انتخاب عدد من أبناء شعبنا الكلداني السرياني الآشوري لعضوية البرلمان السويدي      الذكرى الـ35 لاستقلال وتأسيس جمهورية ارمينيا      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس الأحد الأول بعد عيد الصليب      بين الرغبة في رؤية الوطن والواقع الصعب: مسيحيون عراقيون يترددون في تلبية دعوة العودة      البطريرك نونا يشارك في حفل تخرّج طلاب معهد التثقيف المسيحي فرع بغداد      مسيحيّو الشرق الأوسط في قلب السياسة الدولية: نداء أكسفورد لإنقاذ المكونات المهددة      العودة إلى الجذور.. قرية 'كفرو' السريانية تطوي 20 عاماً من إحياء أرض الآباء      تل تمر تحتفي بطلاب اللغة الآشورية والناجحين في الشهادتين الإعدادية والثانوية      السجن 25 عاماً لمتهم في قضية اختفاء الزوجين السريانيين هرمز وشموني ديريل في تركيا      المجلس الشعبي يستقبل الأديب و الأعلامي السيد صباح موسى ميخائيل      مدينة العملات الأولى ربما استعانت بخبرات من بلاد الرافدين في بناء تحصيناتها قبل 2600 عام      في حدث تاريخي اليوم .. الإعلان الرسمي عن التوحيد الشامل لقوات البيشمركة      تفاصيل الانفجارات الكبيرة في سوريا فجر اليوم      رداً على ترمب.. إيران تهدد بتغيير "جغرافيا الحرب"      هجوم حاد على لاعبي ريال مدريد.. مبابي اختفى وفينيسيوس "بلا فائدة"      هل تجعلنا مواقع التواصل أقل سعادة؟.. دراسة تجيب      توأم رقمي يتنبأ باستجابة الخلية للأدوية      مهرجان «المردوثو» في سوريا... من إرث الذاكرة السريانيّة إلى رحاب التفاعل الوطني      البابا لاون في صلاة التبشير الملائكي: شريعة المحبة تتجاوز منطق الحساب      كشف تاريخي في روما: إزاحة الستار عن "الفسيفساء الكبرى" وأكبر جدارية أثرية تحت حمامات تراجان
| مشاهدات : 1422 | مشاركات: 0 | 2019-05-10 15:21:15 |

قلم حر..ولكن

خالد الناهي


طلب مدير مدرسة من احد الأساتذة ان يقوم مدرسي مدرسته وطلابها، ويكشف سبب تدني نسب النجاح في مدرستهم.
ذهب المسكين وراح يدرس ويكتب الأسباب، التي انحصرت بين مدرس مهمل، وأخر لا يلتزم بساعات الدوام، وطالب لايعترف بالأساتذة، وذكرهم بالأسماء..
اقترح للنهوض بالواقع التدريسي، ورفع نسبة النجاح، أن على الإدارة أن تضرب بيد من حديد، فتعاقب المدرس الفلاني، وان ترسل على ولي امر الطلاب فلان وفلان، وان يغلق باب المدرسة الساعة الثامنة صباحا حتما، ولا يفتح الا الثانية عشر ظهرا.
نظر المدير إلى الدراسة، وقال للأستاذ مبتسما.. انت لم تأتي بشيء جديد، فجميع ما كتبته مشخص منذ زمن بعيد، لكن يا ولدي هذا الأستاذ الذي ذكرته مدعوم من المصلحين وهذا الثاني مدعوم من المجاهدين، اما الثالث فهو من أنفسنا، ان لمسته صاح مضطهدين، وذاك من الأقليات، ان حاسبته صرخ بعلوا حسه، أنتم وداعش علينا.
اما الطلاب، فهذا إبن حارس الوزير، وذاك إبن أخت إبن عم حارس المسؤول، وجميعهم خطوط حمراء، ليس لأنهم مقدسين بل لان يدهم والسكين!
يا ولدي ان كان عندك حل، بعيد عن هؤلاء فأسعفنا به، والا فالرسوب ولا الله يرحمه (بصوت الفنان عادل امام)..
حال الأستاذ والمدير يشبه كثيرا، حال الكاتب عندما يرغب ان يضع حلولا لمشاكل البلد، او على الأقل يوعي مجتمع يراه غافلا عن امر معين، يجب عليه ان يقول هناك مشكلة، لكن في نفس الوقت يجب ان لا يقول ان فلان سبب المشكلة.. لان فلان اما هو رئس الهرم في الحزب او مسنود من حزب معين، وان تجرأ وقال إن المشكلة سببها فلان، وان حلها يكمن في محاسبة أو ازاحته كبرت المشكلة، وتهددت اللحمة الوطنية، ومسسنا بالرموز الوطنية، وجيب ليل واخذ عتابه!
هذا يعني أنك يجب ان تكتب عن مشاكل العراق، على أن تبتعد عن الخطوط الحمراء، وما اكثرها في بلدنا، فحتى فراش المسؤول (مع احترامنا للمهنة) خط احمر، وممكن جدا يرسل الكاتب خلف الشمس..من يدري؟!
السؤال هنا.. هل سمعنا يوما من الأيام أن هناك فساد أو سرقة كبيرة حدثت في بلد في العالم، قام بها انسان بسيط او موظف ليس بدرجة خاصة؟
قطعا ومن المستحيل ان يحدث ذلك، فالسرقات الكبيرة، لا يمكن ان يقوم بها إلا خط احمر.. وهذا الصنف يده والقبر
وبالتالي نبقى نهتف نعم نعم للإصلاح، وعاش المجاهد والا .. 

 









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.8170 ثانية