دياربكرلي: معرض "نورشوبينغ" يرفع شأن التنوع المشرقي ويحتفي بالثقافتين الأمازيغية والقبطية إلى جانب التلاوين الحضارية الأخرى      ندعوكم للمشاركة في ماراثون مهرجان عيد الصليب 2026، يوم السبت 12 أيلول، في تمام الساعة 6:00 مساءً، حيث سيكون الانطلاق من المنطقة الموضحة في الصورة.      منصة أكاديمية دائمة في أوروبا.. تدشين أول كلية جامعية مستقلة للمسيحية الشرقية في السويد      مؤتمر في البرلمان الأوروبي يناقش واقع المسيحيين في سوريا      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يستقبل سماحة السيد عمار الحكيم رئيس تيار الحكمة الوطني      غبطة البطريرك نونا يستقبل مدير مركز ملتقى الثقافات للحوار والديمقراطية من النجف      وسط حضور حكومي ورسمي... ڤان شوقي گليانا يتسنم مهام المدير العام للثقافة والفنون السريانية بإقليم كوردستان      الرقم الذي أخفاه الجميع: كيف تراجع الوجود المسيحي في سوريا والعراق إلى هذا الحد المرعب؟      الشرق الأدنى القديم في ضوء عام 2026: إعادة قراءة لـ "كلكامش" التاريخي بين النصوص المسمارية المكتشفة وحدود الأسطورة      المركز الأوروبي للقانون والعدالة ينظم مؤتمراً في بروكسل للمطالبة بضمانات دستورية للمسيحيين السوريين      البابا يستقبل مجموعة من الأساقفة أصدقاء حركة فوكولاري      تفنيد الطاقة المظلمة؟ التسارع الكوني قد يكون مجرد وهم      تناول المشروبات الساخنة جداً قد يضاعف خطر الإصابة بسرطان المريء بثلاث مرات، وفقاً لما توصلت إليه دراسة      30 مرشحا للكرة الذهبية      سد باوَنور: عملاق كوردستان الجديد يولَد في كَرميان لتأمين المياه والطاقة      العراق يعزز دفاعاته الجوية بمنظومات حديثة.. والوجبة الأولى قريباً      "سنتكوم" تعلن تدمير الجيش الأميركي 5 ناقلات نفط خام إيرانية      الذكاء الاصطناعي يكشف مؤشرات صحية خفية في فحوصات النوم      لاهور بين أكثر 10 مدن تلوثاً في العالم مع تجاوز مؤشر جودة الهواء 150      كوردستان وUNODC يبحثان توسيع التعاون بمكافحة الجريمة
| مشاهدات : 1455 | مشاركات: 0 | 2024-09-13 06:35:09 |

غبطة البطريرك يونان يحتفل بالقداس بمناسبة الذكرى السنوية الثالثة والخمسين لسيامته الكهنوتية

 

عشتار تيفي كوم - بطريركية السريان الكاثوليك/

ظهر يوم الخميس 12 أيلول 2024، احتفل غبطة أبينا البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان بطريرك السريان الكاثوليك الأنطاكي، بالقداس الإلهي بمناسبة الذكرى السنوية الثالثة والخمسين لسيامته الكهنوتية (12 أيلول 1971 – 12 أيلول 2024)، وذلك على مذبح كنيسة مار اغناطيوس الأنطاكي، في الكرسي  البطريركي، المتحف – بيروت.

    شارك في القداس صاحبُ السيادة مار اسحق جول بطرس مدير إكليريكية سيّدة النجاة البطريركية بدير الشرفة ومسؤول راعوية الشبيبة، والآباء الخوارنة والكهنة في الدائرة البطريركية ودير الشرفة وأبرشية بيروت البطريركية.

