نعي وتعزية الى السيد كامل زومايا بوفاة نجله المرحوم      بعد 46 عاماً من الهجرة.. أجراس كنيسة "مار شمعون الزيتوني" تقرع مجدداً في إيليغ - تركيا      في قلب البصرة.. جلسة ثقافية تسلط الضوء على السريانية كلغة حية وإرث تاريخي عراقي      من أرشيف الفاتيكان إلى شهادات الناجين.. فعالية في بلجيكا توثق ذاكرة السيفو      دقيقة صمت ومسيرات شموع.. "بغديدا" تستذكر ضحايا فاجعة حريق العرس الأليم بسهل نينوى      البطريرك نونا من كنيسة مار يوحنا المعمدان: بثلاثيّة الصلاة والصوم والخدمة، نصبح تلاميذ المسيح      اليوم الثاني من المهرجان الاول للقاء فتية ابناء السلام      وفد أوروبي من مؤسسة الصليب السرياني يبحث احتياجات المسيحيين ومشاريع الدعم الطبي والإنساني في سوريا      بارولين أمام الأمم المتحدة: حماية مسيحيي الشرق الأوسط ضرورة وتعزيز السلام يبدأ بالحوار      وسط الأزمات والهجرة… جامعة الروح القدس في الكسليك تحمي التراث المسيحيّ      بغداد تعلن فرض السيادة الكاملة على منشآتها السيادية بعد تسلم مقر القوات الأمريكية      اليمين المتطرف الفرنسي يشكّل كتلته البرلمانية الأولى في مجلس الشيوخ      وزارة العدل العراقية تنجح في استرداد 80 قطعة أثرية وفنية مهربة من واشنطن      دراسة جديدة تشير إلى أن الكلاب تستخدم أسلوباً مدهشاً لفهم اللغة البشرية      الرئيس بارزاني يحذّر من تكرار سيناريو داعش ويؤكد ضرورة معالجة ملف السلاح المنفلت      خليجي 27.. ثلاثة منتخبات تحسم تأهلها ونصف النهائي ينتظر الجولة الأخيرة      ما علاقة "فرط الحركة" بمشكلات الجهاز الهضمي؟      البابا يختتم زيارته إلى لورد بتطواف الشموع: ليبقَ نور الرجاء مشتعلًا في حياتنا      دراسة مناخية: الجفاف الطويل ضيّق الخيارات الزراعية للإمبراطورية الآشورية الحديثة قبل سقوط نينوى      المجلس الوزاري للاقتصاد يصادق على موازنة 2027 والدولار يتراجع إلى عتبة 155 ألف دينار في الأسواق المحلية
| مشاهدات : 1325 | مشاركات: 0 | 2022-06-21 11:37:25 |

ثلاثة أساقفة جدد في بطريركيّة السريان الكاثوليك

 

عشتارتيفي كوم- أبونا/

 

احتفل بطريرك السريان الكاثوليك اغناطيوس يوسف الثالث يونان، السبت 18 حزيران 2022، القداس الإلهي في دير سيّدة النجاة البطريركي في لبنان. وخلاله قام غبطته برسامة الخوراسقف جوزف عبد الجليل شمعي مطرانًا رئيس أساقفة لأبرشية الحسكة ونصيبين، باسم "مار يعقوب جوزف شمعي"، والخوراسقف إيلي جوزف وردة مطرانًا لأبرشية القاهرة ونائبًا بطريركيًا على السودان، باسم "مار أفرام إيلي وردة"، والخوراسقف جول جورج بطرس مطرانًا في الدائرة البطريركية، باسم "مار اسحق جول بطرس".

بعد الإنجيل المقدّس، ألقى غبطته عظة أشار في مستهلّها إلى أنّ المطارنة الجدد "انتخبهم مجمع أساقفتنا في أيلول المنصرم، وثبّت البابا فرنسيس انتخابهم، كي يتكرّسوا بالمحبّة والتفاني والنزاهة، لرعاية شعب الله الموكَل إليهم. إنّها الروح السينودسية الحقيقية التي تميّز كنائسنا البطريركية الشرقية"، متناولاً "التوصية التي يوجّهها بولس رسول الأمم إلى تلميذه المحبوب تيموثاوس، وهي توصية تتضمّن أهمّ الفضائل التي يجب أن يتحلّى بها كلُّ معمَّد، لا سيّما الكاهن والأسقف الذي ينال ملء الكهنوت، المدعوّين لخدمة شعب الله حسب قلب المعلّم الإلهي".

ونوّه إلى أنّ المطارنة المنتخَبين استجابوا "للنعمة الإلهية، قَبِلوها بحرّيتهم وقناعتهم، وتعهّدوا ألّا يُهملوها طوال حياتهم، لأنّها موهبة فريدة ومميَّزة من كنز المراحم الإلهية. وسيامتُهم تتمُّ اليوم في الزمن الطقسي للعنصرة، أي حلول الروح القدس، وانطلاقة الكنيسة لنشر ملكوت الله. واليوم هو أيضاً عيد مار أفرام، وكان التقليد أن نحتفل بعيد ملفاننا وشفيع كنيستنا السريانية في دير الرهبان الأفراميين في الشبانية".

ولفت إلى أنّ الأسقفية هي "موهبة خاصة، وعلى هذه الموهبة أن تنمو وتُـثمر بالفضائل التي تتجسّد دون كذب ورياء في خدمته. فمن لبّى نداء الأسقفية مدعوٌّ أن يكون مثالاً لإخوته الكهنة معاونيه، وللمؤمنين في أبرشيته التوّاقين أن يروا أسقفهم يبرهن عن مصداقيته في عيش دعوته قولاً وفعلاً، وذلك بالمحبّة التي لا تعرف تمييزاً أو شروطاً، وبالإيمان الراسخ، وبعفّة النفس والجسد، لأجل بناء الملكوت السماوي".

