الرئيس بارزاني يهنئ بمناسبة رأس السنة البابلية الآشورية الجديدة      رئيس إقليم كوردستان: عيد أكيتو تعبير عن العمق التاريخي والحضاري لمكون أصيل لبلدنا ​      رئيس حكومة اقليم كوردستان السيد مسرور بارزاني يهنئ بمناسبة عيد رأس السنة الجديدة "أكيتو"      رئيس الديوان الدكتور رامي جوزيف آغاجان يهنيء بعيد رأس السنة العراقية "أكيتو"      محافظ نينوى السيد عبد القادر الدخيل يهنيء بعيد أكيتو ويوجّه بتعطيل الدوام الرسمي في المحافظة      بيان من المجلس الشعبي بمناسبة راس السنة البابلية الآشورية الجديدة (اكيتو)      رئيس اللجنة الإِدارية لطائفة الأَرمن الآرثوذكس في زاخو يهنئ أبناء شعبنا بمناسبة أكيتو      الرسالة البطريركيّة لقداسة البطريرك مار آوا الثالث لمناسبة العيد المجيد لقيامة ربّنا للعام 2026      بالصور.. قداس احد السعانين يحتفل به سيادة المطران مار بشار متي وردة من كنيسة مار توما الكلدانية في عنكاوا، 29 اذار 2026      محافظ نينوى السيد عبد القادر الدخيل يزور المركز الثقافي لكنيسة السريان الأرثوذكس في برطلة      وفد من الديمقراطي الكوردستاني يبحث مع السوداني قضية الـ 120 مليار دينار من الإيرادات الداخلية      أوميد خوشناو: استهداف مستودع لزيوت السيارات في أربيل بـ 3 هجمات عبر طائرات مسيّرة خلال ثلاث ساعات      العراق يعلن عن خطة لتأمين الرواتب والمعاشات      بعد تأهل الكونغو والعراق.. اكتمال الفرق المتأهلة لكأس العالم      ترمب: أدرس بجدية انسحاب أميركا من حلف شمال الأطلسي      أول إصابة بشرية بإنفلونزا الطيور H9N2 في أوروبا.. هل نبدأ القلق؟      طالبتان سريانيتان تحولان “ماء الأرز” من ترند إلى إنجاز علمي… والطريق إلى الولايات المتحدة يبدأ من هنا      البابا يدعو ترامب وقادة العالم: أوقفوا الحرب وعودوا إلى طاولة الحوار      كاردينال طهران يصلّي من روما لإنهاء العنف في الخليج العربيّ      حرب الشرق الأوسط تجبر بعثات أثرية أجنبية على مغادرة العراق
| مشاهدات : 1569 | مشاركات: 0 | 2025-03-20 07:53:05 |

محبة سعد القهوجي، تحصل على المركز الأول في مسابقة فن الخطابة بجامعة باريس

 

عشتارتيفي كوم- الصباح/

 

حصدت العراقية محبة سعد القهوجي، 22 عاماً، المركز الأول في مسابقة فن الخطابة بجامعة باريس "دوفين"، وخاضت منافسات عديدة مع 219 متشاركًا كانت القهوجي من بين 15 منهم تأهلوا للتصفيات النهائية. 

ولدت محبة سعد القهوجي في الموصل الحدباء، وتحديدًا في أيسر المدينة من العام 2003 من عائلة مسيحية. مارس أبوها تدريس مادة التاريخ والتعليم المسيحي، بينما عملت أمها في مجال المختبرات والتحليلات البيولوجية. حاورنا الشابة عن البدايات وصولا لنيل اللقب.

القهوجي اليوم في السنة الثالثة من تخصص علوم سياسية واجتماعية، وفي المدرسة العليا ENS. وتقول: في بداية العام الدراسي التحقت بمؤسسة الطلاب لفن البلاغة والخطابة (دوفين للبلاغة) حيث بدأت بخوض العديد من المسابقات على مستوى الجامعة. بعد بضعة أشهر، سمعت عن هذه المسابقة التي تعني لي الكثير خصوصًا وأني قد عملت مع منظم المؤتمر السفير والمبعوث الخاص للشؤون البحرية للرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون السيد اوليڤيه پواڤغداغفوغ، خضت منافسات مع (219) مشاركًا كنت من بين (15) مشاركًا متأهلين للنهائي، علماً أن الفائز بالمركز الأول سيلقي الخطاب في مؤتمر الأمم المتحدة للمحيطات والبحار والذي سيقام في شهر حزيران 2025 في مدينة نيس الفرنسية، وهذا كان لي بمثابة حافز إضافي لتحقيق حلمي، وإكمال مساري العلمي والعملي، وهو الدبلوماسية والسياسة الدولية. 

