قداس عيد ختانة الرب يسوع وعيد مار باسيليوس ومار غريغوريوس - كاتدرائية ام النور في عنكاوا      العثور على قلادة تمثل الإلهة عشتار الآشورية عمرها 2200 عام فى تركيا      البطريرك يوحنا العاشر: المسيحيين ليسوا طلّاب حماية بل شركاء في المواطنة وبناء الوطن      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس عيد ختانة الرب يسوع ورأس السنة الجديدة 2026 ويوم السلام العالمي وعيد مار باسيليوس ومار غريغوريوس      قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان يستقبل قادة الكنائس من عدة طوائف مسيحية      بالصور.. القداس الالهي بمناسبة عيد راس السنة احتفل به نيافة الحبر الجليل مار طيمثاوس موسى الشماني راعي الأبرشية يوم الاربعاء 31/12/2025 من كنيسة مارت شموني / برطلي      مسيحيّو الشرق الأوسط في العام 2025… بين الصمود والتحوّلات      مجلس النواب ينتخب فرهاد أتروشي نائباً ثانياً لرئيس البرلمان العراقي      طلاب مدرسة الآحاد يحيون أمسية عيد الميلاد ورأس السنة في كنيسة القديسة مريم العذراء للأرمن الأرثوذكس بزاخو      محافظ نينوى يفتتح نصب الخلود تخليداً لأرواح شهداء فاجعة عرس الحمدانية الأليمة الذي شيد في باحة مطرانية الموصل للسريان الكاثوليك في قضاء الحمدانية      الحزبان الكورديان يجتمعان كلا على حدة لحسم منصب رئيس العراق عبر اربعة مرشحين      من الهاتف إلى التأمل.. عادات تحمي صحتك النفسية      السبت.. رالي داكار السعودية 2026 ينطلق بمشاركة 812 متسابقاً      انتشال 750 شخصاً عالقاً وسط الثلوج في إدارة سوران المستقلة      مادورو منفتح على الحوار مع واشنطن ويرحّب باستثماراتها      ضرائب صينية على أدوات منع الحمل لتحفيز معدل المواليد      ترمب: سنتدخل إذا تعرض المتظاهرون السلميون للقتل في إيران      موعد انتهاء موجة تساقط الثلوج في إقليم كوردستان      مرشح لرئاسة نادي برشلونة يكشف خطة لعودة ميسي      البابا لاون الرابع عشر رجل العام ٢٠٢٥ وفقاً لمعهد موسوعة "تريكّاني" الإيطالية
| مشاهدات : 1259 | مشاركات: 0 | 2024-09-13 06:35:09 |

غبطة البطريرك يونان يحتفل بالقداس بمناسبة الذكرى السنوية الثالثة والخمسين لسيامته الكهنوتية

 

عشتار تيفي كوم - بطريركية السريان الكاثوليك/

ظهر يوم الخميس 12 أيلول 2024، احتفل غبطة أبينا البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان بطريرك السريان الكاثوليك الأنطاكي، بالقداس الإلهي بمناسبة الذكرى السنوية الثالثة والخمسين لسيامته الكهنوتية (12 أيلول 1971 – 12 أيلول 2024)، وذلك على مذبح كنيسة مار اغناطيوس الأنطاكي، في الكرسي  البطريركي، المتحف – بيروت.

    شارك في القداس صاحبُ السيادة مار اسحق جول بطرس مدير إكليريكية سيّدة النجاة البطريركية بدير الشرفة ومسؤول راعوية الشبيبة، والآباء الخوارنة والكهنة في الدائرة البطريركية ودير الشرفة وأبرشية بيروت البطريركية.

