‏ زيارة قائد شرطة محافظة نينوى الى كنيسة مارت شموني في برطلة      عون الكنيسة المتألمة تحذّر: المزيد من العنف يهدد المجتمعات المسيحية الهشة      مهد الكنائس المشرقيّة في مرمى نيران الحرب المستعرة      قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان يترأس القداس الإلهي بمناسبة الأحد الثاني من الصوم الكبير - كنيسة مريم العذراء في عنكاوا      الاحتفال بالاحد الثاني من الصوم الاربعيني(اعجوبة تطهير الابرص) وتذكار مار افرام السرياني ومار ثاودورس الشهيد – كاتدرائية ام النور - عنكاوا      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس الأحد الثالث من زمن الصوم الكبير ويصلّي من أجل السلام والأمان في لبنان وسوريا والعراق والأردن والأراضي المقدسة والخليج العربي      أحد رفع الأيقونات في كفربو - سوريا… احتفال مهيب بإحياء ذكرى انتصار الإيمان      بيان صادر عن بطريركيّة كنيسة المشرق الآشوريّة بشأن الضربات العسكريّة التي حصلت      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس عيد مار أفرام السرياني للراهبات الأفراميات ويصلّي من أجل إحلال السلام والأمان في بلادنا والعالم إثر الحرب التي نشبت في منطقتنا      أصوات كنسيّة تدعو إلى السلام والصلاة وسط التصعيد العسكريّ في المنطقة      كأس العالم في أزمة بعد هجوم أميركا على إيران... و"فيفا" يراقب      فيلم “الطريق إلى الوطن” يوثق رحلة بحث شاب سرياني عن جذوره ويُعرض في غوبينغن الألمانية      البابا لاوُن الرابع عشر: "قلقٌ على الشرق الأوسط، الحرب من جديد! الله يريد السلام"      هجوم بمسيرات إيرانية يستهدف مخيم "آزادي" في قضاء كويسنجق ويسفر عن إصابة واحدة      الأنواء الجوية: أمطار متوسطة الشدة وانخفاض في درجات الحرارة      وكالة الأدوية الأوروبية توصي بالموافقة على لقاح يقاوم كوفيد والإنفلونزا      اختيار خليفة لخامنئي اقترب.. وواشنطن تفضله "صديقاً لها"      العراق.. توجيه الأجهزة الأمنية بالتصدي لأي عمل يضر بالأمن والاستقرار وعدم السماح باستهداف البعثات الدبلوماسية      القائم بمهام مرشد الثورة الإيرانية: المواجهة تمضي وفق الخطط التي وضعها خامنئي      الحكومة اللبنانية تحظر كافة الأنشطة العسكرية لحزب الله وتطالب بتسليم سلاحه
| مشاهدات : 1269 | مشاركات: 0 | 2024-11-25 07:56:21 |

غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس أحد بشارة العذراء مريم، ويوبيل المتزوّجين، في كاتدرائية سيّدة البشارة، المتحف – بيروت

 

عشتارتيفي كوم- بطريركية السريان الكاثوليك/

 

غبطة البطريرك يونان: "يا ليت ربّنا، بشفاعة العذراء مريم، يلهم إلى طريق الحقّ أولئك الذين يزدادون عنجهيّةً وتعصُّباً وعنفاً في هذه المرحلة المخيفة التي يمرّ بها لبنان"

 

  "نؤكّد على الدعوة إلى أن يتضامن اللبنانيون كافّةً، بمناسبة عيد الاستقلال، حتّى يقوموا بخدمة بلدهم، هذا البلد الصغير المنكوب للأسف، من الخارج ومن الداخل، كي يبنوا لبنان الغالي، ليعود كما كان، بلد حضارة إنسانية وتوافُق ما بين جميع المواطنين، على تنوُّع طوائفهم وانتماءاتهم، بلداً يكون رسالةً للعالم"

 

  في تمام الساعة العاشرة والنصف من صباح يوم الأحد 24 تشرين الثاني 2024، احتفل غبطة أبينا البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان بطريرك السريان الكاثوليك الأنطاكي، بالقداس الإلهي بمناسبة أحد بشارة العذراء مريم، ويوبيل المتزوّجين، وذلك على مذبح كاتدرائية سيّدة البشارة، المتحف – بيروت.

