رئيس الديوان الدكتور رامي جوزيف يلتقي بقداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان      السعودية تستعد لتنظيم مؤتمر عالمي حول السُريان ودور مصادرهم في كتابة تاريخ العرب      غبطة البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان يحتفل بقداس عيد القديس مار يوسف البارّ      نور الرجاء: مجلس كنائس الشرق الأوسط يصدر التقرير المحدّث الثاني حول الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط      لبنان المسيحي يعلن عن إطلاق منصة إلكترونية جديدة لتعليم اللغة السريانية      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يلتقي القنصل العام لجمهورية الهند      صلاة من أجل سينودس الاساقفة الكلدان لانتخاب البطريرك الجديد      القداس الالهي بمناسبة (منتصف الصوم الاربعيني وتذكار ارتفاع الصليب المقدس وابجر الملك) - كاتدرائية ام النور في عنكاوا      بلدات جنوب لبنان المسيحية تؤكد أنها ليست طرفًا في الحرب: لن نغادر      اللغة السريانية الآرامية وحق الاعتراف بها في الدستور السوري      مهنئاً بعيد نوروز.. الرئيس بارزاني يؤكد الحاجة الملحّة لتعاون القوى السياسية في ظل التوترات بالمنطقة      العراقيون يقبلون على شراء السلاح وسط هواجس أمنية      الفارو.. حبوب قديمة تتفوق على الشوفان      الفيفا يرفض نقل مباريات إيران من أميركا في مونديال 2026      عرض «آلام المسيح» في ساحة ترافالغار يوم الجمعة العظيمة      في اليوم الدوليّ للسعادة… أقوال للبابوات عن الفرح الحقيقيّ      ست دول بينها بريطانيا وفرنسا تعلن أنها "مستعدة للمساهمة" في تأمين مضيق هرمز      شركة أسترالية تستعد لإنشاء مراكز بيانات تعمل بخلايا من الدماغ البشري      النفط والحرب      توصيات عاجلة لوكالة الطاقة الدولية لمواجهة أزمة إمدادات النفط
| مشاهدات : 1282 | مشاركات: 0 | 2024-09-13 06:35:09 |

غبطة البطريرك يونان يحتفل بالقداس بمناسبة الذكرى السنوية الثالثة والخمسين لسيامته الكهنوتية

 

عشتار تيفي كوم - بطريركية السريان الكاثوليك/

ظهر يوم الخميس 12 أيلول 2024، احتفل غبطة أبينا البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان بطريرك السريان الكاثوليك الأنطاكي، بالقداس الإلهي بمناسبة الذكرى السنوية الثالثة والخمسين لسيامته الكهنوتية (12 أيلول 1971 – 12 أيلول 2024)، وذلك على مذبح كنيسة مار اغناطيوس الأنطاكي، في الكرسي  البطريركي، المتحف – بيروت.

    شارك في القداس صاحبُ السيادة مار اسحق جول بطرس مدير إكليريكية سيّدة النجاة البطريركية بدير الشرفة ومسؤول راعوية الشبيبة، والآباء الخوارنة والكهنة في الدائرة البطريركية ودير الشرفة وأبرشية بيروت البطريركية.

    وفي موعظته بعد الإنجيل المقدس، أعرب غبطة أبينا البطريرك عن شكره الجزيل "لجميع الحاضرين على مشاركتكم معنا في هذه الذبيحة الإلهية بمناسبة الذكرى السنوية الثالثة والخمسين على سيامتي الكهنوتية التي تمّت في الحسكة - سوريا، يوم الجمعة 12 أيلول 1971، بوضع يد المثلَّث الرحمات المطران مار يعقوب ميخائيل جروة. في تلك السنة كنّا عشرة كهنة نخدم في أبرشية الحسكة ونصيبين، أمّا اليوم، وكما تعلمون، في هذه الأبرشية يخدم سيادة المطران مع كاهن واحد. هذا الأمر يذكّرنا بأنّ على من يتبع الرب يسوع أن يتحمّل ويحمل الصليب الذي عليه ارتفع الرب مخلّصنا، والذي عنه يقول مار بولس: وأنا إن افتخرتُ، فبصليب ربّنا يسوع المسيح".

    وتأمّل غبطته "بنشيدٍ ترنّمه كنيستنا السريانية في صلاة فرض الليل لعيد الصليب:

ܒܰܨܠܺܝܒܳܐ ܥܺܕ̱ܬܳܐ ܡܶܫܬܰܒܗܪܳܐ܆ ܘܗܽܘ ܐܺܝܬܰܘܗ̱ܝ ܓܺܝܫܪܳܐ ܘܡܰܥܒܰܪܬܳܐ. ܘܰܨܠܺܝܒܳܐ ܗܘܳܐ ܠܰܢ ܣܶܒܶܠܬܳܐ܆ ܘܰܠܪܰܘܡܳܐ ܐܰܣܶܩ ܢܰܦܫ̈ܳܬܰܢ. ܒܪܺܝܟ ܗ̱ܘ ܕܰܠܘܳܬܶܗ ܕܰܠܳܢ ܘܰܐܣܩܰܢ.

كما يكتب بولس: بالصليب تفتخر البيعة، فهو جسر العبور، وهو السلّم الذي يُصعِد نفوسنا إلى العلى. تباركَ الذي نقلَنا إليه ورفعنا".

    ونوّه غبطته إلى أنّ "قداسي الأول كان بعد يومين من سيامتي الكهنوتية، وكان عيد الصليب، وذلك يوم الأحد 14 أيلول 1971، وهذا الأمر يدعونا اليوم كي نتأمّل بدعوتنا. فاتّباع الرب يسوع بجدّية ومصداقية يعني اتّباعه على درب الصليب، أي أن نتحمّل كلّ الصعاب، ونواجه كلّ التحدّيات في خدمتنا، ونحن ننظر إلى الصليب الذي نفتخر به".

    ولفت غبطته إلى أنّنا "استمعنا إلى قراءة من رسالة القديس بولس الأولى إلى أهل كورنثوس، حيث نجد بولس وقد جعل نفسه وكرّس ذاته للجميع كي يربح الجميع. ولا بدّ لنا من أن نؤكّد على أنّ الخدمة الكهنوتية والأسقفية والبطريركية تذكّرنا أنّنا نمثّل الرب يسوع لدى إخوتنا وأخواتنا، فنقبلهم، كي نرتفع معهم إلى الصليب الممجَّد. ونحن ندرك جيّداً أنّ قبولنا باتّباع الرب يسوع على درب الصليب يحتّم علينا أن نطيع الآب السماوي كما أطاعه هو، وأن نكون أمناء له كما كان الرب يسوع أميناً له، وأن تكون نظرتنا نظرة خلاص للجميع، كما فعل الرب يسوع على الصليب، حيث قدّم نفسه ذبيحةً من أجل خلاصنا جميعاً".

    وختم غبطته موعظته بالتضرُّع والصلاة "إلى الرب يسوع كي يؤهّلنا لنبقى على الدوام التلاميذَ الأمناءَ له، بفرح ومصداقية وبروح الشهادة الحقيقية. هذا ما نطلبه منه، هو إلهنا ومخلّصنا، بشفاعة أمّنا مريم العذراء، سيّدة النجاة، وجميع القديسين والشهداء".

    وبعدما منح غبطة أبينا البطريرك البركة الختامية، تقبّل التهاني البنوية من الجميع بهذه المناسبة المباركة، مع التمنّيات بسنين عديدة ومديدة من الخدمة والرعاية بما يتحلّى به غبطته من روح أبوّة وحكمة وفطنة.   

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.4809 ثانية