جداريّتان تاريخيّتان في العراق تنفضان عنهما غبار التخريب «الداعشيّ»      محكمة حقوق الإنسان الأوروبية تنظر في قضايا طرد وتضييق بحق مسيحيين في تركيا      نداءات دولية عاجلة لترسيخ الوجود المسيحي في الشرق الأوسط      من لينشوبينغ السويدية.. المرصد الآشوري وأورهاي يستحضران إرث نعوم فائق: مئة عام من الفكر الوحدوي في مواجهة شتات الحاضر      تفجير كنيسة مار إلياس.. رواية رسمية مفصّلة وأسئلة لا تُغلق بالاعترافات      ماذا نعرف عن أقدم الخطوط السريانيّة وأجملها؟      احتفال أحد البنات في كاتدرائية مار يوخنا المعمدان البطريركية      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس أحد الموتى المؤمنين      اجتماع الآباء الكهنة مع شباب كنائس بعشيقة وبحزاني وميركي في اللقاء الأول في مجمع مار كوركيس الثقافي التعليمي في بعشيقة      المنظمة الاثورية الديمقراطية تحيي ذكرى نعوم فائق في غوتنبرغ      أول دعم عسكري لخطة ترامب.. إندونيسيا تستعد لإرسال آلاف الجنود إلى غزة      تركيا تلمح للانضمام إلى "سباق التسلح النووي"      4.583 من عناصر تنظيم داعش نُقلوا من سوريا إلى العراق      بانتظار التمويل.. مالية كوردستان تعلن استكمال إجراءات رواتب كانون الثاني      ترتيب أفضل هدافي الدوري الإنجليزي      8 مفاتيح نفسية لتهدئة العقل المُرهَق بالتفكير      "ميتا" و"يوتيوب" أمام القضاء بسبب "إدمان الأطفال"       ألقوش عتقتا.. حينما يتنفس الحجر بفن "داني اسمرو"      البابا لاوُن الرابع عشر يوجه رسالة إلى كهنة مدريد لمناسبة جمعية لكهنة الأبرشية      تحصينات أمنية واستخباراتية غير مسبوقة حول مراكز احتجاز معتقلي "داعش" في العراق
| مشاهدات : 1527 | مشاركات: 0 | 2025-03-20 07:53:05 |

محبة سعد القهوجي، تحصل على المركز الأول في مسابقة فن الخطابة بجامعة باريس

 

عشتارتيفي كوم- الصباح/

 

حصدت العراقية محبة سعد القهوجي، 22 عاماً، المركز الأول في مسابقة فن الخطابة بجامعة باريس "دوفين"، وخاضت منافسات عديدة مع 219 متشاركًا كانت القهوجي من بين 15 منهم تأهلوا للتصفيات النهائية. 

ولدت محبة سعد القهوجي في الموصل الحدباء، وتحديدًا في أيسر المدينة من العام 2003 من عائلة مسيحية. مارس أبوها تدريس مادة التاريخ والتعليم المسيحي، بينما عملت أمها في مجال المختبرات والتحليلات البيولوجية. حاورنا الشابة عن البدايات وصولا لنيل اللقب.

القهوجي اليوم في السنة الثالثة من تخصص علوم سياسية واجتماعية، وفي المدرسة العليا ENS. وتقول: في بداية العام الدراسي التحقت بمؤسسة الطلاب لفن البلاغة والخطابة (دوفين للبلاغة) حيث بدأت بخوض العديد من المسابقات على مستوى الجامعة. بعد بضعة أشهر، سمعت عن هذه المسابقة التي تعني لي الكثير خصوصًا وأني قد عملت مع منظم المؤتمر السفير والمبعوث الخاص للشؤون البحرية للرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون السيد اوليڤيه پواڤغداغفوغ، خضت منافسات مع (219) مشاركًا كنت من بين (15) مشاركًا متأهلين للنهائي، علماً أن الفائز بالمركز الأول سيلقي الخطاب في مؤتمر الأمم المتحدة للمحيطات والبحار والذي سيقام في شهر حزيران 2025 في مدينة نيس الفرنسية، وهذا كان لي بمثابة حافز إضافي لتحقيق حلمي، وإكمال مساري العلمي والعملي، وهو الدبلوماسية والسياسة الدولية. 

