بين الرغبة في رؤية الوطن والواقع الصعب: مسيحيون عراقيون يترددون في تلبية دعوة العودة      البطريرك نونا يشارك في حفل تخرّج طلاب معهد التثقيف المسيحي فرع بغداد      مسيحيّو الشرق الأوسط في قلب السياسة الدولية: نداء أكسفورد لإنقاذ المكونات المهددة      العودة إلى الجذور.. قرية 'كفرو' السريانية تطوي 20 عاماً من إحياء أرض الآباء      تل تمر تحتفي بطلاب اللغة الآشورية والناجحين في الشهادتين الإعدادية والثانوية      السجن 25 عاماً لمتهم في قضية اختفاء الزوجين السريانيين هرمز وشموني ديريل في تركيا      المجلس الشعبي يستقبل الأديب و الأعلامي السيد صباح موسى ميخائيل      إنجاز أكاديمي متميز: مريانا نريمان توما تنال الماجستير في اللغة السريانية/ جامعة صلاح الدين - أربيل      عمالقة المال والإعلام.. قمة اقتصادية في فلوريدا تجمع زيا يونان وباتريك بيت ديفيد للاحتفاء بالإرث والابتكار      مفهوم الشهادة في الذاكرة اليونانية والأرمنية والآشورية      كشف تاريخي في روما: إزاحة الستار عن "الفسيفساء الكبرى" وأكبر جدارية أثرية تحت حمامات تراجان      رافينيا يقود برشلونة لانتصار جديد بثلاثية أمام إشبيلية      بلدية أربيل تستعد لإطلاق المرحلة التاسعة من توزيع الأراضي على الموظفين      بعد 30 أيلول.. قوات أميركية في بغداد هذه مهمتها      ترامب يعلن "حظر دخول" عدة وسائل إعلام من بينها CNN إلى البيت الأبيض.. والشبكة تعلق      بين ابتكارات المستقبل وإرث "ابن العبري".. العاصمة الألمانية تشهد أعمال المؤتمر الطبي العالمي السادس للسريان      دراسة دولية تحذر من تآكل حقوق المكونات الدينية في تركيا وتحولها إلى "مواطنة من الدرجة الثانية"      دائرة الإعلام والمعلومات في حكومة إقليم كوردستان تنشر إحصاءات العام الدراسي الجديد      رسالة من بغداد الى واشنطن بشان حصر السلاح      ترامب يعلن إبرام اتفاق مع الدنمارك يمنح أمريكا "سيطرة دائمة على الأمن" في غرينلاند
| مشاهدات : 1470 | مشاركات: 0 | 2024-09-13 06:35:09 |

غبطة البطريرك يونان يحتفل بالقداس بمناسبة الذكرى السنوية الثالثة والخمسين لسيامته الكهنوتية

 

عشتار تيفي كوم - بطريركية السريان الكاثوليك/

ظهر يوم الخميس 12 أيلول 2024، احتفل غبطة أبينا البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان بطريرك السريان الكاثوليك الأنطاكي، بالقداس الإلهي بمناسبة الذكرى السنوية الثالثة والخمسين لسيامته الكهنوتية (12 أيلول 1971 – 12 أيلول 2024)، وذلك على مذبح كنيسة مار اغناطيوس الأنطاكي، في الكرسي  البطريركي، المتحف – بيروت.

    شارك في القداس صاحبُ السيادة مار اسحق جول بطرس مدير إكليريكية سيّدة النجاة البطريركية بدير الشرفة ومسؤول راعوية الشبيبة، والآباء الخوارنة والكهنة في الدائرة البطريركية ودير الشرفة وأبرشية بيروت البطريركية.

