بالصور.. عيد استشهاد وقطع رأس مار يوحنا المعمدان وعيد استشهاد مار اسطيفانوس رئيس الشمامسة وبكر الشهداء – كاتدرائية ام النور في عنكاوا      علامة تاريخية لتكريم حي “البلدة الكلدانية” في ديترويت، القلب التاريخي للجالية الكلدانية      بالصور.. بغديدي وبرطلة      قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان يزور أخاه قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني      بالصور.. رعية كاتدرائية مار يوخنا المعمدان في عنكاوا تحتفل بتذكار مار يوخنا المعمدان بصلاة المساء والفعاليات العائلية      قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني يبارك ملابس المرتسمين الجدد في بغداد      رئيس الديوان يستقبل قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان للتهنئة بأعياد الميلاد      سيادة المطران يلدو يحتفل بعيد شفيع كنيسة مار يوحنا المعمذان في بغداد      قداسة البطريرك مار افرام الثاني يصل إلى بغداد      محافظ نينوى يستقبل الرئيسَ العامَّ للرهبنة الأنطونيّة الهرمزديّة الكلدانيّة والمتولّي على أوقافها الأنبا الدكتور سامر صوريشو ووفداً من مؤسسة الجالية الكلدانية / مكتب العراق      العلماء يحذرون من تهديدات فيروسية عالمية في 2026      البابا يختتم أعمال الكونسيستوار مؤكداً اعتماده على الكرادلة ويعلن عن عقد كونسيستوار آخر الصيف المقبل      الديمقراطي الكوردستاني والاتحاد الوطني يبحثان "المرشح المشترك" لرئاسة الجمهورية      إطلاق سراح أكثر من 7000 سجين في إقليم كوردستان عام 2025      احتجاجات إيران.. مظاهرات ليلية واسعة وأعمال عنف متصاعدة مع قطع الاتصالات      لماذا تصدر "غضب النساء" المشهد عام 2025؟      أرسنال يتعادل مع ليفربول ويهدر فرصة توسيع الفارق مع سيتي      الأنواء الجوية: موجة جديدة من الأمطار والثلوج تستمر لأربعة أيام      العجز في العراق يبلغ 12 تريليون دينار حتى شهر تشرين الأول 2025      ترمب: إشراف أميركا على فنزويلا قد يستمر أعواما
| مشاهدات : 1813 | مشاركات: 0 | 2025-04-05 11:06:36 |

سالكي طريق الجلجلة يغلبون الشر

وردا أسحاق عيسى القلًو

 

  يسوع المسيح هو فادي البشرية الذي بإرادته سلّمَ ذاته لكي يدفع ثمن المصالحة بين السماء والبشر . يسوع تحدى معاصريه وأسس طريق جديد للبشر لكي يسيروا عليه من أجل الوصول إلى الهدف ، إنه طريق الجلجلة الذي رسمهُ يسوع بدمه الطاهر ، فعلى من يريد الخلاص أن يقتدي بمعلمه . من يريد أن يخلِص نفسه ، عليه أن يهلكها في هذا العالم ، فينكر نفسه ويتبع طريق الخلاص ، وذلك بحمل صليب الآلام ، وعيناه محدقتان إلى جروح فاديه . فتلك الجروح ستعطيه معنى لآلام هذا الدهر . من المصلوب سيتعلم دروساً عميقة تقودهُ إلى النور . فصليب الجلجلة الحي هو الضمان الذي يستطيع المؤمن ان يستند إليه لكي يجرؤ على الرجاء في ظلمة هذه الحياة . فالسير خلف يسوع سواء أكان في الخفية أم علانية هو سير في العذاب وتحت الصليب , فمن يسلك هذا الطريق أصبح تحت صليبه الخاص أقرب مما كان في أيّ وقت مضى من يسوع المصلوب سيّده . وبآلامه الخاصة يدخل في دائرة آلام المسيح . وبذلك يستطيع أن يبلغ الى سيطرة مطلقة في كل عذاب ، وهكذا ينفتح للمؤمن طريق لا يتجنب فيه العذاب ، بل يمُر بهِ لكي يستعد بسكينة فعالة بالنسبة إلى العذاب وأسبابه ، في حياة الفرد الخاصة وفي المجتمع .

  يسوع المسيح يطلب منا أن نسير خلفه لأنه هو الراعي الصالح ، وخرافه تعرف صوته فتتبعه . فمن مال في هذه الحياة الى صوت آخر ، سيختفي المسيح من حياته . فيسوع هو الطريق والحق والحياة ، إذاً هو الطريق الذي يجب أن نسلكهُ . ففي ضوئهِ نفهم لماذا على الإنسان ألا يبغض ، بل أن يحب فقط ، ويبذل نفسه من أجل الآخرين كما فعل سيّدهِ . ومن خلال هذه المحبة يتطابق المقياس الأعلى مع مشيئة الله الذي يريد خير الإنسان ، فرداً كان أم شعباً أم مجتمعاً .

   في ختام مقالنا نقول : أن إلتفتَ الإنسان إلى يسوع المصلوب الحي إلى الأبد ، كان مستعداً حتى في هذا الزمن أن يعمل ويتألم مثله ، لا أن يعيش فقط ، إنما أن يموت من أجل أن يحيى . وهكذا فالإيمان بيسوع المسيح يصالح مع الله ومع النفس ، ولكنه لا يستطيع أن يزيل مشاكل العالم ، بل يجعل الإنسان القريب منه إنساناً حقيقياً ، فالسير وراء المسيح يعطينا القدرة في هذا العالم لكي نعيش ونعمل ونتألم ونموت بحسب الحق مستندين على وصايا الله وكلماته المزروعة في أذهاننا وبسببها نظل مستعدين للخدمة في السراء والضراء طوال حياتنا إلى أن نسلم الروح لفادينا كما سلمها الشهيد إسطفانوس عندما قال ( أيها الرب يسوع ، إقبل روحي ! ) .

 توقيع الكاتب ( لأني لا أستحي بالبشارة ، فهي قدرة الله لخلاص كل من آمن ) " رو 16:1"










أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5600 ثانية