‏ زيارة قائد شرطة محافظة نينوى الى كنيسة مارت شموني في برطلة      عون الكنيسة المتألمة تحذّر: المزيد من العنف يهدد المجتمعات المسيحية الهشة      مهد الكنائس المشرقيّة في مرمى نيران الحرب المستعرة      قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان يترأس القداس الإلهي بمناسبة الأحد الثاني من الصوم الكبير - كنيسة مريم العذراء في عنكاوا      الاحتفال بالاحد الثاني من الصوم الاربعيني(اعجوبة تطهير الابرص) وتذكار مار افرام السرياني ومار ثاودورس الشهيد – كاتدرائية ام النور - عنكاوا      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس الأحد الثالث من زمن الصوم الكبير ويصلّي من أجل السلام والأمان في لبنان وسوريا والعراق والأردن والأراضي المقدسة والخليج العربي      أحد رفع الأيقونات في كفربو - سوريا… احتفال مهيب بإحياء ذكرى انتصار الإيمان      بيان صادر عن بطريركيّة كنيسة المشرق الآشوريّة بشأن الضربات العسكريّة التي حصلت      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس عيد مار أفرام السرياني للراهبات الأفراميات ويصلّي من أجل إحلال السلام والأمان في بلادنا والعالم إثر الحرب التي نشبت في منطقتنا      أصوات كنسيّة تدعو إلى السلام والصلاة وسط التصعيد العسكريّ في المنطقة      كأس العالم في أزمة بعد هجوم أميركا على إيران... و"فيفا" يراقب      فيلم “الطريق إلى الوطن” يوثق رحلة بحث شاب سرياني عن جذوره ويُعرض في غوبينغن الألمانية      البابا لاوُن الرابع عشر: "قلقٌ على الشرق الأوسط، الحرب من جديد! الله يريد السلام"      هجوم بمسيرات إيرانية يستهدف مخيم "آزادي" في قضاء كويسنجق ويسفر عن إصابة واحدة      الأنواء الجوية: أمطار متوسطة الشدة وانخفاض في درجات الحرارة      وكالة الأدوية الأوروبية توصي بالموافقة على لقاح يقاوم كوفيد والإنفلونزا      اختيار خليفة لخامنئي اقترب.. وواشنطن تفضله "صديقاً لها"      العراق.. توجيه الأجهزة الأمنية بالتصدي لأي عمل يضر بالأمن والاستقرار وعدم السماح باستهداف البعثات الدبلوماسية      القائم بمهام مرشد الثورة الإيرانية: المواجهة تمضي وفق الخطط التي وضعها خامنئي      الحكومة اللبنانية تحظر كافة الأنشطة العسكرية لحزب الله وتطالب بتسليم سلاحه
| مشاهدات : 859 | مشاركات: 0 | 2025-11-18 07:09:03 |

من الذاكرة/ انتكاسة المهاجم حسين سعيد عام 1988

اسعد الدلفي

 

 

شهد عام 1988 مشاركات واسعة للمنتخبات والاندية العراقية, في بطولات عربية واقليمية وعالمية, بالاضافة للبطولات المحلية, وكان في وقتها يعيش المهاجم حسين سعيد خريف عمره الكروي, مع ازدياد كبير في الوزن, لكن بسبب قرار عدي بوجوب مشاركة حسين سعيد مع المنتخب, وابتداءا فشل حسين سعيد مع نادي الطلبة في الدوري حيث حقق مرتبة متاخرة, حيث تراجع نادي الطلبة موسم 1987-1988 ليحصل على المركز الثامن بين 16 نادي, وهو تراجع خطير لم ينفعه تواجد حسين سعيد وباقي نجوم الفريق في اصلاح الحال, وحتى بطولة الكاس خرجوا منها على يد نادي الرشيد, ليكون موسم صفري لنادي الطلبة بوجود حسين سعيد.

