

عندما تسلقت سلم الهواء،
ما بين امواج الرياح،
كان النسر الآشوري بانتظاري،
لياخذ بيدي ويقودني
الى حديقة الحب ،
لكي التقي بحبيتي أتور او اترا كما يقولها الآشوريين ،
ولكن عاصفة الثلج منعتنا،
لأننا ما زلنا في فصل الشتاء القاسي الذي جمد البحار والانهار، والقلوب احياناً،
من تسلق سور نينوى العظيم،
فبحثنا عن طريق قصير،
ما بين القلب والحُب،والإنسان
عندئذ فتحت نوافذ الفجر
أشرعتها ...
وطيور السنونو تسبق الريح،
وتداعب أمواجه الغاضبة،
لتعود إلى أعشاشها التي تركتها
منذ زمن بعيد...
ان إشعاع الحب وحده وحّد الشعوب لنيل حريتها ،
ويبني أكواخاً للفقراء
الذي ينامون في الشوارع العارية خلف صناديق القمامة
التي شاهدتها بعيني النيرة،
في شوارع امريكا السعيدة،
ولاية سان دييغو ،
وحكومة امريكا تتحدى الحكومات الضعيفة،
للسيطرة على بترولها،
ضد إرادة شعوبها .
لأنها عاصمة القطب الأوحد
الذي يرسم للشعوب طريقها
هكذا تقودنا الكلمات الملونة
ما بين الحب والسياسة
او بين مذاهب متعددة
لتصد كل تغيير في الدول العربية،
لان شعوبها ما زالت نائمة
كالاصنام بانتظار يوم
القيامة،
وقد قالها القائد الخالد ،
ذو الفكر العلمي،
ما العمل..........؟
————————-
كندا/ 2026/2/12