    وفي موعظته بعد الإنجيل المقدس، أعرب غبطة أبينا البطريرك عن شكره الجزيل "لجميع الحاضرين على مشاركتكم معنا في هذه الذبيحة الإلهية بمناسبة الذكرى السنوية الثالثة والخمسين على سيامتي الكهنوتية التي تمّت في الحسكة - سوريا، يوم الجمعة 12 أيلول 1971، بوضع يد المثلَّث الرحمات المطران مار يعقوب ميخائيل جروة. في تلك السنة كنّا عشرة كهنة نخدم في أبرشية الحسكة ونصيبين، أمّا اليوم، وكما تعلمون، في هذه الأبرشية يخدم سيادة المطران مع كاهن واحد. هذا الأمر يذكّرنا بأنّ على من يتبع الرب يسوع أن يتحمّل ويحمل الصليب الذي عليه ارتفع الرب مخلّصنا، والذي عنه يقول مار بولس: وأنا إن افتخرتُ، فبصليب ربّنا يسوع المسيح".

    وتأمّل غبطته "بنشيدٍ ترنّمه كنيستنا السريانية في صلاة فرض الليل لعيد الصليب:

ܒܰܨܠܺܝܒܳܐ ܥܺܕ̱ܬܳܐ ܡܶܫܬܰܒܗܪܳܐ܆ ܘܗܽܘ ܐܺܝܬܰܘܗ̱ܝ ܓܺܝܫܪܳܐ ܘܡܰܥܒܰܪܬܳܐ. ܘܰܨܠܺܝܒܳܐ ܗܘܳܐ ܠܰܢ ܣܶܒܶܠܬܳܐ܆ ܘܰܠܪܰܘܡܳܐ ܐܰܣܶܩ ܢܰܦܫ̈ܳܬܰܢ. ܒܪܺܝܟ ܗ̱ܘ ܕܰܠܘܳܬܶܗ ܕܰܠܳܢ ܘܰܐܣܩܰܢ.

كما يكتب بولس: بالصليب تفتخر البيعة، فهو جسر العبور، وهو السلّم الذي يُصعِد نفوسنا إلى العلى. تباركَ الذي نقلَنا إليه ورفعنا".

    ونوّه غبطته إلى أنّ "قداسي الأول كان بعد يومين من سيامتي الكهنوتية، وكان عيد الصليب، وذلك يوم الأحد 14 أيلول 1971، وهذا الأمر يدعونا اليوم كي نتأمّل بدعوتنا. فاتّباع الرب يسوع بجدّية ومصداقية يعني اتّباعه على درب الصليب، أي أن نتحمّل كلّ الصعاب، ونواجه كلّ التحدّيات في خدمتنا، ونحن ننظر إلى الصليب الذي نفتخر به".

    ولفت غبطته إلى أنّنا "استمعنا إلى قراءة من رسالة القديس بولس الأولى إلى أهل كورنثوس، حيث نجد بولس وقد جعل نفسه وكرّس ذاته للجميع كي يربح الجميع. ولا بدّ لنا من أن نؤكّد على أنّ الخدمة الكهنوتية والأسقفية والبطريركية تذكّرنا أنّنا نمثّل الرب يسوع لدى إخوتنا وأخواتنا، فنقبلهم، كي نرتفع معهم إلى الصليب الممجَّد. ونحن ندرك جيّداً أنّ قبولنا باتّباع الرب يسوع على درب الصليب يحتّم علينا أن نطيع الآب السماوي كما أطاعه هو، وأن نكون أمناء له كما كان الرب يسوع أميناً له، وأن تكون نظرتنا نظرة خلاص للجميع، كما فعل الرب يسوع على الصليب، حيث قدّم نفسه ذبيحةً من أجل خلاصنا جميعاً".

    وختم غبطته موعظته بالتضرُّع والصلاة "إلى الرب يسوع كي يؤهّلنا لنبقى على الدوام التلاميذَ الأمناءَ له، بفرح ومصداقية وبروح الشهادة الحقيقية. هذا ما نطلبه منه، هو إلهنا ومخلّصنا، بشفاعة أمّنا مريم العذراء، سيّدة النجاة، وجميع القديسين والشهداء".

    وبعدما منح غبطة أبينا البطريرك البركة الختامية، تقبّل التهاني البنوية من الجميع بهذه المناسبة المباركة، مع التمنّيات بسنين عديدة ومديدة من الخدمة والرعاية بما يتحلّى به غبطته من روح أبوّة وحكمة وفطنة.   

 









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5382 ثانية