إطلاق اسم الشهيد الأب بولص إسكندر على شارع كاتدرائية مار أفرام في الموصل      بعد نصف قرنٍ من صون مخطوطات أبرشيّة عقرة... الرهبنة الأنطونيّة الهرمزديّة الكلدانيّة تعيد الأمانة لأهلها      غبطة البطريرك يونان يستقبل وفداً من منظّمة Oeuvre d’Orient، بغداد - العراق      قناة عشتار الفضائية تهنئ السيد رامي نوري سياوش بمناسبة انتخابه نائباً لرئيس برلمان إقليم كوردستان      الأردن: توجيه تهم إرهابية إلى المتهمين بالهجوم على كنيسة مار جوارجيوس في الكرك      أزمة الوقود تفاقم معاناة المسيحيين في سوريا وتهدد وصول المساعدات الإنسانية إليهم      مركز مار ميلس زيا في سيدني يحصد جائزة التميز في البناء لعام 2026 بولاية نيوساوث ويلز الأسترالية      البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان يزور رئيس مجلس النواب العراقي ويبحث حقوق المسيحيين وسبل الحد من الهجرة      البطريرك مار بولس الثالث نونا يلتقي وزير الخارجية الإيطالي ويبحث إنشاء مراكز للشباب والعائلات في العراق      البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان يستقبل وفداً من جمعية الإغاثة الآشورية في أميركا      الشاي ليس مفيداً دائماً.. درجة الحرارة وقوة النقع قد تقلب المعادلة      حددت نهاية العالم 13 نوفمبر 2026.. قصة نبوءة علمية مفزعة عمرها 66 عاماً      بعد الفوز المثير.. مورينيو يكشف طموحاته في دوري أبطال أوروبا      البابا يستقبل وفداً من مؤسستَي "عمل الشرق" و"معهد مسيحيي الشرق"      خبير قانوني: انتخاب رئيس إقليم كوردستان يجب أن يتم خلال 30 يوماً بعد انتخاب هيئة رئاسة البرلمان      علماء يكتشفون عاملاً خفياً لارتفاع الكوليسترول وطريقة لخفضه      بعد الثلاجات الأوروبية.. أجهزة ومعدات أخرى يمكن اختراقها      بعد تهم القتل.. ماذا رأي القانون الإسباني بشأن حارس أندورا؟      خسارة انتخابية كبيرة للجمهوريين في الولايات المتحدة.. الديمقراطيون ينتزعون السيطرة على الكونغرس      "ثقوا إني قد غلبت العالم" رسالة البابا لاوُن الرابع عشر لمناسبة اليوم العالمي للشباب
| مشاهدات : 1382 | مشاركات: 0 | 2025-03-20 08:25:21 |

الترحيل الجماعي للعراقيين من ألمانيا.. تعبير عن نقاش وحشي حول اللجوء

عصام الياسري

 

يوم الإثنين 17 فبراير وقبيل الانتخابات الاتحادية الألمانية بأيام، أقلعت طائرة تابعة لشركة الخطوط الجوية التركية "فري بيرد" من مطار بيرن خلف سياج من أسلاك الناتو في رحلة ترحيل 47 شخصا عراقيا من إحدى عشرة ولاية فيدرالية من هانوفر إلى العراق، سبق لبعضهم، بحسب رأي الجهات الرسمية ووزارة الداخلية الألمانية ارتكاب جرائم جنائية، ورافقت هذه التحركات احتجاجات واسعة فيما أكد متحدث باسم وزارة الداخلية في ولاية ساكسونيا السفلى، بأن بعض هؤلاء الأشخاص أصبح ملزمين قانونا بالترحيل لأنهم لم يستغلوا الفرصة لمغادرة البلاد طواعية ضمن المهلة المحددة لهم، وبالتالي، أصبح التزامهم بالمغادرة واجب التنفيذ. وبالإضافة إلى ذلك، أكد متحدث باسم الوزارة أن الترحيل "لا علاقة له بالانتخابات الفيدرالية". وجاء في البيان أن "الرحلات الجوية العارضة عادة ما يتم التخطيط لها وتحديد مواعيدها مسبقا".. إنه نمط متكرر بعد أي إجراء: يبدي الساسة قلقهم، ويعلنون عن إجراءات أفضل ومع ذلك يواجهون دائما مشكلة في تنفيذ القانون.

