بغديدا تستعيد ذكرى ضحايا فاجعة العرس.. أمسية تجمع الصلاة والفن والشعر      نعي وتعزية الى السيد كامل زومايا بوفاة نجله المرحوم      بعد 46 عاماً من الهجرة.. أجراس كنيسة "مار شمعون الزيتوني" تقرع مجدداً في إيليغ - تركيا      في قلب البصرة.. جلسة ثقافية تسلط الضوء على السريانية كلغة حية وإرث تاريخي عراقي      من أرشيف الفاتيكان إلى شهادات الناجين.. فعالية في بلجيكا توثق ذاكرة السيفو      دقيقة صمت ومسيرات شموع.. "بغديدا" تستذكر ضحايا فاجعة حريق العرس الأليم بسهل نينوى      البطريرك نونا من كنيسة مار يوحنا المعمدان: بثلاثيّة الصلاة والصوم والخدمة، نصبح تلاميذ المسيح      اليوم الثاني من المهرجان الاول للقاء فتية ابناء السلام      وفد أوروبي من مؤسسة الصليب السرياني يبحث احتياجات المسيحيين ومشاريع الدعم الطبي والإنساني في سوريا      بارولين أمام الأمم المتحدة: حماية مسيحيي الشرق الأوسط ضرورة وتعزيز السلام يبدأ بالحوار      بارزاني يحذّر: انسحاب التحالف غداً يترك سماء كوردستان "مكشوفة" أمنياً ويضع حماية الأجواء بعهدة بغداد      بشروط صارمة.. الخزانة الأمريكية تمنح الخطوط العراقية ترخيصاً مؤقتاً لنقل الزوار الإيرانيين عبر مطار النجف      وطأة الحرب التجارية.. الرسوم الجمركية الأمريكية تضرب قطاع الصلب وتشرّد مئات العمال في كندا        البنتاغون يعلن تعرضه لخرق سيبراني واسع وتسريب بيانات 3 ملايين عسكري ومدني      دراسة لجامعة كلية لندن تحسم تاريخ بناء معبد عشتار في العراق بالكربون المشع      كم مرة استضاف العراق بطولة كأس الخليج؟.. هل ستكون نسخة 28 في بغداد؟      هل تغسل الأرز قبل الطهي؟.. خبراء يحسمون الجدل ويكشفون الحقيقة الصادمة      لماذا ننسى أحلامنا بعد الاستيقاظ؟      البابا لاون الرابع عشر يشدد على ضرورة أحياء جذور أوروبا المسيحية والإنسانية      بغداد تعلن فرض السيادة الكاملة على منشآتها السيادية بعد تسلم مقر القوات الأمريكية
| مشاهدات : 1264 | مشاركات: 0 | 2024-11-14 08:42:57 |

رسالة البابا فرنسيس إلى المشاركين في مؤتمر كوب ٢٩ المنعقد في باكو

رسالة البابا فرنسيس إلى المشاركين في مؤتمر كوب ٢٩ المنعقد في باكو (AFP or licensors)

 

عشتارتيفي كوم- فاتيكان نيوز/

 

بعث البابا فرنسيس هذا الأربعاء برسالة إلى المشاركين في الدورة التاسعة والعشرين لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ (كوب ٢٩) المنعقد في باكو بأذربيجان، وتحدث عن الحاجة إلى هيكلية مالية دولية جديدة تتمحور حول الإنسان، وترتكز إلى مبادئ المساواة والعدالة والتضامن، مشيرا إلى أنه لدينا الموارد التكنولوجية والبشرية اللازمة لتغيير المسار والوصول إلى تنمية متكاملة تتميز بالإنسانية والاشتمال.

 

رسالة البابا قرأها على الحاضرين أمين سر دولة حاضرة الفاتيكان الكاردينال بارولين، وقد استهلها فرنسيس معرباً عن تشجيعه لهذه المبادرة متمنياً أن تُظهر التزام الجماعة الدولية في النظر أبعد من المصالح الخاصة وفي وضع خير البشرية وبيتنا المشترك في المحور.

