بعد عقود من الغياب، البطريرك نونا يترأس قداسًا تاريخيًا في دير الربّان هرمزد      رئيس الديوان يقود تحركاً لتوفير منح دراسية لأبناء المكونات في الجامعة الأمريكية      عمانوئيل حنُّو يخوض انتخابات بلدية سودرتاليا عن الحزب الديمقراطي المسيحي      المدارس المسيحيّة في سوريا… بين إنصاف العائلات وضمان استمرار التعليم وجودته      مهرجان الطعام الآشوري في "مورتون غروف" يحتفي بالثقافة والموسيقى والتراث      البطريرك نونا يفتتح لقاء الكهنة الكلدان في العراق لهذا العام: لسنا نبحث عن أفكار جديدة للخدمة بقدر ما نريد العودة إلى ينابيعها      القامشلي في مئويّتها الأولى... الشُعلة المسيحيّة لا تنطفئ      كيف وصلت البُشرى السارّة إلى أربيل وإقليم حدياب؟      رئيس الديوان يستقبل سكرتير قداسة بطريرك الكنيسة الشرقية القديمة      غبطة البطريرك يونان يزور البيت الأمّ للأخوات الراهبات بنات مريم السريانيات الكاثوليكيات الملنكاريات، تريفاندروم – كيرالا، الهند      جراحو أعصاب في لندن يجرون أول عملية ناجحة في العالم لاستئصال ورم دماغي بمساعدة الذكاء الاصطناعي      قرعة «الأبطال».. باريس يواجه برشلونة.. وأرسنال والريال في سيناريو معاد      علماء آثار يكتشفون موقع دفن أثري، ربما يعود للمسيح، أسفل كنيسة القيامة      نوتردام دو باري… الرحلة الفريدة لذخائر إكليل الشوك المقدّس      سوريا تدرج اللغة الكوردية في المناهج الدراسية وتعتبرها لغة وطنية      "الأخبار" تكشف كواليس الحراك الإيراني وضمانات منع الصدام في بغداد      سنتكوم: تطهير ممرات هرمز من الألغام الإيرانية      نادي أكاد عنكاوا الرياضي يطفئ شمعته الـ34: مسيرة حافلة بالإنجازات وصناعة الأبطال      حزن البابا على ضحايا الفيضانات في النيبال      علماء نفس يدحضون أسطورة ضرر العمل عن بعد على رفاهية الموظفين
| مشاهدات : 1543 | مشاركات: 0 | 2022-08-02 11:23:46 |

تولد في الالوان

وهيب نديم وهبة

 

أَلْخَاتِمَةُ 

 

مَاذَا يَبْقَى لِلْإِنْسَانِ...

كَوْمَةُ حِجارَةٍ وَشَاهِدَةٌ تَدُلُّ عَلَى ﭐلْمَكَانِ

هُوَ ﭐلتُّرَابُ يُغْلِقُ ﭐلنَّافِذَةَ،

وَتَعوُدُ إِلَى ﭐلتُّرَابِ...

تِلْكَ ﭐلنَّوَافِذُ ﭐلسَّوْداءُ مُشَرَّعَةٌ

مُنْذُ بَدْءِ ﭐلْخَلِيقَةِ فِي "سِفْرِ ﭐلْجَامِعَةِ"

بَاطِلُ ﭐلْأبَاطِيلِ وَقَبْضُ ﭐلرّيحِ

"وَكُلُّ مَا عُمِلَ تَحْتَ ﭐلسَّمَوَاتِ هُوَ عَنَاءٌ رَدِيءٌ"

مِنْ أَيْنَ يَأْتِيكَ ﭐلْفَرَحُ؟

 

كُنْتُ أَخَرُجُ مِنْ بَيْنِ ﭐلْأنْقَاضِ

أُغَنِّي لِعَاشِقَةٍ فَتَحَتْ فِي هذَا ﭐلزَّمَنِ

ﭐلْمُظْلِمِ...

مَا بَيْنَ ﭐلنَّهْدَيْنِ لِلْحُلْمِ ﭐلْوَرْدِيِّ

نَافِذَةً لِلْحَيَاةِ...

كَانَتْ صَلَاةُ ﭐلْقُدَّاسِ ﭐلْجَنَائِزِيِّ ﭐلْأَخِيرَةُ

فِي كَنِيسَةِ" ﭐلْقِيَامَة" فِي ﭐلْقُدْسِ

تُعْلِنُ أَنَّ ﭐبْنَ ﭐلرَّبِّ قَامَ مِنَ ﭐلْقَبْرِ

إِلَى ﭐلسَّمَاءِ...

