بيان بمناسبة الذكرى التاسعة عشرة لتأسيس المجلس الشعبي الكلداني السرياني الأشوري (سورايا)      كلارا عوديشو تهنىء بمناسبة الذكرى التاسعة عشرة لتأسيس المجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري (سورايا)      المطران مار نيقوديموس داؤد متي شرف يستقبل سعادة السفير البابوي الجديد لدى العراق المطران ميروسلاف فاشوفسكي      المسيحيون في الشرق: الفرنسيون بين التعاطف وضعف المعرفة      محكمة عراقية تُنصف شابة مسيحية وتقرّ بحقها في تصحيح ديانتها الرسمية      شهر الكلدان الأميركيّين… ثمرة اجتهاد الجالية وجهود مؤسّساتها      الاتحاد السرياني الاوروبي يشارك في مؤتمر بالبرلمان الاوروبي حول اوضاع مسيحيي الشرق الاوسط      غبطة البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان يلتقي مسؤول مكتب الأديان في وزارة الخارجية الفرنسية، باريس – فرنسا      المطران جاك مراد.. المطلوب من المجتمع الدولي ليس استقبال اللاجئين المسيحيين، بل منحهم الأمن والاستقرار لكي يتمكنوا من العيش في أوطانهم      مؤسسة عمل الشرق تحتفل بالذكرى الـ170 لتأسيسها بقداس من أجل مسيحيي الشرق      التشكيلة الحكومية التاسعة تحدث طفرة في قطاع الطرق والجسور      عام ونصف بلا موازنة.. العراق يواجه شللا خدميا متصاعدا      صحة كوردستان تعمم توجيهات علمية حول فيروس "هانتا"      البيت الأبيض: ترامب وشي اتفقا على ضرورة بقاء مضيق هرمز مفتوحاً      عادات مسائية تعيق النوم الطبيعي      بشرى لجماهير 5 منتخبات في المونديال.. إلغاء شرط تعجيزي      البابا: مريم هي المثال الأسمى للكنيسة في الإيمان والمحبة      سبع مناطق عراقية بينها سهل نينوى .. تتنافس على لقب أفضل القرى السياحية      حكومة إقليم كوردستان: إنتاج 2 مليون و564 ألف متر مكعب من المياه الصالحة للشرب يومياً       العراق وباكستان يتفقان مع إيران على شحن النفط والغاز عبر الخليج
| مشاهدات : 1309 | مشاركات: 0 | 2023-01-20 08:37:59 |

البابا فرنسيس يستقبل وفدًا مسكونيًّا من فنلندا

 

عشتار تيفي كوم - اذاعة الفاتيكان/

"كشهودٍ للإيمان بالمسيح، الذي غاص في هشاشة حالتنا البشرية، نحن مدعوون لكي نغوص في جراح المعوزين. وأن نقوم بذلك معًا" هذا ما قاله قداسة البابا فرنسيس في كلمته إلى الوفد المسكوني القادم من فنلندا

استقبل قداسة البابا فرنسيس صباح يوم الخميس في القصر الرسولي بالفاتيكان وفدًا مسكونيًّا من فنلندا بمناسبة عيد القديس إنريكو وللمناسبة وجّه الأب الأقدس كلمة رحّب بها بضيوفه وقال شكرًا لأنكم أتيتم هذا العام إلى روما لكي تحتفلوا بعيد القديس إنريكو بطريقة أكثر مسكونية: يسعدني حقًا أن أستقبل ممثلين ليس فقط عن اللوثريين والكاثوليك، وإنما أيضًا عن الأرثوذكس والميثوديين. أنا ممتن لكِ أيتها الأخت العزيزة، على كلماتك الودية وعلى تعازيك في وفاة سلفي بندكتس السادس عشر. كما أنني ممتن للمشاعر التي ولّدتِها فينا من خلال صورة بحر البلطيق، مصدر الحياة الذي يهدده الإنسان، ومكان اللقاء الذي أثَّر عليه بشكل مؤلم مناخ النزاع الذي سببته غشومة الحرب الشرسة.

تابع البابا فرنسيس يقول يطيب لي بشكل خاص أن أستعيد ما قُلتِهِ لنا عن المياه، والذي يذكرنا نحن المسيحيين بعطيّة المصالحة التي نلناها في المعمودية. لقد احتفلنا مؤخرًا بمعمودية الرب. إن ابن الله، إذ غاص في مياه نهر الأردن في بداية خدمته العلنيّة، أظهر رغبته في أن يغوص بشكل كامل في حالتنا البشرية. ونحن، إذ اعتمدنا في المسيح، غُصنا فيه بفضل النعمة، لذلك نحن نُدعى أبناء الله ونحن أبناءه وعلى صورته، وإخوة وأخوات فيما بيننا. وإذ نلنا المعمودية الواحدة، نحن مدعوون كمؤمنين أولاً لكي نرفع الشكر لأننا انطلاقًا من مياه المعمودية تصالحت حياتنا مع الله ومع الآخرين ومع الخليقة. نحن أبناءٌ مُصالَحون، ولذلك نحن مدعوون لكي نتصالح أكثر فأكثر فيما بيننا، وأن نكون صانعي مُصالحة في العالم.