وتضيف: خلال التصفيات، كان الموضوع الأساس عن الحرية والبحر تحت عنوان "أيها الإنسان الحر عليك دائمًا أن تعتز بالبحر" وفي النهائيات التي أقيمت في جامعة السوربون والتي نظمتها مجموعة من المؤسسات على مستوى الجامعات الفرنسية حصدت اللقب وكان موضوعي مستلهمًا من مقولة الكسندر نجار  (شاعر و ناقد أدبي لبناني يكتب بالفرنسية)  « la Méditerranée ne connaît pas de ligne d’horizon: elle est le prolongement du ciel » والتي تعني "البحر المتوسط لا أفق له: فهو امتداد للسماء". فشكل خطابي الذي كتبته كان على صيغة شعرية، وأيضاً رويت جزءا من تجربتي الأولى مع البحر بعد خروجي من العراق بعد الأحداث التي شهدتها مدينة الموصل بسبب إرهاب "داعش".

وتحدثت القهوجي عن اللغة الفرنسية وإجادتها، كما تقول: كان على أن أحب اللغة الفرنسية لأتعلمها بشكل سريع بعد وصولي، على عكس ما كنت أتوقع، حيث بدأ مساري مع اللغة الفرنسية بصعوبة لم تدم سوى بضعة أشهر، وخلال ستة أشهر، كان عليَّ الاعتماد على نفسي والانتقال من صف خاص بتعلم اللغة إلى الصف الدراسي العادي. 

وتتابع: بعد عام ونصف من تعلم اللغة، التحقت بالصف الثالث المتوسط وبدأت أتابع جميع الدروس بشكل كامل مع الطلاب الفرنسيين. في تلك السنة نفسها، حصلت على مرتبة امتياز في الامتحان الوزاري الفرنسي، دون أي مساعدة خارجية، فقط بفضل الاجتهاد والعمل الدؤوب، وبالتأكيد بفضل الله. منذ تلك اللحظة، شعرت أن علاقتي باللغة الفرنسية أصبحت أعمق وأجمل، وكانت هذه الخطوة الأولى نحو شغفي بالأدب الفرنسي العريق. بعد ثلاث سنوات أخرى، كنت قد وصلت إلى السنة الأخيرة من المرحلة الثانوية، حيث تخصصت في العلوم السياسية، والجيوبوليتيكا، العلوم الإنسانية، الفلسفة، الأدب، مع إلمام بسيط بالقانون. وحصلت مجددًا على مرتبة الامتياز في شهادة البكالوريا، بعد البكالوريا، والتحقت بالصفوف التحضيرية الأدبية، وتخصصت في السنة الثانية بالأدب الإنكليزي. هاتان السنتان ساهمتا في تطوير وتنمية مهارات الكتابة والبلاغة لدي. 

وتشير إلى أن طموحي اليوم كبيرًا ولا يتوقف إلى هنا، كالعمل في المجال الدبلوماسي والسياسي، حيث يمكنني الجمع بين المهارات العملية التي سأكتسبها وخبرتي الشخصية، ومن ثمَّ بين الواقعية المبنية على الملاحظة الدقيقة للواقع الملموس والطموح الذي لا يتوقف عن التطلع إلى أعلى بعيدًا عن الوهم أو أحلام اليقظة. 

وتقول: يهدف مشروع حياتي خدمة إخواني، لا سيما الأطفال والنساء في البلدان التي تعاني من الأزمات والحروب، من خلال دور أمثل فيه بلديّ من الآن فصاعداً "العراق وفرنسا"، وهو الدبلوماسية والسياسة الدولية، لأنني أؤمن "عندما تكون السلطة في أيادٍ أمينة وعلمية فسوف تصب في خدمة القضايا العادلة".

 










أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6511 ثانية