آخر تطورات حادثة كنيسة الكرك في الأردن: اعتقال ثلاثة مشتبه بهم وغارات جوية داخل سوريا      البطريركية الكلدانية تنشئ لجنة متخصصة لتوثيق التراث الكلداني وحفظه للأجيال المقبلة      عامان على وضع حجر الأساس لكنيسة مار يوسف خنانيشو في أستراليا.. مشروع يجمع الإيمان والأمل ويُلهم الأجيال      بيان تضامن صادر من اساقفة اربيل      الكاردينال ساكو يدين الاعتداء الإرهابي على كنيسة الكرك ويدعو إلى مواجهة الفكر التكفيري      محافظ نينوى يستقبل نيافة المطران موسى الشماني رئيس أساقفة أبرشية دير مار متي وسهل نينوى      الأردن يعلن القبض على منفذي هجوم كنيسة حمود في الكرك وسط حداد وتضامن دولي      كنيسة مار زيا في لندن تحيي تذكار القديسة      رئيس طائفة الادفنتست السبتيين الانجيلية في العراق واقليم كوردستان يستنكر الهجوم الارهابي الذي طال الكنيسة في الكرك      تشييع الضحايا في الكنيسة المستهدفة وتشديد الإجراءات الأمنية حول الكنائس في الأردن.. والسلطات تواصل البحث عن منفذي الهجوم      هيئة الإعلام والاتصالات تضع شرطين لاستئناف عمل «كورك».. والشركة ترفض وتتهمها بتسييس النزاع      العراق يرجّح تأخر الاتفاق الجديد مع الولايات المتحدة وسط خلافات بشأن التعاون الأمني ومستقبل العلاقات الثنائية      نتائج اجتماع حلف مكة وإيران في طهران: اتفاق على مواصلة الحوار من دون إعلان اتفاق نهائي      استطلاع أمريكي: الديمقراطيون يتقدمون على الجمهوريين قبل انتخابات الكونغرس النصفية      ألمانيا: إصابة أربعة إلى خمسة أشخاص في حادث دهس متعمد قرب هانوفر والشرطة تطلق النار على السيارة      الملاكم جوني منصور.. ابن القوش الذي يطمح إلى تمثيل العراق في أولمبياد لوس أنجلوس 2028      اكتشافات أثرية جديدة في تل محمد ببغداد تكشف أسرار الحياة في عصر حمورابي      مجلس الكنائس العالمي يطلق تقريراً يوثّق مخرجات المؤتمر العالمي السادس حول الإيمان والنظام      سلسلة الطب في بلاد الرافدين – الجزء الرابع- الأدوية والنباتات الطبية في بلاد الرافدين.. كيف عالج الآشوريون والبابليون الأمراض قبل آلاف السنين؟      تحذير دولي: أكثر من نصف البشر يتنفسون هواءً ملوثاً
| مشاهدات : 4922 | مشاركات: 0 | 2016-08-05 13:06:33 |

فحص ما قبل الولادة يتنبّأ بمستقبل الطفل

فحص تحليل الحمض النووي أحدث تغييرًا في مشهد الاختبارات الجينية

 

عشتارتيفي كوم- إيلاف/

 

يسير التطور الطبي بخطى يعجز الانسان عن اللحاق بركبها، فالفحوص الجينية وصلت إلى حد القدرة عن كشف كل مستتر في حياة الطفل وهو بعد جنينًا، فيعرف والداه معدل ذكائه، كما إمكان إصابته بأمراض عادية أو نادرة. 

بيروت: ماذا لو كان الانسان قادرًا على معرفة إذا كان طفله يملك جينًا ذكيًا قبل ولادته، حين يكون مجرّد نقطة صغيرة على صورة الموجات فوق الصوتية؟ بالنسبة إلى إميلي أوستر، أستاذة علوم الاقتصاد في جامعة براون، معلومة من هذا النوع غير موثوقة. فنحن لم نجد جينات يمكنها التنبؤ بالذكاء، وحتى لو علمنا عن أي جينات نبحث بالتحديد، لن نتمكّن من إيجادها في مراحل مبكرة من الحمل.

