احتفالية تذكار الموتى المؤمنين - كابلة الرجاء في عنكاوا      صلاة الرمش بمناسبة عيد تقدمة يسوع الى الهيكل(دايرانتاراج) - كنيسة الصليب المقدس للارمن الارثوذكس في اربيل      أولف تاو.. “اللغة السريانية ليست مطلباً عابراً، بل حقاً تاريخياً وثقافياً راسخاً”      فضائية سورويو تنال ترخيصاً للعمل من وزارة الإعلام السورية      البرلمان الأوروبي يتبنى قراراً لحماية الكورد والأقليات في سوريا      النساء السريانيات يحمين مجتمعهن ويدافعن عن مكتسباتهن في ثورة روج آفا      أرمينيا تثمن رعاية وحماية حكومة الإقليم لحقوق المكون الأرمني في كوردستان      خطوة غير مسبوقة: إدراج «معاداة المسيحية» في تقارير البرلمان الأوروبي      نائب الرئيس الأمريكي فانْس يثير جدلاً بعد اعترافه بالإبادة الأرمنية ثم التراجع عنه      الفنان فراس البازي القادم من استراليا في ضيافة قناة عشتار الفضائية      اكتشاف علمي جديد: مركّب طبيعي في الأمعاء يحمي الكبد      لتوسيع إمبراطوريته.. كريستيانو رونالدو يجهّز لمشروع ضخم في بريطانيا      القديس فالنتين... شهيد الحبّ الإلهي      رسالة البابا لاوُن الرابع عشر بمناسبة زمن الصوم ٢٠٢٦      دلشاد شهاب: الدول في مؤتمر ميونخ جددت دعمها لإقليم كوردستان      ترامب يلوّح بوقف دعم بغداد إذا عاد المالكي لرئاسة الحكومة      تحديد زمان ومكان الجولة الثانية من مفاوضات واشنطن وطهران      نقوش عمرها 10 آلاف عام تظهر في جنوب سيناء      تحذيرات استخباراتية من تسخير الذكاء الاصطناعي لإطلاق جائحة وبائية جديدة      "هدف كوميدي" وليلة كارثية لبرشلونة.. فليك يحذر بعد الهزيمة
| مشاهدات : 1381 | مشاركات: 0 | 2019-05-10 15:21:15 |

قلم حر..ولكن

خالد الناهي


طلب مدير مدرسة من احد الأساتذة ان يقوم مدرسي مدرسته وطلابها، ويكشف سبب تدني نسب النجاح في مدرستهم.
ذهب المسكين وراح يدرس ويكتب الأسباب، التي انحصرت بين مدرس مهمل، وأخر لا يلتزم بساعات الدوام، وطالب لايعترف بالأساتذة، وذكرهم بالأسماء..
اقترح للنهوض بالواقع التدريسي، ورفع نسبة النجاح، أن على الإدارة أن تضرب بيد من حديد، فتعاقب المدرس الفلاني، وان ترسل على ولي امر الطلاب فلان وفلان، وان يغلق باب المدرسة الساعة الثامنة صباحا حتما، ولا يفتح الا الثانية عشر ظهرا.
نظر المدير إلى الدراسة، وقال للأستاذ مبتسما.. انت لم تأتي بشيء جديد، فجميع ما كتبته مشخص منذ زمن بعيد، لكن يا ولدي هذا الأستاذ الذي ذكرته مدعوم من المصلحين وهذا الثاني مدعوم من المجاهدين، اما الثالث فهو من أنفسنا، ان لمسته صاح مضطهدين، وذاك من الأقليات، ان حاسبته صرخ بعلوا حسه، أنتم وداعش علينا.
اما الطلاب، فهذا إبن حارس الوزير، وذاك إبن أخت إبن عم حارس المسؤول، وجميعهم خطوط حمراء، ليس لأنهم مقدسين بل لان يدهم والسكين!
يا ولدي ان كان عندك حل، بعيد عن هؤلاء فأسعفنا به، والا فالرسوب ولا الله يرحمه (بصوت الفنان عادل امام)..
حال الأستاذ والمدير يشبه كثيرا، حال الكاتب عندما يرغب ان يضع حلولا لمشاكل البلد، او على الأقل يوعي مجتمع يراه غافلا عن امر معين، يجب عليه ان يقول هناك مشكلة، لكن في نفس الوقت يجب ان لا يقول ان فلان سبب المشكلة.. لان فلان اما هو رئس الهرم في الحزب او مسنود من حزب معين، وان تجرأ وقال إن المشكلة سببها فلان، وان حلها يكمن في محاسبة أو ازاحته كبرت المشكلة، وتهددت اللحمة الوطنية، ومسسنا بالرموز الوطنية، وجيب ليل واخذ عتابه!
هذا يعني أنك يجب ان تكتب عن مشاكل العراق، على أن تبتعد عن الخطوط الحمراء، وما اكثرها في بلدنا، فحتى فراش المسؤول (مع احترامنا للمهنة) خط احمر، وممكن جدا يرسل الكاتب خلف الشمس..من يدري؟!
السؤال هنا.. هل سمعنا يوما من الأيام أن هناك فساد أو سرقة كبيرة حدثت في بلد في العالم، قام بها انسان بسيط او موظف ليس بدرجة خاصة؟
قطعا ومن المستحيل ان يحدث ذلك، فالسرقات الكبيرة، لا يمكن ان يقوم بها إلا خط احمر.. وهذا الصنف يده والقبر
وبالتالي نبقى نهتف نعم نعم للإصلاح، وعاش المجاهد والا .. 

 










أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.4655 ثانية