الرقم الذي أخفاه الجميع: كيف تراجع الوجود المسيحي في سوريا والعراق إلى هذا الحد المرعب؟      الشرق الأدنى القديم في ضوء عام 2026: إعادة قراءة لـ "كلكامش" التاريخي بين النصوص المسمارية المكتشفة وحدود الأسطورة      المركز الأوروبي للقانون والعدالة ينظم مؤتمراً في بروكسل للمطالبة بضمانات دستورية للمسيحيين السوريين      عنكاوا تستعد لإطلاق مهرجان عيد الصليب المسكوني 2026 بمشاركة رسمية وشعبية واسعة      المجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري (سورايا) ينعي رحيل عبد الواحد إبراهيم شيخ عبد السلام بارزاني      شبيبة "لقاء أبناء السلام" تستعد لإطلاق مهرجانها السنوي القادم تحت شعار روحي متجدد/ عنكاوا      رئيس طائفة الأدفنتست السبتيين الإنجيلية في العراق وإقليم كوردستان يعزّي الرئيس مسعود بارزاني بوفاة شقيقه      غبطة البطريرك يونان يزور ضريح القديس المفريان مار باسيليوس يلدو الباخديدي في كنيسة مار توما في كوتمانغالام – كيرالا، الهند      إينشكي تستعد لاحتضان أضخم مزار للعذراء في العراق      بطريركية كنيسة المشرق الآشورية تستضيف وفداً نمساوياً      رئيس إنفيديا: الذكاء الاصطناعي العام وصل      انطلاق فعاليات «قمة العراق للضمان الصحي والتأمين 2026»      العراق يحصد فضيتين في ملتقى مسقط للجائزة الكبرى بألعاب القوى      "لا التزام ولا تسليم".. مواقف جديدة من "سيد الشهداء" و"النجباء" بشأن ملف السلاح      بارزاني والحكيم يؤكدان حل القضايا العالقة بين بغداد وأربيل بالحوار      إيران: سنعلن قريباً عن منطقة محظورة في الخليج وخرائط لممر ملاحي جديد عبر هرمز      بغداد وأربيل تبحثان التنسيق العسكري الميداني وتأمين الحدود ومكافحة الإرهاب والمخدرات      اليوم العالميّ لسلامة المرضى 17أيلول/ سبتمبر 2026      الدوري الألماني.. دورتموند يفوز وبايرن يسقط في فخ التعادل      رئيس الوزراء ورئيس ائتلاف دولة القانون يؤكدان على ضرورة استكمال تشكيلة الحكومة
| مشاهدات : 4908 | مشاركات: 0 | 2016-08-05 13:06:33 |

فحص ما قبل الولادة يتنبّأ بمستقبل الطفل

فحص تحليل الحمض النووي أحدث تغييرًا في مشهد الاختبارات الجينية

 

عشتارتيفي كوم- إيلاف/

 

يسير التطور الطبي بخطى يعجز الانسان عن اللحاق بركبها، فالفحوص الجينية وصلت إلى حد القدرة عن كشف كل مستتر في حياة الطفل وهو بعد جنينًا، فيعرف والداه معدل ذكائه، كما إمكان إصابته بأمراض عادية أو نادرة. 

بيروت: ماذا لو كان الانسان قادرًا على معرفة إذا كان طفله يملك جينًا ذكيًا قبل ولادته، حين يكون مجرّد نقطة صغيرة على صورة الموجات فوق الصوتية؟ بالنسبة إلى إميلي أوستر، أستاذة علوم الاقتصاد في جامعة براون، معلومة من هذا النوع غير موثوقة. فنحن لم نجد جينات يمكنها التنبؤ بالذكاء، وحتى لو علمنا عن أي جينات نبحث بالتحديد، لن نتمكّن من إيجادها في مراحل مبكرة من الحمل.

