توتر في صيدنايا ومحاولة اغتيال في القصير يعيدان المخاوف إلى الواجهة بشأن أوضاع المسيحيين في سوريا      ‎قداسة البطريرك مار افرام الثاني يترأس صلاة الشوبقونو (طقس المسامحة) في كنيسة مار أفرام في ملبورن      الجمعية الثقافية السريانية تقيم أمسية ثقافية موسيقية في الحسكة بمناسبة اليوم العالمي للغة الام      قداسة مار كيوركيس الثالث يونان يقيم القداس الإلهي تذكاراً للمؤمنين الراقدين على رجاء الرب - كنيسة مار يوخنا المعمدان في كركوك      الإحتفال بعيد القديس مار أفرام السرياني شفيع الكنيسة السريانية وملفان الكنيسة الجامعة في كاتدرائية مار جرجس التاريخية/ بيروت      وفد من الكنيسة الشرقية القديمة في الدنمارك يشارك في استقبال نيافة المطران مار يوحنا لحدو      ‎قداسة البطريرك مار افرام الثاني يحتفل بالقداس الإلهي في كنيسة السيدة العذراء في ملبورن      الرئيس بارزاني: اللغة الأم أساس الهوية وحمايتها واجب وطني      رسالة قداسة البطريرك مار آوا الثالث بمناسبة اليوم الدُّولي للّغة الأم      مسرور بارزاني: التعدد اللغوي والثقافي يمثل مصدر فخر واعتزاز للإقليم      سابقة تاريخية تهدد ميسي.. ماذا فعل البرغوث      البشرة مرآة صحة الجسم.. كيف تكشف عن مشاكل المرارة؟      يفقد ملوحته بمعدل "مذهل".. المحيط الهندي يثير اهتمام العلماء      البابا: على السلام أن يجد مكاناً له في القلوب ويُترجم إلى قرارات مسؤولة      حدث تاريخي في أسيزي: عرض رفات القديس فرنسيس للمرة الأولى أمام المؤمنين      المسيحيّون والمسلمون في الكويت… صيامٌ متزامن ومبادرة محبّة وأخوّة      الرئيس مسعود بارزاني يبحث مع وفد حزب الدعوة آليات تشكيل الحكومة العراقية      بغداد تحسمها: بقاء عناصر داعش المنقولين من سوريا مؤقت      مسؤول إيراني: محادثات مع أميركا في مارس قد تقود لاتفاق موقت      ليفربول يتعرض لضربة قوية قبل دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا
| مشاهدات : 1731 | مشاركات: 0 | 2019-10-04 09:31:27 |

البابا فرنسيس: فرح كلمة الله هو قوّتنا

 

عشتار تيفي كوم - اذاعة الفاتيكان/

"إن اللقاء بكلمة الله يملؤنا فرحًا وهذه هي قوّتنا" هذا ما ذكّر به قداسة البابا فرنسيس في عظته مترئسًا القداس الإلهي في كابلة بيت القديسة مرتا وشدّد على أننا لا يمكننا أن نفهم عيد يوم الأحد بدون كلمة الله.

"علينا أن نفتح قلوبنا للقاء مع كلمة الله التي تجعلنا فرحين" هذه هي الدعوة التي وجّهها قداسة البابا فرنسيس في عظته مترئسًا القداس الإلهي صباح اليوم في كابلة بيت القديسة مرتا بالفاتيكان ودعا الجميع لكي يصغوا بانتباه لكي لا تدخل كلمة الله من جهة وتخرج من أخرى بدون أن تصل إلى قلوبهم. استهلّ الأب الاقدس عظته انطلاقًا من القراءة الأولى التي تقدّمها لنا الليتورجية اليوم من سفر نحميا التي نقرأ فيها عن عَزرا الكاتِبِ الذي قرأ للشعب سِفرِ شَريعَةِ موسى الَّتي أَمَرَ بِها الرَّبُّ إِسرائيل، وقال إنها قصّة لقاء شعب الله بكلمة الله.

