عشتارتيفي كوم- رووداو/
توجه نحو 200 ألف سائح عراقي إلى إقليم كوردستان خلال الأيام الثلاثة الأولى من عطلة عيد الفطر، ما تسبب بازدحام عند نقاط السيطرة، رغم التسهيلات التي أعلنتها حكومة إقليم كوردستان والتي وُصفت بأنها أفضل من السنوات السابقة.
شهد إقليم كوردستان تدفقاً كبيراً للسياح العراقيين خلال عطلة العيد، حيث اصطفت مئات السيارات عند السيطرات. وأكد السائحون أن الإجراءات هذا العام كانت أكثر سلاسة مقارنة بالأعوام السابقة.
ووفقاً لإحصاءات السيطرات في أربيل والسليمانية ودهوك، بلغ عدد السياح العراقيين الذين زاروا إقليم كوردستان نحو 200 ألف شخص خلال الأيام الثلاثة الماضية فقط.
أحمد حيدر، طالب جامعي قدم من تكريت، أوضح لرووداو أنه اعتاد قضاء معظم إجازاته في كوردستان، مشيراً إلى تمكنه هذه المرة من عبور السيطرة بعد انتظار دام أربع ساعات.
وتحدث أحمد عن تعاون عناصر التفتيش قائلاً إن "مساعدتهم ممتازة جداً، وهم يحترمون الناس ويقومون بواجبهم على أكمل وجه"، لكن المشكلة هي أن السياح "يفتقرون إلى التنظيم".
من جانبه، قال حيدر جاسم، سائح آخر جاء من ديالى: "نحن معتادون على هذه العشوائية. يا للعجب، تعلموا شيئاً من النظام! لا أحد يلتزم بالدور، وكل واحد يندفع من جهة مختلفة".
وكانت حكومة إقليم كوردستان قد وجهت جميع السيطرات بتسهيل دخول السياح.
يمكن لأي سائح الحصول على الموافقة الأمنية، المعروفة بـ"بطاقة الإقامة"، خلال أقل من دقيقتين، ما يتيح له التنقل داخل إقليم كوردستان لمدة تصل إلى ثلاثة أشهر.
في هذا السياق، جلبت إحدى المجموعات السياحية أكثر من 600 سائح إلى إقليم كوردستان عبر 15 حافلة، احتفالاً بعطلة العيد.
ويقول إبراهيم وضاح، مشرف المجموعة السياحية، إن "هذا العام كانت تسهيلات السيطرات أفضل بكثير من السنوات الماضية"، موضحاً أن الازدحام "الشديد يخلق بعض التحديات، وهذا أمر طبيعي".