الذكرى الـ 111 لمجازر "سيفو"      بالصور.. تذكار مار كيوركيس في بيديال، الجمعة 24 نيسان 2026      محافظ الحسكة يستقبل وفدًا من رؤساء الطوائف المسيحية      الذكرى 111 لمجزرة الابادة الجماعية الارمنية التي حدثت في 24 نيسان 1915      الأرمن ذاكرة الألم التي غدت شهادة حياة      الأب طوني إلياس: البلدات المسيحية الثلاث في جنوب لبنان لا تزال في خطر      سلطات إسطنبول تحظر إحياء ذكرى الإبادة الجماعية للأرمن في نيسان للعام الخامس على التوالي      بيان المرصد الآشوري لحقوق الإنسان في الذكرى الثالثة عشرة لتغييب مطراني حلب: الصمت الممنهج هو شراكة كاملة في الجريمة      البطريرك نونا لدى استقباله من أبناء أبرشية أسقفيته: ” تحديات كنيستنا كبيرة، لكن إيماننا أكبر وأقوى“      من قداسة البابا .. الشعب العراقي الحبيب      لماذا نشعر بالتعب دائما؟ تفسير الإرهاق في العصر الحديث      الثعابين في المنام.. ماذا يحاول عقلك إخبارك به؟      البابا لاوون: لا للإعدامات في إيران ولا لدعم الحرب      داخلية كوردستان تشدد الإجراءات البيئية      حكومة إقليم كوردستان تجدد تأكيدها على الالتزام بالاستقرار والسيادة وعلاقات حسن الجوار      هل يتأثر العراق بوقف شحنات الدولار؟.. اقتصادي يجيب: حصتها 7% فقط      برشلونة يكشف تفاصيل إصابة لامين يامال وموقفه من كأس العالم      مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي: يقلقنا التركيز على نووي إيران دون الصواريخ والأذرع      البابا لاوُن الرابع عشر يحتفل بالقداس الإلهي مختتمًا زيارته الرسولية إلى غينيا الاستوائيّة      تربية إقليم كوردستان تعلن الألوان والتصاميم الجديدة للزي المدرسي الموحد
| مشاهدات : 2286 | مشاركات: 0 | 2011-12-13 11:19:25 |

عيد الميلاد


أنور كاكو

للرب يسوع المسيح ميلادين الأول هو قبل كل الدهور والأزمنة، ميلاده من الاب الازلي كولادة النور من النار "في الٍبدء كان الكلمة والكلمة كان عند الله، وكان الكلمة الله، هو في البدء كان عند الله. به كان كل شيء. وبغيره ما كان شيء مما كان" يوحنا 1:1-5 اما الميلاد الثاني فهو حين اتخذ الكلمة جسداً وحل بيننا (يوحنا 14:1.

ذكرى عيد الرب في ميلاده الثاني على الابواب واجراس العيد تُسمع. يبدأ الناس بتهيئة انفسهم للعيد فنراهم يتقاطرون على الاسواق لشراء الهدايا واللوازم الخاصة بالعيد لينصبوا شجرة جميلة مزينة في بيوتهم. في كل بيت مسيحي تُنصب شجرة مزينة في اجمل زاوية في البيت. تُنصب الشجرة قبل العيد وترفع بعد رأس السنة الجديدة. المغارة وشجرة الميلاد يمثلان معاً رمزاً جميلاً وفرحاً عميقاً مليئا بالحب والعمل، اما في ايامنا هذه فقد اصبحت شجرة الميلاد رمزاً للمسابقات والمراهنات، فنرى المنافسة بين الاهالي على اجمل شجرة، او على اجمل بيت مزين في الشارع.  وعلى اساس ذلك يُقيم الناس الشجرة ويملؤوها بالاضواء ويزينوا بيوتهم بنشرات العيد. فهل يمثل هذا المعنى الحقيقي لعيد الرب؟ هل هذا هو معنى الكلمة صار جسداً وحل بيننا؟ هل ان المغارة وشجرة العيد يمثلان هذا المفهوم؟ ما بالك إذا جربت هذه السنة مع أهل بيتك وصنعت عيداً مختلفاً عن الاعياد السابقة، (عيد روحاني عملي) ربما يكون غريباً على مسامعك لكنه بسيط. حاول ان تهيئ مغارة وشجرة جميلة وتشارك أولادك أو اهل بيتك بها، وتصنع من العيد قيمة روحية وعملاً مشتركاً يجمع جميع افراد العائلة، وتقول لهم بان (بابا نوئيل) هذه السنة مُتعب من العمل. فلنعمل عوضاً عنه. وعندما تباشر بنصب المغارة والشجرة، تطرح أسئلة على أولادك عن المغارة وشجرة العيد، فمثلاً تسأل لماذا نضع نجمة كبيرة أو ملاكاً فوق راس الشجرة؟ وعندما ترى أولادك يضعون التماثيل داخل المغارة اسأل عن شخصيات هذه التماثيل. او تسأل أولادك عن الشخصيات التي زارت الطفل يسوع؟ أو ماذا قدم المجوس او الملوك للمولود؟ او لماذا آتى المسيح فقيراً؟ أو كيف يولد الملك في مغارة حقيرة؟ هذه الأسئلة ستنسج خيوطاً جميلة مزينة مثل أضواء النشرة الملونة، ومنارة بأسئلة دينية حول الميلاد والمغارة والشجرة المتألقة. وسترى كم سيكون النقاش جميلاً بينك وبين أولادك. فإذا استغرق النقاش هذه السنة نصف ساعة سيكون في السنة الجديدة اكثر من ساعة، لأنهم سيطلبون منك المزيد من المعلومات عن ميلاد الرب.

