جداريّتان تاريخيّتان في العراق تنفضان عنهما غبار التخريب «الداعشيّ»      محكمة حقوق الإنسان الأوروبية تنظر في قضايا طرد وتضييق بحق مسيحيين في تركيا      نداءات دولية عاجلة لترسيخ الوجود المسيحي في الشرق الأوسط      من لينشوبينغ السويدية.. المرصد الآشوري وأورهاي يستحضران إرث نعوم فائق: مئة عام من الفكر الوحدوي في مواجهة شتات الحاضر      تفجير كنيسة مار إلياس.. رواية رسمية مفصّلة وأسئلة لا تُغلق بالاعترافات      ماذا نعرف عن أقدم الخطوط السريانيّة وأجملها؟      احتفال أحد البنات في كاتدرائية مار يوخنا المعمدان البطريركية      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس أحد الموتى المؤمنين      اجتماع الآباء الكهنة مع شباب كنائس بعشيقة وبحزاني وميركي في اللقاء الأول في مجمع مار كوركيس الثقافي التعليمي في بعشيقة      المنظمة الاثورية الديمقراطية تحيي ذكرى نعوم فائق في غوتنبرغ      أول دعم عسكري لخطة ترامب.. إندونيسيا تستعد لإرسال آلاف الجنود إلى غزة      تركيا تلمح للانضمام إلى "سباق التسلح النووي"      4.583 من عناصر تنظيم داعش نُقلوا من سوريا إلى العراق      بانتظار التمويل.. مالية كوردستان تعلن استكمال إجراءات رواتب كانون الثاني      ترتيب أفضل هدافي الدوري الإنجليزي      8 مفاتيح نفسية لتهدئة العقل المُرهَق بالتفكير      "ميتا" و"يوتيوب" أمام القضاء بسبب "إدمان الأطفال"       ألقوش عتقتا.. حينما يتنفس الحجر بفن "داني اسمرو"      البابا لاوُن الرابع عشر يوجه رسالة إلى كهنة مدريد لمناسبة جمعية لكهنة الأبرشية      تحصينات أمنية واستخباراتية غير مسبوقة حول مراكز احتجاز معتقلي "داعش" في العراق
| مشاهدات : 1189 | مشاركات: 0 | 2024-11-07 09:29:38 |

لماذا يميل الناس إلى العُزلة عندما يحزنون؟ وهل الوحدة هي العلاج؟

 

عشتارتيفي كوم- العربية نت/

 

يميل أغلب الناس الى العزلة والوحدة عند الشعور بالحزن، أو عندما يفقدون شخصاً عزيزاً، فيما يجد البعض أنَّ اعتزال الناس عند لحظات الحزن أو الغضب يحقق لهم الراحة ويُخفف من مصابهم، بينما يرى كثيرون بأن الاختلاط وتعزيز العلاقات الاجتماعية هو الذي يُخفف من آلام الحزن أو الفقد.

وحاول تقرير نشره موقع "بي سايكولوجي توداي" الإجابة على سؤال "الحزن"، وما يجب على الشخص أن يقوم به للتخفيف من مصابه وحزنه وألمه، وما إذا كانت الوحدة والعزلة تساعد في ذلك أم تفاقم الأمر، كما أن التقرير يحاول الإجابة على سؤال: "لماذا يحب الناس العزلة والجلوس وحيدين بعيداً عن الآخرين عندما يشعرون بالحزن".

ويقول الكاتب الأميركي جورج ميشيلسن فوي إنه "لا شك أن العزلة في ظل ظروف الحزن الشديد قد تجر الحزين إلى دوامة متفاقمة من الحزن والعزلة والاكتئاب وما إلى ذلك، وفي بعض الحالات قد يؤدي هذا إلى الحزن المرضي، والذي تصنفه الأبحاث المنشورة في إحدى المجلات الطبية الكندية على أنه (حزن مزمن ومكبوت ومتأخر وغير نمطي)".

كما يلفت فوي الى أن العُزلة عند الحزن قد يكونُ له آثار جسدية أيضاً، وأشد أشكاله تطرفاً هو ما يُعرف بمتلازمة القلب المنكسر، حيث يعاني الشخص الحزين، من آثار جسدية شديدة مرتبطة بوضوح بالخسارة، وهي الآثار التي تتراوح من صعوبة التنفس وآلام الصدر إلى قصور القلب الاحتقاني والوفاة.

وتقول هوب إيجلهارت، المعالجة النفسية التي تعمل في مدينة نيويورك: "من الصعب للغاية تمثيل ما يحدث عاطفياً بأي طريقة مرضية". وتضيف: "إن الشخص الذي يمر بحالة حداد يعيش في عالم سُفلي، حيث يفقد الإحساس بالزمان والمكان، بل ويبتعد عن الطعام. إن الشخص الذي يمر بحالة حداد يعيش في حالة لا يفهمها ولا يريد التعبير عنها.. إن التحدث مع الآخرين عن نفسه أو عن الشخص الآخر أمر مرهق للغاية".

ويقول بعض علماء النفس إن الميل الى العزلة والوحدة عند الحزن مرده الى أن الشخص يكون لديه احساس بأن لا أحد يشعر بحزنه، ومثال ذلك إن الزوج الذي توفيت زوجته، أو الزوجة التي توفي زوجها، تشعر بشكل طبيعي وكأن لا أحد آخر يعرف الشخص المتوفى مثله، وبالتالي يجد أن التحدث إلى أشخاص لديهم معرفة أقل أو حتى لا معرفة على الإطلاق أمر محزن ومضجر.

ويخلص التقرير في "بي سايكولوجي توداي" الى أن "التوازن بين العزلة والتواصل مع ذكرى الشخص الذي فقدناه، من ناحية؛ والعودة التدريجية إلى الحياة الاجتماعية من ناحية أخرى؛ أمر منطقي للغاية. ومن الواضح أن الشخص الذي يعاني من الحزن سيحتاج إلى مساعدة ونصيحة الأصدقاء والعائلة في هذه العملية".

 










أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5084 ثانية