  عاون غبطتَه صاحبُ السيادة مار متياس شارل مراد النائب العام لأبرشية بيروت البطريركية، والمونسنيور حبيب مراد القيّم البطريركي العام وأمين سرّ البطريركية، بحضور ومشاركة المونسنيور ميشال حموي الكاهن المساعد في رعية سيّدة البشارة، والأب كريم كلش أمين السرّ المساعد في البطريركية. وخدم القداس بعض الشمامسة من طلاب إكليريكية سيّدة النجاة البطريركية – الشرفة، وجوق الرعية، وأعضاء حركة مار شربل – بيروت.

  شاركت في القداس جموع من المؤمنين من أبناء الرعية، وفي مقدّمتهم أزواج يحتفلون بيوبيل زواجهم الذهبي (50 سنة)، أو الفضّي (25 سنة)، أو متزوّجون جدد.

  وفي موعظته بعد الإنجيل المقدس، بعنوان "فقالت مريم: ها أنا أمةٌ للرب"، استهلّ غبطة أبينا البطريرك كلامه بشكر جميع الحاضرين "لقدومكم ومشاركتكم في هذا الاحتفال الروحي بأحد بشارة العذراء مريم، إذ أصبح تقليداً أن نبارك المتزوّجين في هذه الرعية وفي سائر الرعايا، من شبّان وشابّات، إلى أجداد وجدّات، ونحن معهم نفرح ونشكر الرب على كلّ النِّعَم التي أغدقها وأفاضها عليهم في حياتهم العائلية".

  ولفت غبطته إلى أنّنا "نعلم جيّداً كم أصبحت الحياة اليوم صعبة بالنسبة إلى أوضاعنا، لقد أتيتم بالرغم من الطقس العاصف، ويا ليت العاصفة الشتوية التي هي بركة، يا ليتها تبدّد العواصف التي تزلزل بلدنا العزيز، وتبثّ الرعب في قلوب الناس، أكانوا قريبين مثل الحال هنا، أو بعيدين. ويا ليت ربّنا، بشفاعة العذراء مريم، يلهم إلى طريق الحقّ أولئك الذين يزدادون عنجهيّةً وتعصُّباً وعنفاً في هذه المرحلة المخيفة التي يمرّ بها لبنان، وكلّنا نعرف أنّ لبنان كان ملجأً لكلّ مضطهَد ومُبعَد عن بلده، ونتذكّر كيف استقبل لبنان الكثيرين، أكانوا من سوريا، أو من العراق، وسابقاً أيضاً بعد السوقيات - سيفو في عهد الأمبراطورية العثمانية، كيف كان لبنان مأوىً وملجأً للجميع".

  ونوّه غبطته إلى أنّنا "سمعنا من رسالة القديس مار بولس إلى أهل غلاطية، وغلاطية مدينة لا تزال قائمة حتّى اليوم، في آسيا الصغرى، أي تركيا، بولس الذي كان متمسّكاً بالشريعة اليهودية، حين ظهر له يسوع، تغيّر كلّياً، وعاش الإيمان بيسوع المخلّص. وكلمة الناموس التي سمعناها في رسالته هي كلمة يونانية تعني الشريعة، وبالنسبة لليهود هي الشريعة الموسوية، والتي تنظّم قوانين الديانة العبرية. فمع أنّ بولس يعتبر الشريعة، أي الناموس، مفيدة لأنّها تساعد المؤمن كي يتذكّر الله ويتبع ما يُسَمَّى الوصايا، لكن بالنسبة لنا، فالمسيح هو محور إيماننا، ولم نعد نحتاج إلى شرائع تُفرَض علينا، بل إلى أن يكون قلبنا منفتحاً على نعمة الرب وعلى الإيمان به".

  وأشار غبطته إلى أنّ "لوقا الإنجيلي الذي سمعنا نصّ الإنجيل من بشارته، كان من أنطاكية، وأنطاكية مركز كرسي بطريركيتنا، وقد تعرّف لوقا على مريم العذراء، لذلك انفرد بالكلام عن بشارة الملاك جبرائيل للعذراء، كي يعلن لنا أنّ الله اختارها حتّى تكون أمّ المخلّص، ابن الله الوحيد. نحن ندرك أنّ إيماننا بالرب يسوع لا ينقص حين نكرّم أمّه العذراء مريم التي أعلنَتْها الكنيسة في مجمع أفسس عام 431 والدة الله، وبالسريانية ܝܶܠܕܰܬ ܐܰܠܳܗܳܐ، وباليونانية تيوتوكوس، مريم هي والدة الله. وحريٌّ بنا أن نجدّد إيماننا بأنّ مريم هي سلطانة جميع القديسين، وهي التي أنعم الرب عليها بنعمة خاصّة، أن تكون والدة ابنه بالجسد، ربّنا يسوع المسيح".

