ألواح سريانية في كنيسة مار كوركيس بعنكاوا تفتح نافذة على أكثر من ألف عام من التاريخ المسيحي      المتحف الوطني العراقي يستعد لفتح أبوابه مجدداً بحلة رقمية وتقنيات الذكاء الاصطناعي      قداسةُ البطريرك مار آوا الثالث يستقبل وفداً من المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية      البطريرك نونا يصل باريس لزيارة المطران أنار الراقد في المستشفى      السقيلبية تحت الخوف مجدداً.. اعتداءات وإطلاق نار تهز مدينة مسيحية في ريف حماة ومطالب بمحاسبة المعتدين      مسرور بارزاني يبحث أوضاع المسيحيين مع رئيس طائفة السريان الأرثوذكس في الإقليم والموصل وكركوك      بحضور دبلوماسي وثقافي بارز.. انطلاق النسخة الثالثة لمعرض نورشوبينغ للكتاب بالسويد      المنظمة الثقافية الأميركية الآشورية في أريزونا تحتفل بمرور 14 عاماً على تأسيسها      مؤسسة الجالية الكلدانية في أميركا توسّع برامج تعليم السورث والحفاظ على اللغة الكلدانية      المسيحيون في سوريا أمام مفترق مصيري.. حرب ونزوح وانهيار اقتصادي يهدد حضوراً عمره ألفا عام      ديربي بغداد وصدام دهوك والزوراء.. دوري نجوم العراق يعود بجولة نارية بعد التوقف الدولي      100 ألف فرصة تعاقدية للخريجين في موازنة العراق 2027.. وإقليم كوردستان ضمن المستفيدين      العراق ينقل مليوني برميل نفط عبر مضيق هرمز في أول عملية من نوعها منذ عقود      اليمن يعلن بدء عملية عسكرية واسعة لاستعادة الأراضي الخاضعة للحوثيين      توقظك من النوم.. لماذا تحدث تشنجات الساق ليلا؟      "عاصفة رونالدو" تلاحق جيسوس.. الصمت لم يوقف الأسئلة      العرض العالمي الأول لفيلم يوثق الذاكرة الآشورية في لوس أنجلوس      ما أصول بابوات الكنيسة الكاثوليكيّة؟      بدء تنفيذ خط المياه الثالث بين دوكان والسليمانية لمواجهة شح المياه      العراق يحصل على استثناء أميركي لتسيير 40 رحلة جوية إيرانية يومياً من النجف وإليها
| مشاهدات : 1326 | مشاركات: 0 | 2022-06-21 11:37:25 |

ثلاثة أساقفة جدد في بطريركيّة السريان الكاثوليك

 

عشتارتيفي كوم- أبونا/

 

احتفل بطريرك السريان الكاثوليك اغناطيوس يوسف الثالث يونان، السبت 18 حزيران 2022، القداس الإلهي في دير سيّدة النجاة البطريركي في لبنان. وخلاله قام غبطته برسامة الخوراسقف جوزف عبد الجليل شمعي مطرانًا رئيس أساقفة لأبرشية الحسكة ونصيبين، باسم "مار يعقوب جوزف شمعي"، والخوراسقف إيلي جوزف وردة مطرانًا لأبرشية القاهرة ونائبًا بطريركيًا على السودان، باسم "مار أفرام إيلي وردة"، والخوراسقف جول جورج بطرس مطرانًا في الدائرة البطريركية، باسم "مار اسحق جول بطرس".

بعد الإنجيل المقدّس، ألقى غبطته عظة أشار في مستهلّها إلى أنّ المطارنة الجدد "انتخبهم مجمع أساقفتنا في أيلول المنصرم، وثبّت البابا فرنسيس انتخابهم، كي يتكرّسوا بالمحبّة والتفاني والنزاهة، لرعاية شعب الله الموكَل إليهم. إنّها الروح السينودسية الحقيقية التي تميّز كنائسنا البطريركية الشرقية"، متناولاً "التوصية التي يوجّهها بولس رسول الأمم إلى تلميذه المحبوب تيموثاوس، وهي توصية تتضمّن أهمّ الفضائل التي يجب أن يتحلّى بها كلُّ معمَّد، لا سيّما الكاهن والأسقف الذي ينال ملء الكهنوت، المدعوّين لخدمة شعب الله حسب قلب المعلّم الإلهي".

ونوّه إلى أنّ المطارنة المنتخَبين استجابوا "للنعمة الإلهية، قَبِلوها بحرّيتهم وقناعتهم، وتعهّدوا ألّا يُهملوها طوال حياتهم، لأنّها موهبة فريدة ومميَّزة من كنز المراحم الإلهية. وسيامتُهم تتمُّ اليوم في الزمن الطقسي للعنصرة، أي حلول الروح القدس، وانطلاقة الكنيسة لنشر ملكوت الله. واليوم هو أيضاً عيد مار أفرام، وكان التقليد أن نحتفل بعيد ملفاننا وشفيع كنيستنا السريانية في دير الرهبان الأفراميين في الشبانية".

ولفت إلى أنّ الأسقفية هي "موهبة خاصة، وعلى هذه الموهبة أن تنمو وتُـثمر بالفضائل التي تتجسّد دون كذب ورياء في خدمته. فمن لبّى نداء الأسقفية مدعوٌّ أن يكون مثالاً لإخوته الكهنة معاونيه، وللمؤمنين في أبرشيته التوّاقين أن يروا أسقفهم يبرهن عن مصداقيته في عيش دعوته قولاً وفعلاً، وذلك بالمحبّة التي لا تعرف تمييزاً أو شروطاً، وبالإيمان الراسخ، وبعفّة النفس والجسد، لأجل بناء الملكوت السماوي".

