وسط قلق متصاعد... مطارنة أربيل الكاثوليك: الصلاة والحوار طريقٌ للسلام      القرى المسيحيّة في الجنوب اللبنانيّ… صمودٌ على خطّ المواجهة      نموذج برديصان: الثيوديسيا، الحرية، والكونيات في الفكر السرياني المبكر      أساقفة آسيا يطالبون بوقف فوري لإطلاق النار في الشرق الأوسط      حفل إطلاق كتاب: "الاعتراف بالإبادة الجماعية للأرمن واليونانيين والآشوريين في أستراليا في القرن الحادي والعشرين: الذاكرة والهوية والتعاون" للدكتور ثيميستوكليس كريتيكاكوس/ ملبورن - استراليا      هيلدا باهي.. الاعتراف الدستوري باللغة السريانية يمثل خطوة أساسية لتعزيز حضورها      ‏ زيارة قائد شرطة محافظة نينوى الى كنيسة مارت شموني في برطلة      عون الكنيسة المتألمة تحذّر: المزيد من العنف يهدد المجتمعات المسيحية الهشة      مهد الكنائس المشرقيّة في مرمى نيران الحرب المستعرة      قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان يترأس القداس الإلهي بمناسبة الأحد الثاني من الصوم الكبير - كنيسة مريم العذراء في عنكاوا      ابتكار ثوري في علاج الصلع.. زراعة بصيلات شعر كاملة الوظائف في المختبر لأول مرة      نوع جديد من الألومنيوم قد يستبدل بعض "المعادن الأرضية النادرة"      كتلة الديمقراطي الكوردستاني تصف استهداف مدن الإقليم بـ"العمل الإرهابي" وتدعو للمساءلة      دانة غاز توقف الإنتاج في حقل كورمور وتبقي على وضعية "التأهب التشغيلي"      "ملكة الشطرنج": حين اقتحمت جوديت بولغار عالم الرجال      انقطاع كامل للكهرباء في العراق.. والسلطات توضح السبب      أستراليا تنشر "قدرات عسكرية" في الشرق الأوسط      اعتراض صاروخ إيراني كان متجها نحو تركيا.. وأنقرة تعلق      روسيا تطور مادة لإنتاج الوقود "ببساطة" من الماء      متلازمة القراصنة.. أدوية التنحيف تُحيي مرضاً من القرن الـ17
| مشاهدات : 1387 | مشاركات: 0 | 2019-05-10 15:21:15 |

قلم حر..ولكن

خالد الناهي


طلب مدير مدرسة من احد الأساتذة ان يقوم مدرسي مدرسته وطلابها، ويكشف سبب تدني نسب النجاح في مدرستهم.
ذهب المسكين وراح يدرس ويكتب الأسباب، التي انحصرت بين مدرس مهمل، وأخر لا يلتزم بساعات الدوام، وطالب لايعترف بالأساتذة، وذكرهم بالأسماء..
اقترح للنهوض بالواقع التدريسي، ورفع نسبة النجاح، أن على الإدارة أن تضرب بيد من حديد، فتعاقب المدرس الفلاني، وان ترسل على ولي امر الطلاب فلان وفلان، وان يغلق باب المدرسة الساعة الثامنة صباحا حتما، ولا يفتح الا الثانية عشر ظهرا.
نظر المدير إلى الدراسة، وقال للأستاذ مبتسما.. انت لم تأتي بشيء جديد، فجميع ما كتبته مشخص منذ زمن بعيد، لكن يا ولدي هذا الأستاذ الذي ذكرته مدعوم من المصلحين وهذا الثاني مدعوم من المجاهدين، اما الثالث فهو من أنفسنا، ان لمسته صاح مضطهدين، وذاك من الأقليات، ان حاسبته صرخ بعلوا حسه، أنتم وداعش علينا.
اما الطلاب، فهذا إبن حارس الوزير، وذاك إبن أخت إبن عم حارس المسؤول، وجميعهم خطوط حمراء، ليس لأنهم مقدسين بل لان يدهم والسكين!
يا ولدي ان كان عندك حل، بعيد عن هؤلاء فأسعفنا به، والا فالرسوب ولا الله يرحمه (بصوت الفنان عادل امام)..
حال الأستاذ والمدير يشبه كثيرا، حال الكاتب عندما يرغب ان يضع حلولا لمشاكل البلد، او على الأقل يوعي مجتمع يراه غافلا عن امر معين، يجب عليه ان يقول هناك مشكلة، لكن في نفس الوقت يجب ان لا يقول ان فلان سبب المشكلة.. لان فلان اما هو رئس الهرم في الحزب او مسنود من حزب معين، وان تجرأ وقال إن المشكلة سببها فلان، وان حلها يكمن في محاسبة أو ازاحته كبرت المشكلة، وتهددت اللحمة الوطنية، ومسسنا بالرموز الوطنية، وجيب ليل واخذ عتابه!
هذا يعني أنك يجب ان تكتب عن مشاكل العراق، على أن تبتعد عن الخطوط الحمراء، وما اكثرها في بلدنا، فحتى فراش المسؤول (مع احترامنا للمهنة) خط احمر، وممكن جدا يرسل الكاتب خلف الشمس..من يدري؟!
السؤال هنا.. هل سمعنا يوما من الأيام أن هناك فساد أو سرقة كبيرة حدثت في بلد في العالم، قام بها انسان بسيط او موظف ليس بدرجة خاصة؟
قطعا ومن المستحيل ان يحدث ذلك، فالسرقات الكبيرة، لا يمكن ان يقوم بها إلا خط احمر.. وهذا الصنف يده والقبر
وبالتالي نبقى نهتف نعم نعم للإصلاح، وعاش المجاهد والا .. 

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6868 ثانية