الأول من تشرين الثاني.. عيد الصحافة السريانية في ذكراه الـ177 واستذكار لمسيرة 177 عاماً من الكلمة والهوية      قناة عشتار تحتفي بعيد الصحافة السريانية وتهنئ الإعلامي ألبرت يوارش بتكريمه      غبطة البطريرك يونان يترأس قداس الذكرى السادسة عشرة لمجزرة كنيسة سيدة النجاة في بغداد ويؤكد: نبقى فخورين بشهدائنا وبالرب يسوع      إعادة افتتاح كنيسة مار يوسف البتول للسريان الكاثوليك في ميسان بعد عقود من إغلاقها      إعلان مسيحي عالمي يطالب بالمساواة والسلام والعدالة ويحذّر من تراجع الوجود المسيحي في الشرق الأوسط      دراسة: كيف أصبح مسيحيو الشرق الأوسط غرباء في أوطانهم؟ تهميش التاريخ المسيحي يهدد الهوية والانتماء      غبطة البطريرك يونان يصل إلى بغداد ويترأس الإحتفال بالذكرى السنوية السادسة عشرة لشهداء مذبحة سيّدة النجاة      البطريرك نونا يحتفل بالقداس في نورشوبينغ: نصلح الأخطاء حين نركّز على جمال ربنا فينا وليس على تلميع صورتنا      المجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري (سورايا): بيان استنكار وإدانة بمناسبة الذكرى الـ16 لمجزرة كنيسة سيدة النجاة      تلاميذ التعليم المسيحي في القوش يحتفلون بعيد جميع القديسين تحت شعار «مع القديسين… نسير نحو القداسة»      اكتشاف أثري نادر في سوران يكشف عن نظام تسقيف معماري يعود إلى أكثر من 7 آلاف عام      منتخب العراق لقدامى اللاعبين يتأهل إلى نصف نهائي كأس الخليج بعد الفوز على الكويت      وزير الصحة العراقي يبحث مع البنك الدولي دعم وتطوير القطاع الصحي وتوسيع الضمان الصحي      «فلاي أربيل» تحصل على شهادة المشغّل الجوي وتصبح ناقلاً وطنياً للعراق      وزير الداخلية العراقي يوجّه بإنهاء الدعاوى والشكاوى المقامة ضد الصحفيين في عموم البلاد      مفاوضات أميركية إيرانية في الدوحة لاحتواء التصعيد ومنع تجدد الحرب      تحتوي بروتينا أكثر من البيض.. 5 أطعمة مفيدة لصحتك      برشلونة يعود إلى الانتصارات بسداسية كاسحة.. وتألق يامال      فلاي أربيل» تطلق رحلات يومية مباشرة بين أربيل وبغداد ابتداءً من 1 تشرين الثاني      العراق يقترب من التحول إلى ممر دولي لحركة الإنترنت نحو أوروبا عبر اتفاقيات مع ثلاث دول
| مشاهدات : 1684 | مشاركات: 0 | 2025-03-20 07:53:05 |

محبة سعد القهوجي، تحصل على المركز الأول في مسابقة فن الخطابة بجامعة باريس

 

عشتارتيفي كوم- الصباح/

 

حصدت العراقية محبة سعد القهوجي، 22 عاماً، المركز الأول في مسابقة فن الخطابة بجامعة باريس "دوفين"، وخاضت منافسات عديدة مع 219 متشاركًا كانت القهوجي من بين 15 منهم تأهلوا للتصفيات النهائية. 

ولدت محبة سعد القهوجي في الموصل الحدباء، وتحديدًا في أيسر المدينة من العام 2003 من عائلة مسيحية. مارس أبوها تدريس مادة التاريخ والتعليم المسيحي، بينما عملت أمها في مجال المختبرات والتحليلات البيولوجية. حاورنا الشابة عن البدايات وصولا لنيل اللقب.

