قصّة صعود الصليب في تاريخ الفنّ المسيحيّ      رتبة غسل الارجل وصلاة لتلاميذ السيد المسيح في كنيسة الصليب المقدس للارمن الارثوذكس في اربيل       الخابور يحتفل… وشعبنا يجدد العهد مع الهوية والبقاء      كلمة رئيس الوزراء الاسترالي في مهرجان راس السنة الاشورية في سدني      قداسة مار كيوركيس الثالث يونان يلتقي مع الإخوة أعضاء مجلس رؤساء الكنائس المسيحية في العراق/ بغداد      أهالي البلدات المسيحية في لبنان: باقون في أرضهم حتى لو اضطروا لأكل التراب      المدير العام للدراسة السريانية يشارك ببحث علمي في ندوة جامعة الموصل      الرئيس بارزاني يهنئ بمناسبة رأس السنة البابلية الآشورية الجديدة      رئيس إقليم كوردستان: عيد أكيتو تعبير عن العمق التاريخي والحضاري لمكون أصيل لبلدنا ​      رئيس حكومة اقليم كوردستان السيد مسرور بارزاني يهنئ بمناسبة عيد رأس السنة الجديدة "أكيتو"      البابا: لنجدد الـ "نعم" لهذه الرسالة التي تطلب منا الوحدة وتحمل السلام      "جيرالد فورد" تنهي رحلة العلاج وتتجه شرقاً للانضمام إلى لينكولن وبوش      شط العرب.. إنشاء سيطرة بحرية لتفتيش الزوارق والقطع البحرية      مجلس الأمن يرجئ التصويت على نص يجيز استخدام القوة لحماية مضيق هرمز      وفد الديمقراطي الكوردستاني يبحث في بغداد استكمال الاستحقاقات الدستورية والوصول إلى تفاهمات مشتركة       علماء روس يطورون نظاما فريدا لإعادة "ضبط" الجهاز العصبي      بعد إغلاق هرمز.. قوافل النفط العراقية تتجه إلى سوريا      مدرب العراق: سنفاجئ العالم في المونديال      في اليوم العالميّ للتوحّد… كيف تصبح الكنيسة بيتًا للجميع؟      200 دولار للبرميل.. سيناريو مرعب يهدد أسواق الطاقة العالمية مع تصاعد صراع الخليج
| مشاهدات : 1764 | مشاركات: 0 | 2019-12-02 09:38:48 |

المجيء هو زمن لاستقبال حضور رسول السلام الذي يدلنا على دروب الله

 

عشتار تيفي كوم – الفاتيكان نيوز/

قبل تلاوته صلاة التبشير الملائكي مع المؤمنين كما جرت العادة توقف البابا فرنسيس مرة جديدة عند بدء السنة الليتورجية هذا الأحد.

قال البابا إنه في هذه الأسابيع الأربعة من زمن المجيء تقودنا الليتورجية نحو الاحتفال بميلاد الرب يسوع، فيما تذكرنا بأنه يأتي إلينا كل يوم، وسيعود بالمجد في آخر الأزمنة. وهذه الثقة تحملنا على النظر بثقة إلى المستقبل، ولا بد أن تكون لدينا هذه النظرة المفعمة بالإيمان والرجاء، إذ نسير في دروب الحياة، وسط الأحداث السعيدة والمؤلمة، الهادئة والمأساوية.

بعدها أكد أنه في القراءة الأولى من هذا الأحد يتنبأ أشعياء قائلا "يكون في آخر الأيام أن جبل بيت الرب يوطد في رأس الجبال ويرتفع فوق التلال. وتجري إليه جميع الأمم". إن بيت الرب في أورشليم يُقدم على أنه نقطة التقاء جميع الشعوب. وبعد تجسد ابن الله قال يسوع عن نفسه إنه الهيكل الحقيقي. لذا فإن رؤية النبي أشعياء هي وعد إلهي وتدفعنا على تبنّي موقف الحاجّ، السائر نحو المسيح الذي هو معنى التاريخ وغايته. إن الأشخاص الجياع والعطاش إلى البر يجدونه فقط من خلال السير على دروب الرب، فيما يأتي الشر والخطية من تفضيل الأفراد والفئات الاجتماعية السير في الدروب التي تحددها المصالح الأنانية، التي تولّد الصراعات والحروب. وأشار البابا إلى أن العالم يمكن أن يشهد مزيداً من التناغم والوفاق إذا ما بحث كل واحد، وبإرشاد من الرب، عن دروب الخير. إن المجيء هو زمن ملائم لاستقبال حضور يسوع، الذي يأتي كرسول سلام يدلنا على دروب الله.

هذا ثم توقف فرنسيس عند إنجيل اليوم الذي يطلب فيه الرب من تلاميذه أن يكونوا مستعدين لمجيئه الثاني قائلا "فاسهروا إذا، لأنكم لا تعلمون أي يوم يأتي ربكم". وقال البابا إن السهر لا يعني هنا أن نبقي الأعين مفتوحة، لكن أن يكون قلبنا حرا وموجها في الاتجاه الصحيح، أي مستعداً للعطاء والخدمة. وأكد فرنسيس أن السبات الذي ينبغي أن نستفيق منه يتألف من اللامبالاة وما هو باطل، وعدم القدرة على إقامة علاقات إنسانية أصيلة والاهتمام بالأخ الوحيد، المتروك أو المريض. لهذا من الأهمية بمكان أن يتحوّل انتظار الرب الآتي إلى التزام في السهر. ينبغي أن نندهش قبل كل شيء أمام عمل الله ومفاجآته ولا بد من تقديمه على كل شيء آخر. والسهر يعني أيضا التنبّه لقريبنا المحتاج، دون أن ننتظر أن يطلب منا العون.

ختاماً سأل البابا العذراء أن تساعدنا في هذه المسيرة كي نصوّب أعيننا باتجاه جبل الرب، صورة يسوع المسيح الذي يجتذب إليه جميع البشر والشعوب.










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6310 ثانية