خلال جلسة استماع حديثة للجنة الفرعية للاعتمادات في مجلس النواب الأمريكي النائب جون مولينار يسلط الضوء على التحديات التي تواجه المجتمعات المسيحية في العراق      رئيس أركان الجيش العراقي يزور البطريرك نونا      مجهولون يخربون كنيستين في ألمانيا ويتسببون بأضرار داخلية وإتلاف الأرغن      القليعة اللبنانيّة تنزف مجدّدًا… والحيّ المسيحيّ في مدينة صور مهدَّد      ضبط تورات ومخطوطات عبرية وسريانية في أنحاء تركيا      قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني يترأس صلاة المساء (الرمشو) في كنيسة مار توما التاريخية في الموصل      التئام السينودس الكلدانيّ الأوّل برئاسة نونا: تأكيد العمل بروح الشركة والمسؤوليّة      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يستقبل السيّد إيفان جاني المدير العام للتربية المُعيَّن حديثًا في إدارة سوران المستقلة      بعد 14 عاماً من النزوح.. مسيحيو حلوز وبرج القسطل يحتفلون بالعودة إلى قراهم في ريف إدلب      اجتماع في المديرية العامة للدراسة السريانية بشأن استرجاع الكتب المدرسية      أربيل وبغداد تتفقان على استئناف عمل شركات النفط الأجنبية في إقليم كوردستان      العراق.. اللجنة المشكلة لحصر السلاح بيد الدولة باشرت عملها      حظر فوري على أنشطة حزب الله اللبناني من قبل الحكومة اللبنانية      "يدفعون جيدا".. تحالف "العيون الخمس" الاستخباراتي يُحذّر من التجسس الصيني      إقليم كوردستان يحظر نوعاً من      الليلة.. العراق وإسبانيا في اختبار مونديالي      قبل صافرة البداية.. "مناخ الخوف" يخيم على المونديال بأميركا      تحلية كل يوم… قرار بسيط بنتائج صحية معقدة      ساغرادا فاميليا: قصة إيمان تُكتب بالحجر منذ أكثر من 140 عامًا      البابا: الليتورجيا تدعونا للمشاركة بكل كياننا للدخول في بُعدٍ يسكنه الروح القدس
| مشاهدات : 1617 | مشاركات: 0 | 2025-03-20 07:53:05 |

محبة سعد القهوجي، تحصل على المركز الأول في مسابقة فن الخطابة بجامعة باريس

 

عشتارتيفي كوم- الصباح/

 

حصدت العراقية محبة سعد القهوجي، 22 عاماً، المركز الأول في مسابقة فن الخطابة بجامعة باريس "دوفين"، وخاضت منافسات عديدة مع 219 متشاركًا كانت القهوجي من بين 15 منهم تأهلوا للتصفيات النهائية. 

ولدت محبة سعد القهوجي في الموصل الحدباء، وتحديدًا في أيسر المدينة من العام 2003 من عائلة مسيحية. مارس أبوها تدريس مادة التاريخ والتعليم المسيحي، بينما عملت أمها في مجال المختبرات والتحليلات البيولوجية. حاورنا الشابة عن البدايات وصولا لنيل اللقب.

القهوجي اليوم في السنة الثالثة من تخصص علوم سياسية واجتماعية، وفي المدرسة العليا ENS. وتقول: في بداية العام الدراسي التحقت بمؤسسة الطلاب لفن البلاغة والخطابة (دوفين للبلاغة) حيث بدأت بخوض العديد من المسابقات على مستوى الجامعة. بعد بضعة أشهر، سمعت عن هذه المسابقة التي تعني لي الكثير خصوصًا وأني قد عملت مع منظم المؤتمر السفير والمبعوث الخاص للشؤون البحرية للرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون السيد اوليڤيه پواڤغداغفوغ، خضت منافسات مع (219) مشاركًا كنت من بين (15) مشاركًا متأهلين للنهائي، علماً أن الفائز بالمركز الأول سيلقي الخطاب في مؤتمر الأمم المتحدة للمحيطات والبحار والذي سيقام في شهر حزيران 2025 في مدينة نيس الفرنسية، وهذا كان لي بمثابة حافز إضافي لتحقيق حلمي، وإكمال مساري العلمي والعملي، وهو الدبلوماسية والسياسة الدولية. 

