فضائية سورويو تنال ترخيصاً للعمل من وزارة الإعلام السورية      البرلمان الأوروبي يتبنى قراراً لحماية الكورد والأقليات في سوريا      النساء السريانيات يحمين مجتمعهن ويدافعن عن مكتسباتهن في ثورة روج آفا      أرمينيا تثمن رعاية وحماية حكومة الإقليم لحقوق المكون الأرمني في كوردستان      خطوة غير مسبوقة: إدراج «معاداة المسيحية» في تقارير البرلمان الأوروبي      نائب الرئيس الأمريكي فانْس يثير جدلاً بعد اعترافه بالإبادة الأرمنية ثم التراجع عنه      الفنان فراس البازي القادم من استراليا في ضيافة قناة عشتار الفضائية      غبطة البطريرك يونان يزور فخامة رئيس الجمهورية اللبنانية العماد جوزاف عون، بعبدا – لبنان      عام على اعتقال السوريّ سليمان خليل ومنظّمات مسيحيّة تُطالب بإطلاقه      جداريّتان تاريخيّتان في العراق تنفضان عنهما غبار التخريب «الداعشيّ»      نقوش عمرها 10 آلاف عام تظهر في جنوب سيناء      تحذيرات استخباراتية من تسخير الذكاء الاصطناعي لإطلاق جائحة وبائية جديدة      "هدف كوميدي" وليلة كارثية لبرشلونة.. فليك يحذر بعد الهزيمة      ساسان عوني: أعمال مشروع المخطط الرئيسي (ماستر بلان) لأربيل نُفذت بشكل جيد وهي الآن في مرحلة المصادقة      بيان صادر عن وزارة المالية والاقتصاد في حكومة إقليم كوردستان      أسعار إعادة بيع تذاكر كأس العالم 2026 تشعل الجدل عالميا      سفينة جديدة تبحر.. وترامب يخيّر إيران ملوحاً بمطرقة الليل      الرئيس بارزاني يستقبل فيكتوريا تايلور في مصيف صلاح الدين      سجناء داعش في العراق- الألمان يشكلون المجموعة الأكبر أوروبيا      روسيا لا تستبعد ضرب أميركا لإيران
| مشاهدات : 1816 | مشاركات: 0 | 2025-04-05 11:06:36 |

سالكي طريق الجلجلة يغلبون الشر

وردا أسحاق عيسى القلًو

 

  يسوع المسيح هو فادي البشرية الذي بإرادته سلّمَ ذاته لكي يدفع ثمن المصالحة بين السماء والبشر . يسوع تحدى معاصريه وأسس طريق جديد للبشر لكي يسيروا عليه من أجل الوصول إلى الهدف ، إنه طريق الجلجلة الذي رسمهُ يسوع بدمه الطاهر ، فعلى من يريد الخلاص أن يقتدي بمعلمه . من يريد أن يخلِص نفسه ، عليه أن يهلكها في هذا العالم ، فينكر نفسه ويتبع طريق الخلاص ، وذلك بحمل صليب الآلام ، وعيناه محدقتان إلى جروح فاديه . فتلك الجروح ستعطيه معنى لآلام هذا الدهر . من المصلوب سيتعلم دروساً عميقة تقودهُ إلى النور . فصليب الجلجلة الحي هو الضمان الذي يستطيع المؤمن ان يستند إليه لكي يجرؤ على الرجاء في ظلمة هذه الحياة . فالسير خلف يسوع سواء أكان في الخفية أم علانية هو سير في العذاب وتحت الصليب , فمن يسلك هذا الطريق أصبح تحت صليبه الخاص أقرب مما كان في أيّ وقت مضى من يسوع المصلوب سيّده . وبآلامه الخاصة يدخل في دائرة آلام المسيح . وبذلك يستطيع أن يبلغ الى سيطرة مطلقة في كل عذاب ، وهكذا ينفتح للمؤمن طريق لا يتجنب فيه العذاب ، بل يمُر بهِ لكي يستعد بسكينة فعالة بالنسبة إلى العذاب وأسبابه ، في حياة الفرد الخاصة وفي المجتمع .

  يسوع المسيح يطلب منا أن نسير خلفه لأنه هو الراعي الصالح ، وخرافه تعرف صوته فتتبعه . فمن مال في هذه الحياة الى صوت آخر ، سيختفي المسيح من حياته . فيسوع هو الطريق والحق والحياة ، إذاً هو الطريق الذي يجب أن نسلكهُ . ففي ضوئهِ نفهم لماذا على الإنسان ألا يبغض ، بل أن يحب فقط ، ويبذل نفسه من أجل الآخرين كما فعل سيّدهِ . ومن خلال هذه المحبة يتطابق المقياس الأعلى مع مشيئة الله الذي يريد خير الإنسان ، فرداً كان أم شعباً أم مجتمعاً .

   في ختام مقالنا نقول : أن إلتفتَ الإنسان إلى يسوع المصلوب الحي إلى الأبد ، كان مستعداً حتى في هذا الزمن أن يعمل ويتألم مثله ، لا أن يعيش فقط ، إنما أن يموت من أجل أن يحيى . وهكذا فالإيمان بيسوع المسيح يصالح مع الله ومع النفس ، ولكنه لا يستطيع أن يزيل مشاكل العالم ، بل يجعل الإنسان القريب منه إنساناً حقيقياً ، فالسير وراء المسيح يعطينا القدرة في هذا العالم لكي نعيش ونعمل ونتألم ونموت بحسب الحق مستندين على وصايا الله وكلماته المزروعة في أذهاننا وبسببها نظل مستعدين للخدمة في السراء والضراء طوال حياتنا إلى أن نسلم الروح لفادينا كما سلمها الشهيد إسطفانوس عندما قال ( أيها الرب يسوع ، إقبل روحي ! ) .

 توقيع الكاتب ( لأني لا أستحي بالبشارة ، فهي قدرة الله لخلاص كل من آمن ) " رو 16:1"










أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.7514 ثانية