    وفي موعظته بعد الإنجيل المقدس، أعرب غبطة أبينا البطريرك عن شكره الجزيل "لجميع الحاضرين على مشاركتكم معنا في هذه الذبيحة الإلهية بمناسبة الذكرى السنوية الثالثة والخمسين على سيامتي الكهنوتية التي تمّت في الحسكة - سوريا، يوم الجمعة 12 أيلول 1971، بوضع يد المثلَّث الرحمات المطران مار يعقوب ميخائيل جروة. في تلك السنة كنّا عشرة كهنة نخدم في أبرشية الحسكة ونصيبين، أمّا اليوم، وكما تعلمون، في هذه الأبرشية يخدم سيادة المطران مع كاهن واحد. هذا الأمر يذكّرنا بأنّ على من يتبع الرب يسوع أن يتحمّل ويحمل الصليب الذي عليه ارتفع الرب مخلّصنا، والذي عنه يقول مار بولس: وأنا إن افتخرتُ، فبصليب ربّنا يسوع المسيح".

    وتأمّل غبطته "بنشيدٍ ترنّمه كنيستنا السريانية في صلاة فرض الليل لعيد الصليب:

ܒܰܨܠܺܝܒܳܐ ܥܺܕ̱ܬܳܐ ܡܶܫܬܰܒܗܪܳܐ܆ ܘܗܽܘ ܐܺܝܬܰܘܗ̱ܝ ܓܺܝܫܪܳܐ ܘܡܰܥܒܰܪܬܳܐ. ܘܰܨܠܺܝܒܳܐ ܗܘܳܐ ܠܰܢ ܣܶܒܶܠܬܳܐ܆ ܘܰܠܪܰܘܡܳܐ ܐܰܣܶܩ ܢܰܦܫ̈ܳܬܰܢ. ܒܪܺܝܟ ܗ̱ܘ ܕܰܠܘܳܬܶܗ ܕܰܠܳܢ ܘܰܐܣܩܰܢ.

كما يكتب بولس: بالصليب تفتخر البيعة، فهو جسر العبور، وهو السلّم الذي يُصعِد نفوسنا إلى العلى. تباركَ الذي نقلَنا إليه ورفعنا".

    ونوّه غبطته إلى أنّ "قداسي الأول كان بعد يومين من سيامتي الكهنوتية، وكان عيد الصليب، وذلك يوم الأحد 14 أيلول 1971، وهذا الأمر يدعونا اليوم كي نتأمّل بدعوتنا. فاتّباع الرب يسوع بجدّية ومصداقية يعني اتّباعه على درب الصليب، أي أن نتحمّل كلّ الصعاب، ونواجه كلّ التحدّيات في خدمتنا، ونحن ننظر إلى الصليب الذي نفتخر به".

    ولفت غبطته إلى أنّنا "استمعنا إلى قراءة من رسالة القديس بولس الأولى إلى أهل كورنثوس، حيث نجد بولس وقد جعل نفسه وكرّس ذاته للجميع كي يربح الجميع. ولا بدّ لنا من أن نؤكّد على أنّ الخدمة الكهنوتية والأسقفية والبطريركية تذكّرنا أنّنا نمثّل الرب يسوع لدى إخوتنا وأخواتنا، فنقبلهم، كي نرتفع معهم إلى الصليب الممجَّد. ونحن ندرك جيّداً أنّ قبولنا باتّباع الرب يسوع على درب الصليب يحتّم علينا أن نطيع الآب السماوي كما أطاعه هو، وأن نكون أمناء له كما كان الرب يسوع أميناً له، وأن تكون نظرتنا نظرة خلاص للجميع، كما فعل الرب يسوع على الصليب، حيث قدّم نفسه ذبيحةً من أجل خلاصنا جميعاً".

    وختم غبطته موعظته بالتضرُّع والصلاة "إلى الرب يسوع كي يؤهّلنا لنبقى على الدوام التلاميذَ الأمناءَ له، بفرح ومصداقية وبروح الشهادة الحقيقية. هذا ما نطلبه منه، هو إلهنا ومخلّصنا، بشفاعة أمّنا مريم العذراء، سيّدة النجاة، وجميع القديسين والشهداء".

    وبعدما منح غبطة أبينا البطريرك البركة الختامية، تقبّل التهاني البنوية من الجميع بهذه المناسبة المباركة، مع التمنّيات بسنين عديدة ومديدة من الخدمة والرعاية بما يتحلّى به غبطته من روح أبوّة وحكمة وفطنة.   

 









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5956 ثانية