العراق العباسي في قلب دراسة أكاديمية.. باحثة تبحث دور المثقفين السريان في نقل العلوم والفلسفة إلى العربية      توتر جديد في السقيلبية.. نقل موقوفين إلى قلعة المضيق يثير مخاوف المسيحيين في سوريا      من النصب إلى المناهج.. سيفو تدخل كتب التاريخ الهولندية      اللغة السريانية حاضرة في مدارس القامشلي وسط مطالب بتوسيع الاعتراف الرسمي بها في سوريا      المطران جورج أسادوريان: “لا يزال هناك الكثير من المعاناة والاضطهاد بحق المجتمع المسيحي في سوريا”      شبيبة بغداد الكاثوليكيّة... حبّة خردل تحرس الخليقة وتمجّد الخالق      مقتل قس و27 مسيحيًا خلال أسبوع من الهجمات في ولاية بلاتو بنيجيريا      بيان صادر عن المنظمة الآثورية الديمقراطية حول أحداث السقيلبية      أمين عام مجلس كنائس الشرق الأوسط: خطاب الكراهية يبدأ فكرة وقد ينتهي عنفًا      قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان يحتفل بالقداس الإلهي في لوس أنجلوس كاليفورنيا      دهوك يستضيف الزوراء في مواجهة مرتقبة بدوري نجوم العراق      موازنة العراق 2027 تفتح باب الخلاف مجدداً بين بغداد وأربيل.. خلاف على الحصة والنفط والرواتب      كندا تتجه إلى تركيا في زيارة تاريخية لتعزيز التجارة والطاقة والدفاع      موسيقي آشوري يستعد لحفله الثالث في دار أوبرا سيدني.. «Four Corners of the World» يحتفي بالتنوع الثقافي      العراق يقر خفض سعر صرف الدينار إلى 1520 مقابل الدولار      دراسة علمية: السكريات في أول 1000 يوم من حياة الطفل تهدد صحته العقلية      الغش بالذكاء الاصطناعي.. كلمة مخفية تكشف 60 طالبا      آخر رقصة لميسي.. هدف ودموع ورسالة مؤثرة هزت الأرجنتين      رونالدو يكسر صمته.. ويكشف كواليس ليلة الغضب      بعد 40 عاماً من لقاء أسيزي التاريخي.. البابا لاون الرابع عشر يجدد دعوة الأديان إلى السلام
| مشاهدات : 1377 | مشاركات: 0 | 2024-11-07 09:29:38 |

لماذا يميل الناس إلى العُزلة عندما يحزنون؟ وهل الوحدة هي العلاج؟

 

عشتارتيفي كوم- العربية نت/

 

يميل أغلب الناس الى العزلة والوحدة عند الشعور بالحزن، أو عندما يفقدون شخصاً عزيزاً، فيما يجد البعض أنَّ اعتزال الناس عند لحظات الحزن أو الغضب يحقق لهم الراحة ويُخفف من مصابهم، بينما يرى كثيرون بأن الاختلاط وتعزيز العلاقات الاجتماعية هو الذي يُخفف من آلام الحزن أو الفقد.

وحاول تقرير نشره موقع "بي سايكولوجي توداي" الإجابة على سؤال "الحزن"، وما يجب على الشخص أن يقوم به للتخفيف من مصابه وحزنه وألمه، وما إذا كانت الوحدة والعزلة تساعد في ذلك أم تفاقم الأمر، كما أن التقرير يحاول الإجابة على سؤال: "لماذا يحب الناس العزلة والجلوس وحيدين بعيداً عن الآخرين عندما يشعرون بالحزن".

ويقول الكاتب الأميركي جورج ميشيلسن فوي إنه "لا شك أن العزلة في ظل ظروف الحزن الشديد قد تجر الحزين إلى دوامة متفاقمة من الحزن والعزلة والاكتئاب وما إلى ذلك، وفي بعض الحالات قد يؤدي هذا إلى الحزن المرضي، والذي تصنفه الأبحاث المنشورة في إحدى المجلات الطبية الكندية على أنه (حزن مزمن ومكبوت ومتأخر وغير نمطي)".

كما يلفت فوي الى أن العُزلة عند الحزن قد يكونُ له آثار جسدية أيضاً، وأشد أشكاله تطرفاً هو ما يُعرف بمتلازمة القلب المنكسر، حيث يعاني الشخص الحزين، من آثار جسدية شديدة مرتبطة بوضوح بالخسارة، وهي الآثار التي تتراوح من صعوبة التنفس وآلام الصدر إلى قصور القلب الاحتقاني والوفاة.

وتقول هوب إيجلهارت، المعالجة النفسية التي تعمل في مدينة نيويورك: "من الصعب للغاية تمثيل ما يحدث عاطفياً بأي طريقة مرضية". وتضيف: "إن الشخص الذي يمر بحالة حداد يعيش في عالم سُفلي، حيث يفقد الإحساس بالزمان والمكان، بل ويبتعد عن الطعام. إن الشخص الذي يمر بحالة حداد يعيش في حالة لا يفهمها ولا يريد التعبير عنها.. إن التحدث مع الآخرين عن نفسه أو عن الشخص الآخر أمر مرهق للغاية".

ويقول بعض علماء النفس إن الميل الى العزلة والوحدة عند الحزن مرده الى أن الشخص يكون لديه احساس بأن لا أحد يشعر بحزنه، ومثال ذلك إن الزوج الذي توفيت زوجته، أو الزوجة التي توفي زوجها، تشعر بشكل طبيعي وكأن لا أحد آخر يعرف الشخص المتوفى مثله، وبالتالي يجد أن التحدث إلى أشخاص لديهم معرفة أقل أو حتى لا معرفة على الإطلاق أمر محزن ومضجر.

ويخلص التقرير في "بي سايكولوجي توداي" الى أن "التوازن بين العزلة والتواصل مع ذكرى الشخص الذي فقدناه، من ناحية؛ والعودة التدريجية إلى الحياة الاجتماعية من ناحية أخرى؛ أمر منطقي للغاية. ومن الواضح أن الشخص الذي يعاني من الحزن سيحتاج إلى مساعدة ونصيحة الأصدقاء والعائلة في هذه العملية".

 









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6108 ثانية