 

اختبارات جينية

غير أن هذه الأمور ربما تختلف بفضل نوع جديد من الفحص الجيني للجنين. في الماضي، كان كل ما يتعلّق بطفلك مفاجأة حتى يوم ولادته. صبي أم بنت؟ هل يملك 10 أصابع في يديه ورجليه؟ والأهم، هل هو بصحّة جيدة؟ هل يعاني اضطرابات وراثية كمتلازمة داون، أو التثلث الصبغي 18... وربما ما نزال نعدّ أصابع طفلنا اليوم كما جرت العادة، لكنّ هذا كلّه جزء من الاستعراض لأننا سبق أن تفقّدنا ذلك قبل أشهر في صورة الموجات ما فوق الصوتية.

لكنّ فحص تحليل الحمض النووي للجنين (الخالي من الخلايا) المكتشف حديثًا أحدث مزيدًا من التغيير في مشهد الاختبارات الجينية قبل الولادة. ربما سمعت بهذه الاختبارات لكن بأسماء مختلفة، مثل هارموني Harmony أو ماترنيتي 21 MaterniT21 وغيرهما. وتعتمد هذه الفحوص على عيّنة من دم الأم، وتعطي معدّلات دقّة قريبة من تلك الموجودة في الفحص التشخيصي للجنين مثل تحليل عينة الزوائد المشيمية CVS، لكن من دون أي خطر على الجنين.

 

تطوّر الفحص 

لا يعتبر الفحص الجيني قبل الولادة جديدًا. فقد بدأ بزل السلى في السبعينيات وسمح للأطباء بتحديد الاضطرابات الجينية في الرحم في منتصف الحمل. وفي العقود التالية، استبدل بزل السلى بالـ CVS الذي يعطي نفس المعلومات، لكن مع القدرة على استعماله في مراحل أبكر من الحمل، أي في الثلث الأول وليس الثاني.

هذا يعني أن في إمكان هذه الفحوصات المستعملة لتحديد الاضطرابات الجينية المعروفة، مثل متلازمة داون، اكتشاف اضطرابات صغيرة أو حتى تحديد اختلافات جينومية عادية مثل قابلية الحصول على شعر أحمر (لكنّ هذه الاستعمالات قليلة لأنّ الفحصين الاجتياحيين ربما يشكّلان خطرًا صغيرًا على الجنين). تاريخيًا، كان البديل هو فحص قبل الولادة المعتمد على الموجات فوق الصوتية ultrasound، كونه لا يشكّل خطرًا على الجنين، لكنّه لا يحدّد المشكلة بشكل ملموس، ما يستدعي اللجوء مجددًا إلى الإجراءين الاجتياحيين.

 

الخطر موجود

لطالما كانت فكرة تحديد مواصفات الجنين في الرحم، والقدرة على الإجهاض، تسبّب توتّرًا لبعض الأشخاص. من هنا أتت يوجينا (علم تحسين النسل) أو تعديل جينات الأطفال في المستقبل. وهذا ليس خيالًا، ففي بعض البلدان، ساهم تحديد الجنس قبل الولادة في اتخاذ قرارات إجهاض بحسب جنس الجنين، ما أدّى إلى تغيير معدلات نسبة الجنس العامة في المجتمع. لكن في الواقع، تم حصر استخدام فحص قبل الولادة في اكتشاف الاضطرابات الجينية الخطرة، لا سيما في الولايات المتحدة، بينما تمّ استبعاد استخدام الوسائل الأخرى لأنّ تجنّب أذية الجنين أهم من الحصول على المعلومات.

إذًا، تقلب هذه الفحوصات الحديثة الموازين، فهي تمثّل اكتشافًا تكنولوجيًا مهمًا لأنّها المفتاح الذي يحدد المشكلات أو المخاطر الجينية، كما تستطيع رؤية الحمض النووي الخاص بالجنين. بينما يقوم فحصا بزل السلى والـCVS باستخدام السائل الأمنيوتي المحيط بالجنين أو المادة المشيمة لاحتوائهما خلايا جنينية، وبالتالي حمضًا نوويًا جنينيًا. لكنّ هذا يعني إدخال إبرة إلى داخل الرحم وأخذ بعض الخلايا، ما يشكّل خطرًا على الجنين.

 









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6017 ثانية