الذكرى الـ 111 لمجازر "سيفو"      بالصور.. تذكار مار كيوركيس في بيديال، الجمعة 24 نيسان 2026      محافظ الحسكة يستقبل وفدًا من رؤساء الطوائف المسيحية      الذكرى 111 لمجزرة الابادة الجماعية الارمنية التي حدثت في 24 نيسان 1915      الأرمن ذاكرة الألم التي غدت شهادة حياة      الأب طوني إلياس: البلدات المسيحية الثلاث في جنوب لبنان لا تزال في خطر      سلطات إسطنبول تحظر إحياء ذكرى الإبادة الجماعية للأرمن في نيسان للعام الخامس على التوالي      بيان المرصد الآشوري لحقوق الإنسان في الذكرى الثالثة عشرة لتغييب مطراني حلب: الصمت الممنهج هو شراكة كاملة في الجريمة      البطريرك نونا لدى استقباله من أبناء أبرشية أسقفيته: ” تحديات كنيستنا كبيرة، لكن إيماننا أكبر وأقوى“      من قداسة البابا .. الشعب العراقي الحبيب      لماذا نشعر بالتعب دائما؟ تفسير الإرهاق في العصر الحديث      الثعابين في المنام.. ماذا يحاول عقلك إخبارك به؟      البابا لاوون: لا للإعدامات في إيران ولا لدعم الحرب      داخلية كوردستان تشدد الإجراءات البيئية      حكومة إقليم كوردستان تجدد تأكيدها على الالتزام بالاستقرار والسيادة وعلاقات حسن الجوار      هل يتأثر العراق بوقف شحنات الدولار؟.. اقتصادي يجيب: حصتها 7% فقط      برشلونة يكشف تفاصيل إصابة لامين يامال وموقفه من كأس العالم      مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي: يقلقنا التركيز على نووي إيران دون الصواريخ والأذرع      البابا لاوُن الرابع عشر يحتفل بالقداس الإلهي مختتمًا زيارته الرسولية إلى غينيا الاستوائيّة      تربية إقليم كوردستان تعلن الألوان والتصاميم الجديدة للزي المدرسي الموحد
| مشاهدات : 1769 | مشاركات: 0 | 2019-12-02 09:38:48 |

المجيء هو زمن لاستقبال حضور رسول السلام الذي يدلنا على دروب الله

 

عشتار تيفي كوم – الفاتيكان نيوز/

قبل تلاوته صلاة التبشير الملائكي مع المؤمنين كما جرت العادة توقف البابا فرنسيس مرة جديدة عند بدء السنة الليتورجية هذا الأحد.

قال البابا إنه في هذه الأسابيع الأربعة من زمن المجيء تقودنا الليتورجية نحو الاحتفال بميلاد الرب يسوع، فيما تذكرنا بأنه يأتي إلينا كل يوم، وسيعود بالمجد في آخر الأزمنة. وهذه الثقة تحملنا على النظر بثقة إلى المستقبل، ولا بد أن تكون لدينا هذه النظرة المفعمة بالإيمان والرجاء، إذ نسير في دروب الحياة، وسط الأحداث السعيدة والمؤلمة، الهادئة والمأساوية.

بعدها أكد أنه في القراءة الأولى من هذا الأحد يتنبأ أشعياء قائلا "يكون في آخر الأيام أن جبل بيت الرب يوطد في رأس الجبال ويرتفع فوق التلال. وتجري إليه جميع الأمم". إن بيت الرب في أورشليم يُقدم على أنه نقطة التقاء جميع الشعوب. وبعد تجسد ابن الله قال يسوع عن نفسه إنه الهيكل الحقيقي. لذا فإن رؤية النبي أشعياء هي وعد إلهي وتدفعنا على تبنّي موقف الحاجّ، السائر نحو المسيح الذي هو معنى التاريخ وغايته. إن الأشخاص الجياع والعطاش إلى البر يجدونه فقط من خلال السير على دروب الرب، فيما يأتي الشر والخطية من تفضيل الأفراد والفئات الاجتماعية السير في الدروب التي تحددها المصالح الأنانية، التي تولّد الصراعات والحروب. وأشار البابا إلى أن العالم يمكن أن يشهد مزيداً من التناغم والوفاق إذا ما بحث كل واحد، وبإرشاد من الرب، عن دروب الخير. إن المجيء هو زمن ملائم لاستقبال حضور يسوع، الذي يأتي كرسول سلام يدلنا على دروب الله.

هذا ثم توقف فرنسيس عند إنجيل اليوم الذي يطلب فيه الرب من تلاميذه أن يكونوا مستعدين لمجيئه الثاني قائلا "فاسهروا إذا، لأنكم لا تعلمون أي يوم يأتي ربكم". وقال البابا إن السهر لا يعني هنا أن نبقي الأعين مفتوحة، لكن أن يكون قلبنا حرا وموجها في الاتجاه الصحيح، أي مستعداً للعطاء والخدمة. وأكد فرنسيس أن السبات الذي ينبغي أن نستفيق منه يتألف من اللامبالاة وما هو باطل، وعدم القدرة على إقامة علاقات إنسانية أصيلة والاهتمام بالأخ الوحيد، المتروك أو المريض. لهذا من الأهمية بمكان أن يتحوّل انتظار الرب الآتي إلى التزام في السهر. ينبغي أن نندهش قبل كل شيء أمام عمل الله ومفاجآته ولا بد من تقديمه على كل شيء آخر. والسهر يعني أيضا التنبّه لقريبنا المحتاج، دون أن ننتظر أن يطلب منا العون.

ختاماً سأل البابا العذراء أن تساعدنا في هذه المسيرة كي نصوّب أعيننا باتجاه جبل الرب، صورة يسوع المسيح الذي يجتذب إليه جميع البشر والشعوب.










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6826 ثانية