كاس الخليج العربي 1988

لم يستطع حسين سعيد الالتحاق بالمنتخب الوطني نتيجة اصابته محليا, مع ارهاق عام 1987 وضغط المباريات, مما ادخل عموبابا في حيرة بعد سنوات من اللعب بثنائي هو احمد راضي وحسين سعيد, اخيرا عمد عمو بابا على تغيير خطته بما متوفر له من لاعبين فاعتمد على مهاجم واحد وهو احمد راضي, مع لعب ليث حسين او حارس محمد ادوار المهاجم الثاني.

وقد ابهر كل الخليج منتخبنا بداءه وخطة اللعب المتطورة التي انتهجها عموبابا, مع دخول دماء شابة مثل ليث حسين وحبيب جعفر وادوارهم الاساسية في البطولة..

وتحقق الانجاز بغياب حسين سعيد, فلم يكن غيابه مؤثرا.

كاس العرب عام 1988

شارك منتخبنا الوطني في كاس العرب في الاردن ايضا بغياب حسين سعيد, وايضا عمد عموبابا بالاعتماد نفس الخطة مهاجم صريح واحد هو احمد راضي, مع الدفع بالشباب حبيب جعفر وليث حسين وسعد قيس الذين لعبوا ادوار المهاجم الثاني غير الصريح, مما ابهر العالم العربي بما قدمه منتخبنا وفزنا باللقب بكل جدارة, مع ان البطولة شهدت مشاركة منتخبات كبيرة بمنتخباتها الاساسية مثل مصر وتونس بكامل نجومهم.

مع الاشارة لبروز مهاجم شاب لعب كاحتياطي وهو يونس عبدعلي, حيث يمكن ان يشكل مع احمد راضي قوة ضاربة خصوصا انهما بنفس النادي, مع التنبيه لعدم الجدوى بالرجوع لحسين سعيد.

وقد توضح لكل العراقيين ان المنتخب لم يعد بحاجة حسين سعيد صاحب الوزن الزائد والبطيئ والمتقدم بالعمر,

اولمبياد سيؤول 1988

قبل السفر لنهائيات اولمبياد سيؤول في كوريا الجنوبية, قرر اتحاد عدي استدعاء حسين سعيد للمنتخب, مع انه كان بعيد لاشهر عن المنتخب, وخطة اللعب تغيرت وتطورت في فترة غيابه, مما دفع عموبابا للتسليم لقرار عدي, ويعني هذا بالعودة للخطة الكلاسيكية القديمة عند الزج بالمهاجم حسين سعيد اساسي, حيث رجع منتخبنا للعب بطريقة 4-4-2 بعد اشهر من التطبيق الناجح لخطة 4-5-1 والتي اثمرت عن انجازين, لكن قرارات عدي لا تقبل الرفض.

وخلال مباريات منتخبنا الوطني في سيؤول ضد زامبيا وغواتيمالا وايطاليا, ظهر منتخبنا بشكل غير جيد بسبب العودة للاسلوب القديم نتيجة اجبار عدي للمنتخب باللعب بمهاجمين والتاكيد على جعل حسين سعيد اساسي, ولم يقدم حسين سعيد ما يشفع له, ولم يسجل اي هدف خلال هذه المشاركة اساسيا في المباريات الثلاث.

مع ان توجد الشاب يونس عبدعلي كان يكون افضل, او اللعب بتلك الخطة المتطورة 4-5-1 التي انتهجها عموبابا وجلبت لنا انجازين.. لكن ما حصل بسبب اجبار المنتخب بادخال حسين سعيد اساسيا.

الختام

كان هذا سردا تاريخيا توضح ان التدخل بالتشكيل دائما يجلب نتائج سلبية, وكان اصرار اتحاد عدي على ادخال حسين سعيد والرجوع للخطة التقليدية سببها في تلك الانتكاسة... وكان على حسين سعيد الاعتزال عام 1987 وهو في اوج عطائه ليحفظ تلك الصورة الجميلة التي رسمها في اذهان محبيه, بدل المشاركة السلبية مع المنتخب, والتسبب بتلك الانتكاسة التاريخية.

والحقيقة مازالت الكرة العراقية تعاني من التدخل في التشكيل لحد هذا اليوم, والكل يعلم بما يحصل حاليا.










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.8343 ثانية