كبرئيل موشي عضواً في البرلمان السوري ضمن لائحة الرئيس  السوري      غبطة البطريرك نونا يزور أخويه مطران كنيسة المشرق الآشورية ومطران الروم الأرثوذكس في بغداد      قداسة البطريرك مار آوا الثالث: الوحدة عطيّة الروح القدس وثمرة حوارٍ متأنٍّ      تموز في بلاد ما بين النهرين: مأساة الجفاف ودورة الموت والبعث      المرصد الآشوري في يوم اللاجئ العالمي: تكريم نماذج أثبتت أن اللجوء محطة عبور وقوة خلاقة      البابا: جميع المسيحيين مدعوون للاحتفال بالذكرى الـ2000 لفداء المسيح عام 2033      ما صحّة ارتباط الخطّ الإسطرنجيليّ بكتابة الإنجيل والخطّ الكوفيّ؟      بمواصفات عالمية.. دهوك تستعد لافتتاح أكبر متنزه أثري      رئيس طائفة الادفنتست السبتيين الانجيلية في العراق واقليم كوردستان يزور غبطة البطريرك مار بولص الثالث نونا لتقديم التهاني بمناسبة انتخابه رئيسا للكنيسة الكلدانية      الاحتفال بعيد هامتي الرسل مار بطرس ومار بولس - كاتدرائية مار جرجس البطريركية في باب توما      مسيحيو لبنان يحيون ذكرى الطوباوي إسطفان نعمة راجين إعلان قداسته      "أنثروبيك": أميركا ترفع قيود التصدير عن نموذجي Claude Fable 5 وMythos 5      دراسة تكشف عن نظام غذائي يقلل من خطر الإصابة بمرض "الخرف"      مبابي وهالاند يقودان فرنسا والنرويج إلى دور الـ16      الرقابة التجارية في أربيل تعلن حصيلة نشاطها لنصف عام: إغلاق 41 محلاً وضبط 127 طناً من المواد التالفة      العراق يعزز حضوره القضائي دولياً.. اتفاقية استراتيجية مع “يوروجست” لملاحقة الإرهاب والجريمة المنظمة      المحكمة العليا ترفض تقييد حق المواطنة بالولادة وترمب يلجأ للكونغرس      إيطاليا.. ساعة ذكية تحرس كبار السن في "خريف العمر"      الصحة: تسجيل 219 إصابة بالحمى النزفية منذ بداية 2026 في العراق      إنجاز تاريخي.. المغرب أول منتخب عربي يبلغ ثمن نهائي كأس العالم في نسختين متتاليتين
| مشاهدات : 1164 | مشاركات: 0 | 2024-11-14 08:42:57 |

رسالة البابا فرنسيس إلى المشاركين في مؤتمر كوب ٢٩ المنعقد في باكو

رسالة البابا فرنسيس إلى المشاركين في مؤتمر كوب ٢٩ المنعقد في باكو (AFP or licensors)

 

عشتارتيفي كوم- فاتيكان نيوز/

 

بعث البابا فرنسيس هذا الأربعاء برسالة إلى المشاركين في الدورة التاسعة والعشرين لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ (كوب ٢٩) المنعقد في باكو بأذربيجان، وتحدث عن الحاجة إلى هيكلية مالية دولية جديدة تتمحور حول الإنسان، وترتكز إلى مبادئ المساواة والعدالة والتضامن، مشيرا إلى أنه لدينا الموارد التكنولوجية والبشرية اللازمة لتغيير المسار والوصول إلى تنمية متكاملة تتميز بالإنسانية والاشتمال.

 

رسالة البابا قرأها على الحاضرين أمين سر دولة حاضرة الفاتيكان الكاردينال بارولين، وقد استهلها فرنسيس معرباً عن تشجيعه لهذه المبادرة متمنياً أن تُظهر التزام الجماعة الدولية في النظر أبعد من المصالح الخاصة وفي وضع خير البشرية وبيتنا المشترك في المحور.