وأشار إلى أنّه "في إنجيل يوحنّا الذي سيعلنه المطارنة الجدد بعد سيامتهم، يقدّم لنا الرب يسوع ذاتَه راعياً صالحاً يعرف رعيته بأسمائها، يجمعها، يحنو عليها، ويحميها، يحبّها حتّى بذلِ نفسه من أجلها. وعلى مثال يسوع الفادي، يتعهّد المطارنة الجدد بخدمة النفوس التي دُعُوا أن يكونوا لها المسؤولين أمام الله والكنيسة عن: تقديسها، وتعليمها، ورعايتها. سيقومون بمسؤولياتهم الأسقفية بروح الأب والأخ، في خدمةٍ نزيهةٍ، يُرفِقون كلامهم بمصداقية الفعل المُقنِع والمثال الصالح".

وذكّر "المطارنة الجدد بأنّ الدعوة إلى الخدمة الأسقفية ليست وظيفةً بلغوا إليها بعلمِهم المتميّز أو بكفاءتهم الشخصية، فعُدَّتْ لهم "كرامة" بالمفهوم البشري وبمديح المعجَبين، كما يظنُّ بعضٌ من الذين وصلوا إليها. عليهم أن يتجنّبوا الغرور، ويعيشوا بالتواضع المطلوب من المدعوّين! "... أنا اخترتُكم، يقول الرب، وأقمتُكم لتنطلقوا وتأتوا بثمارٍ وتدومَ ثِمارُكم..." (يو 15: 16). هي نعمة الرب المجّانية التي ستكفيهم، إن وضعوا ثقتهم الكاملة بمعلّمهم الإلهي، واتّكلوا عليه كلّياً، بالرغم من ضعفهم ومحدوديتهم، ومهما كَثُرت الصعوبات وقَوِيت التحدّيات".

وتأمّل بالإرشادات والكلمات المؤثّرة التي وجّهها مار بولس في رسالته إلى تلميذه تيموثاوس "... أمّا أنتَ يا رجلَ الله... اسعَ في إثر البِرّ والاستقامة والإيمان والمحبّة والصبر والتواضع..."، لافتاً إلى أنّها "توصية يكرّرها مار بولس لتلميذه تيموثاوس، لأنّه مدركٌ تماماً كم هي خطيرة رسالة الأسقف أمام الله والكنيسة، وهي رسالة ثلاثية، على الأسقف الالتزام أن يعيش بمقتضاها. وبدوري أكرّر لكم أبعاد رسالتكم الأسقفية ذات الإلتزام الثلاثي، بالحق والنزاهة والمصداقية:

الإلتزام الأول: أن تعيشوا بصدق الروحانية الإنجيلية الصافية في عالمٍ يسعى بكلّ الطرق إلى فرض المادّية والعلمنة باسم الحرّيات والأنانية الفردية. إنّكم مؤتَمَنون على الإيمان الذي نقله إلينا آباؤنا القديسون، وعلى القيم الأخلاقية المسيحية. تنادون علناً بقيم العائلة التي هي الكنيسة الأولى، وبقدسية سرّ الزواج الذي يوحّد الرجل والمرأة، وبالدفاع عن الحياة في جميع مراحلها، من الحَبَل حتّى المَمات.

والإلتزام الثاني: أن تخدموا بروح المعلّم الإلهي الذي قال: "... ما جئتُ لأُخدَم بل لأَخدُم وأبذل نفسي..." وتُبدعوا بالبذل والعطاء، منفتحين على علامات الأزمنة، وترافقوا الجميع، لا سيّما المساكين وُدَعاء القلوب، والمهمَّشين ذوي الحاجات الخاصّة، والمسنّين المنسيين، وأن تفهموا بشكلٍ خاص حاجات شبيبتنا وطموحات الغيورين على الكنيسة بين الأجيال الصاعدة التوّاقة إلى حناننا وتشجيعنا وتقديرنا. هكذا تشاركون في مسيرة الكنيسة الجامعة، في الإعداد للسينودس الروماني المقبل عام 2023، والذي سيكون موضوعه: "الكنيسة السينودسية: شركة وشراكة ورسالة"، يإلهامات الروح القدس.

أمّا الالتزام الثالث: فهو الأمانة  لتراثنا السرياني العريق، طقساً وتقليداً ولغة. أنتم مدركون أنّ هذا التراث الذي نفتخر به ونسعى لإحيائه والمحافظة عليه، لأنّه يعود إلى عصور الكنيسة الأولى، يجابه خطرَ النسيان والإهمال، ويواجه تهديداً حقيقياً من قِبَلِ الثقافات المستورَدة والمستقوية".

وتوجّه غبطته إلى المطارنة الجدد بالقول: "كنيستكم السريانية تناديكم، وهذه الجماعة المؤمنة والصديقة تصلّي من أجلكم، كي تعيشوا بفرحٍ دعوتكم الأسقفية في خدمةٍ جديدةٍ متجسّدةٍ بالتقوى والتواضع والصبر والإحتمال، ببذل الذات وسخاء العطاء، بالتجرّد عن المنفعة الشخصية، والترفُّع عن المكاسب المادّية، شخصيةً كانت أم عائلية. فأنتم مدركون تماماً بأنّ من أراد اتّباع يسوع، لا يضع شروطاً لخدمته، ولا يحمِّل جميلاً للجماعة التي دُعِيَ لخدمتها، بل يتفانى من أجل خلاصها"، منوّهاً إلى أنّ "على محبّة الأسقف للرب والكنيسة والمؤمنين ألّا تعرف حدوداً ولا شروطاً".









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5766 ثانية