وبحسب موقع تتبع الرحلات، فإن رحلة الطيران العارض انطلقت في الساعة 9:18 صباحا وكان من المفترض أن تقلع في الساعة الثامنة وتهبط في العاصمة العراقية بغداد في وقت مبكر من بعد الظهر. وعلى ما يبدو أن تظاهرة رافقت رحلة الترحيل نظمها مجلس اللاجئين في ولاية سكسونيا السفلى، وجسر سيروكي، وشبكة مناهضة الترحيل هي سبب التأخير. وبحسب مجلس اللاجئين، فإن من بين المرحلين شاب إيزيدي يبلغ من العمر 30 عاما من منطقة شنكال، حيث وقعت إبادة جماعية للأقلية العرقية والدينية على يد تنظيم الدولة الإسلامية الإرهابي (داعش) في عام 2014...

وكان مجلس اللاجئين في ولاية سكسونيا السفلى قد انتقد بشدة الترحيل الجماعي إلى العراق ووصفها بأنها تعبير عن نقاش وحشي حول اللجوء. وفي الأيام السابقة، تم احتجاز عدد كبير من العراقيين في مراكز احتجاز بغرض الترحيل واحتجازهم خارج مناطق سكناهم في العديد من الولايات الفيدرالية. وفي إطار مشروع "المشورة بشأن الاحتجاز أثناء الترحيل"، كان مجلس اللاجئين في ولاية سكسونيا السفلى على اتصال بستة سجناء متضررين وأقاربهم، بما في ذلك رجل إيزيدي من شنكال. كان يحق له، وفقا لمجلس اللاجئين، الحصول على  تصريح عمل. وكان جميع المتأثرين بهذه القضية قد تم التسامح معهم في ألمانيا لعدة سنوات، ولكنهم فوجئوا تماما بقرار الترحيل. وقد جرت الاعتقالات، من بين أماكن أخرى، في منازل مقدمي الطلبات أو خلال مواعيد روتينية مزعومة مع سلطات الهجرة. وأفاد أحد السجناء خلال جلسات الاستشارة في مركز الترحيل أن سيارته لا تزال متوقفة أمام مكتب الهجرة.

إن ما شهدناه خلال الأيام القليلة الماضية من قمع لا إنساني بحق اللاجئين العراقيين لأسباب سياسية بواسطة الدعاية الإنتخابية التي مارستها الأحزاب التقليدية الحاكمة ذريعة لمواجهة تصاعد اليمين المتطرف، يتركنا في حالة من الذهول والغضب، كونه حجر الأساس لمغازلة سياسة اليمين الشعبوي الذي ينظر إلى تزايد الهجرة واللجوء خطرا على المجتمع الألماني. فيما هناك أشخاص حاولوا جاهدين لسنوات في ألمانيا وقاتلوا من أجل الحصول على  فرصة لتحقيق مستقبل أفضل.

وبالتأكيد، إن ترحيلهم ينتزعهم من البيئة الاجتماعية والعائلية التي بنوها في ولاية سكسونيا السفلى وإن العديد من هؤلاء ليس لديهم عائلة أو روابط أخرى في العراق فحسب، بل إنهم يخشون أيضا الفقر والعوز، وفي أسوأ الأحوال، استمرار الاضطهاد الذي فروا منه في السابق. وبحسب مجلس اللاجئين، فإن عمليات الترحيل إلى العراق تشكل مشكلة أساسية. وكما ذكرت وزارة الخارجية الألمانية، فإن الوضع الأمني في العراق ككل غير مستقر، يتسم باستمرار الأعمال الإرهابية. وشهدت البلاد انقساما سياسيا وطائفيا وإقليميا عميقا. المناطق المحررة أصبحت خرابا. الإدارة لا تعمل إلا بشكل بدائي، والاقتصاد في حالة خراب، والعديد من الناس عاطلون عن العمل ويكافحون من أجل البقاء. والمتضررون بشكل خاص هم الإيزيديون الذين نزحوا بسبب الإبادة الجماعية قبل عشر سنوات ولم تتم محاكمة العديد من مرتكبي هذه الجرائم حتى يومنا هذا، وما زالوا يشكلون خطرا هائلا وفي هذه الحالة، كان لا بد من وضع استراتيجية لفتح مسارات للحصول على حق الإقامة للأشخاص الذين يعيشون في ألمانيا منذ سنوات عديدة. وتجدر الإشارة إلى أن حق اللجوء في ألمانيا حق مثبت في الدستور والتحقق منه يتبع خطوات ينص عليها القانون. وفي حالة تلقي مقدم طلب اللجوء قرار رفض مصحوبا بقرار ترحيل. يحق له استخدام السبل القانونية "حق الطعن والإستئناف" ضد القرار.









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.7789 ثانية