أضاف الأب الأقدس يقول من الجميل أن نرى هذا كلّه في أسبوع الصلاة من أجل وحدة المسيحيين. في هذا الأسبوع إذ نتلو قانون الإيمان النيقاوي - القسطنطيني معًا، نعترف "بمعمودية واحدة لمغفرة الخطايا"، لكننا نتأمّل هذا العام أيضًا حول بعض الكلمات المأخوذة من سفر النبي أشعيا: "تعلموا فعل الخير، اطلبوا العدالة". وهكذا نسمع صدى معموديتنا التي تدعونا، إذ تبررنا بالنعمة، لكي نقوم مجانًا بأعمال عدالة، ونمارس تصرفات قرب ملموسة تجاه الذين هم ضحايا للظلم والرفض ولأشكال مختلفة من الاضطهاد ولاسيما لضحايا الحروب. كشهودٍ للإيمان بالمسيح، الذي غاص في هشاشة حالتنا البشرية، نحن مدعوون لكي نغوص في جراح المعوزين. وأن نقوم بذلك معًا.

في جماعة جميع المعمدين، تابع الحبر الأعظم يقول نحن نعرف أننا في الواقع متحدين مع بعضنا البعض، هنا والآن، مع كل أخت وأخ في المسيح، وإنما أيضًا مع أمهاتنا وآباءنا في الإيمان الذين عاشوا قبلنا. ومن شركة السماء الكاملة هم يننظرون إلينا ويدعوننا لكي نسير معًا على هذه الأرض. إنَّ القديس إنريكو، شاهد الإيمان ورسول الرجاء وأداة المحبة، هو واحد منهم. معه نحتفل بالشركة المسكونية لجميع القديسين المعروفين وغير المعروفين، الذين ولدوا مجدّدًا لحياة جديدة من مياه المعمودية. لذلك يمكننا أن نعانق في الوقت عينه بنظرنا نعمة المعمودية الأصلية وهدف الحياة الأبدية. مصدر الحياة الذي جعلنا على الأرض أبناء السماء والسماء حيث ينتظرنا القديسون ويشجعوننا. لنعترف في كل شيء بعظمة الوحدة التي تجمعنا وأهمية الصلاة معًا والعمل بجد والحوار المكثف لكي نتغلب على الانقسامات ونكون، وفقًا لإرادة الرب، واحدًا في الشركة الثالوثية لكي يؤمن العالم. نحن ندرك ذلك بالتأكيد، لكن الإدراك وحده لا يكفي. علينا أن نُغذّيَ شغفًا حقيقيًا، شغف ينبع من حب الشركة ومن الرغبة في التغلب على الشهادة المضادة التي قدمتها الانقسامات التاريخية بين المسيحيين، والتي جرحت وحدة جسد المسيح. نحن بحاجة اليوم إلى غَيرة مُتَّقدة للبشارة، لأننا من خلال إعلاننا معًا نكتشف مجدّدًا أنفسنا كأخوة وأخوات، ولأننا ندرك أنه لا يمكننا أن ننشر اسم يسوع، الذي ولد ومات وقام من أجل الجميع، دون أن نشهد لجمال الوحدة، العلامة المميزة لتلاميذه.

وختم البابا فرنسيس كلمته بالقول أيها الأعزاء، إذ أجدد امتناني لزيارتكم السنوية، المنتظرة والمرحب بها دائمًا، أريد اليوم أن أطلب معكم عطيّة هذا الشغف المُتَّقد لكي لا نتعب أبدًا من أن نحب ونرجو ونبحث عن البعيدين، وأن نتَّقد من الداخل بالرغبة في إعلان يسوع وبناء الوحدة التي يريدها. لنطلب عطية غيرة رسولية متجددة تجعلنا نكتشف مجدّدًا في كل مرة المؤمنين الآخرين كأخوتنا وأخواتنا في المسيح، الذي يجعلنا نشعر بأننا رسل صالَحَنا الله لكي يصالحنا بين بعضنا البعض ونصبح صانعي مصالحة من أجل العالم. لذلك أود الآن أن أدعوكم لكي نتلو معًا صلاة الأبانا، صلاة الأبناء التي تظهر، أفضل من أي صلاة أخرى، حقيقة معموديتنا. يمكننا أن نصليها كلٌّ بلغته الخاصة، وإنما معًا: مع بعضنا البعض ومن أجل بعضنا البعض.










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6599 ثانية