تابع الحبر الأعظم يقول تحدث نحميا الحاكم مع عزرا الكاهن الكاتب لكي يقرأ كلمة الله على الشعب. فاجتَمَعَ الشَّعبُ كُلُّهُ كَرَجُلٍ واحِدٍ في السّاحَةِ الَّتي أَمامَ بابِ المِياه، وَقامَ عَزرا الكاتِبُ عَلى مِنبَرٍ مِن خَشَبٍ مَصنوعٍ لِذَلِك. وَفَتَحَ عَزرا السِّفرَ عَلى عُيونِ كُلِّ الشَّعب (لِأَنَّهُ كانَ فَوقَ الشَّعبِ كُلِّهِم). وَلَمّا فَتَحَهُ، وَقَفَ الشَّعبُ أَجمَعون. وكان اللّاوِيّونَ يَشرَحونَ الشَّريعَةَ لِلشَّعب، وَالشَّعبُ في مَوقِفِهِ. وأضاف البابا يقول إنّه لأمر جميل، أما نحن فقد اعتدنا على الحصول على كتاب كلمة الله وهذه عادة سيئة فيما أن الشعب كانت تنقصه هذا الكلمة وكان جائعًا لها ولذلك عندما رأى سِفرِ شَريعَةِ موسى وَقَفَ الشَّعبُ أَجمَعون. هذا الأمر لم يكن يحصل منذ فترة طويلة، وكان هذا لقاء الشعب مع إلهه، لقاء الشعب مع كلمة الله.

أضاف البابا فرنسيس يقول ثُمَّ إِنَّ نَحَميا وَعَزرا الكاهِنَ الكاتِبَ وَاللّاوِيّينَ، الَّذينَ كانوا يُفهِمونَ الشَّعب، قالوا لِجَميعِ الشَّعب: "هَذا يَومٌ مُقَدَّسٌ لِلرَّبِّ إِلَهِكُم". هكذا هو أيضًا يوم الأحد بالنسبة لنا. الأحد هو يوم لقاء الشعب مع الرب، ويوم لقاء العائلة مع الرب، يوم لقائي مع الرب وبالتالي هو يوم لقاء بامتياز: إنّه يوم مقدّس للرب! ولذلك قال نَحَميا وَعَزرا وَاللّاوِيّيونَ للشعب: " لا تَنوحوا وَلا تَبكوا". في الواقع تخبرنا القراءة الأولى اليوم كيف كانَ الشَّعبُ كُلُّهُم يَبكون، عِندَ سَماعِهِم كَلِماتِ التَّوراة. لقد كانوا يبكون تأثرًا وفرحًا.

تابع الأب الأقدس متسائلاً ماذا يحصل في قلبي عندما أصغي إلى كلمة الله؟ هل أتنبّه لكلمة الله؟ هل أسمح لها بأن تلمس قلبي أم أقف هناك أتأمّل السقف فيما تدخل كلمة الله من جهة وتخرج من أخرى بدون أن تصل إلى قلبي؟ ماذا أفعل لكي استعدّ لكي تصل كلمة الله إلى قلبي؟ وعندما تصل كلمة الله إلى القلب يكون هناك عيد وبكاء فرح، ولذلك لا يمكننا أبدًا أن نفهم عيد يوم الأحد بدون كلمة الله؛ ولذلك قالَ نحميا للشعب بعدها: "أُمضوا، كُلوا المُسَمَّنات، وَاشرَبوا الحُلوَ، وَوَزِّعوا حِصَصًا عَلى الَّذينَ لَم يُهَيَّأ لَهُم. لِأَنَّهُ يَومٌ مُقَدَّسٌ لِرَبِّنا. فَلا تَحزَنوا: لِأَنَّ فَرَحَ الرَّبِّ قُوَّتُكُم".

أضاف الحبر الأعظم يقول إن كلمة الله تفرحنا واللقاء مع كلمة الله يملؤنا فرحًا وهذا الفرح هو قوتنا. وبالتالي يفرح المسيحيون لأنهم نالوا كلمة الله وقبلوها في قلوبهم، وهم يلتقون بها ويبحثون عنا باستمرار. هذه هي الرسالة اليوم لنا جميعًا، ولذلك علينا أن نقوم بفحص ضمير قصير: كيف أصغي إلى كلمة الله؟ أم أنني ببساطة لا أصغي إليها؟ كيف ألتقي مع الرب في كلمته في الكتاب المقدّس؟ وأخيرًا: هل أنا مقتنع أنَّ فرح الرب هو قوّتي؟

تابع البابا فرنسيس يقول الحزن ليس قوّتنا، والقلوب الحزينة يجعلها الشيطان تستسلم بسرعة أما فرح الرب فيجعلنا ننهض ونغنّي ونبكي فرحًا. ليعطنا الرب جميعًا نعمة أن نفتح قلوبنا على هذا اللقاء مع كلمته وألا نخاف من العيد أو من الفرح، ذلك الفرح الذي ينبع من هذا اللقاء مع كلمة الله.  

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.8050 ثانية