الدراسة السريانية تفتتح معرضاً فنياً في كركوك      قداسة البطريرك مار افرام الثاني يزور قداسة أخيه الكاثوليكوس كيراكين الثاني في إتشميادزين      رئيس الديوان يستقبل الآباء الدومنيكان في بغداد      "السرياني العالمي": قضية مطرانَي حلب حقّ لن يسقط وعدالة لن تُطمس      في الذكرى 13 لاختطاف مطراني حولوب (حلب)، دعوات متجددة لكشف مصيرهما      محافظ نينوى عبد القادر الدخيل يجري زيارة إلى كنيسة مار توما للسريان الأرثوذكس في أيمن الموصل ويقدم التهاني بمناسبة عيد القيامة      بعد وقف النار… رجاءٌ حذِر لدى الشباب المسيحيّ في لبنان      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يزور رعيّة كنيسة مار أوراهام في قرية هاوديان      مجلس سريان برطله يقدم تهانيه للمجلس الشعبي بمناسبة عيد القيامة المجيد      الدكتور جيمس حسدو هيدو يهنئ صاحب الغبطة مار بولس الثالث نونا بطريرك الكنيسة الكلدانية      محافظة أربيل تخصص أراضٍ لـ 91 مشروعاً صناعياً جديداً لدعم القطاع الاقتصادي      تأجيل حسم تسمية مرشح رئاسة الوزراء بسبب خلافات حول آلية التصويت و"الخوف من البرلمان"      لتعزيز "الردع الأوروبي ضد روسيا".. فرنسا وبولندا تبحثان إجراء مناورات نووية      مصدر باكستاني: جولة المفاوضات الثانية بين أميركا وإيران ستعقد بموعدها      الكافيين تحت المجهر.. صديق وفي للبشرة أم عدو خفي      تعرف على عاصمة الشوكولاتة بالعالم      عين مانشستر يونايتد على نجم ريال مدريد لتعويض كاسيميرو      عام على رحيل البابا فرنسيس… لحظات لا تُنسى من حبريّة صنعت فارقًا      ملايين الأشجار وإطفاء آلاف المولدات.. بالأرقام: التقرير الشامل لـ "الثورة البيئية" في إقليم كوردستان      بعد قراءة أولى في مجلس النواب.. تفاصيل مشروع قانون التجنيد بالجيش العراقي
| مشاهدات : 1729 | مشاركات: 0 | 2010-12-24 10:28:18 |

قداسة البطريرك مار أدى الثاني يوجه رسالة رعوية للتهنئة بعيد الميلاد المجيد والعام الجديد، وأوضاع شعبنا في الوطن

بطريركية الكنيسة الشرقية القديمة/ مكتب الإعلام

شليمون داود أوراهم

 

وجّه قداسة البطريرك مار أدى الثاني رئيس الكنيسة الشرقية القديمة في العراق والعالم بمناسبة عيد الميلاد المجيد والعام الميلادي الجديد وأوضاع شعبنا المسيحي في وطنه العراق.

وأدناه الترجمة العربية المعنوية للرسالة، تليها صورة من النسخة الأصلية باللغة السريانية:

أخوتنا في الخدمة الرعوية.. الرعاة الأجلاء.. الكهنة المختارون.. الشمامسة الموقرون..

أبناء كنيستنا المؤمنين والأحباء في رعيات وطننا المبارك بين النهرين.. وكل رعيات كنيستنا المقدسة في بلدان العالم:

تقبلوا السلام الإلهي والمحبة الربية.. مع صلواتنا الدائمة أن تكونوا بصحة جيدة في أي بلد كنتم فيه.. محفوظين بنعمة الرب.

(لقد وُلد لكم اليوم في مدينة داود مخلص، هو المسيح الرب.. لوقا 2 : 11).

في مستهل رسالتنا هذه نقول: إن بشارة الملائكة هذه للجنس البشري الضعيف والخاطيء.. تبقى مستمرة وقائمة في كل حين وإلى أبد الآبدين.

وإذ نبارك لجميعكم عيد الميلاد المجيد لربنا ومخلصنا يسوع المسيح له المجد والرفعة.. والسنة الميلادية الجديدة 2011 التي نأمل أن تكون مزدانة بالأمن والسلام والرجاء الصالح.. يجدر بنا أن نتوقف عن نقطتين مهمتين:

الأولى: أن احتفالنا بعيد الميلاد المقدس لهذا العام إنما هو موحد ومشترك مع احتفال الغالبية العظمى للكنائس في وطننا المبارك والعالم أجمع، وذلك وفق قرار المجمع السينودوسي الأخير لكنيستنا المقدسة والمنعقد في بغداد عام 2009 والذي تمت المصادقة عليه من قبل الغالبية العظمى لأبناء كنيستنا المقدسة في العراق وباقي البلدان الموجودين فيها، وكخطوة قائمة على المحبة المسيحية النقية بهدف التقارب بين الكنائس وتوحيد كل ما يمكن توحيده لفائدة وصالح أبناء شعبنا وعموم كنيسة الرب.

