قداسة البطريرك أفرام الثاني يستقبل صاحب القداسة الكاثوليكوس آرام الأول كاثوليكوس بيت كيليكيا الكبير للأرمن الأرثوذكس      صلاة السلام والراحة بمناسبة منتصف صوم الخمسين "ميچينك" في كنيسة القديسة مريم العذراء للأَرمن الآرثوذكس في زاخو      ابناء رّعيّة كاتدرائية مار يوخنا المعمدان - عنكاوا يشتركون في التّقليد السنوي (پلّو)      بيان مسكوني مشترك حول تفاقم الصراع في الشرق الأوسط      مجلس كنائس الشرق الأوسط يدين القصف الذي أودى بحياة الأب بيار الراعي      البطريرك لويس روفائيل ساكو يقدم استقالته      سيادة المطران مار بشار متي وردة: الكورد يريدون البقاء خارج "برميل البارود" في الشرق الأوسط      إقبال شبابي على فيلم “الطريق إلى الوطن” للمخرج السرياني إيليا بيث ملكي في بيتِّيك هايم بيسِّنغن الألمانية      من الصمود إلى الشهادة... بيار الراعي كاهنٌ لم يترك قطيعه      محافظ نينوى عبد القادر الدخيل يزور الرئاسة الاسقفية لأبرشية الموصل وتوابعها للسريان الكاثوليك - الحمدانية      البابا لاوُن الرابع عشر يشدد على ضرورة الاهتمام بالبعد الأخلاقي لاستخدام الذكاء الاصطناعي      هكذا تستعاد العافية الذهنية والجسدية في مرحلة الشيخوخة      واعظ الدار الحبريّة: لا يمكن الاكتفاء بمثاليّة الأخوّة في زمن الحروب      رحلة الـ 12 ساعة.. العراق يواجه "كابوساً" وسط الحرب من أجل المونديال      ولي عهد البحرين يحث الكنائس على البقاء مفتوحة وسط صراع الشرق الأوسط      لحمايتهم من المخاطر.. الاتحاد الأوروبي يدرس حظر وسائل التواصل للأطفال      مضمون الاتصال الهاتفي بين الرئيس بارزاني ومبعوث الرئيس الأمريكي لشؤون سوريا      توقف العمل بالموانئ العراقية النفطية واستمراره في «التجارية»      واشنطن تسمح بشراء النفط الروسي لمواجهة تداعيات الحرب مع إيران      دراسة تحذر: الذكاء الاصطناعي يفيد الأطفال لكنه يهدد صحتهم النفسية
| مشاهدات : 688 | مشاركات: 0 | 2026-02-21 10:55:00 |

دراسة: اكتشاف نظام بصري جديد لدى أسماك أعماق البحار

صورة مقرّبة تُظهر الأعضاء الضوئية الفضية الخضراء اللامعة على الجزء السفلي من رأس سمكة أعماق البحار'Maurolicus muelleri' في البحر الأحمر. 11 فبراير 2026 - Reuters

 

عشتارتيفي كوم- الشرق/

 

طوال أكثر من قرن، وثّقت كتب علم الأحياء أن الرؤية لدى الفقاريات، بما فيها الإنسان، تعتمد على نوعين محددين من الخلايا، هما الخلايا العصوية لمعالجة الضوء الخافت، والخلايا المخروطية لمعالجة الضوء الساطع ورؤية الألوان.

لكن دراسة جديدة، نُشرت في مجلة "Science Advances" وأجريت على أسماك أعماق البحار، أظهرت أن هذا التقسيم الواضح ليس بهذه البساطة.

واكتشف العلماء نوعاً جديداً من الخلايا البصرية في أسماك أعماق البحار، يجمع بين شكل وبنية الخلايا العصوية وآليات جزيئية وجينات خاصة بالخلايا المخروطية. وهذا النوع الهجين من الخلايا، المكيف للرؤية في ظروف الإضاءة الخافتة، ظهر في يرقات 3 أنواع من أسماك أعماق البحار في البحر الأحمر.