 

اختبارات جينية

غير أن هذه الأمور ربما تختلف بفضل نوع جديد من الفحص الجيني للجنين. في الماضي، كان كل ما يتعلّق بطفلك مفاجأة حتى يوم ولادته. صبي أم بنت؟ هل يملك 10 أصابع في يديه ورجليه؟ والأهم، هل هو بصحّة جيدة؟ هل يعاني اضطرابات وراثية كمتلازمة داون، أو التثلث الصبغي 18... وربما ما نزال نعدّ أصابع طفلنا اليوم كما جرت العادة، لكنّ هذا كلّه جزء من الاستعراض لأننا سبق أن تفقّدنا ذلك قبل أشهر في صورة الموجات ما فوق الصوتية.

لكنّ فحص تحليل الحمض النووي للجنين (الخالي من الخلايا) المكتشف حديثًا أحدث مزيدًا من التغيير في مشهد الاختبارات الجينية قبل الولادة. ربما سمعت بهذه الاختبارات لكن بأسماء مختلفة، مثل هارموني Harmony أو ماترنيتي 21 MaterniT21 وغيرهما. وتعتمد هذه الفحوص على عيّنة من دم الأم، وتعطي معدّلات دقّة قريبة من تلك الموجودة في الفحص التشخيصي للجنين مثل تحليل عينة الزوائد المشيمية CVS، لكن من دون أي خطر على الجنين.

 

تطوّر الفحص 

لا يعتبر الفحص الجيني قبل الولادة جديدًا. فقد بدأ بزل السلى في السبعينيات وسمح للأطباء بتحديد الاضطرابات الجينية في الرحم في منتصف الحمل. وفي العقود التالية، استبدل بزل السلى بالـ CVS الذي يعطي نفس المعلومات، لكن مع القدرة على استعماله في مراحل أبكر من الحمل، أي في الثلث الأول وليس الثاني.

هذا يعني أن في إمكان هذه الفحوصات المستعملة لتحديد الاضطرابات الجينية المعروفة، مثل متلازمة داون، اكتشاف اضطرابات صغيرة أو حتى تحديد اختلافات جينومية عادية مثل قابلية الحصول على شعر أحمر (لكنّ هذه الاستعمالات قليلة لأنّ الفحصين الاجتياحيين ربما يشكّلان خطرًا صغيرًا على الجنين). تاريخيًا، كان البديل هو فحص قبل الولادة المعتمد على الموجات فوق الصوتية ultrasound، كونه لا يشكّل خطرًا على الجنين، لكنّه لا يحدّد المشكلة بشكل ملموس، ما يستدعي اللجوء مجددًا إلى الإجراءين الاجتياحيين.

 

الخطر موجود

لطالما كانت فكرة تحديد مواصفات الجنين في الرحم، والقدرة على الإجهاض، تسبّب توتّرًا لبعض الأشخاص. من هنا أتت يوجينا (علم تحسين النسل) أو تعديل جينات الأطفال في المستقبل. وهذا ليس خيالًا، ففي بعض البلدان، ساهم تحديد الجنس قبل الولادة في اتخاذ قرارات إجهاض بحسب جنس الجنين، ما أدّى إلى تغيير معدلات نسبة الجنس العامة في المجتمع. لكن في الواقع، تم حصر استخدام فحص قبل الولادة في اكتشاف الاضطرابات الجينية الخطرة، لا سيما في الولايات المتحدة، بينما تمّ استبعاد استخدام الوسائل الأخرى لأنّ تجنّب أذية الجنين أهم من الحصول على المعلومات.

إذًا، تقلب هذه الفحوصات الحديثة الموازين، فهي تمثّل اكتشافًا تكنولوجيًا مهمًا لأنّها المفتاح الذي يحدد المشكلات أو المخاطر الجينية، كما تستطيع رؤية الحمض النووي الخاص بالجنين. بينما يقوم فحصا بزل السلى والـCVS باستخدام السائل الأمنيوتي المحيط بالجنين أو المادة المشيمة لاحتوائهما خلايا جنينية، وبالتالي حمضًا نوويًا جنينيًا. لكنّ هذا يعني إدخال إبرة إلى داخل الرحم وأخذ بعض الخلايا، ما يشكّل خطرًا على الجنين.

 









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5894 ثانية