تقرير دولي: الأزمات الاقتصادية تفاقم اضطهاد المسيحيين وتدفع عائلاتهم إلى الهجرة من أوطانها      الجمعية الدولية لحقوق الإنسان: عام 2026 لم يشهد أي تحسّن في أوضاع المسيحيين المضطهدين أو حرية الدين والمعتقد      بطاركة أنطاكية يعربون عن قلقهم إزاء مستقبل المسيحيين في سوريا ويدينون الاعتداء على كنيسة مار جرجس في الأردن      الموصل تطلق اسم الشهيد الأب بولص إسكندر على شارع كاتدرائية مار أفرام      بعد أكثر من نصف قرن من حفظها.. الرهبنة الأنطونية الهرمزدية تعيد 97 مخطوطة إلى أبرشية عقرة الكلدانية      البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان يستقبل وفداً من منظمة «عمل الشرق» في بغداد      بطريرك الكنيسة الشرقية القديمة يحتفل بالقداس الإلهي في مدينة يونشوبينغ السويدية      قناة عشتار الفضائية تهنئ السيد رامي نوري سياوش بانتخابه نائباً لرئيس برلمان إقليم كوردستان      الأردن: توجيه تهم إرهابية إلى المتهمين بالهجوم على كنيسة مار جوارجيوس في الكرك      أزمة الوقود تفاقم معاناة المسيحيين في سوريا وتهدد وصول المساعدات الإنسانية إليهم      البابا لاون الرابع عشر يدعو مسيحيي الشرق الأوسط إلى أن يكونوا صُنّاعاً للسلام وبُناةً للرجاء      أساقفة الكنائس الأرثوذكسية في البنلوكس يدينون الاعتداء على كنيسة مار جوارجيوس في الأردن ويبحثون اضطهاد المسيحيين في الشرق الأوسط      شرطة أربيل تصدر تعليمات جديدة بشأن مواقع التواصل.. مهلة 15 يوماً لأصحاب البث المباشر لتوقيع تعهدات رسمية      العراق أكبر أسواق الصادرات التركية بين دول الجوار.. 7.5 مليارات دولار خلال عشرة أشهر      أرمينيا تتجه نحو الاتحاد الأوروبي.. باشينيان يحدد عامي 2027 أو 2028 موعداً محتملاً لتقديم طلب العضوية      ناشئو العراق يستهلون مشوارهم الآسيوي بمواجهة هونغ كونغ في تصفيات كأس آسيا تحت 17 عاماً      مجلة «الفكر المسيحي».. أكثر من ستة عقود من التوثيق الثقافي والفكري للحياة المسيحية في العراق      العراق يستعد لاستئناف معارض الآثار الدولية بعد انقطاع لسنوات.. ومتحف البرغامون في برلين محطة أولى      نوال بولص.. طبيبة مسيحية من الموصل اختارها الإرهاب ضحية لرسالتها الإنسانية      الشاي ليس مفيداً دائماً.. درجة الحرارة وقوة النقع قد تقلب المعادلة
| مشاهدات : 1436 | مشاركات: 0 | 2019-10-17 09:27:28 |

رسالة البابا فرنسيس لمناسبة يوم الأغذية العالمي 2019

البابا فرنسيس خلال زيارته منظمة الفاو في روما 16 تشرين الأول أكتوبر 2017 (ANSA)

 

عشتار تيفي كوم - اذاعة الفاتيكان/

 

لمناسبة الاحتفال يوم 16 تشرين الأول أكتوبر بيوم الأغذية العالمي وجه قداسة البابا فرنسيس رسالة إلى المدير العام لمنظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة السيد شو دونيو، بدأها متحدثا عن أن هذا اليوم يردد كل عام أصداء صرخات الكثير من أخوتنا الذين يواصلون المعاناة من مأساة الجوع وسوء التغذية. وأشار قداسته إلى أنه ورغم الجهود المبذولة خلال العقود الأخيرة تظل خطة التنمية المستدامة بحلول عام 2030 برنامجا يجب تحقيقه في الكثير من مناطق العالم. وأضاف البابا في هذا السياق أن اختيار منظمة الفاو، وللرد على صرخة البشرية هذه، موضوع احتفال هذا العام بيوم الأغذية "أفعالنا هي مستقبلنا. نظم غذائية صحية من أجل # القضاء على الجوع"، يُبرز الخلل في الرباط بين الغذاء والتغذية. وتوقف قداسة البابا هنا للحديث عن ذلك الخلل مشيرا إلى أنه وأمام 820 مليون شخص يعانون من الجوع في العالم هناك حوالي 700 مليون مصابون بارتفاع الوزن هم ضحايا عادات غذائية خاطئة. ولفت قداسته الأنظار إلى أن هذه الظاهرة لا تقتصر على الدول الغنية بل ونجدها أيضا في الدول منخفضة المداخيل، حيث يُتناول الطعام بشكل قليل وسيء في محاكاة للدول الأكثر نموا، وذكّر البابا فرنسيس بالتالي بالأمراض الكثيرة الناتجة عن أساليب الغذاء.

