بعد عقود من الغياب، البطريرك نونا يترأس قداسًا تاريخيًا في دير الربّان هرمزد      رئيس الديوان يقود تحركاً لتوفير منح دراسية لأبناء المكونات في الجامعة الأمريكية      عمانوئيل حنُّو يخوض انتخابات بلدية سودرتاليا عن الحزب الديمقراطي المسيحي      المدارس المسيحيّة في سوريا… بين إنصاف العائلات وضمان استمرار التعليم وجودته      مهرجان الطعام الآشوري في "مورتون غروف" يحتفي بالثقافة والموسيقى والتراث      البطريرك نونا يفتتح لقاء الكهنة الكلدان في العراق لهذا العام: لسنا نبحث عن أفكار جديدة للخدمة بقدر ما نريد العودة إلى ينابيعها      القامشلي في مئويّتها الأولى... الشُعلة المسيحيّة لا تنطفئ      كيف وصلت البُشرى السارّة إلى أربيل وإقليم حدياب؟      رئيس الديوان يستقبل سكرتير قداسة بطريرك الكنيسة الشرقية القديمة      غبطة البطريرك يونان يزور البيت الأمّ للأخوات الراهبات بنات مريم السريانيات الكاثوليكيات الملنكاريات، تريفاندروم – كيرالا، الهند      جراحو أعصاب في لندن يجرون أول عملية ناجحة في العالم لاستئصال ورم دماغي بمساعدة الذكاء الاصطناعي      قرعة «الأبطال».. باريس يواجه برشلونة.. وأرسنال والريال في سيناريو معاد      علماء آثار يكتشفون موقع دفن أثري، ربما يعود للمسيح، أسفل كنيسة القيامة      نوتردام دو باري… الرحلة الفريدة لذخائر إكليل الشوك المقدّس      سوريا تدرج اللغة الكوردية في المناهج الدراسية وتعتبرها لغة وطنية      "الأخبار" تكشف كواليس الحراك الإيراني وضمانات منع الصدام في بغداد      سنتكوم: تطهير ممرات هرمز من الألغام الإيرانية      نادي أكاد عنكاوا الرياضي يطفئ شمعته الـ34: مسيرة حافلة بالإنجازات وصناعة الأبطال      حزن البابا على ضحايا الفيضانات في النيبال      علماء نفس يدحضون أسطورة ضرر العمل عن بعد على رفاهية الموظفين
| مشاهدات : 1347 | مشاركات: 0 | 2024-11-07 09:29:38 |

لماذا يميل الناس إلى العُزلة عندما يحزنون؟ وهل الوحدة هي العلاج؟

 

عشتارتيفي كوم- العربية نت/

 

يميل أغلب الناس الى العزلة والوحدة عند الشعور بالحزن، أو عندما يفقدون شخصاً عزيزاً، فيما يجد البعض أنَّ اعتزال الناس عند لحظات الحزن أو الغضب يحقق لهم الراحة ويُخفف من مصابهم، بينما يرى كثيرون بأن الاختلاط وتعزيز العلاقات الاجتماعية هو الذي يُخفف من آلام الحزن أو الفقد.

وحاول تقرير نشره موقع "بي سايكولوجي توداي" الإجابة على سؤال "الحزن"، وما يجب على الشخص أن يقوم به للتخفيف من مصابه وحزنه وألمه، وما إذا كانت الوحدة والعزلة تساعد في ذلك أم تفاقم الأمر، كما أن التقرير يحاول الإجابة على سؤال: "لماذا يحب الناس العزلة والجلوس وحيدين بعيداً عن الآخرين عندما يشعرون بالحزن".

ويقول الكاتب الأميركي جورج ميشيلسن فوي إنه "لا شك أن العزلة في ظل ظروف الحزن الشديد قد تجر الحزين إلى دوامة متفاقمة من الحزن والعزلة والاكتئاب وما إلى ذلك، وفي بعض الحالات قد يؤدي هذا إلى الحزن المرضي، والذي تصنفه الأبحاث المنشورة في إحدى المجلات الطبية الكندية على أنه (حزن مزمن ومكبوت ومتأخر وغير نمطي)".

كما يلفت فوي الى أن العُزلة عند الحزن قد يكونُ له آثار جسدية أيضاً، وأشد أشكاله تطرفاً هو ما يُعرف بمتلازمة القلب المنكسر، حيث يعاني الشخص الحزين، من آثار جسدية شديدة مرتبطة بوضوح بالخسارة، وهي الآثار التي تتراوح من صعوبة التنفس وآلام الصدر إلى قصور القلب الاحتقاني والوفاة.

وتقول هوب إيجلهارت، المعالجة النفسية التي تعمل في مدينة نيويورك: "من الصعب للغاية تمثيل ما يحدث عاطفياً بأي طريقة مرضية". وتضيف: "إن الشخص الذي يمر بحالة حداد يعيش في عالم سُفلي، حيث يفقد الإحساس بالزمان والمكان، بل ويبتعد عن الطعام. إن الشخص الذي يمر بحالة حداد يعيش في حالة لا يفهمها ولا يريد التعبير عنها.. إن التحدث مع الآخرين عن نفسه أو عن الشخص الآخر أمر مرهق للغاية".

ويقول بعض علماء النفس إن الميل الى العزلة والوحدة عند الحزن مرده الى أن الشخص يكون لديه احساس بأن لا أحد يشعر بحزنه، ومثال ذلك إن الزوج الذي توفيت زوجته، أو الزوجة التي توفي زوجها، تشعر بشكل طبيعي وكأن لا أحد آخر يعرف الشخص المتوفى مثله، وبالتالي يجد أن التحدث إلى أشخاص لديهم معرفة أقل أو حتى لا معرفة على الإطلاق أمر محزن ومضجر.

ويخلص التقرير في "بي سايكولوجي توداي" الى أن "التوازن بين العزلة والتواصل مع ذكرى الشخص الذي فقدناه، من ناحية؛ والعودة التدريجية إلى الحياة الاجتماعية من ناحية أخرى؛ أمر منطقي للغاية. ومن الواضح أن الشخص الذي يعاني من الحزن سيحتاج إلى مساعدة ونصيحة الأصدقاء والعائلة في هذه العملية".

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.8002 ثانية