الفنانة إستير إيليا تستحضر الهوية الآشورية المعاصرة بأعمال فنية تمزج التراث القديم بالحياة الحديثة      السفير البابوي في العراق يزور دير مار بهنام وأخته سارة الشهيدين في نينوى      التوصيات الختامية لندوة “الإرث الكنسي المشرقي: تسليم واستلهام” 5 و6 تشرين الثاني 2026      وزير شؤون المكونات في حكومة كوردستان يدعم مقترح افتتاح مدرسة باللغة السريانية في السليمانية      غبطة البطريرك يونان يشارك في اجتماع مجلس الرئاسة في مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان      قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان يحتفل بالقداس الإلهي في رعية مار توما الرسول بمدينة فيسبادن في ألمانيا      الكنائس الرسولية في إيران.. جذور مسيحية عريقة وتراث أرمني وآشوري وكلداني      ندوة علمية في الجامعة الكاثوليكية بأربيل تبحث الإرث الكنسي المشرقي وإسهاماته الحضارية      النائب جورج أصلان يطالب بإعادة الكنائس والأديرة المصادَرة إلى أصحابها الشرعيين وينتقد تهميش التراث السرياني في تركيا      الاتحاد الأوروبي يطالب بمحاسبة المسؤولين عن الاعتداءات على المسيحيين والمكونات الأخرى في سوريا      أربيل وكوردستان العراق في قلب ممرات الإنسان القديم.. ماذا تكشف آثار النياندرتال عن تحركات البشر بين زاغروس والهضبة الإيرانية؟      الرباع العراقي علي عمار يعتلي عرش العالم.. ذهبيتان وفضية في بطولة العالم لرفع الأثقال بالصين      ريال مدريد يكتسح بلنسية ويتساوى مع برشلونة في النقاط      تفاصيل الهرم الغذائي العالمي الجديد.. علماء يقلبون المفاهيم السائدة      نصف المصابين بمشكلات قلبية بسبب "الكافيين" من الشباب      البطريرك نونا يزور المغطس وجبل نيبو ويؤكد أهمية الأردن على خارطة الحج المسيحي      لغات الأناجيل الأصلية.. اليونانية لغة التدوين والآرامية لغة المسيح اليومية      إقليم كوردستان يعلن خطة استباقية لمواجهة السيول مع وصول موجة أمطار غزيرة      تعثر المفاوضات بشأن حصة إقليم كوردستان وتسليم النفط يؤجل جلسة مجلس الوزراء إلى 10 تشرين الثاني، وسط عجز مالي متوقع يبلغ 43 تريليون دينار.      الخدمة السرية الأمريكية تحبط تهديداً باستهداف ترامب بعد اعتقال رجل مسلح قرب البيت الأبيض
| مشاهدات : 1216 | مشاركات: 0 | 2019-09-30 10:44:24 |

العراق وتحديات المواجهة المقبلة

محمد حسن الساعدي

 

 

الزيارة التي يقوم بها السيد عادل عبد المهدي إلى الرياض تأتي في ظل منعطف خطير تمر به المنطقة العربية عموماً , والعراق خصوصاً لأنها تأتي في ظل التهديدات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران والتفجيرات التي ضربت السعودية وكبدتها خسائر كبيرة وتعطيل لموارد النفط لسنوات مقبلة والتي تعتبر العمود الفقري لمملكة النفط في ارض نجد والحجاز وحملت الزيارة أهداف بحسب ما جاء من تقارير من الغرف المغلقة إذ جاء في بعض بنود الزيارة هي تبني العراق مبادرة عقد مؤتمر في بغداد لإيجاد أرضية مناسبة للحوار لدول المنطقة إلى جانب دول الخليج وإيران واليمن والأردن وسوريا وتركيا وبحضور الأمم المتحدة والذي سيكون الأول من نوعه لكونه يسعى لتسوية الخلاف الخليجي الإيراني وإيجاد اتفاق شامل حول إنهاء الحرب في اليمن وإعادة الحياة للمدنيين , والجلوس إلى طاولة الحوار لإيجاد السبل الكفيلة في تشكيل حكومة وطنية نابعة من روح الشعب اليمني , يشارك فيها الجميع كما أكد السيد عادل عبد المهدي في زيارته للرياض على ضرورة خارطة طريق فاعلة بالتعاون مع تركيا والأردن وذلك من اجل حل الأزمة السورية , وإعادة دورها العربي والإقليمي , إلى جانب إيجاد التسوية المناسبة لعودة المهاجرين من الأراضي والمناطق التي كان مسيطر عليها داعش في شمال سوريا وجنوبه, كما جاء في لقاء عبد المهدي مع ملك السعودية وبحضور ولي العهد على ضرورة إعادة قطر إلى الحضن العربي ومجلس التعاون الخليجي وبما يحقق الوحدة العربية ودول الخليج العربي .

المبادرة الثانية التي حملها السيد عبد المهدي إلى السعودية هي أمن الملاحة الدولية في الخليج العربي،حيث دعت هذه المبادرة إلى ضرورة تشكيل تحالف أمني من الدول المطلة على الخليج وبرعاية الأمم المتحدة،وعدم اللجوء إلى أي طرف أجنبي آخر في فرض سياسته في منطقة الخليج العربي،وإيجاد آلية مناسبة للتحكم في الملاحة بالخليج مع مراعاة الاحترام المتبادل بين الدول عموماً .

التحرك الذي يقوم به عبد المهدي يأتي باتفاق الرئاسات الثلاث،حيث سبقه عقد لقاءات مكثفة مع سفراء الدول المعنية بهذا الملف،إلى جانب المشاورات التي تقوم بها الحكومة العراقية مع الأمم المتحدة والتي تركزت على ضرورة أن يكون للأمم المتحدة دوراً بارزاً ومؤثراً في حل مشاكل المنطقة،الى جانب الحوارات والمشاورات مع الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وروسيا حيث أبدت جميعها رغبة ملحة في ضرورة إخراج المنطقة من أزماتها وتفادي التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران .ربما هي محاولة من الحكومة العراقية لإعادة دور العراق المحوري في المنطقة،وإعادة الحركة للتهدئة في مشاكل المنطقة عموماً، إلى جانب درء الفتنة وإيجاد الأرضية المناسبة في حل جميع المشاكل التي تعصف بالمنطقة من خلال العراق، ليكون أرضاً للحوار لا أرضاً للقتال . 

 









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5465 ثانية