مَن جعل ميلاد الرب فرصة شبع روحي، فهو فرصة تأمل ودراسة وتناول وخدمة. فنحن لا نقيم ونولد مع الرب إلا إذا انرنا طريقاً، او أطعمنا جائعاً، او كسونا عرياناً، او زرنا مريضاً، او ساعدنا محتاجاً، او رفعنا ظلماً، او اشبعناً روحاً.... هذا هو مفهوم الميلاد الروحي والعملي الذي يطلبه منا مولود مغارة بيت لحم.  

شجرة الميلاد: كان المصريون يعتقدون بأن اوزيريس الذي دفن وهو حي من جراء مكيدة دبرها أخوه سيث، الذي اعد تابوتاً من ذهب على قياس اخيه اوزيريس ودعاه إلى حفل قال سيث فيها للمدعوين: من يدخل هذا التابوت ويأتي على قياسه سأعطيه له هدية. فجرب المدعوون التابوت لكنه لم يأت على قياس أحد، فقالوا لاوزيريس آتى دورك، فدخل التابوت وفي الحال وضع سيث باب التابوت وأقفله ورماه في نهر النيل. طفى التابوت على سطح البحر ودفنته أمواج النيل إلى مدينة بيبلوس الفينيقية. وتقول الاسطورة أن المكان الذي وقف فيه تابوت اوزيريس انبتت فيه شجرة عالية جداً. لهذا السبب يتعقد المصريون أن اوزيريس رجع إلى الحياة لكن بصورة شجرة خضراء عالية جداً. فكانت الشجرة رمزاً للحياة، واوزيريس هو إله الزرع والمزروعات.

اما الكتاب المقدس فمليء باسماء الأشجار المتنوعة وفي حالات كثيرة توعز إلى الاشجار مسؤوليات مقدسة. فكثيراً ما كانت الاشجار أماكن لظهور الله على البشر، كما حدث مع موسى. واعتبر العبرانيون ان الاشجار عطايا من الله، فقدموا باكورات اثمارها لله. (خروج 19:23) وكان الاكل من ثمار الاشجار الجديدة في اعوامها الثلاثة او الاربعة الاولى ممنوع بحكم الشريعة. كما تستخدم الاشجار في تعبيرات مجازية كثيرة، كقصة ادم وشجرة معرفة الخير والشر، وشجرة الحياة. وقصة يوثام (قضاة 7:9-15) ومثل سليمان (ملوك الاول 33:4) ومثل الرب يسوع عن الشجرة غير المثمرة (متى 17:7-20) وللاشجار ميزات، فمثلاً اشجار الزيتون رمز الرجاء، لانها قبل ان تموت الشجرة القديمة تنبت مكانها شجرة أخرى جديدة. ونرى في الكتاب المقدس انواع اخرى من الاشجار مثل شجرة البكاء وهي نوع من اشجار البلسم او ما يشبهها، وتنتشر في وادي الرفائيم (صموئيل الثاني 18:5) شجرة الزيت او خشب الزيتون (اشعيا 19:41)، شجرة شارقة او ارز لبنان (مزمور 35:37) واشجار وسط الجنة شجرة معرفة الخير والشر، وشجرة الحياة، وشجرة التين.

ليلة الميلاد:

المغارة: ترمز للفقر والتواضع. البرد: رمز للمعاناة والتعب. يسوع الطفل: اتحاد اللاهوت بالناسوت في المسيح وسكنى المسيح في الإنسان. اي ان الله الغني تواضع ونزل وافتقر مثلنا نحن البشر، بل انه اصبح اقل فقراً منا. مريم العذراء: هي نموذج مستحيل التكرار في القداسة والروحانية. الام التي انجبت الكلمة المتجسد. مار يوسف: الحارس الامين للعائلة المقدسة، وهو رمز للايمان والطاعة. الملائكة: أجواق ترتل وتُسبح وتُعلن البشارة للعالم كله. الرعاة: رمز للناس الفقراء الذين لهم حصة بالمولود الجديد، فهم مثل المجوس عند الرب يسوع. الحيونات: رمز للفقر، الطفل المولود فيما بعد راعياً للخراف. النجمة: إشارة من الله ترشد المجوس والبشر إلى مكان المولود. الملاك فوق راس الشجرة: رمز للملاك الذي بشر مريم العذراء، والرعاة، ثم البشر كله. الكريات الملونة التي تعلق على شجرة العيد ترمز إلى الثمار التي يقطفها الناس من العيد. اي انها ثمار الشجرة المثمرة التي تنتجها شجرة ميلاد الرب يسوع. هل تود ان تبقى متفرجاً لهذه الثمار ام انك ترغب بقطف ثمرة منها لتشبع بها جوعك الروحي. ان ثمار شجرة الرب لا تشبع جسدك بل روحك. 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5969 ثانية