الذكرى الـ 111 لمجازر "سيفو"      بالصور.. تذكار مار كيوركيس في بيديال، الجمعة 24 نيسان 2026      محافظ الحسكة يستقبل وفدًا من رؤساء الطوائف المسيحية      الذكرى 111 لمجزرة الابادة الجماعية الارمنية التي حدثت في 24 نيسان 1915      الأرمن ذاكرة الألم التي غدت شهادة حياة      الأب طوني إلياس: البلدات المسيحية الثلاث في جنوب لبنان لا تزال في خطر      سلطات إسطنبول تحظر إحياء ذكرى الإبادة الجماعية للأرمن في نيسان للعام الخامس على التوالي      بيان المرصد الآشوري لحقوق الإنسان في الذكرى الثالثة عشرة لتغييب مطراني حلب: الصمت الممنهج هو شراكة كاملة في الجريمة      البطريرك نونا لدى استقباله من أبناء أبرشية أسقفيته: ” تحديات كنيستنا كبيرة، لكن إيماننا أكبر وأقوى“      من قداسة البابا .. الشعب العراقي الحبيب      لماذا نشعر بالتعب دائما؟ تفسير الإرهاق في العصر الحديث      الثعابين في المنام.. ماذا يحاول عقلك إخبارك به؟      البابا لاوون: لا للإعدامات في إيران ولا لدعم الحرب      داخلية كوردستان تشدد الإجراءات البيئية      حكومة إقليم كوردستان تجدد تأكيدها على الالتزام بالاستقرار والسيادة وعلاقات حسن الجوار      هل يتأثر العراق بوقف شحنات الدولار؟.. اقتصادي يجيب: حصتها 7% فقط      برشلونة يكشف تفاصيل إصابة لامين يامال وموقفه من كأس العالم      مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي: يقلقنا التركيز على نووي إيران دون الصواريخ والأذرع      البابا لاوُن الرابع عشر يحتفل بالقداس الإلهي مختتمًا زيارته الرسولية إلى غينيا الاستوائيّة      تربية إقليم كوردستان تعلن الألوان والتصاميم الجديدة للزي المدرسي الموحد
| مشاهدات : 1843 | مشاركات: 0 | 2025-04-05 11:06:36 |

سالكي طريق الجلجلة يغلبون الشر

وردا أسحاق عيسى القلًو

 

  يسوع المسيح هو فادي البشرية الذي بإرادته سلّمَ ذاته لكي يدفع ثمن المصالحة بين السماء والبشر . يسوع تحدى معاصريه وأسس طريق جديد للبشر لكي يسيروا عليه من أجل الوصول إلى الهدف ، إنه طريق الجلجلة الذي رسمهُ يسوع بدمه الطاهر ، فعلى من يريد الخلاص أن يقتدي بمعلمه . من يريد أن يخلِص نفسه ، عليه أن يهلكها في هذا العالم ، فينكر نفسه ويتبع طريق الخلاص ، وذلك بحمل صليب الآلام ، وعيناه محدقتان إلى جروح فاديه . فتلك الجروح ستعطيه معنى لآلام هذا الدهر . من المصلوب سيتعلم دروساً عميقة تقودهُ إلى النور . فصليب الجلجلة الحي هو الضمان الذي يستطيع المؤمن ان يستند إليه لكي يجرؤ على الرجاء في ظلمة هذه الحياة . فالسير خلف يسوع سواء أكان في الخفية أم علانية هو سير في العذاب وتحت الصليب , فمن يسلك هذا الطريق أصبح تحت صليبه الخاص أقرب مما كان في أيّ وقت مضى من يسوع المصلوب سيّده . وبآلامه الخاصة يدخل في دائرة آلام المسيح . وبذلك يستطيع أن يبلغ الى سيطرة مطلقة في كل عذاب ، وهكذا ينفتح للمؤمن طريق لا يتجنب فيه العذاب ، بل يمُر بهِ لكي يستعد بسكينة فعالة بالنسبة إلى العذاب وأسبابه ، في حياة الفرد الخاصة وفي المجتمع .

  يسوع المسيح يطلب منا أن نسير خلفه لأنه هو الراعي الصالح ، وخرافه تعرف صوته فتتبعه . فمن مال في هذه الحياة الى صوت آخر ، سيختفي المسيح من حياته . فيسوع هو الطريق والحق والحياة ، إذاً هو الطريق الذي يجب أن نسلكهُ . ففي ضوئهِ نفهم لماذا على الإنسان ألا يبغض ، بل أن يحب فقط ، ويبذل نفسه من أجل الآخرين كما فعل سيّدهِ . ومن خلال هذه المحبة يتطابق المقياس الأعلى مع مشيئة الله الذي يريد خير الإنسان ، فرداً كان أم شعباً أم مجتمعاً .

   في ختام مقالنا نقول : أن إلتفتَ الإنسان إلى يسوع المصلوب الحي إلى الأبد ، كان مستعداً حتى في هذا الزمن أن يعمل ويتألم مثله ، لا أن يعيش فقط ، إنما أن يموت من أجل أن يحيى . وهكذا فالإيمان بيسوع المسيح يصالح مع الله ومع النفس ، ولكنه لا يستطيع أن يزيل مشاكل العالم ، بل يجعل الإنسان القريب منه إنساناً حقيقياً ، فالسير وراء المسيح يعطينا القدرة في هذا العالم لكي نعيش ونعمل ونتألم ونموت بحسب الحق مستندين على وصايا الله وكلماته المزروعة في أذهاننا وبسببها نظل مستعدين للخدمة في السراء والضراء طوال حياتنا إلى أن نسلم الروح لفادينا كما سلمها الشهيد إسطفانوس عندما قال ( أيها الرب يسوع ، إقبل روحي ! ) .

 توقيع الكاتب ( لأني لا أستحي بالبشارة ، فهي قدرة الله لخلاص كل من آمن ) " رو 16:1"










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5907 ثانية