كنيسة برطلة تحيي عيد مار دانيال بصلاة التشمشت في ديره التاريخي      مشروع قانون في الكونغرس الأمريكي لمحاسبة مسؤولين سوريين متهمين بانتهاكات ضد المكونات الدينية والقومية      الكلدان في الفاتيكان.. فرحة اللقاء تستحضر جراح الاضطهاد وتحديات العودة إلى العراق      الكنيسة الكلدانية تنعى المطران صبري آنار رئيس أساقفة ديار بكر في تركيا      تقرير منظمة (CSI) يرصد انتهاكات وهجمات ضد المكونات في سوريا لربع العام (تموز – ايلول 2026)      بيان رسمي يطالب بإقالة رئيس بلدية آزخ وفتح تحقيق عاجل في هدم ممتلكات أبناء شعبنا بتركيا      رسالة التعزية التي بعثها قداسة البطريرك مار آوا الثالث الى غبطة البطريرك مار بولس الثالث نونا لرقاد مار صبري أنار مطران ديار بكر- تركيا      وزير الخارجية يلتقي أمين سر دولة حاضرة الفاتيكان ويبحث العلاقات الثنائية وأوضاع المسيحيين في العراق      رسالة التعزية التي أرسلها قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني لغبطة البطريرك مار بولس الثالث نونا بوفاة سيادة المطران مار صبري أنار      منظمة ACERO تقيم لقاءً روحياً وأخوياً في تورونتو الكندية      العراق في مجموعة خليجية قوية.. أسود الرافدين يستعدون للدفاع عن لقب كأس الخليج لقدامى اللاعبين في قطر      نيجيرفان بارزاني ومستشار الأمن القومي البريطاني يبحثان تطورات المنطقة وسبل خفض التوترات      وزير المالية العراقي يوجّه بإطلاق قروض الموظفين وتسهيل تمويل مشاريع القطاع الخاص      الدَين الأميركي يتجاوز 40 تريليون دولار.. عجز الموازنة يقترب من تريليوني دولار وكلفة الفوائد تسجّل رقماً قياسياً      أستراليا تحذّر من موسم طقس قاسٍ.. دعوات للاستعداد للأعاصير والفيضانات في الإقليم الشمالي      ألبرتا تصوّت على الانفصال عن كندا.. كارني يحذّر من تهديد وحدة البلاد وسط خلافات حول النفط والسياسات الفيدرالية      اضطرابات عنيفة تهزّ فرنسا وتضغط على الأسواق.. 2400 موقوف وتراجع الأسهم وسط تصاعد الأزمة السياسية      بياتريس أوهانسيان.. رائدة البيانو التي حملت الموسيقى العراقية إلى المسارح العالمية      الطب في بلاد الرافدين (الجزء الثالث) أقدم كتب التشخيص الطبي.. كيف كان الطبيب البابلي يعرف المرض قبل آلاف السنين؟      رئيس أساقفة أثينا يلتقي البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي ويؤكد تضامنه مع مسيحيي الشرق
| مشاهدات : 1940 | مشاركات: 0 | 2019-11-15 15:20:16 |

انطلاق أعمال النسخة الثانية من قمة قادة الأديان حول العالم/ العاصمة الأذرية باكو

 

عشتارتيفي كوم- أبونا/

 

بحضور الرئيس إلهام علييف، انطلقت في العاصمة الأذرية باكو، أعمال النسخة الثانية من قمة قادة الأديان حول العالم، من 14 وحتى 15 تشرين الثاني 2019، بحضور شخصيات دينية وسياسية رفيعة المستوى قادمين من دول العالم المختلفة.

 

وفيما يلي نص الكلمة التي ألقاها المونسنيور خالد عكشة، رئيس مكتب الحوار وأمين سر لجنة العلاقات الدينية مع المسلمين في المجلس البابوي للحوار بين الأديان في حاضرة الفاتيكان، في حفل افتتاح قمة باكو الثانية لزعماء الأديان العالمية:

فخامةَ رئيسَ الجمهورية، السيد الهام علييف، فضيلةَ شيخِ الاسلام، الحاج الله شكر باشا زادة، قداسة لبطريرك كيريل، السيدة الأولى، أيّها الحفل الكريم، يشرفني أن أمثّل المجلس البابوي للحوار بين الأديان بالفاتيكان، في هذه القّمة لزعماء الأديان العالمية. ويسرّني أن أنقل اليكم تحيات رئيس المجلس، نيافة الكاردينال ميجيل أيوزو، وتمنياته بنجاح لقائنا.

فخامةَ رئيسِ الجمهورية،

كلّنا يعي الدورَ الهام للقادة وأهلِ السياسة، رجالا ونساء، ليس في ادارة شؤون بلادهم وتعزيز أمنها وتوفير العيش الكريم لمواطنيها وحسب، بل كذلك في تعزيز السلم الاجتماعي والانسجام بين المكوّنات العرقية والدينية والثقافية لبلدانهم المرتكزين على علاقة سليمة بين الدين والدولة. فمن الأهمية بمكان وجودُ تمييز واضح بين الدين والدولة، يجعل الأخيرة تقف على مسافة واحدة من كل الأديان وأتباعها الموجودين على التراب الوطني، دون تفضيل لدين على آخر، ولا تمييز بين مؤمن ومؤمن، ودون تهميش أو اضطهاد لأحد بسبب الانتماء الى دين معين أو لعدم اعتناق أي دين. عندما يتحقق هذا الأمر يشعر المواطنون من كافة الأديان، كما أولئك الذين لا ينتمون الى أي دين، بأنهم متساوون أمام الدولة وأمام القانون، وبذلك يتعزز انتماؤهم لوطنهم واسهمامُهم الفعّال في صونِه والعملِ على رفعته.