    وفي موعظته بعد الإنجيل المقدس، أعرب غبطة أبينا البطريرك عن شكره الجزيل "لجميع الحاضرين على مشاركتكم معنا في هذه الذبيحة الإلهية بمناسبة الذكرى السنوية الثالثة والخمسين على سيامتي الكهنوتية التي تمّت في الحسكة - سوريا، يوم الجمعة 12 أيلول 1971، بوضع يد المثلَّث الرحمات المطران مار يعقوب ميخائيل جروة. في تلك السنة كنّا عشرة كهنة نخدم في أبرشية الحسكة ونصيبين، أمّا اليوم، وكما تعلمون، في هذه الأبرشية يخدم سيادة المطران مع كاهن واحد. هذا الأمر يذكّرنا بأنّ على من يتبع الرب يسوع أن يتحمّل ويحمل الصليب الذي عليه ارتفع الرب مخلّصنا، والذي عنه يقول مار بولس: وأنا إن افتخرتُ، فبصليب ربّنا يسوع المسيح".

    وتأمّل غبطته "بنشيدٍ ترنّمه كنيستنا السريانية في صلاة فرض الليل لعيد الصليب:

ܒܰܨܠܺܝܒܳܐ ܥܺܕ̱ܬܳܐ ܡܶܫܬܰܒܗܪܳܐ܆ ܘܗܽܘ ܐܺܝܬܰܘܗ̱ܝ ܓܺܝܫܪܳܐ ܘܡܰܥܒܰܪܬܳܐ. ܘܰܨܠܺܝܒܳܐ ܗܘܳܐ ܠܰܢ ܣܶܒܶܠܬܳܐ܆ ܘܰܠܪܰܘܡܳܐ ܐܰܣܶܩ ܢܰܦܫ̈ܳܬܰܢ. ܒܪܺܝܟ ܗ̱ܘ ܕܰܠܘܳܬܶܗ ܕܰܠܳܢ ܘܰܐܣܩܰܢ.

كما يكتب بولس: بالصليب تفتخر البيعة، فهو جسر العبور، وهو السلّم الذي يُصعِد نفوسنا إلى العلى. تباركَ الذي نقلَنا إليه ورفعنا".

    ونوّه غبطته إلى أنّ "قداسي الأول كان بعد يومين من سيامتي الكهنوتية، وكان عيد الصليب، وذلك يوم الأحد 14 أيلول 1971، وهذا الأمر يدعونا اليوم كي نتأمّل بدعوتنا. فاتّباع الرب يسوع بجدّية ومصداقية يعني اتّباعه على درب الصليب، أي أن نتحمّل كلّ الصعاب، ونواجه كلّ التحدّيات في خدمتنا، ونحن ننظر إلى الصليب الذي نفتخر به".

    ولفت غبطته إلى أنّنا "استمعنا إلى قراءة من رسالة القديس بولس الأولى إلى أهل كورنثوس، حيث نجد بولس وقد جعل نفسه وكرّس ذاته للجميع كي يربح الجميع. ولا بدّ لنا من أن نؤكّد على أنّ الخدمة الكهنوتية والأسقفية والبطريركية تذكّرنا أنّنا نمثّل الرب يسوع لدى إخوتنا وأخواتنا، فنقبلهم، كي نرتفع معهم إلى الصليب الممجَّد. ونحن ندرك جيّداً أنّ قبولنا باتّباع الرب يسوع على درب الصليب يحتّم علينا أن نطيع الآب السماوي كما أطاعه هو، وأن نكون أمناء له كما كان الرب يسوع أميناً له، وأن تكون نظرتنا نظرة خلاص للجميع، كما فعل الرب يسوع على الصليب، حيث قدّم نفسه ذبيحةً من أجل خلاصنا جميعاً".

    وختم غبطته موعظته بالتضرُّع والصلاة "إلى الرب يسوع كي يؤهّلنا لنبقى على الدوام التلاميذَ الأمناءَ له، بفرح ومصداقية وبروح الشهادة الحقيقية. هذا ما نطلبه منه، هو إلهنا ومخلّصنا، بشفاعة أمّنا مريم العذراء، سيّدة النجاة، وجميع القديسين والشهداء".

    وبعدما منح غبطة أبينا البطريرك البركة الختامية، تقبّل التهاني البنوية من الجميع بهذه المناسبة المباركة، مع التمنّيات بسنين عديدة ومديدة من الخدمة والرعاية بما يتحلّى به غبطته من روح أبوّة وحكمة وفطنة.   

 










أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5827 ثانية