بمباركة قداسة البطريرك مار آوا الثالث، الندوة السريانية السابعة والمنتدى السرياني السابع المنعقدين برعاية مؤسسة برو أورينته – فيينا      بالصور.. قداس التناول الاول يترأسه سيادة المطران مار بشار متي وردة في كاتدرائية مار يوسف الكلدانية و في كنيسة ام المعونة الدائمة / عنكاوا      غبطة البطريرك نونا يلقي كلمة في ندوة المشاكل القانونية للمسيحيين في المحاكم المدنيّة      بعد اكتمال نصابه... التمثيل المسيحي في البرلمان السوري يرتفع إلى ستة أعضاء      لجنة التعليم المسيحي لكنيسة المشرق الآشورية في سوريا – مركز تل تمر تفتتح دورةً لتعليم اللغة الآشورية      قداسة البطريرك مار آوا الثالث روئيل، يستضيف أخاه قداسة البطريرك مار گورگيس الثالث يونان على مأدبة غداء في المقر الأسقفي لكنيسة المشرق الآشورية في مورتون غروف، إلينوي      قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني يهنئ الأستاذ كبرئيل موشي مهنئًا بتعيينه عضواً في مجلس الشعب السوري الجديد      البرلمان الأوروبي يتلقى تحذيرات صادمة حول أوضاع مسيحيي العراق.. ومبادرة التضامن المسيحي تطالب بتدخل فوري      أبناء الجالية في كندا يحتفلون باليوم الوطني الكندي      كبرئيل موشي عضواً في البرلمان السوري ضمن لائحة الرئيس  السوري      بيل غيتس: 4 مهن فقط ستصمد أمام هيمنة الذكاء الاصطناعي      الصحة العالمية تعلن انتهاء تفشي فيروس "هانتا"      الأسطورة البرتغالية كريستيانو رونالدو ينجح في فك العقدة التاريخية التي لازمته طوال مسيرته المونديالية      نيجيرفان بارزاني ومسعود بزشكيان: نأمل بدء مرحلة جديدة من العلاقات الطيبة بين دول المنطقة      الزيدي: مستمرون بملاحقة الفاسدين واسترداد الأموال العامة      8 آلاف بحار ما زالوا عالقين في مياه الخليج رغم مطالب المرور الآمن وغير المقيد      البابا يصلّي من أجل احترام الحياة البشرية      ماذا ينتظر الأرض بعد موت الشمس؟.. اكتشاف تاريخي يقرّب العلماء من الإجابة      دراسة مركب مشتق من فيتامين ب12 لعلاج سرطان الدماغ      أرقام مرعبة.. لماذا أصبح هجوم فرنسا حديث المونديال؟
| مشاهدات : 1178 | مشاركات: 0 | 2019-06-08 09:57:45 |

تسليط الضوء على ظواهر مجتمعية خطيرة (الجزء الرابع )

قيصر السناطي

 

 

كثير من الظواهر الخطيرة التي تنخر المجتمعات الأسلامية والعربية تستحق القاء الضوء عليها والتعرف على اسباب استمرارها والتي تلقي بظلالها السلبية على المجتمعات دون ان تعالج بشكل جذري.

اليوم نتحدث عن التملق والنفاق والكذب في هذه المجتمعات في الجزء الرابع والأخير،قد يقول قائل ان جميع المجتمعات في العالم توجد فيها هذه الحالات، وهذا صحيح ولكن النسبة في هذه المجتمعات كبيرة جدا.فالبعض يعتبر الكذب نوع من الشطارة اما التملق فهو نوع من السير مع التيار لأجل مصالح خاصة ،ومن المضحك ان التملق نحو صاحب السلطة والمال واضح في تصرفات البعض، فالغني يعامل بأحترام كبير لا لي شئ بل لأنه يملك المال، حتى في حالة الزواج، فصاحب المال يتزوج بأجمل امرأة دون ان يسأل عن مصدر امواله، هل هي اموال من الجهد الحلال او انها اموال متأتية من طرق غير شرعية، اما النفاق فهو صفة غالبة للكثيرين،فلو تحدثنا عن الكذب فهو واضح  ابتداء من اعلى مسؤول في اغلب الحكومات التي تسيطر على مقاليد الحكم، فعندما يصل مسؤول الى السلطة سواء كان بأنتخابات مزورة او حقيقية، يظهر وهو يقسم بكل المقدسات على المحافظة على مصالح الشعب وعلى تطبيق القانون، وما ان يستلم الحكم او المسؤولية حتى يوزع السلطات والأموال على المقربين وعلى الأقارب ومن ثم يطبق القانون على الفقراء حصرا، اما المقربين فهو يعفيهم من العقوبة، وهذا كان جليا في الحكومات المتعاقبة التي رحلت بعد الربيع العربي، امثال صدام والقذافي وعلي عبدالله صالح والكثير غيرهم بالأضافة الى عدد كبير من وزراء استغلوا مناصبهم وسرقوا اموال الشعب، اما المنافقين والمتملقين لأصحاب السلطة والنفوذ،فحدث ولا حرج لقد كان  البعض يرقص مثل القرد امام موكب المسؤول الأول في السلطة ليس بسبب حبه لذلك المسؤول بل لأنه منافق ومتملق اما بسبب الخوف او لأجل منفعة ما، وهذا ظهر عندما كان ذلك البعض يرقصون فرحا عندما سقطت تلك الأنظمة، وبسبب هذه الظواهر الغير الصحيحة صنعوا من الحاكم دكتاتورا ووضعوا له صفات ليست فيه،مما جعلوا من الحاكم يصدق كذب ونفاق هؤلاء المتملقين ،مما ادى الى تمادي الحاكم في ظلمه للشعب ،والذي اصبح صاحب القرار دون منازع في كل صغيرة وكبيرة مدعوما بهؤلاء الجهلة الذين بتصرفهم هذا جعلوا من الحاكم دكتاتورأ،ان هذه التصرفات جعلت من هذه الشعوب تخطوا خطوة الى الأمام وتتراجع خطوتين الى الخلف بالرغم من وجود خيرات كبيرة في هذه البلدان ومع ذلك ظلت هذه المجتمعات في اخر القائمة من حيث التطور، وفي رأس القائمة من حيث الفساد والتفرقة والتخلف ولا زالت تدور في دائرة مفرغة لا تستطيع ان تتخلص من هذه الثقافة السلبية التي انتشرت في المجتمع بشكل كبير وجعلت من هذه الشعوب تخرج من حفرة لتقع بألأخرى، لذلك هذه الشعوب تحتاج تأهيلا ثقافيا ووطنيا لكي تستطيع السير على الطريق الصحيح، فهل تستطيع ذلك؟ الواقع يقول ليس هناك اغلبية نزيهة بل الأغلبية تحمل تلك الصفات الفاسدة وليس هناك امل على المدى المنظور لمعالجة هذه الأمراض التي سحقت هذه المجتمعات وجعلتها في ذيل القائمة في جميع المجالات.وهناك امراض كثيرة  اخرة نخرت هذه المجتمعات ولكن نكتفي بهذه الأجزاء الأربعة، واللبيب من الأشارة يفهم.

والله من وراء القصد........ 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6538 ثانية