القهوجي اليوم في السنة الثالثة من تخصص علوم سياسية واجتماعية، وفي المدرسة العليا ENS. وتقول: في بداية العام الدراسي التحقت بمؤسسة الطلاب لفن البلاغة والخطابة (دوفين للبلاغة) حيث بدأت بخوض العديد من المسابقات على مستوى الجامعة. بعد بضعة أشهر، سمعت عن هذه المسابقة التي تعني لي الكثير خصوصًا وأني قد عملت مع منظم المؤتمر السفير والمبعوث الخاص للشؤون البحرية للرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون السيد اوليڤيه پواڤغداغفوغ، خضت منافسات مع (219) مشاركًا كنت من بين (15) مشاركًا متأهلين للنهائي، علماً أن الفائز بالمركز الأول سيلقي الخطاب في مؤتمر الأمم المتحدة للمحيطات والبحار والذي سيقام في شهر حزيران 2025 في مدينة نيس الفرنسية، وهذا كان لي بمثابة حافز إضافي لتحقيق حلمي، وإكمال مساري العلمي والعملي، وهو الدبلوماسية والسياسة الدولية. 

وتضيف: خلال التصفيات، كان الموضوع الأساس عن الحرية والبحر تحت عنوان "أيها الإنسان الحر عليك دائمًا أن تعتز بالبحر" وفي النهائيات التي أقيمت في جامعة السوربون والتي نظمتها مجموعة من المؤسسات على مستوى الجامعات الفرنسية حصدت اللقب وكان موضوعي مستلهمًا من مقولة الكسندر نجار  (شاعر و ناقد أدبي لبناني يكتب بالفرنسية)  « la Méditerranée ne connaît pas de ligne d’horizon: elle est le prolongement du ciel » والتي تعني "البحر المتوسط لا أفق له: فهو امتداد للسماء". فشكل خطابي الذي كتبته كان على صيغة شعرية، وأيضاً رويت جزءا من تجربتي الأولى مع البحر بعد خروجي من العراق بعد الأحداث التي شهدتها مدينة الموصل بسبب إرهاب "داعش".

وتحدثت القهوجي عن اللغة الفرنسية وإجادتها، كما تقول: كان على أن أحب اللغة الفرنسية لأتعلمها بشكل سريع بعد وصولي، على عكس ما كنت أتوقع، حيث بدأ مساري مع اللغة الفرنسية بصعوبة لم تدم سوى بضعة أشهر، وخلال ستة أشهر، كان عليَّ الاعتماد على نفسي والانتقال من صف خاص بتعلم اللغة إلى الصف الدراسي العادي. 

وتتابع: بعد عام ونصف من تعلم اللغة، التحقت بالصف الثالث المتوسط وبدأت أتابع جميع الدروس بشكل كامل مع الطلاب الفرنسيين. في تلك السنة نفسها، حصلت على مرتبة امتياز في الامتحان الوزاري الفرنسي، دون أي مساعدة خارجية، فقط بفضل الاجتهاد والعمل الدؤوب، وبالتأكيد بفضل الله. منذ تلك اللحظة، شعرت أن علاقتي باللغة الفرنسية أصبحت أعمق وأجمل، وكانت هذه الخطوة الأولى نحو شغفي بالأدب الفرنسي العريق. بعد ثلاث سنوات أخرى، كنت قد وصلت إلى السنة الأخيرة من المرحلة الثانوية، حيث تخصصت في العلوم السياسية، والجيوبوليتيكا، العلوم الإنسانية، الفلسفة، الأدب، مع إلمام بسيط بالقانون. وحصلت مجددًا على مرتبة الامتياز في شهادة البكالوريا، بعد البكالوريا، والتحقت بالصفوف التحضيرية الأدبية، وتخصصت في السنة الثانية بالأدب الإنكليزي. هاتان السنتان ساهمتا في تطوير وتنمية مهارات الكتابة والبلاغة لدي. 

وتشير إلى أن طموحي اليوم كبيرًا ولا يتوقف إلى هنا، كالعمل في المجال الدبلوماسي والسياسي، حيث يمكنني الجمع بين المهارات العملية التي سأكتسبها وخبرتي الشخصية، ومن ثمَّ بين الواقعية المبنية على الملاحظة الدقيقة للواقع الملموس والطموح الذي لا يتوقف عن التطلع إلى أعلى بعيدًا عن الوهم أو أحلام اليقظة. 

وتقول: يهدف مشروع حياتي خدمة إخواني، لا سيما الأطفال والنساء في البلدان التي تعاني من الأزمات والحروب، من خلال دور أمثل فيه بلديّ من الآن فصاعداً "العراق وفرنسا"، وهو الدبلوماسية والسياسة الدولية، لأنني أؤمن "عندما تكون السلطة في أيادٍ أمينة وعلمية فسوف تصب في خدمة القضايا العادلة".

 









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.6297 ثانية