مضى البابا إلى القول إن المعطيات العلمية المتوفرة لدينا تشير إلى أن الحفاظ على الخليقة بات اليوم مسألة ملحة للغاية لا تقبل الانتظار، كما أنها مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بالحفاظ على السلام. هذا ثم حذّر فرنسيس من أنانية الأفراد والدول والمجموعات، التي تغذي أجواء انعدام الثقة والانقسامات ولا تتلاءم مع احتياجات عالم نعيش فيه جميعاً كأعضاء في عائلة واحدة. ولفت إلى أن المجتمع المعولم جعل منا جيراناً لكن لم يجعل منا أخوة. كما أن التنمية الاقتصادية لم تحد من عدم المساواة بل على العكس لقد ساهمت في تقديم المصالح الخاصة على حساب مبدأ حماية الضعفاء، فضلا عن كونها فاقمت المشاكل البيئية.

واعتبر الحبر الأعظم أن قلب هذه المعادلة وبناء ثقافة احترام الحياة والكرامة البشرية يتطلبان أن ندرك أن أنماط العيش المؤذية تؤثر على الجميع، وأن نعمل على صنع المستقبل معاً، من خلال توفير حلول من منظور عالمي لا تخدم مصالح قلة من الدول وحسب. وتمنى البابا في هذا السياق أن يقود مبدأ المسؤوليات المشتركة ويُلهم أعمال مؤتمر كوب ٢٩، آملا أن تُصبح المسؤوليات الحالية والتاريخية واقعاً ملموساً، وأن تُتخذ تعهدات للمستقبل، كي يتمخض عن الأعمال هدف جماعي جديد بشأن التمويلات المرتبطة بالمناخ.

بعدها شدد البابا على ضرورة بذل الجهود من أجل توفير حلول للعديد من البلدان التي ترزح تحت وطأة الديون الاقتصادية، واعتبر أنه من الأهمية بمكان أن نتذكر أن الدين الإيكولوجي والدين الاقتصادي هما وجهان لعملة واحدة. وذكّر بالنداء الذي أطلقه مع اقتراب سنة اليوبيل، عندما دعا البلدان المؤثرة أن تُقر بتبعات قراراتها الماضية وأن تعفو البلدان الفقيرة من الديون، لافتا إلى أن المسألة هي مسألة عدالة، خصوصا إزاء الخلل الاقتصادي الراهن بين دول الشمال والجنوب، والاستخدام المتفاوت للموارد الطبيعية من قبل بعض البلدان.

لم تخل رسالة الحبر الأعظم من الإشارة إلى الحاجة لهيكلية مالية دولية جديدة تتمحور حول الإنسان، وترتكز إلى مبادئ المساواة والعدالة والتضامن، وتفتح دروب التنمية، لاسيما أمام البلدان الفقيرة والهشة، وقال إن لدينا الموارد التكنولوجية والبشرية اللازمة لتغيير المسار والوصول إلى تنمية متكاملة تتميز بالإنسانية والاشتمال. ودعا البابا في هذا السياق إلى العمل معا كي يُعزز المؤتمر الإرادة السياسية في توجيه تلك الموارد نحو الصالح العام والخير المشترك لأجيال اليوم والغد.

في الختام أكد فرنسيس للمؤتمرين التزام الكرسي الرسولي على هذا الصعيد، لاسيما في مجال التربية الإيكولوجية المتكاملة وفي إيقاظ الوعي حيال المشاكل البيئية والإنسانية والمجتمعية، وعلى مختلف المستويات، لافتا إلى أن مشاركة الجميع في هذه العملية مسألة لا مفر منها. هذا ثم حذّر البابا من اللامبالاة التي تتواطأ مع الظلم معربا عن دعمه الجهود التي تصب في صالح البشرية كي يتحمل كل منا مسؤولياته حيال المستقبل.

 









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.9276 ثانية