حزب الأحرار وحزب الوطنيين يتعهدان بـ10 ملايين دولار لدعم بناء مدرسة مار يوسف الآشورية في ملبورن      بعد أكثر من 70 عاماً.. المناولة الأولى تعود إلى كاتدرائية مريمانا التاريخية في ماردين      تقرير دولي: تدهور أوضاع المسيحيين في 10 دول من أصل 18.. وتحذيرات من تصاعد الاضطهاد والتهجير      البطريرك نونا يشارك في فعاليات الذكرى الأربعين لانطلاق روح أسيزي ويتحدث عن الشهداء المعاصرين      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يشارك في اللقاء الدولي الأربعين من أجل السلام في أسيزي      آخر تطورات حادثة كنيسة الكرك في الأردن: اعتقال ثلاثة مشتبه بهم وغارات جوية داخل سوريا      البطريركية الكلدانية تنشئ لجنة متخصصة لتوثيق التراث الكلداني وحفظه للأجيال المقبلة      عامان على وضع حجر الأساس لكنيسة مار يوسف خنانيشو في أستراليا.. مشروع يجمع الإيمان والأمل ويُلهم الأجيال      بيان تضامن صادر من اساقفة اربيل      الكاردينال ساكو يدين الاعتداء الإرهابي على كنيسة الكرك ويدعو إلى مواجهة الفكر التكفيري      البرلمان العراقي يستدعي وزيري المالية في بغداد وإقليم كوردستان لحسم مستحقات المتقاعدين      البصرة توسّع المساحات الزراعية ضمن الخطة الشتوية إلى 54 ألف دونم      أستراليا تواصل تشديد الرقابة على منصات التواصل الاجتماعي لحماية الأطفال دون 16 عاماً      كندا تطرح مشروع قانون يسمح بطلب المساعدة الطبية على الموت مسبقاً ويُبقي استبعاد حالات المرض النفسي      خمس دول أوروبية تتجه إلى إنشاء مراكز لترحيل طالبي اللجوء المرفوضة طلباتهم خارج الاتحاد الأوروبي      أسرار مدفونة منذ 5 آلاف عام.. مدينة أثرية ومقبرة هلنستية في دهوك      دراسة تحل لغز القولون العصبي.. لماذا تصاب النساء ضعف الرجال؟      طفل خارق مقابل المال.. فحوص الأجنة تعيد الجدل حول تحسين النسل      رسالة البابا إلى المشاركين في اللقاء الدولي "سلامٌ مُجرَّد من السلاح ويُجرِّد من السلاح"      اللاعب الآشوري نويل زيرين يساهم في تتويج فرنسا بلقب كأس العالم لكرة القدم على الكراسي المتحركة
| مشاهدات : 1323 | مشاركات: 0 | 2025-03-24 12:27:31 |

المنتخب العراقي يبشر بخير

اسعد الدلفي

 

 

 بعيدا عن تهريج البرامج الرياضية المحلية "الصفراء"! والتي هدفها الاساس تسقيط المنتخب العراقي,  واشعال الفتنة بين اللاعبين, والمواقع والكروبات في الفيسبوك والتي لا هم لها الا الانتقاص من اللاعب العراقي المغترب والدفاع عن اللاعبين المزورين, انها عاصفة نتنة اشعلها أعداء الوطن تحت شعار كلمة حق, انهم نفس جماعة معاوية في معركة صفين, وبعيدا عن كل هذا الضجيج والنباح فاننا نرى أن المنتخب ظهر جيدا ويبشر بخير, و قدم أفضل مبارياته في اخر ستة اشهر, لكن اخطاء بسيطة ضيعة علينا فوز مستحق.

والان الأبصار تتجه للفوز بنقاط مباراة فلسطين يوم الثلاثاء القادم, حيث عادت الروح للمنتخب وكل الأخيار متفائلين بالنصر يوم الثلاثاء.