وشملت الدراسة أنواعاً مثل: سمكة الفأس وسمكة فينشيجويرا الضوء وسمكة الفانوس. وبينما احتفظت سمكة الفأس بالخلايا الهجينة طوال حياتها، تحوّل النوعان الآخران إلى الانقسام المعتاد للخلايا العصوية والمخروطية في مرحلة البلوغ.

وتُعد هذه الأنواع صغيرة الحجم، إذ يبلغ طول البالغة منها نحو 3-7 سنتيمترات، أما اليرقات فأصغر بكثير. وتعيش هذه الكائنات في بيئة بحرية في ظروف إضاءة خافتة، حيث تجد أشعة الشمس صعوبة في اختراق أعماق المياه.

وتحتوي شبكية العين لدى الفقاريات، وهي غشاء حسي في الجزء الخلفي من العين يستشعر الضوء ويحوله لإشارات إلى الدماغ، على نوعين رئيسيين من الخلايا البصرية الحساسة للضوء، تُسمى المستقبلات الضوئية. وسُمّيت بالخلايا العصوية والمخروطية نسبة إلى شكل كل منهما.

وقالت ليلي فوج، الباحثة في علم الأحياء البحرية بجامعة هلسنكي في فنلندا والمؤلفة الرئيسية للبحث، إن "مواقع العصي والمخاريط تتغير ببطء داخل الشبكية عند الانتقال بين ظروف الإضاءة الخافتة والساطعة، ولهذا تستغرق أعيننا وقتاً للتكيف عند تشغيل الإضاءة في طريقنا إلى الخلاء (الحمام) ليلاً".

وأضافت: "خلصنا إلى أن هذه الأسماك التي تعيش في أعماق البحار، في طور اليرقات، تستخدم في الغالب نوعاً هجيناً من المستقبلات الضوئية، وهذه الخلايا تشبه العصي، فهي طويلة وأسطوانية ومهيأة لالتقاط أكبر عدد ممكن من جزيئات الضوء (الفوتونات)، لكنها تستخدم الآلية الجزيئية للخلايا المخروطية، وتعطي إشارة لفتح جينات لا توجد عادة إلا في الخلايا المخروطية".

وفحص الباحثون شبكية عيون يرقات أسماك التقطت على أعماق تتراوح بين 20 و200 متر. وفي مثل هذه الدرجة من الإضاءة الخافتة، عادة ما تنشط الخلايا العصوية والمخروطية في شبكية الفقاريات، لكن أداءهما يكون محدوداً. أما هذه الأسماك طورت آلية مبتكرة لحل هذا الوضع.

وقال فابيو كورتيسي، وهو قائد الدراسة وعالم الأحياء البحرية والأعصاب في جامعة كوينزلاند بأستراليا: "الاكتشاف رائع للغاية، ويكشف أن علم الأحياء لا يتقيد بقوالب جامدة، ولن أتفاجأ إذا تبين أن هذه الخلايا أكثر شيوعاً بين جميع الفقاريات، بما في ذلك الأنواع البرية".

وتصدر الأنواع الثلاثة جميعها إضاءة بيولوجية عبر أعضاء صغيرة مضيئة على أجسامها، تتركز غالباً في أسفل الجسم. وتنتج هذه الأنواع ضوءاً أزرق مائلاً إلى اللون الأخضر يمتزج مع ضوء الشمس الخافت.

وتعرف هذه الاستراتيجية باسم الإضاءة المضادة، وهي أسلوب شائع للتمويه في أعماق البحار للهرب من الكائنات البحرية المفترسة.

 

رسم بياني يُوضح تطور الإبصار جزيئياً في أسماك أعماق البحار عبر تحليل تعبير جينات الرؤية خلال مراحل النمو. 11 فبراير 2026 - "Science Advances"











h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6412 ثانية