تواصل الاعتداءات التركية في شمال العراق وفرار سكان أكثر من 160 قرية من بينها قرى مسيحية      البطريرك ساكو يستقبل الدكتورة مارلين أويشا هرمز من أمانة شبكة الإعلام العراقي      قداسة سيدنا البطريرك يستقبل وفدًا من الرابطة السريانية برئاسة الأستاذ حبيب أفرام      اهالي الموصل يطالبون باعمار كنيسة حوش البيعة بالمنطقة القديمة لتشجيع المسيحيين على العودة      البطريرك ساكو يستقبل السيد صفاء هندي، مستشار السيد رئيس الوزراء العراقي      البطريرك الراعي يدعو إلى إقامة الصلوات في ذكرى مرور أسبوع على فاجعة بيروت      المرصد الآشوري يحيي يوم الشهيد الكلداني السرياني الآشوري بقداس وحفل تأبيني في مدينة لينشوبينغ السويدية      وفد الحكومة الأرمينية يلتقي بقداسة كاثوليكوس بيت كيليكا الكبير آرام الأول في بيروت      قداسة البطريرك مار اغناطيوس يستقبل سيادة المطران مار أفرام يوسف عبا والمطران المنتخب أفرام سمعان والقيّم البطريركي العام وأمين سرّ بطريركية أنطاكية للسريان الكاثوليك الأب حبيب مراد      رئيس مجلس الوزراء السيد مصطفى الكاظمي يستقبل غبطة البطريرك ساكو      دراسة جديدة: القطب الشمالي يذوب بسرعة أكبر مما كان يُفترض      سخاء يغيّر الحياة في أرض يسوع      إقليم كوردستان يسجل 566 إصابة جديدة و16 وفاة بفيروس كورونا      المتحدث باسم الكاظمي يرد على القصف التركي بشدة: لن نتسامح مع هدر الدم العراقي      حظر على دور رعاية المسنين في نيوزيلندا وتوقعات بتأجيل الانتخابات بسبب فيروس كورونا      بسبب كورونا.. تأجيل التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم      علماء يدقون ناقوس الخطر للتحذير من لقاح كورونا الروسي      3396 إصابة جديدة بفيروس كورونا في العراق      ابنته تم تطعيمها.. بوتين يعلن تسجيل أول لقاح ضد فيروس كورونا في العالم      المنافذ: الكاظمي يسعى لإيجاد تفاهمات مع إقليم كوردستان
| مشاهدات : 1564 | مشاركات: 0 | 2019-07-29 09:44:44 |

في كلمته قبل صلاة التبشير الملائكي البابا يتحدث عن صلاة الأبانا

 

عشتار تيفي كوم - اذاعة الفاتيكان/

كانت عقارب الساعة تشير إلى الثانية عشرة ظهرا عندما أطل البابا فرنسيس من على شرفة مكتبه الخاص في القصر الرسولي بالفاتيكان ليتلو مع وفود الحجاج والمؤمنين المحتشدين في الساحة الفاتيكانية صلاة التبشير الملائكي كما جرت العادة ظهر كل أحد.

قال البابا إن القديس لوقا البشير يحدثنا في إنجيل اليوم عن الظروف التي أحاطت بتعليم يسوع صلاة الأبانا. ولفت إلى أن تلاميذ الرب كانوا يعرفون كيف يصلون، استندا إلى التقليد اليهودي، لكنهم رغبوا في أن يعيشوا هم أيضا طبيعة صلاة يسوع. فقد لاحظوا أن الصلاة هي بعد أساسي في حياة معلمهم، خصوصا وأن كل نشاط مهم قام به كان مطبوعاً بالصلوات الطويلة. وقد اندهشوا لما رأووا أن الرب لا يصلي كباقي معلّمي ذلك الزمان، لأن صلاته كان عبارة عن رابط وثيق مع الآب، فرغبوا أن يشاركوا في تلك اللحظات، لحظات الاتحاد مع الله، كي يتذوقوا عذوبته على أكمل وجه.
لذا، وفي يوم من الأيام، مضى البابا يقول، وإذ انتهى يسوع من الصلاة في مكان منعزل طلبوا منه أن يعلمهم كيف يصلون، قائلين "يا رب علمنا أن نصلي". وفي إطار استجابته لطلب التلاميذ، لم يعط الرب تفسيراً مجرداً للصلاة، ولم يعلمهم تقنية فاعلة تجعلهم يحصلون على شيء ما. فقد دعا خاصته لأن يختبروا الصلاة، من خلال جعلهم يتواصلون مباشرة مع الآب، وأيقظ في داخلهم حنيناً لعلاقة شخصية مع الله الآب. وهنا تكمن حداثة الصلاة المسيحية! إنها عبارة عن حوار بين أشخاص يحبون بعضهم، حوار يرتكز إلى الثقة ويعضده الإصغاء وهو منفتح على الالتزام التضامني. إنه حوار من الابن نحو الآب، حوار بين الأبناء والآب. هذه هي الصلاة المسيحية.
من هذا المنطلق سلّم الرب لتلاميذه صلاة الأبانا، وقد تكون أثمن عطية تركها لنا المعلم خلال حياته الأرضية! وبعد أن كشف عن سرّه كابن وأخ جعلنا الرب ندخل، بواسطة هذه الصلاة، إلى أبوة الله، وهذا أمر لا بد من التأكيد على أهميته. وقد دلنا على الوسيلة التي من خلالها ندخل في حوار مصلٍّ ومباشر معه، عن طريق الثقة البنوية. إنه حوار بين أب وابنه وبين ابن وأبيه. إن ما نطلبه في صلاة الأبانا حققه الابن الوحيد: تقديس اسم الآب، مجيءملكوته، هبة الخبز والغفران والنجاة من الشرير. عندما نطلب ذلك من الله إننا نفتح أيدينا لننال منه العطايا التي أظهرها الآب في الابن. إن الصلاة التي علمنا إياها الرب هي خلاصة كل صلاة، ونحن نوجهها إلى الآب دائماً في إطار الشركة مع الأخوة. ولا تخلو الصلاة أحيانا من أمور تحيد الانتباه عنها، لكن غالبا ما نشعر بالحاجة إلى التوقف عند الكلمة الأولى، ألا وهي أبانا، كي نشعر بهذه الأبوة في قلبنا.
بعدها روى يسوع مثل الصديق الذي يصر في طلبه ويدعونا لأن نصر في صلواتنا. ولفت فرنسيس إلى الأطفال الصغار الذين يطرحون أسئلة بشأن أمور لا يفهمونها. وقال إن هذا السن يُعرف في بلاده بسن الـ"لماذا"، عندما ينظر الأطفال إلى أبيهم ويسألونه لماذا هذا؟ ولماذا ذاك؟ ويطلبون التفسيرات والإيضاحات. وغالبا ما يطرحون السؤال التالي في وقت يجيب فيه الآباء على السؤال الأول. وهكذا لا يفهمون الأمور بالكامل، ويشعرون بانعدام الثقة حيال مسائل كثيرة. ربما يريدون أن يستقطبوا اهتمام أبيهم. وإذا ما توقفنا عن الكلمة الأولى من صلاة الأبانا نقوم بالشيء نفسه كالأطفال. إذ نقول: أبانا، أبانا، لماذا؟ وهو يوجه نظره نحونا.

 











اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2020
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 2.2860 ثانية