مضى البابا إلى القول إن المعطيات العلمية المتوفرة لدينا تشير إلى أن الحفاظ على الخليقة بات اليوم مسألة ملحة للغاية لا تقبل الانتظار، كما أنها مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بالحفاظ على السلام. هذا ثم حذّر فرنسيس من أنانية الأفراد والدول والمجموعات، التي تغذي أجواء انعدام الثقة والانقسامات ولا تتلاءم مع احتياجات عالم نعيش فيه جميعاً كأعضاء في عائلة واحدة. ولفت إلى أن المجتمع المعولم جعل منا جيراناً لكن لم يجعل منا أخوة. كما أن التنمية الاقتصادية لم تحد من عدم المساواة بل على العكس لقد ساهمت في تقديم المصالح الخاصة على حساب مبدأ حماية الضعفاء، فضلا عن كونها فاقمت المشاكل البيئية.

واعتبر الحبر الأعظم أن قلب هذه المعادلة وبناء ثقافة احترام الحياة والكرامة البشرية يتطلبان أن ندرك أن أنماط العيش المؤذية تؤثر على الجميع، وأن نعمل على صنع المستقبل معاً، من خلال توفير حلول من منظور عالمي لا تخدم مصالح قلة من الدول وحسب. وتمنى البابا في هذا السياق أن يقود مبدأ المسؤوليات المشتركة ويُلهم أعمال مؤتمر كوب ٢٩، آملا أن تُصبح المسؤوليات الحالية والتاريخية واقعاً ملموساً، وأن تُتخذ تعهدات للمستقبل، كي يتمخض عن الأعمال هدف جماعي جديد بشأن التمويلات المرتبطة بالمناخ.

بعدها شدد البابا على ضرورة بذل الجهود من أجل توفير حلول للعديد من البلدان التي ترزح تحت وطأة الديون الاقتصادية، واعتبر أنه من الأهمية بمكان أن نتذكر أن الدين الإيكولوجي والدين الاقتصادي هما وجهان لعملة واحدة. وذكّر بالنداء الذي أطلقه مع اقتراب سنة اليوبيل، عندما دعا البلدان المؤثرة أن تُقر بتبعات قراراتها الماضية وأن تعفو البلدان الفقيرة من الديون، لافتا إلى أن المسألة هي مسألة عدالة، خصوصا إزاء الخلل الاقتصادي الراهن بين دول الشمال والجنوب، والاستخدام المتفاوت للموارد الطبيعية من قبل بعض البلدان.

لم تخل رسالة الحبر الأعظم من الإشارة إلى الحاجة لهيكلية مالية دولية جديدة تتمحور حول الإنسان، وترتكز إلى مبادئ المساواة والعدالة والتضامن، وتفتح دروب التنمية، لاسيما أمام البلدان الفقيرة والهشة، وقال إن لدينا الموارد التكنولوجية والبشرية اللازمة لتغيير المسار والوصول إلى تنمية متكاملة تتميز بالإنسانية والاشتمال. ودعا البابا في هذا السياق إلى العمل معا كي يُعزز المؤتمر الإرادة السياسية في توجيه تلك الموارد نحو الصالح العام والخير المشترك لأجيال اليوم والغد.

في الختام أكد فرنسيس للمؤتمرين التزام الكرسي الرسولي على هذا الصعيد، لاسيما في مجال التربية الإيكولوجية المتكاملة وفي إيقاظ الوعي حيال المشاكل البيئية والإنسانية والمجتمعية، وعلى مختلف المستويات، لافتا إلى أن مشاركة الجميع في هذه العملية مسألة لا مفر منها. هذا ثم حذّر البابا من اللامبالاة التي تتواطأ مع الظلم معربا عن دعمه الجهود التي تصب في صالح البشرية كي يتحمل كل منا مسؤولياته حيال المستقبل.

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.7063 ثانية