انتقل الأب الأقدس بعد ذلك إلى الحديث عن الحاجة إلى تغيير في أسلوب عملنا، مشيرا إلى كون التغذية نقطة انطلاق هامة. وأضاف قداسته مستشهدا بكلمات صاحب المزامير أننا نعيش بفضل خيور الخليقة والتي لا يمكن تقليصها إلى مواد استخدام وهيمنة. وهكذا، فإن أمراض التغذية يمكن مواجهتها فقط من خلال أساليب حياة تنطلق من نظرة ممتَّنة لما يُمنح لنا، مع السعي إلى الاعتدال والتقشف والسيطرة على النفس والتضامن، وهي فضائل رافقت تاريخ الإنسان. يجب بالتالي، حسب ما تابع البابا فرنسيس العودة إلى البساطة بروح التنبه إلى احتياجات الآخرين، فتتعزز هكذا علاقاتنا في أخوّة تهتم بالخير العام متفادية الفردانية والأنانية اللتين تؤديان إلى الجوع واللامساواة الاجتماعية، وهذا هو أسلوب الحياة الذي يجعلنا نبني علاقة سليمة مع أنفسنا ومع أخوتنا ومع البيئة التي نعيش فيها.  

وتابع الأب الأقدس مشيرا إلى الدور الأساسي للعائلة من أجل بلوغ أسلوب الحياة هذا، وذكّر بأن منظمة الفاو قد وجهت انتباها خاصا إلى حماية عائلات المناطق الريفية وتعزيز الزراعة العائلية. وأوضح قداسته أنه في العائلة، وبفضل الحساسية النسائية والأمومية، يتم تعلُّم التنعم بثمار الأرض بدون سوء استخدامها، واكتشاف أفضل الوسائل لنشر أساليب حياة تحترم الخير الشخصي والجماعي.

ومن النقاط الأخرى التي تحدث عنها قداسة البابا فرنسيس الاعتماد المتبادل بين الدول بعضها على بعض، والذي يمكنه أن يُبعد المصالح الخاصة ويحفز الثقة وعلاقات صداقة بين الشعوب، وهو ما تشير إليه العقيدة الاجتماعية للكنيسة. وأشار قداسة البابا هنا إلى وضع غير عادل وقاسٍ، ألا وهو وجود غذاء يكفي الجميع ولكن لا يمكن للجميع الحصول عليه، ووجود مناطق يُهدر فيها الغذاء ويُستهلك بشكل مبالغ فيه أو يُستخدم لأغراض أخرى. وللخروج من هذا يجب، وحسب ما ذكر قداسته في الرسالة العامة "كن مسبَّحا"، تشكيل مؤسسات اقتصادية وبرامج اجتماعية تمَكن أكثر الأشخاص فقرا من الحصول على الموارد الأساسية بطريقة منتظمة.

هذا وأكد قداسة البابا فرنسيس في رسالته لمناسبة الاحتفال اليوم 16 تشرين الأول أكتوبر بيوم الأغذية العالمي أن محاربة الجوع وسوء التغذية لن تتوقف طالما استمرت سيادة منطق السوق والبحث عن الربح بأي ثمن، حيث يصبح الغذاء مجرد منتَج تجاري يخضع للمضاربات المالية وتُشوَّه قيمته الثقافية والاجتماعية والتي هي رمزية بشكل كبير. وشدد الأب الأقدس على أن الاهتمام الأول يجب أن يكون بالشخص البشري، وخاصة مَن ينقصهم خبز اليوم، فحين سيوضع الإنسان في المكان الذي يستحقه سيكون للمساعدات الإنسانية وبرامج التنمية تأثير أكبر، وستعطي النتائج المرجوة. ودعا قداسته على عدم نسيان أن ما نكدسه ونهدره هو خبز الفقراء.    

 









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5862 ثانية