  وتناول غبطته "هذا الوضع المخيف الذي نعيشه في لبنان اليوم، وكان سيادة أخينا المطران شارل مراد قد أعلن، باسم اللجنة الأسقفية للحوار المسيحي – الإسلامي، بياناً في عيد الاستقلال، عن أهمّية تضامُن الجميع في هذا الوطن. ونحن نؤكّد الآن أيضاً على الدعوة إلى أن يتضامن اللبنانيون كافّةً، بمناسبة عيد الاستقلال الذي وقع قبل يومين، في 22 تشرين الثاني، حتّى يقوموا بخدمة بلدهم، هذا البلد الصغير المنكوب للأسف، من الخارج ومن الداخل، كي يبنوا لبنان الغالي، ليعود كما كان، بلد حضارة إنسانية وتوافُق ما بين جميع المواطنين، على تنوُّع طوائفهم وانتماءاتهم، بلداً يكون رسالةً للعالم".

  وشدّد غبطته على أنّنا "سنبقى نؤمن أنّ الرب يسوع لم يتخلَّ عن كنيسته، ولم يتخلَّ عن لبنان، وأنّ العذراء مريم ستظلّ تحمي هذا البلد مهما كانت العواصف شديدة، وهنا سلاحنا هو الصلاة، إذ ليس هناك أمر مستحيل لدى الله. لذا نضرع إلى الرب بالصلاة، كي يحمي لبنان، ويحمينا جميعاً، ويحمي شبّاننا وشابّاتنا، ويجدّد الرجاء في قلوبهم، مهما كانت العواصف مخيفة".

  وختم غبطته موعظته متوجّهاً إلى العذراء مريم بالقول: "يا والدة الله مريم العذراء، نحن مسرورون أن نعيش هذا العيد، عيد بشارتكِ، في كنيستنا هذه، كاتدرائية سيّدة البشارة. أنتِ حاميتنا، حامية لبنان، وعنوان رجائنا بالرب يسوع. صلِّي لأجلنا، وتشفّعي بنا أمام ابنك، ربّنا وإلهنا ومخلّصنا يسوع المسيح".

  وبعد الموعظة، تكلّم سيادة المطران شارل مراد مقدِّماً الشكر الجزيل باسم الجميع إلى غبطة أبينا البطريرك الذي ترأّس هذا الاحتفال الروحي ورعاه وباركه، داعياً لغبطته بالصحّة والعافية والعمر المديد، مهنّئاً الأزواج الذين يحتفلون بيوبيل زواجهم الذهبي والفضّي والمتزوّجين الجدد، كي يتطلّع الجدد إلى الذين سبقوهم، ويتيقّنوا أنّ العائلة هي العيش معاً طوال العمر، فالحياة العائلية حياة دائمة، وليست مؤقّتة كما يدّعي البعض في هذه الأيّام.

  ورفع سيادته الصلاة من أجل الأزواج الذين اعتذروا عن الحضور والمشاركة بسبب المرض أو السفر أو الوضع الأمني، ذاكراً بالرحمة الذين انتقلوا من هذه الحياة، وطالباً شفاعة أمّنا مريم العذراء سيّدة البشارة في يوم عيدها من أجل هذه الرعية وأبنائها.

  بعدئذٍ قدّم غبطته أيقونة بشارة العذراء مريم إلى الأزواج الذين يحتفلون هذا العام بيوبيل زواجهم الذهبي أو الفضّي أو المتزوّجين الجدد، متمنّياً لهم ولعائلاتهم حياةً مباركةً ملؤها الخير والصحّة والفرح والنجاح.

  وفي نهاية القداس، تحلّق الجميع حول غبطته، وأخذوا معه صوراً تذكارية، ونالوا بركته الأبوية، في جوّ من الفرح الروحي.

 














h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.7773 ثانية