مشاركات: 0 | 2019-12-14 10:17:22 |

موضوع السبت: قداس الأحد

البطريرك الكردينال لويس روفائيل ساكو

 

 

1- المشاركة في الإحتفال بالقداس، يوم الأحد، يوم الرب، هو إحدى وصايا الكنيسة. الأحد هو اليوم الذي تلتئم  فيه الجماعة المسيحية لتحتفل بقيامة المسيح من خلال الإحتفال بالقداس (الإفخارستيا – صلاة الشكر). والكنيسة هي الأشخاص والاُسر القادمين من هنا وهناك للمشاركة في الإحتفال. الكل يشارك مشاركة فاعلة بالاصغاء والتفكير، والصلاة والترتيل، ورفع طلبات (إبتهالات)، والمناولة التي هي غذاءُ اسبوعٍ كاملٍ. هذا ما ينتظره بشوق كلُّ مسيحيٍ ملتزم.

2- الصلاة مطلوبةٌ دائماً، لانها تُعبّر عن إرتباطنا بالله، وعن حاجتنا اليه، ويمكن ممارستها في كلِّ مكان. تؤكد المسيحية على أهمية الصلاة الجماعية، وان أفضلَ مكان للصلاة الإحتفالية الجماعية هو الكنيسة (البناء). لذا نلتقي كل يوم أحد وعيد، للاحتفال بالقداس في كنيسة الرعية.

3- ما معنى لقاء الأحد؟ قبل كل شيء للأحد رمزية غنية في المسيحية.  يشير الأحد الى قيامة المسيح وتمجيده. واللقاء يوم الأحد يعني نيل مزيدٍ من نِعَم الله. وما كلمة آمين- سوى جوابنا بـ “نَعَمْ” عميقة، وحرة وشخصية، لطلب مزيد من النِعَم. انه إحتفالٌ بلقاءِ الإخوةِ أيضاً: “حيثُما إجتَمَع إثنان أو ثلاثة بإسمِي فأكون في وسطهم” (متى 18: 20)، أي عندما يُصلّون معاً أو يقرأون الكتاب المقدس أو يخدمون الآخرين. لقاؤنا يعبّر عن اننا عائلة واحدة، الكل فيها إخوة وأخوات، جسدٌ واحد، الرأس فيه المسيح، نتحد به، ويتّحد بنا، ونتَّحد ببعضنا. فالكمال المسيحي لا يكتمل بالانعزال، بل بالانضمام الى الجماعة  لننمو ونرتقي.

4- أجمل اللقاءات العائلية والودية هي على العشاء. هذا ما عبَّر عنه يسوع في العشاء الأخير تعبيراً عن حبّه الأعظم. ولأهمية هذا اللقاء الإحتفالي أوصى يسوع أن نُجدّده في كل قداس: “إصنعوا هذا لذكري” (لوقا 22: 19). القداس ليس طقس عبادة رتيباً، بل أراده يسوع تجسداً نفهمه ونعيشه.  قُداسنا  ينبغي ان نحتفل به كما أراده. ولئلا نفقد قوةّ اللقاء وروعته وطعم التناول (اتمنى ان يكون التناول تحت الشكلين كما هو في التقليد المشرقي وان يكون خبزاً وليس البورشانة الغربية) يجب إعداد القداس إعداداً جيداً. ينبغي أن يعكس كل شيء في القداس جوّ الاحتفال والعيد بالمسيح الحاضر بيننا رمزياً وروحياً، كالترتيل والموسيقى والقراءات، والوعظة (7-10 دقائق)، والزينة والمذبح في وسط الهيكل كمائدة، ووجه الكاهن نحو المصلين. من المؤسف أن بعض الكنائس لا تزال تحتفل بالقداس كطقس تقليدي وبشكل رتيب، وبلغة وحركات لا يفهمها أحد، وليس كلقاءٍ واحتفالٍ وعيد وفرح بمن نحتفل به ونعيد له.

يسعدني جداً إستقبال معظم كنائسنا الراعوية للمؤمنين بعد نهاية القداس، في قاعة الكنيسة لتناول بعض الحلويات مما يوطّد العلاقة بينهم.

عن موقع البطريركية الكلدانية










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6429 ثانية