 

      الروح القتالية متوهجة

أغلب من شاهد المباراة وهي تصل للدقيقة 90 كان يشعر باليأس من أن يحقق المنتخب أي شيْ, حتى ان الكثير من الجماهير غادرت الملعب وهي متاكدة ان الخسارة حصلت, لكن ما حصل شيء عجيب حيث حقق المنتخب هدفان في سبع دقائق, ولو كان في الوقت بقية لحققنا الفوز, مع فرص حقيقة ضاعت في الوقت الاضافي بسبب تألق الحارس الكويتي وتكتل لاعبي المنتخب الكويتي, كانت لحظات تاريخية لكل عراقي.

نعم هنالك من حزن لرجوع العراق وتحقيق التعادل, حيث كان يتمنى خسارة منتخبنا الوطني كي يحقق ترند في برامجه, وان ينهش لحم المنتخب ليدمر ما خطط العراق له من تحقيق صعود تاريخي.

 

      بروز بيتر كوركيس

العلامة المضيئة في مباراة الكويت كانت هو اللاعب بيتر كوركيس حتى اشاد به الاعلام العربي كثيرا في الصحف والبرامج الحوارية, حتى اشاد به المعلق العربي عصام الشوالي كثيرا, الا سقطت (احد نجوم العراق السابقين)! والذي حاول التقليل من شأن اللاعب واعتبار الزج باللاعب كوركيس خطأ جسيم للمدرب, وهو ديدن هذا الجيل التسقيط باللاعبين المغتربين!

عموما هذا البروز هو اكمال لمسيرة اللاعب المتوهجة مع دهوك خصوصا في بطولة اندية الخليج والوصول للمباراة النهائية, مع جمال ادائه في الدوري العراقي.

وننتظر منه المزيد في المباراة القادمة كي يثبت للاعداء قبل المحبين بانه يستحق مكانا ثابتا في المنتخب العراقي.

 

      تناقضات مريبة

المتابع لتصريحات هذا الجيل من اللاعبين السابقين مما اعتزلوا في اخر عشر سنوات, عبر مختلف المنصات هو الانتقاص من المنتخب العراقي, والتقليل مما قدمه بعض اللاعبين وبالخصوص المغتربين, وعدم التطرق لتراجع مستوى (ميمي وايمن وعلي جاسم), مما يدلل على انحيازهم للاعب المحلي, وسعيهم لاثارة فتنة, بل وصل الحد ببعضهم للشتم والسب.

فالرجل يجب ان يلتمس طريق الحق لا أن ينحاز بشكل عجيب, واعتقد يجب ان تكون ضوابط كي نمنع من اثارة الفتنة بين اللاعبين, فالهدف الاسمى هو الانتصار لمنتخبنا الوطني في كل مشاركاته.

 

      تراجع مستوى ميمي وأيمن وجاسم

نشهد في الاشهر الاخيرة تراجع مخيف لمستوى ميمي وايمن حسين وعلي جاسم في مباريات المنتخب الوطني, وأصبح تواجدهم لا يقدم اي شيء بل وجودهم سلبي على المنتخب, فلو يزج المدرب بالمهاجم علي يوسف بديل عن ميمي او ايمن يكون أفضل لمنتخبنا, كذلك وجود علي جاسم سلبي جدا, فهو لا يلعب بشكل جماعي , ولا يقدم اي شيء مؤثر, انه ضائع تماما, لذلك لو يزج المدرب باللاعب يوسف الامين يكون أكثر نفعا للمنتخب.

 

اخيرا:

ننتظر تحقيق انتصار كبير يوم الثلاثاء القادم والعودة لوصافة المجموعة, وهو استحقاق عراقي, ولولا الطابور الخامس الذي منذ انطلاق التصفيات وهو يثير المشاكل بغية افشال هدف المنتخب, لكان الان نحن في الصدارة, لكن رغم كل العوامل والضغط والهجوم من قبل "البعض" بل وعملهم الجماعي ضد المنتخب, مع كل هذا منتخبنا مازال متوهجا.

وسيحقق النصر يوم الثلاثاء باذن الله

 









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6150 ثانية