وتضيف: خلال التصفيات، كان الموضوع الأساس عن الحرية والبحر تحت عنوان "أيها الإنسان الحر عليك دائمًا أن تعتز بالبحر" وفي النهائيات التي أقيمت في جامعة السوربون والتي نظمتها مجموعة من المؤسسات على مستوى الجامعات الفرنسية حصدت اللقب وكان موضوعي مستلهمًا من مقولة الكسندر نجار  (شاعر و ناقد أدبي لبناني يكتب بالفرنسية)  « la Méditerranée ne connaît pas de ligne d’horizon: elle est le prolongement du ciel » والتي تعني "البحر المتوسط لا أفق له: فهو امتداد للسماء". فشكل خطابي الذي كتبته كان على صيغة شعرية، وأيضاً رويت جزءا من تجربتي الأولى مع البحر بعد خروجي من العراق بعد الأحداث التي شهدتها مدينة الموصل بسبب إرهاب "داعش".

وتحدثت القهوجي عن اللغة الفرنسية وإجادتها، كما تقول: كان على أن أحب اللغة الفرنسية لأتعلمها بشكل سريع بعد وصولي، على عكس ما كنت أتوقع، حيث بدأ مساري مع اللغة الفرنسية بصعوبة لم تدم سوى بضعة أشهر، وخلال ستة أشهر، كان عليَّ الاعتماد على نفسي والانتقال من صف خاص بتعلم اللغة إلى الصف الدراسي العادي. 

وتتابع: بعد عام ونصف من تعلم اللغة، التحقت بالصف الثالث المتوسط وبدأت أتابع جميع الدروس بشكل كامل مع الطلاب الفرنسيين. في تلك السنة نفسها، حصلت على مرتبة امتياز في الامتحان الوزاري الفرنسي، دون أي مساعدة خارجية، فقط بفضل الاجتهاد والعمل الدؤوب، وبالتأكيد بفضل الله. منذ تلك اللحظة، شعرت أن علاقتي باللغة الفرنسية أصبحت أعمق وأجمل، وكانت هذه الخطوة الأولى نحو شغفي بالأدب الفرنسي العريق. بعد ثلاث سنوات أخرى، كنت قد وصلت إلى السنة الأخيرة من المرحلة الثانوية، حيث تخصصت في العلوم السياسية، والجيوبوليتيكا، العلوم الإنسانية، الفلسفة، الأدب، مع إلمام بسيط بالقانون. وحصلت مجددًا على مرتبة الامتياز في شهادة البكالوريا، بعد البكالوريا، والتحقت بالصفوف التحضيرية الأدبية، وتخصصت في السنة الثانية بالأدب الإنكليزي. هاتان السنتان ساهمتا في تطوير وتنمية مهارات الكتابة والبلاغة لدي. 

وتشير إلى أن طموحي اليوم كبيرًا ولا يتوقف إلى هنا، كالعمل في المجال الدبلوماسي والسياسي، حيث يمكنني الجمع بين المهارات العملية التي سأكتسبها وخبرتي الشخصية، ومن ثمَّ بين الواقعية المبنية على الملاحظة الدقيقة للواقع الملموس والطموح الذي لا يتوقف عن التطلع إلى أعلى بعيدًا عن الوهم أو أحلام اليقظة. 

وتقول: يهدف مشروع حياتي خدمة إخواني، لا سيما الأطفال والنساء في البلدان التي تعاني من الأزمات والحروب، من خلال دور أمثل فيه بلديّ من الآن فصاعداً "العراق وفرنسا"، وهو الدبلوماسية والسياسة الدولية، لأنني أؤمن "عندما تكون السلطة في أيادٍ أمينة وعلمية فسوف تصب في خدمة القضايا العادلة".

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6336 ثانية