بلدُكم، يا صاحبَ الفخامة، غنيٌ بأعراقه وأديانه وثقافاته، والدولةُ التي تتشرفون برئاستها ورعاية بناتها وابنائها قد فصلت الدين عن الدولة، لا من باب العداء للدين ولا تجاهلا لدوره في المجتمع، انّما انطلاقا من ضرورة التمييز بين الأمور والحكمة واقامة العدل وتحقيق المساواة بين الناس.

كما أن أذربيجان تبذِل بقيادتكم جُهدا مباركا مشكورا في تعزيز الاحترام المتبادل والعيش المشترك السلامي والتعاون المثمر ليس على الصعيد المحلي وحسب، انّما على مستوى المنطقة والعالم كذلك. وهذا الاجتماع المميَز لرؤساء الأديان خيرُ شاهدٍ على ما أقول.

وأردتم، فخامتُكم، أن تكون في هذه القمّة مساحة لاكرام ابن متميز من أبناء أذربيجان، أعني فضيلةَ شيخِ الاسلام الحاج الله شكر باشا زادة، الذي اأتوجّه اليه الآن بكلامي.

الشيخ الجليل والصديق الغالي،

يسرّني، في احتفالنا بعامكم السبعين من عمركم المديد باذن الله، أن أستشهد بآية من الكتاب المقدس: "أيام سنينا سبعون سنة، واذا كنا أقوياء فثمانون، وجُلّها عناءٌ وشقاء".

وفي مناسبات كهذه، فاننا نلقي على أيامنا وسنينا وحياتنا كلِها نظرةَ المؤمن، فنجدَ أنفسنا مَدينين لله تعالى بكل شيء، وعاجزين عن شكره، وفقراءَ الى صفحه وغفرانه.

معكم، يا صاحب الفضيلة -وقد أطلق عليكم والداكم، رحمهما الله، اسما جميلا معبّرا “شكر الله”- نشكره تبارك وتعالى على ما وهبكم من غزير عطاياه، لا سيّما كِبَرَ القلب وسَعة الصدر والحكمةَ والعلمَ ومحبةَ القريب ودماثةَ الخُلُق، ما هيأكم لحمل مسؤوليات جسام على صعيد الوطن والمنطقة والعالم. وقد أيّدكم العلي القدير بنوره وقوته في تأدية واجبكم النبيل.

تمتد معرفتي بشخصكم الكريم الغالي الى سنوات طويلة خلت وأذكر على وجه الخصوص لقاءنا في الفاتيكان لمناسبة مشاركتكم في جنازة البابا يوحنا بولس الثاني الذي تكرمه الكنيسة اليوم كقديس. أكاد ألمس محبتكم لي ولغيري لمس اليد. وأذكر ضمن ما أذكر ما قلتم لنا خلال المؤتمر الذي عقدتموه في فيينا بأنكم تلتقون بالمشاركين لقاءكم بأفراد أسرتكم. أوليست البشرية بأجمعها أسرة واحدة، خالقها واحد وأبوها واحد وأمها واحدة، خلقها الباري عن محبة ويعتني بها انطلاقا من المحبة عينها ويدعو كافة أفرادها الى أن يعيشوا كاخوة وبسلام؟ وهذا الأمر هو لبّ الوثيقة التي وقّع عليها البابا فرنسيس وشيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب في أبو ظبي في شباط الماضي. أدعو الله لكم، فضيلتكم، بالصحة والعمر المديد والطمانينة والسداد لتستمروا في حمل رسالتكم النبيلة لسنوات طويلة.

وكلمتي الآن الى آبائي وأخوتي الزعماء والمسؤولين من كافة الأديان والطوائف.

مسؤوليتنا، كما نعلم جميعا، كبيرة أمام الله والناس. يدعونا الله تعالى الى أن نكون رعاة ومعلمين بالمثال والكلمة. ويدعونا الى أن نكون على مثاله محبين للناس كافة، رحماء بالمريض والفقير والغريب والأرملة واليتيم.

يدعونا تعالى كذلك الى أن نكون على مثاله سلاما وبُناة سلام وخير وأخوّة وتعاون. يدعونا الى نبذ كل كلام أوخطاب يحمل كراهية وحثا على الفرقة والعنف، وبخاصة المرتكب منه باسم الدين. وتعلمون انه قُتل في القامشلي قبل يومين كاهن ووالده ينتميان الى الكنيسة الأرمنية الكاثوليكية. لنطلب لهما الرحمة ولذويهما عزاء الايمان.

وعودة الينا في القامشلي فإنه اذا أحسنّا الخدمة، فاننا سننعم برضى الله وسلام الضمير وبعض التقدير في هذه الحياة، وأما الجائزة الحقّة فسوف تكون بكرم من الله تعالى في الآخرة، عندما يدعو الأخيار قائلا: "تعال، ايها العبد الصالح الأمين، أدخل نعيم سيدك". هذا ما اتمناه لي ولكم جميعًا، بعد عمر مديد للجميع، بدءًا بصاحب العيد حفظه الله.

لكم جميعًا محبتي والدعاء بكل خير، مع الشكر الجزيل على حُسن اصغائكم.

 









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.7680 ثانية