الموصل تستقبل غبطة البطريرك نونا      توما المَرْجِيّ… مؤرِّخ كنيسة المشرق ومُدَوِّن تراثها الرهبانيّ      البطريرك نونا يزور الروضة وبيت الطفل ومشغل أخوّة الصليب في كرمليس      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس عيد مار أفرام في دير مار أفرام، الشبانيّة – المتن، جبل لبنان      إطلاق تساعيّة صلوات على نيّة تطويب كاهنَي بغديدا الشهيدَين      البطريرك نونا في قدّاسه بالموصل: الإصغاء أحد أهداف زياراتي… والإصغاء هو الرجاء      رئيس الكنيسة الكلدانية في العراق والعالم: التعايش في كوردستان واقع ملموس وليس مجرد شعار      آدم جوشكون يكشف تفاصيل النقوش السريانية المكتشفة في إشتراكو بطورعبدين      غبطة البطريرك نونا يختتم زيارته إلى زاخو بتكريس تمثال قلب يسوع في بلدة بيدار      غبطة البطريرك نونا يفتتح سوق ألقوش التراثي      منتخب إيران ينتظر "انفراجة متأخرة" قبل مواجهة مصر بكأس العالم      ريبر أحمد: ضمانات أمنية مُنحت للشركات النفطية في إقليم كوردستان      "العراق الأخضر": 4800 كم مربع ملوثة بالألغام والبلاد تحتاج 15 سنة للتخلص منها      التلفزيون الإيراني: انطلاق المحادثات مع أميركا.. ولبنان والأموال المجمدة أبرز القضايا      بأجواء حماسية.. "أسود الرافدين" يصلون فيلادلفيا لمواجهة فرنسا في اختبار المونديال الأبرز      ما هي القصة وراء الإحتفال بعيد الأب في العالم؟      "لم يكن بطلاً": كيف أُخفيت حقيقة روبن هود العنيفة والمظلمة في العصور الوسطى      عادة خفية تتراكم ببطء يمكن أن تدمر ثقتك بنفسك تدريجياً      مونديال 2026.. المباراة الألف تقصي تونس      البابا في رحاب أغسطينوس وكابريني: الإيمان الذي يبحث عن الحقيقة ويخدم الإنسان
| مشاهدات : 1408 | مشاركات: 0 | 2019-05-10 15:21:15 |

قلم حر..ولكن

خالد الناهي


طلب مدير مدرسة من احد الأساتذة ان يقوم مدرسي مدرسته وطلابها، ويكشف سبب تدني نسب النجاح في مدرستهم.
ذهب المسكين وراح يدرس ويكتب الأسباب، التي انحصرت بين مدرس مهمل، وأخر لا يلتزم بساعات الدوام، وطالب لايعترف بالأساتذة، وذكرهم بالأسماء..
اقترح للنهوض بالواقع التدريسي، ورفع نسبة النجاح، أن على الإدارة أن تضرب بيد من حديد، فتعاقب المدرس الفلاني، وان ترسل على ولي امر الطلاب فلان وفلان، وان يغلق باب المدرسة الساعة الثامنة صباحا حتما، ولا يفتح الا الثانية عشر ظهرا.
نظر المدير إلى الدراسة، وقال للأستاذ مبتسما.. انت لم تأتي بشيء جديد، فجميع ما كتبته مشخص منذ زمن بعيد، لكن يا ولدي هذا الأستاذ الذي ذكرته مدعوم من المصلحين وهذا الثاني مدعوم من المجاهدين، اما الثالث فهو من أنفسنا، ان لمسته صاح مضطهدين، وذاك من الأقليات، ان حاسبته صرخ بعلوا حسه، أنتم وداعش علينا.
اما الطلاب، فهذا إبن حارس الوزير، وذاك إبن أخت إبن عم حارس المسؤول، وجميعهم خطوط حمراء، ليس لأنهم مقدسين بل لان يدهم والسكين!
يا ولدي ان كان عندك حل، بعيد عن هؤلاء فأسعفنا به، والا فالرسوب ولا الله يرحمه (بصوت الفنان عادل امام)..
حال الأستاذ والمدير يشبه كثيرا، حال الكاتب عندما يرغب ان يضع حلولا لمشاكل البلد، او على الأقل يوعي مجتمع يراه غافلا عن امر معين، يجب عليه ان يقول هناك مشكلة، لكن في نفس الوقت يجب ان لا يقول ان فلان سبب المشكلة.. لان فلان اما هو رئس الهرم في الحزب او مسنود من حزب معين، وان تجرأ وقال إن المشكلة سببها فلان، وان حلها يكمن في محاسبة أو ازاحته كبرت المشكلة، وتهددت اللحمة الوطنية، ومسسنا بالرموز الوطنية، وجيب ليل واخذ عتابه!
هذا يعني أنك يجب ان تكتب عن مشاكل العراق، على أن تبتعد عن الخطوط الحمراء، وما اكثرها في بلدنا، فحتى فراش المسؤول (مع احترامنا للمهنة) خط احمر، وممكن جدا يرسل الكاتب خلف الشمس..من يدري؟!
السؤال هنا.. هل سمعنا يوما من الأيام أن هناك فساد أو سرقة كبيرة حدثت في بلد في العالم، قام بها انسان بسيط او موظف ليس بدرجة خاصة؟
قطعا ومن المستحيل ان يحدث ذلك، فالسرقات الكبيرة، لا يمكن ان يقوم بها إلا خط احمر.. وهذا الصنف يده والقبر
وبالتالي نبقى نهتف نعم نعم للإصلاح، وعاش المجاهد والا .. 

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.4653 ثانية