أبناء شعبنا الآشوري في منطقة الخابور، تل تمر يحتفلون بعيد نوسرديل (عيد الله)      قداس الإلهي في كنيسة مار زيا بمدينة لندن، أونتاريو كندا، بمناسبة عيد نوسارديل (عيد الله)، وإحياءً لذكرى الرسل الاثني عشر، وتذكار المطران مار یوسیب خنانيشو      نيافة المطران مار نيقوديموس داؤد متي شرف: نثمن دعوة رئيس الحكومة لعودة المسيحيين.. وندعو لاستأصال الفساد من البلد      الزيدي خلال استقباله البطريرك نونا يعلن جهوزية الحكومة لدعم عودة المسيحيين ويشملهم بمشروع "مليون قطعة أرض سكنية"      غبطة البطريرك نونا يحتفل بقدّاس ختام أيام عينكاوا للشباب: “الرسالة ليست ما نفعله لله، بل ما يفعله الله فينا وبيننا ولأجل العالم”      صلاة السنة لمثلث الرحمات المطران مار غريغوريوس صليبا شمعون - كاتدرائية ام النور في عنكاوا      بالتزامن مع اختتام أعمال المؤتمر الوطني الثامن والثلاثين للشبيبة، قداسة البطريرك مار آوا الثالث يترأس الاحتفال بالقداس الإلهي في كنيسة مريم العذراء بمدينة ديترويت، ميشيغان      اليوم الثاني من لقاء عنكاوا للشباب 2026… مسيرة في مدرسة الرسل، تتغذّى بالإفخارستيا وتثمر شهادةً للمسيح      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يرسل تهنئة إلى فخامة السيد نيجيرفان بارزاني بمناسبة تقليده أرفع وسام إيطالي      أمسية تأبينية للمثلث الرحمات نيافة الحبر الجليل مار غريغوريوس صليبا شمعون - كاتدرائية أم النور في عنكاوا      ثورة زراعية في كوردستان.. الاستثمار يقفز إلى 12% والمنتجات المحلية تغزو الأسواق العالمية      مرصد العراق الأخضر يدعو إلى تقليص ساعات الدوام الرسمي بسبب موجة الحر      أوكرانيا تصعّد وتستهدف 14 سفينة روسية      أميركا تضرب 140 هدفاً في إيران بعد إغلاق «هرمز»      لأول مرة.. أبحاث في الفضاء تدرس طريقة لإطالة عمر الإنسان      دراسة تشرح علاقة النوم بالذاكرة والأمراض العصبية لدى فئة من النساء      كأس العالم: عبور بشق الأنفس للأرجنتين وإنجلترا إلى نصف النهائي واكتمال أضلاع المربع الذهبي      البابا يجدّد الدعوة إلى الحوار: لا تدعوا رياح الحرب تطفئ شعلة الرجاء والسلام      علماء يعثرون على حمض نووي بشري قديم محفوظ على جدران الكهوف      "تأثيرات كورونا".. قد تفقد بصرك لسنوات
| مشاهدات : 1181 | مشاركات: 0 | 2019-06-08 09:57:45 |

تسليط الضوء على ظواهر مجتمعية خطيرة (الجزء الرابع )

قيصر السناطي

 

 

كثير من الظواهر الخطيرة التي تنخر المجتمعات الأسلامية والعربية تستحق القاء الضوء عليها والتعرف على اسباب استمرارها والتي تلقي بظلالها السلبية على المجتمعات دون ان تعالج بشكل جذري.

اليوم نتحدث عن التملق والنفاق والكذب في هذه المجتمعات في الجزء الرابع والأخير،قد يقول قائل ان جميع المجتمعات في العالم توجد فيها هذه الحالات، وهذا صحيح ولكن النسبة في هذه المجتمعات كبيرة جدا.فالبعض يعتبر الكذب نوع من الشطارة اما التملق فهو نوع من السير مع التيار لأجل مصالح خاصة ،ومن المضحك ان التملق نحو صاحب السلطة والمال واضح في تصرفات البعض، فالغني يعامل بأحترام كبير لا لي شئ بل لأنه يملك المال، حتى في حالة الزواج، فصاحب المال يتزوج بأجمل امرأة دون ان يسأل عن مصدر امواله، هل هي اموال من الجهد الحلال او انها اموال متأتية من طرق غير شرعية، اما النفاق فهو صفة غالبة للكثيرين،فلو تحدثنا عن الكذب فهو واضح  ابتداء من اعلى مسؤول في اغلب الحكومات التي تسيطر على مقاليد الحكم، فعندما يصل مسؤول الى السلطة سواء كان بأنتخابات مزورة او حقيقية، يظهر وهو يقسم بكل المقدسات على المحافظة على مصالح الشعب وعلى تطبيق القانون، وما ان يستلم الحكم او المسؤولية حتى يوزع السلطات والأموال على المقربين وعلى الأقارب ومن ثم يطبق القانون على الفقراء حصرا، اما المقربين فهو يعفيهم من العقوبة، وهذا كان جليا في الحكومات المتعاقبة التي رحلت بعد الربيع العربي، امثال صدام والقذافي وعلي عبدالله صالح والكثير غيرهم بالأضافة الى عدد كبير من وزراء استغلوا مناصبهم وسرقوا اموال الشعب، اما المنافقين والمتملقين لأصحاب السلطة والنفوذ،فحدث ولا حرج لقد كان  البعض يرقص مثل القرد امام موكب المسؤول الأول في السلطة ليس بسبب حبه لذلك المسؤول بل لأنه منافق ومتملق اما بسبب الخوف او لأجل منفعة ما، وهذا ظهر عندما كان ذلك البعض يرقصون فرحا عندما سقطت تلك الأنظمة، وبسبب هذه الظواهر الغير الصحيحة صنعوا من الحاكم دكتاتورا ووضعوا له صفات ليست فيه،مما جعلوا من الحاكم يصدق كذب ونفاق هؤلاء المتملقين ،مما ادى الى تمادي الحاكم في ظلمه للشعب ،والذي اصبح صاحب القرار دون منازع في كل صغيرة وكبيرة مدعوما بهؤلاء الجهلة الذين بتصرفهم هذا جعلوا من الحاكم دكتاتورأ،ان هذه التصرفات جعلت من هذه الشعوب تخطوا خطوة الى الأمام وتتراجع خطوتين الى الخلف بالرغم من وجود خيرات كبيرة في هذه البلدان ومع ذلك ظلت هذه المجتمعات في اخر القائمة من حيث التطور، وفي رأس القائمة من حيث الفساد والتفرقة والتخلف ولا زالت تدور في دائرة مفرغة لا تستطيع ان تتخلص من هذه الثقافة السلبية التي انتشرت في المجتمع بشكل كبير وجعلت من هذه الشعوب تخرج من حفرة لتقع بألأخرى، لذلك هذه الشعوب تحتاج تأهيلا ثقافيا ووطنيا لكي تستطيع السير على الطريق الصحيح، فهل تستطيع ذلك؟ الواقع يقول ليس هناك اغلبية نزيهة بل الأغلبية تحمل تلك الصفات الفاسدة وليس هناك امل على المدى المنظور لمعالجة هذه الأمراض التي سحقت هذه المجتمعات وجعلتها في ذيل القائمة في جميع المجالات.وهناك امراض كثيرة  اخرة نخرت هذه المجتمعات ولكن نكتفي بهذه الأجزاء الأربعة، واللبيب من الأشارة يفهم.

والله من وراء القصد........ 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.7414 ثانية