أبرشية بغداد تستقبل البطريرك نونا      القرى المسيحيّة في الجنوب اللبنانيّ... بين تدنيس الرموز وغياب مقوّمات العيش      تقريرٌ أميركيّ: الحرّية الدينيّة في سوريا تتدهور      العيادة المتنقلة التابعة للمجلس الشعبي تزور قرية ليفو      رئيس وزراء الفاتيكان: إقليم كوردستان نموذج حي وناجح للتعايش السلمي      قبل سفره إلى بغداد، البطريرك نونا يحتفل بقدّاس الأحد بعد الصعود في سدني      الرئيس نيجيرفان بارزاني يجتمع مع قداسة البابا ليو الرابع عشر      إحباط محاولة تفجير داخل كاتدرائية في حلب      غبطة البطريرك نونا يشكر جميع المهنّئين بانتخابه      مسيحيو يارون يخشون ألّا يعودوا يومًا إلى أرض أجدادهم في جنوب لبنان      دلشاد شهاب عن زيارة رئيس إقليم كوردستان إلى إيطاليا: بلغنا مرحلة متقدمة من العلاقات      العراق يسجل نحو 40 ألف حالة زواج وطلاق في شهر نيسان الماضي      ترامب يكشف سبب تأجيل شن "هجوم الثلاثاء" على إيران      131 وفاة بإيبولا في الكونغو الديمقراطية.. والصحة العالمية قلقة      علمياً.. كل ما تود معرفته عن العطس وأسبابه      عودة نيمار لـ"السيليساو" تفجر الاحتفالات في البرازيل      مهمة فضائية "أوروبية صينية" لكشف أسرار الرياح الشمسية      الأردن يتبنى مبادرة إحياء الألفية الثانية على معمودية المسيح عام 2030      عدل إقليم كوردستان تصدر تعليمات مشددة لمكافحة "تزوير التواقيع والبصمات" في الدوائر      عبور أول قافلة ترانزيت من تركيا إلى العراق عبر سوريا
| مشاهدات : 1780 | مشاركات: 0 | 2019-12-02 09:38:48 |

المجيء هو زمن لاستقبال حضور رسول السلام الذي يدلنا على دروب الله

 

عشتار تيفي كوم – الفاتيكان نيوز/

قبل تلاوته صلاة التبشير الملائكي مع المؤمنين كما جرت العادة توقف البابا فرنسيس مرة جديدة عند بدء السنة الليتورجية هذا الأحد.

قال البابا إنه في هذه الأسابيع الأربعة من زمن المجيء تقودنا الليتورجية نحو الاحتفال بميلاد الرب يسوع، فيما تذكرنا بأنه يأتي إلينا كل يوم، وسيعود بالمجد في آخر الأزمنة. وهذه الثقة تحملنا على النظر بثقة إلى المستقبل، ولا بد أن تكون لدينا هذه النظرة المفعمة بالإيمان والرجاء، إذ نسير في دروب الحياة، وسط الأحداث السعيدة والمؤلمة، الهادئة والمأساوية.

بعدها أكد أنه في القراءة الأولى من هذا الأحد يتنبأ أشعياء قائلا "يكون في آخر الأيام أن جبل بيت الرب يوطد في رأس الجبال ويرتفع فوق التلال. وتجري إليه جميع الأمم". إن بيت الرب في أورشليم يُقدم على أنه نقطة التقاء جميع الشعوب. وبعد تجسد ابن الله قال يسوع عن نفسه إنه الهيكل الحقيقي. لذا فإن رؤية النبي أشعياء هي وعد إلهي وتدفعنا على تبنّي موقف الحاجّ، السائر نحو المسيح الذي هو معنى التاريخ وغايته. إن الأشخاص الجياع والعطاش إلى البر يجدونه فقط من خلال السير على دروب الرب، فيما يأتي الشر والخطية من تفضيل الأفراد والفئات الاجتماعية السير في الدروب التي تحددها المصالح الأنانية، التي تولّد الصراعات والحروب. وأشار البابا إلى أن العالم يمكن أن يشهد مزيداً من التناغم والوفاق إذا ما بحث كل واحد، وبإرشاد من الرب، عن دروب الخير. إن المجيء هو زمن ملائم لاستقبال حضور يسوع، الذي يأتي كرسول سلام يدلنا على دروب الله.

هذا ثم توقف فرنسيس عند إنجيل اليوم الذي يطلب فيه الرب من تلاميذه أن يكونوا مستعدين لمجيئه الثاني قائلا "فاسهروا إذا، لأنكم لا تعلمون أي يوم يأتي ربكم". وقال البابا إن السهر لا يعني هنا أن نبقي الأعين مفتوحة، لكن أن يكون قلبنا حرا وموجها في الاتجاه الصحيح، أي مستعداً للعطاء والخدمة. وأكد فرنسيس أن السبات الذي ينبغي أن نستفيق منه يتألف من اللامبالاة وما هو باطل، وعدم القدرة على إقامة علاقات إنسانية أصيلة والاهتمام بالأخ الوحيد، المتروك أو المريض. لهذا من الأهمية بمكان أن يتحوّل انتظار الرب الآتي إلى التزام في السهر. ينبغي أن نندهش قبل كل شيء أمام عمل الله ومفاجآته ولا بد من تقديمه على كل شيء آخر. والسهر يعني أيضا التنبّه لقريبنا المحتاج، دون أن ننتظر أن يطلب منا العون.

ختاماً سأل البابا العذراء أن تساعدنا في هذه المسيرة كي نصوّب أعيننا باتجاه جبل الرب، صورة يسوع المسيح الذي يجتذب إليه جميع البشر والشعوب.










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.4813 ثانية