غبطة البطريرك يونان يترأّس قداس الأحد الثامن بعد عيد العنصرة وعيد مار إيليّا النبي ومار شربل - كنيسة مار اغناطيوس الأنطاكي في بيروت      معالي رئيس الديوان الدكتور رامي جوزيف آغاجان يستقبل غبطة المطران يعقوب دانيال النائب البطريركي للكنيسة الشرقية القديمة في بغداد وباقي أنحاء العراق      البطريرك نونا من كنيسة مار إيليا الحيري ببغداد: “لا نيأس من رحمة الله أبدًا، فما دامت فينا نسمة الحياة، فنحن محاطون بنِعم الله”      ابرشية دير مار متى للكنيسة السريانية الأرثوذكسية تكرم قناة عشتار      مؤتمر في ميشيغان يجدد الدعوات لتحقيق العدالة للمهجرين المسيحيين العراقيين      البطريرك نونا يزور دير بنات مريم ببغداد ويتحدّث عن المعرفة وجمال الفن      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يلتقي بإكليروس ومجالس رعايا ولاية أريزونا التابعة لأبرشية غرب الولايات المتحدة الأمريكية      مجلس النواب الأميركي يقر مشروعًا لتعليق مساعدات نيجيريا حتى تتحرك لحماية المسيحيين      علماء الآثار يكشفون عن "محو" ثلاثة ملوك من تاريخ الإمبراطورية الآشورية لما يقرب من 3,000 عام      من قلب آرهوس إلى أرمينيا... شبيبة مار ماري تحمل رسالة محبة وتضامن لأبناء شعبنا      كيف تدفعك الحياة المعاصرة نحو الانهيار النفسي؟      مفارقة حمية الكيتو في الجهاز الهضمي: نتائج متناقضة تثير تساؤلات علمية      تجارة إقليم كوردستان تُصدر توضيحات جديدة بشأن تحديث البطاقة التموينية الإلكترونية      الخارجية: رئيس الوزراء يزور طهران نهاية الأسبوع ويوقع مذكرات تفاهم في مجالات التعاون المشترك      إسبانيا تتوّج بكأس العالم للمرة الثانية في تاريخها      ضربات أمريكية على مواقع عسكرية إيرانية لليلة التاسعة، وروبيو يؤكد أن واشنطن منفتحة على الحل الدبلوماسي      بشراكات مع ألمانيا وهولندا واليابان.. كوردستان تسعى لتأمين مشاريع خدمية وتنموية جديدة      الزيدي وأمير قطر يؤكدان أهمية تنفيذ مذكرة التفاهم الامريكية – الايرانية      أميركا تضرب القدرات الإيرانية المهددة للملاحة في هرمز      الكاردينال أومالي يدعو الكاثوليك والأرثوذكس إلى الصلاة من أجل الوحدة
| مشاهدات : 1184 | مشاركات: 0 | 2019-06-08 09:57:45 |

تسليط الضوء على ظواهر مجتمعية خطيرة (الجزء الرابع )

قيصر السناطي

 

 

كثير من الظواهر الخطيرة التي تنخر المجتمعات الأسلامية والعربية تستحق القاء الضوء عليها والتعرف على اسباب استمرارها والتي تلقي بظلالها السلبية على المجتمعات دون ان تعالج بشكل جذري.

اليوم نتحدث عن التملق والنفاق والكذب في هذه المجتمعات في الجزء الرابع والأخير،قد يقول قائل ان جميع المجتمعات في العالم توجد فيها هذه الحالات، وهذا صحيح ولكن النسبة في هذه المجتمعات كبيرة جدا.فالبعض يعتبر الكذب نوع من الشطارة اما التملق فهو نوع من السير مع التيار لأجل مصالح خاصة ،ومن المضحك ان التملق نحو صاحب السلطة والمال واضح في تصرفات البعض، فالغني يعامل بأحترام كبير لا لي شئ بل لأنه يملك المال، حتى في حالة الزواج، فصاحب المال يتزوج بأجمل امرأة دون ان يسأل عن مصدر امواله، هل هي اموال من الجهد الحلال او انها اموال متأتية من طرق غير شرعية، اما النفاق فهو صفة غالبة للكثيرين،فلو تحدثنا عن الكذب فهو واضح  ابتداء من اعلى مسؤول في اغلب الحكومات التي تسيطر على مقاليد الحكم، فعندما يصل مسؤول الى السلطة سواء كان بأنتخابات مزورة او حقيقية، يظهر وهو يقسم بكل المقدسات على المحافظة على مصالح الشعب وعلى تطبيق القانون، وما ان يستلم الحكم او المسؤولية حتى يوزع السلطات والأموال على المقربين وعلى الأقارب ومن ثم يطبق القانون على الفقراء حصرا، اما المقربين فهو يعفيهم من العقوبة، وهذا كان جليا في الحكومات المتعاقبة التي رحلت بعد الربيع العربي، امثال صدام والقذافي وعلي عبدالله صالح والكثير غيرهم بالأضافة الى عدد كبير من وزراء استغلوا مناصبهم وسرقوا اموال الشعب، اما المنافقين والمتملقين لأصحاب السلطة والنفوذ،فحدث ولا حرج لقد كان  البعض يرقص مثل القرد امام موكب المسؤول الأول في السلطة ليس بسبب حبه لذلك المسؤول بل لأنه منافق ومتملق اما بسبب الخوف او لأجل منفعة ما، وهذا ظهر عندما كان ذلك البعض يرقصون فرحا عندما سقطت تلك الأنظمة، وبسبب هذه الظواهر الغير الصحيحة صنعوا من الحاكم دكتاتورا ووضعوا له صفات ليست فيه،مما جعلوا من الحاكم يصدق كذب ونفاق هؤلاء المتملقين ،مما ادى الى تمادي الحاكم في ظلمه للشعب ،والذي اصبح صاحب القرار دون منازع في كل صغيرة وكبيرة مدعوما بهؤلاء الجهلة الذين بتصرفهم هذا جعلوا من الحاكم دكتاتورأ،ان هذه التصرفات جعلت من هذه الشعوب تخطوا خطوة الى الأمام وتتراجع خطوتين الى الخلف بالرغم من وجود خيرات كبيرة في هذه البلدان ومع ذلك ظلت هذه المجتمعات في اخر القائمة من حيث التطور، وفي رأس القائمة من حيث الفساد والتفرقة والتخلف ولا زالت تدور في دائرة مفرغة لا تستطيع ان تتخلص من هذه الثقافة السلبية التي انتشرت في المجتمع بشكل كبير وجعلت من هذه الشعوب تخرج من حفرة لتقع بألأخرى، لذلك هذه الشعوب تحتاج تأهيلا ثقافيا ووطنيا لكي تستطيع السير على الطريق الصحيح، فهل تستطيع ذلك؟ الواقع يقول ليس هناك اغلبية نزيهة بل الأغلبية تحمل تلك الصفات الفاسدة وليس هناك امل على المدى المنظور لمعالجة هذه الأمراض التي سحقت هذه المجتمعات وجعلتها في ذيل القائمة في جميع المجالات.وهناك امراض كثيرة  اخرة نخرت هذه المجتمعات ولكن نكتفي بهذه الأجزاء الأربعة، واللبيب من الأشارة يفهم.

والله من وراء القصد........ 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5529 ثانية