وتضيف: خلال التصفيات، كان الموضوع الأساس عن الحرية والبحر تحت عنوان "أيها الإنسان الحر عليك دائمًا أن تعتز بالبحر" وفي النهائيات التي أقيمت في جامعة السوربون والتي نظمتها مجموعة من المؤسسات على مستوى الجامعات الفرنسية حصدت اللقب وكان موضوعي مستلهمًا من مقولة الكسندر نجار  (شاعر و ناقد أدبي لبناني يكتب بالفرنسية)  « la Méditerranée ne connaît pas de ligne d’horizon: elle est le prolongement du ciel » والتي تعني "البحر المتوسط لا أفق له: فهو امتداد للسماء". فشكل خطابي الذي كتبته كان على صيغة شعرية، وأيضاً رويت جزءا من تجربتي الأولى مع البحر بعد خروجي من العراق بعد الأحداث التي شهدتها مدينة الموصل بسبب إرهاب "داعش".

وتحدثت القهوجي عن اللغة الفرنسية وإجادتها، كما تقول: كان على أن أحب اللغة الفرنسية لأتعلمها بشكل سريع بعد وصولي، على عكس ما كنت أتوقع، حيث بدأ مساري مع اللغة الفرنسية بصعوبة لم تدم سوى بضعة أشهر، وخلال ستة أشهر، كان عليَّ الاعتماد على نفسي والانتقال من صف خاص بتعلم اللغة إلى الصف الدراسي العادي. 

وتتابع: بعد عام ونصف من تعلم اللغة، التحقت بالصف الثالث المتوسط وبدأت أتابع جميع الدروس بشكل كامل مع الطلاب الفرنسيين. في تلك السنة نفسها، حصلت على مرتبة امتياز في الامتحان الوزاري الفرنسي، دون أي مساعدة خارجية، فقط بفضل الاجتهاد والعمل الدؤوب، وبالتأكيد بفضل الله. منذ تلك اللحظة، شعرت أن علاقتي باللغة الفرنسية أصبحت أعمق وأجمل، وكانت هذه الخطوة الأولى نحو شغفي بالأدب الفرنسي العريق. بعد ثلاث سنوات أخرى، كنت قد وصلت إلى السنة الأخيرة من المرحلة الثانوية، حيث تخصصت في العلوم السياسية، والجيوبوليتيكا، العلوم الإنسانية، الفلسفة، الأدب، مع إلمام بسيط بالقانون. وحصلت مجددًا على مرتبة الامتياز في شهادة البكالوريا، بعد البكالوريا، والتحقت بالصفوف التحضيرية الأدبية، وتخصصت في السنة الثانية بالأدب الإنكليزي. هاتان السنتان ساهمتا في تطوير وتنمية مهارات الكتابة والبلاغة لدي. 

وتشير إلى أن طموحي اليوم كبيرًا ولا يتوقف إلى هنا، كالعمل في المجال الدبلوماسي والسياسي، حيث يمكنني الجمع بين المهارات العملية التي سأكتسبها وخبرتي الشخصية، ومن ثمَّ بين الواقعية المبنية على الملاحظة الدقيقة للواقع الملموس والطموح الذي لا يتوقف عن التطلع إلى أعلى بعيدًا عن الوهم أو أحلام اليقظة. 

وتقول: يهدف مشروع حياتي خدمة إخواني، لا سيما الأطفال والنساء في البلدان التي تعاني من الأزمات والحروب، من خلال دور أمثل فيه بلديّ من الآن فصاعداً "العراق وفرنسا"، وهو الدبلوماسية والسياسة الدولية، لأنني أؤمن "عندما تكون السلطة في أيادٍ أمينة وعلمية فسوف تصب في خدمة القضايا العادلة".

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5798 ثانية