وأشار إلى أنّه "في إنجيل يوحنّا الذي سيعلنه المطارنة الجدد بعد سيامتهم، يقدّم لنا الرب يسوع ذاتَه راعياً صالحاً يعرف رعيته بأسمائها، يجمعها، يحنو عليها، ويحميها، يحبّها حتّى بذلِ نفسه من أجلها. وعلى مثال يسوع الفادي، يتعهّد المطارنة الجدد بخدمة النفوس التي دُعُوا أن يكونوا لها المسؤولين أمام الله والكنيسة عن: تقديسها، وتعليمها، ورعايتها. سيقومون بمسؤولياتهم الأسقفية بروح الأب والأخ، في خدمةٍ نزيهةٍ، يُرفِقون كلامهم بمصداقية الفعل المُقنِع والمثال الصالح".

وذكّر "المطارنة الجدد بأنّ الدعوة إلى الخدمة الأسقفية ليست وظيفةً بلغوا إليها بعلمِهم المتميّز أو بكفاءتهم الشخصية، فعُدَّتْ لهم "كرامة" بالمفهوم البشري وبمديح المعجَبين، كما يظنُّ بعضٌ من الذين وصلوا إليها. عليهم أن يتجنّبوا الغرور، ويعيشوا بالتواضع المطلوب من المدعوّين! "... أنا اخترتُكم، يقول الرب، وأقمتُكم لتنطلقوا وتأتوا بثمارٍ وتدومَ ثِمارُكم..." (يو 15: 16). هي نعمة الرب المجّانية التي ستكفيهم، إن وضعوا ثقتهم الكاملة بمعلّمهم الإلهي، واتّكلوا عليه كلّياً، بالرغم من ضعفهم ومحدوديتهم، ومهما كَثُرت الصعوبات وقَوِيت التحدّيات".

وتأمّل بالإرشادات والكلمات المؤثّرة التي وجّهها مار بولس في رسالته إلى تلميذه تيموثاوس "... أمّا أنتَ يا رجلَ الله... اسعَ في إثر البِرّ والاستقامة والإيمان والمحبّة والصبر والتواضع..."، لافتاً إلى أنّها "توصية يكرّرها مار بولس لتلميذه تيموثاوس، لأنّه مدركٌ تماماً كم هي خطيرة رسالة الأسقف أمام الله والكنيسة، وهي رسالة ثلاثية، على الأسقف الالتزام أن يعيش بمقتضاها. وبدوري أكرّر لكم أبعاد رسالتكم الأسقفية ذات الإلتزام الثلاثي، بالحق والنزاهة والمصداقية:

الإلتزام الأول: أن تعيشوا بصدق الروحانية الإنجيلية الصافية في عالمٍ يسعى بكلّ الطرق إلى فرض المادّية والعلمنة باسم الحرّيات والأنانية الفردية. إنّكم مؤتَمَنون على الإيمان الذي نقله إلينا آباؤنا القديسون، وعلى القيم الأخلاقية المسيحية. تنادون علناً بقيم العائلة التي هي الكنيسة الأولى، وبقدسية سرّ الزواج الذي يوحّد الرجل والمرأة، وبالدفاع عن الحياة في جميع مراحلها، من الحَبَل حتّى المَمات.

والإلتزام الثاني: أن تخدموا بروح المعلّم الإلهي الذي قال: "... ما جئتُ لأُخدَم بل لأَخدُم وأبذل نفسي..." وتُبدعوا بالبذل والعطاء، منفتحين على علامات الأزمنة، وترافقوا الجميع، لا سيّما المساكين وُدَعاء القلوب، والمهمَّشين ذوي الحاجات الخاصّة، والمسنّين المنسيين، وأن تفهموا بشكلٍ خاص حاجات شبيبتنا وطموحات الغيورين على الكنيسة بين الأجيال الصاعدة التوّاقة إلى حناننا وتشجيعنا وتقديرنا. هكذا تشاركون في مسيرة الكنيسة الجامعة، في الإعداد للسينودس الروماني المقبل عام 2023، والذي سيكون موضوعه: "الكنيسة السينودسية: شركة وشراكة ورسالة"، يإلهامات الروح القدس.

أمّا الالتزام الثالث: فهو الأمانة  لتراثنا السرياني العريق، طقساً وتقليداً ولغة. أنتم مدركون أنّ هذا التراث الذي نفتخر به ونسعى لإحيائه والمحافظة عليه، لأنّه يعود إلى عصور الكنيسة الأولى، يجابه خطرَ النسيان والإهمال، ويواجه تهديداً حقيقياً من قِبَلِ الثقافات المستورَدة والمستقوية".

وتوجّه غبطته إلى المطارنة الجدد بالقول: "كنيستكم السريانية تناديكم، وهذه الجماعة المؤمنة والصديقة تصلّي من أجلكم، كي تعيشوا بفرحٍ دعوتكم الأسقفية في خدمةٍ جديدةٍ متجسّدةٍ بالتقوى والتواضع والصبر والإحتمال، ببذل الذات وسخاء العطاء، بالتجرّد عن المنفعة الشخصية، والترفُّع عن المكاسب المادّية، شخصيةً كانت أم عائلية. فأنتم مدركون تماماً بأنّ من أراد اتّباع يسوع، لا يضع شروطاً لخدمته، ولا يحمِّل جميلاً للجماعة التي دُعِيَ لخدمتها، بل يتفانى من أجل خلاصها"، منوّهاً إلى أنّ "على محبّة الأسقف للرب والكنيسة والمؤمنين ألّا تعرف حدوداً ولا شروطاً".









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.7734 ثانية