والثانية: إننا نحتفل بهذا العيد في ظل استمرار الأوضاع غير الطبيعية في وطننا خلال الفترة الماضية ولأسباب مختلفة منها تأخر تشكيل الحكومة الجديدة وحدوث نوع من الفراغ الحكومي والأمني ما أدى إلى استمرار أعمال العنف ضد شعبنا العراقي عموما وشعبنا المسيحي بشكل خاص والذي تعرض لهجمات إرهابية في الآونة الأخيرة ولا سيما في العاصمة بغداد وفي مدينة الموصل، حيث أن الهجمة الأعنف كانت على كنيسة سيدة النجاة في بغداد يوم الأحد 31 تشرين الأول 2010 والتي أسفرت عن وقوع عشرات الشهداء والجرحى من المصلين المؤمنين الأبرياء وبضمنهم كاهنين شهيدين، أثناء القداس وهم يسبحون الله ويطلبون الأمن والسلام للشعب وللعراق. هذه الهجمات التي قوبلت بإدانة واستنكار شديدين من قبل جميع المسؤولين والمؤسسات والجهات المدنية والدينية والسياسية، المحلية والإقليمية والدولية، لكنها وفي ذات الوقت أسفرت عن ضيق وضغط جديد على شعبنا المسيحي حيث أُجبر عدد منهم على ترك منازلهم والتوجه إلى أماكن أخرى آمنة سواء داخل الوطن أو خارجه.. مع تعرضهم لمصاعب قاسية ومريرة.

ومن هنا.. ارتفعت أصوات كل مؤسسات أبناء شعبنا ليقفوا وقفة واحدة قوية مطالبين السلطة في البلد أن تتحمل مسؤوليتها وتسعى بشكل أكبر لحفظ وحماية أرواح وأملاك كل الشعب العراقي ومنه شعبنا المسيحي كمكون أصيل في هذا البلد. وتم اتخاذ عدد من الخطوات المشتركة على هذا الطريق، إن كان ذلك عن طريق الأحزاب والمؤسسات القومية لشعبنا والذين نبارك سعيهم للتقارب وتوحيد المواقف والخطاب، أو كان من قبل رؤساء الكنائس في العراق ومجلسهم الرسمي الذي عقد اجتماعا مطلع كانون الأول 2010 وأصدر بيانا وبلاغا إعلاميا تضمن عدة مطالب سواءً من الحكومة العراقية وجميع الجهات ذات العلاقة للسعي لاتخاذ خطوات أوسع لترسيخ الأمن والسلام والاستقرار في البلد، أو كان للأحزاب القومية لشعبنا من خلال الدعوة لعقد اجتماع مشترك، أو للمسؤولين والمؤسسات والمنظمات الوطنية والدولية للقاء بهم بهدف حثهم للمشاركة في إيجاد معالجات لهذه الأوضاع الصعبة، أو كان لشعبنا المسيحي في الوطن لتعزية كل من هو في ضيق ومعاناة.. ودعم الذين تلقوا الألم من ذوي الشهداء والجرحى والمهجرين.. حيث طالبنا كآباء روحانيين من جميع أبناء شعبنا الأحباء أن لا يفقدوا الأمل في البقاء في وطن الآباء والأجداد.. وأن يكون اتكالهم على إيمانهم المقدس لتجاوز المعوقات والمصاعب القاسية والمريرة، وبحسب الكلمة المقدسة لربنا ومخلصنا يسوع المسيح: (لا تخافوا.. فأنا قد غلبت العالم... يوخنا 16 : 23). على أمل أن نلقى جميعنا نهاية قريبة لهذه المعوقات والمصاعب بصلاوتنا الحارة.. وسعي واجتهاد حاملي المسؤولية في البلد.. وكل الجهات الحريصة التي يمكن أن يكون لها دور في مساعدة العراق لترسيخ الأمن والسلام.. لبناء حاضر طيب ومستقبل مشرق.

وبالإضافة إلى ذلك.. وكموقف دعم لجميع الواقعين في الضيقات والمعاناة من أبناء شعبنا المسيحي، واستنكارا وتنديدا بالهجمات التي وقعت على شعبنا.. قررنا كرؤساء الكنائس أن يكون الاحتفال بعيد الميلاد المجيد لهذا العام مقتصرا على القداديس والصلوات والطقوس الكنسية، دون أية مظاهر احتفالية في القاعات، ونحن نؤمن أن هذا القرار لن يُنقص من هذا الاحتفال.. حيث أن ميلاد الرب إنما هو مثل طلوع نور الخلاص على آثام خطايا البشر.

 

أبناء كنيستنا الأحباء:

نبتهل ونطلب جميعنا بصوت واحد وقلب مؤمن:

 

* الراحة والهناء في ملكوت السماء مع الأبرار والصديقين لشهداء شعبنا المسيحي وشعبنا العراقي عموما.

 

* العزاء والصبر لذويهم، والاتكال على كلمة الرب: (الذي يصبر للآخر سوف يخلص).

 

* الشفاء والصحة للجرحى.. وانتهاء معاناة المتضايقين والواقعين في المصاعب.

 

* الأمن والسلام والاستقرار لوطننا الحبيب.

 

* عيد ميلاد الرب يسوع المسيح مبارك لجميعكم.

 

* وليكن العام الجديد مباركا ومزدانا بالفرح والهناء بعيدا عن كل ألم وحزن.

 

ويبقى ابتهالنا الدائم مع الملائكة: (المجد لله في العلى.. وعلى الأرض السلام.. والرجاء الصالح لبني البشر.. لوقا 2 : 14).

ولتكن نعمة الرب يسوع المسيح.. ومحبة الله الآب.. وشركة الروح القدس.. معنا جميعا في كل حين.. آمين.

كُتب في قلايتنا البطريركية

بغداد: 25 كانون الأول 2010

 

 

 

 

                                                                                 أدى الثاني

                                                                           بالنعمة: جاثيليق بطريرك

                                                                    الكنيسة الشرقية القديمة في العراق والعالم














h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.9066 ثانية