فَمَنْ رَآهُ لَحْظَةَ ﭐلصُّعُودِ،

لَا يَمُوتُ.

 

خَرَجْتُ فِي ﭐلْيَوْمِ ﭐلثَّالِثِ مِنْ آذَارَ،

سُنْبُلَةُ قَمْحٍ لِلْجَائِعِينَ فَوْقَ أرْصِفَةِ

مُدُنِ ﭐلْعَالَمِ...

وَكُنْتُ فِي أَعْيَادِ عِشْتَارَ...

أَجْمَعُ نَارَ ﭐلْحَنِينِ فِي مَوْقِدَةِ ﭐلْقَصِيدَةِ

ﭐلْحالِمَةِ...

وَﭐحْتَرَقْتُ فِي قَصَائِدِ ﭐلْغَزَل

حِينَ كَانَتْ...

غَزَالَةٌ شَارِدَةً فِي بَرَارِي قَلْبِي

تَأْكُلُ عُشْبَ صَدْرِي...

وَتَشْرَبُ عِنْدَ ﭐلظَّمَإِ مِنْ دَمِي

وَتَدْخُلُ مَعِي مِحْرَابَ ﭐلصَّلَاةِ

 فِي مَعَابِدِ ﭐلْعَاشِقِينَ

كَانَتْ صَلَوَاتِي لِعَالَمٍ آتٍ...

وَضَعُوا فِي فَمِي حَجَرًا،

وسِكِّينًا فِي ﭐلْقلْبِ...

وَقَالُوا: هذَا زَمَنُ ﭐلْإِرْهَابِ وَﭐلْقَتْلِ

هذَا ﭐلْعَالَمُ السُّفْلِىُّ...

وَﭐغْتَالُوا ﭐلْقَصِيدَةَ ﭐلْعَاشِقَة.

 

صُلِبْتُ أَمَامَ عَيْنَيْنِ فَاتِنَتَيْنِ

 وَجُنِنْتُ بِرَوْعَةِ ﭐلسَّحَرِ

– أَلْمَوْتُ –

وَقُلْتُ: مَجْنُونٌ يُغَنِّي عَلَى أَعْتَابِ

 أَمِيرَةِ ﭐلْعَالِمِ

– أَلْحَيَاةُ–

أَعُودُ مِنَ ﭐلتُّرَابِ إِلَى ﭐلتُّرَابِ أَمَامَ

 سَيِّدَةِ ﭐلْعَالَمِ

–أَلْأرْضُ – 

(القصيدة من ديوان "تولد في الألوان" الطبعة الثالثة الصادرة في القاهرة – دار الأدهم للنشر والتوزبع- القاهرة-مصر)

 

 

The end

 

 

What remains for Man...

A pile of stones and a headstone indicating

the place

It is the dirt closing the window,

And return to the dust...

These black windows have been partly opened

Since the beginning of the creation in the

"Ecclesiastes"

The vanity of the falsehoods and catching the wind

"And all that is done under the heavens is a bad effort".

So where does joy come from?

 

I was getting out of the ruins

Singing for a lover who opened in this

dark time...

What is between the two breasts for the rosy dream

a window for life...

 

It was the prayer of the last Mass funeral

In the Church of “Resurrection” in Jerusalem

declaring that the Son of the Lord has risen

from the tomb to the sky

So, who saw Him the moment of the rise

He never dies.

 

On the third day of March,

a wheat spike has come out for the hungry

on the sidewalks of the world cities...

And I was in the feast of Ishtar...

 

Collecting the fire of nostalgia in the

fireplace of the dreaming poem...

 

And I burned in the poems of dalliance

And I loved the poems of flirtation...

When she was...

A strayed Gazelle is in the prairie of my heart

Eating the grass of my chest...

 

And drinking when she is thirsty from my blood

And enter with me into the mihrab of the prayer in the temples of the lovers...

my prayers were for a coming world... And

They put a stone in my mouth,

and a knife in the heart...

 

They said: This is the time of terror and murder

This is the underworld...

And they killed the loving poem...

It was crucified in front of my eyes charming

and went mad with the splendor of magic

-Death-

I said: A crazy is singing on the threshold of the

princess of the world

-Life-

I return from the dust to the dust in

front of the lady of the world

-The Earth-

(الترجمة إلى اللغة الإنجليزية - الشاعر المترجم حسن حجازي حسن – مصر)

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5422 ثانية