بيان تضامن صادر من اساقفة اربيل      الكاردينال ساكو يدين الاعتداء الإرهابي على كنيسة الكرك ويدعو إلى مواجهة الفكر التكفيري      محافظ نينوى يستقبل نيافة المطران موسى الشماني رئيس أساقفة أبرشية دير مار متي وسهل نينوى      الأردن يعلن القبض على منفذي هجوم كنيسة حمود في الكرك وسط حداد وتضامن دولي      كنيسة مار زيا في لندن تحيي تذكار القديسة      رئيس طائفة الادفنتست السبتيين الانجيلية في العراق واقليم كوردستان يستنكر الهجوم الارهابي الذي طال الكنيسة في الكرك      تشييع الضحايا في الكنيسة المستهدفة وتشديد الإجراءات الأمنية حول الكنائس في الأردن.. والسلطات تواصل البحث عن منفذي الهجوم      من التمييز الديني إلى الإبادة والإرهاب المنظّم.. كيف تطوّر الفكر المتطرف ضد أبناء شعبنا و مسيحيي الشرق الأوسط؟      مجلس كنائس الشرق الأوسط يطلق استجابة مسكونية طارئة لمواجهة أزمات النزوح ويدين استهداف دور العبادة      قداسة البطريرك مار افرام الثاني يستقبل النائب الأسقفي العام في أبرشية فيينا الكاثوليكية      قلعة أربيل.. ستة آلاف عام من التاريخ والحضارة، من أربيل القديمة إلى موقع على لائحة التراث العالمي      المحكمة الاتحادية تردّ دعوى حل برلمان كوردستان وتؤجل النظر في تحويل حكومة الإقليم إلى تصريف أعمال      الإنفلونزا تبدأ مبكراً في الولايات المتحدة.. تحذيرات من سلالة H1N1 وتوصيات بالتطعيم      المسيحيون وكرة القدم العراقية – الجزء السادس- يورا إشعيا.. من ملاعب الحبانية إلى إنجلترا، رحلة لاعب آشوري دخل تاريخ الكرة العراقية      أزمة منفذ الشيب تتصاعد في ميسان.. تهديد بالعصيان المدني وتحقيق حكومي ولجنة برلمانية لكشف أسباب الإغلاق      تحرك سعودي–تركي–باكستاني في طهران لمنع تجدد الحرب.. ومضيق هرمز في صلب المفاوضات مع واشنطن      بريطانيا تتجه إلى تشديد شروط الإقامة الدائمة للمهاجرين.. والحكومة تدرس تمديد فترة الانتظار إلى عشر سنوات      أستراليا: البرلمان يستأنف جلساته وسط إجراءات أمنية مشددة وافتتاح مطار دولي جديد وفيضانات تضرب كوينزلاند      نيوزيلندا تبدأ التصويت المبكر لانتخابات 7 تشرين الثاني وسط منافسة محتدمة بين الحزب الوطني وحزب العمال      دراسة تكشف لماذا لم يعد العلماء يعتبرون البلاستيك أكثر المواد أماناً
| مشاهدات : 1879 | مشاركات: 0 | 2019-09-15 09:35:46 |

غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس عيد الصليب المقدس في كنيسة مريم العذراء في الوكالة البطريركية - روما

 

عشتارتيفي كوم- اعلام بطريركية السريان الكاثوليك/

 

في تمام الساعة الحادية عشرة من صباح يوم السبت ١٤ أيلول ٢٠١٩، احتفل غبطة أبينا البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان بطريرك السريان الكاثوليك الأنطاكي، بالقداس الإلهي بمناسبة عيد الصليب المقدس، وذلك على مذبح كنيسة مريم العذراء في الوكالة البطريركية السريانية – روما.

    عاون غبطتَه في القداس الخوراسقف جورج مصري المعتمَد البطريركي لدى الكرسي الرسولي، والأب حبيب مراد القيّم البطريركي العام وأمين سرّ البطريركية، بحضور ومشاركة عدد من الآباء الكهنة السريان القادمين من بلاد شتّى، وعدد من المؤمنين القادمين حديثاً إلى إيطاليا من سوريا والعراق.

    وفي موعظته بعد الإنجيل المقدس، تحدّث غبطة أبينا البطريرك عن "عيد الصليب المقدس الذي يذكّرنا باكتشاف خشبة الصليب ببادرة من القديسة هيلانة والدة الملك قسطنطين في القرن الرابع، وباسترداد خشبة الصليب في أوائل القرن السابع من بلاد الفرس"، مشيراً إلى أنّ "هذا العيد هو عيد مهمّ جداً في الكنيسة الجامعة بأسرها شرقاً وغرباً، فخشبة الصليب هي الخشبة المقدسة التي عليها فدانا يسوع وفدى البشرية جمعاء".

    ونوّه غبطته إلى "أننا نلتقي معكم في هذا العيد بفرح حول مذبح الرب بهذه العاطفة وهذه الفضيلة، فضيلة الرجاء أننا بالرغم من كلّ ما أصابنا وممّا يحلّ بمسيحيي الشرق من مآسٍ ونكبات، سنظلّ شعب الرجاء كما علّمنا الرب يسوع الذي ذكّرنا بأنّ من يريد أن يتبعه عليه أن يتذكّر أنّ الطريق ليس مزروعاً بالورود والرياحين والأزهار، إنّما يجب عليه أن يحمل صليبه على كتفه ويسير وراء الرب يسوع".

    وتأمّل غبطته بكلمة رسول الأمم مار بولس: "إننا نبشّر بالمسيح مصلوباً، فالصليب بالنسبة لليهود هو شكّ، وبالنسبة لليونانيين أي الأوثان غير المؤمنين هو حماقة وجهالة، لكنّنا سنبقى نحمل صليب يسوع على أكتافنا قبل أن نضعه على صدورنا، ونبشّر به لأنّنا بصليب يسوع نلنا الخلاص".

    وتطرّق غبطته إلى أوضاع القادمين من بلاد الشرق حيث لا يقدر المسيحيون في كثير من هذه البلدان أنّ يعبّروا عن إيمانهم بالمسيح وافتخارهم بالصليب، مؤكّداً "أنّ افتخارنا نحن المؤمنين بالرب يسوع هو أنّ ابن الله بالذات يقبل على نفسه أن يُقاد إلى الموت ويُعلَّق على خشبة، لكنّنا سنتابع البشارة بصليب يسوع، لأنّ هذا الصليب هو بذل الذات بأسمى عمل محبّة، إذ به خلَّصنا يسوع وخلَّص البشرية برمّتها".

    وختم غبطته موعظته سائلاً "الرب يسوع أن يقوّي فينا نعمة الإيمان بقوّة الصليب المقدس والإفتخار به، إذ ليس فقط رمزاً، بل هو علامة حيّة للمحبّة الحقيقية وبذل الذات ولخلاصنا جميعاً، بشفاعة أمّنا مريم العذراء التي هي الأمّ الحنونة والمحامية والمدافعة عنّا أينما كنّا، هنا وفي بلاد الشرق".

    وبعدما منح غبطة أبينا البطريرك البركة الختامية، استقبل الكهنةَ والمؤمنين في باحة الوكالة البطريركية، فنالوا بركته الأبوية واستمعوا إلى إرشاداته وتوجيهاته، وأخذوا معه الصور التذكارية.

















h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.8137 ثانية