احتفالية عيد قلب يسوع الاقدس      لوح أكدي أثري يعود إلى 4000 عام يُهدى إلى معهد "ماتناداران" في أرمينيا      العيادة المتنقلة التابعة للمجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري تقوم بزيارة الى قرية (قرولا)       رئيس ممثلية حكومة إقليم كوردستان في بغداد يزور غبطة البطريرك نونا      تزايد المخاوف على الحضور المسيحيّ التاريخيّ في صور اللبنانيّة      برلمان نيوساوث ويلز يضغط على كانبيرا للاعتراف بالإبادات الجماعية للأرمن والآشوريين واليونانيين      قداسة البطريرك أفرام الثاني يفتتح لقاءً بعنوان: "لقاء السلم الأهلي: مسؤولية مشتركة"      غبطة البطريرك يونان يحتفل بالقداس في نهاية العام الدراسي 2025-2026 لطلاب مدرسة دير الشرفة      رمزيّة روحيّة وحضاريّة في الشعار الشخصيّ للبطريرك الكلدانيّ الجديد      لجنة التعليم المسيحي لمركزي الحسكة وتل تمر تنظّم رحلةً ترفيهية وروحية لأطفال التعليم المسيحي في دير السيدة العذراء      تقرير دولي: أربيل ضمن تصنيف أفضل مدن العالم للشركات الناشئة      كيف تساعد طفلك على التغلب على مشاعر القلق؟      استفتاء في سويسرا على مقترح يضع حدا أقصى لعدد السكان      محافظ نينوى يستقبل إدارة ولاعبات نادي قره قوش الرياضي احتفاءً بما حققه النادي بعد تتويجه بالمركز الأول على مستوى العراق في بطولة النخبة للكرة الطائرة الشاطئية      قبل ستة أشهر من عيد الميلاد: الفاتيكان يعلن تفاصيل شجرة الميلاد لعام 2026      طبيبة تحذر: الجعة في الطقس الحار قد ترفع خطر الجلطة وضربة الشمس      أنثروبيك توقف نموذجين للذكاء الاصطناعي امتثالاً لأمر أمريكي بدواعي الأمن القومي      البابا: الغفران والمصالحة هما الطريق لسلام دائم      المونيتور: توم باراك سيزور أربيل وبغداد      العراق يؤكد الاستعداد للتعاون لكشف منفذي هجمات على دول خليجية
| مشاهدات : 1171 | مشاركات: 0 | 2019-06-08 09:57:45 |

تسليط الضوء على ظواهر مجتمعية خطيرة (الجزء الرابع )

قيصر السناطي

 

 

كثير من الظواهر الخطيرة التي تنخر المجتمعات الأسلامية والعربية تستحق القاء الضوء عليها والتعرف على اسباب استمرارها والتي تلقي بظلالها السلبية على المجتمعات دون ان تعالج بشكل جذري.

اليوم نتحدث عن التملق والنفاق والكذب في هذه المجتمعات في الجزء الرابع والأخير،قد يقول قائل ان جميع المجتمعات في العالم توجد فيها هذه الحالات، وهذا صحيح ولكن النسبة في هذه المجتمعات كبيرة جدا.فالبعض يعتبر الكذب نوع من الشطارة اما التملق فهو نوع من السير مع التيار لأجل مصالح خاصة ،ومن المضحك ان التملق نحو صاحب السلطة والمال واضح في تصرفات البعض، فالغني يعامل بأحترام كبير لا لي شئ بل لأنه يملك المال، حتى في حالة الزواج، فصاحب المال يتزوج بأجمل امرأة دون ان يسأل عن مصدر امواله، هل هي اموال من الجهد الحلال او انها اموال متأتية من طرق غير شرعية، اما النفاق فهو صفة غالبة للكثيرين،فلو تحدثنا عن الكذب فهو واضح  ابتداء من اعلى مسؤول في اغلب الحكومات التي تسيطر على مقاليد الحكم، فعندما يصل مسؤول الى السلطة سواء كان بأنتخابات مزورة او حقيقية، يظهر وهو يقسم بكل المقدسات على المحافظة على مصالح الشعب وعلى تطبيق القانون، وما ان يستلم الحكم او المسؤولية حتى يوزع السلطات والأموال على المقربين وعلى الأقارب ومن ثم يطبق القانون على الفقراء حصرا، اما المقربين فهو يعفيهم من العقوبة، وهذا كان جليا في الحكومات المتعاقبة التي رحلت بعد الربيع العربي، امثال صدام والقذافي وعلي عبدالله صالح والكثير غيرهم بالأضافة الى عدد كبير من وزراء استغلوا مناصبهم وسرقوا اموال الشعب، اما المنافقين والمتملقين لأصحاب السلطة والنفوذ،فحدث ولا حرج لقد كان  البعض يرقص مثل القرد امام موكب المسؤول الأول في السلطة ليس بسبب حبه لذلك المسؤول بل لأنه منافق ومتملق اما بسبب الخوف او لأجل منفعة ما، وهذا ظهر عندما كان ذلك البعض يرقصون فرحا عندما سقطت تلك الأنظمة، وبسبب هذه الظواهر الغير الصحيحة صنعوا من الحاكم دكتاتورا ووضعوا له صفات ليست فيه،مما جعلوا من الحاكم يصدق كذب ونفاق هؤلاء المتملقين ،مما ادى الى تمادي الحاكم في ظلمه للشعب ،والذي اصبح صاحب القرار دون منازع في كل صغيرة وكبيرة مدعوما بهؤلاء الجهلة الذين بتصرفهم هذا جعلوا من الحاكم دكتاتورأ،ان هذه التصرفات جعلت من هذه الشعوب تخطوا خطوة الى الأمام وتتراجع خطوتين الى الخلف بالرغم من وجود خيرات كبيرة في هذه البلدان ومع ذلك ظلت هذه المجتمعات في اخر القائمة من حيث التطور، وفي رأس القائمة من حيث الفساد والتفرقة والتخلف ولا زالت تدور في دائرة مفرغة لا تستطيع ان تتخلص من هذه الثقافة السلبية التي انتشرت في المجتمع بشكل كبير وجعلت من هذه الشعوب تخرج من حفرة لتقع بألأخرى، لذلك هذه الشعوب تحتاج تأهيلا ثقافيا ووطنيا لكي تستطيع السير على الطريق الصحيح، فهل تستطيع ذلك؟ الواقع يقول ليس هناك اغلبية نزيهة بل الأغلبية تحمل تلك الصفات الفاسدة وليس هناك امل على المدى المنظور لمعالجة هذه الأمراض التي سحقت هذه المجتمعات وجعلتها في ذيل القائمة في جميع المجالات.وهناك امراض كثيرة  اخرة نخرت هذه المجتمعات ولكن نكتفي بهذه الأجزاء الأربعة، واللبيب من الأشارة يفهم.

والله من وراء القصد........ 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6973 ثانية