انجاز مشرّف في استراليا، مركز غبطة المطران مار ميلس زيا للرياضة والفنون الادائية، يحصد جائزة التميز في البناء على مستوى نيوساوث ويلز      غبطة البطريرك يونان يقوم بزيارة رسمية إلى رئيس مجلس النواب العراقي/ بغداد      البطريرك نونا يزور وزير الخارجية والتعاون الدولي الإيطالي      قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان يستقبل وفد من جمعية الإغاثة الآشورية      رئيس الوزراء العراقي يستقبل بطريرك السريان الكاثوليك ويبحثان أوضاع المسيحيين وعودة النازحين والمهاجرين      جداريات أثرية تعود إلى الواجهة.. العراق يتسلّم 154 قطعة تاريخية من موقع جبيرية في صلاح الدين      صدور كتاب جديد للكاتب وليم تيادور عن الملفان مار نرسي بعنوان «قيثارة الروح»      بالصور.. تذكار مار كيوركيس في ديانا      غبطة البطريرك يونان يستقبل النائب في البرلمان العراقي مراد اسماعيل، بغداد – العراق      أمانة عمّان تطلق اسم «شهداء كنيسة حمود» على إحدى حدائق العاصمة الأردنية      بعد عامين من الشلل.. برلمان كوردستان يستعد لاستئناف جلساته ودعوات لحسم الرئاسة      علماء يكتشفون عاملاً خفياً لارتفاع الكوليسترول وطريقة لخفضه      بعد الثلاجات الأوروبية.. أجهزة ومعدات أخرى يمكن اختراقها      بعد تهم القتل.. ماذا رأي القانون الإسباني بشأن حارس أندورا؟      بعد خسائر الجمهوريين.. ماذا ينتظر الشرق الأوسط؟      "ثقوا إني قد غلبت العالم" رسالة البابا لاوُن الرابع عشر لمناسبة اليوم العالمي للشباب      دعوات برلمانية لعقد جلسة لبرلمان كوردستان الأربعاء لاستكمال الجلسة الافتتاحية وإنهاء التعطيل      شرطة نينوى تتسلم سيطرات مداخل الموصل والأقضية ضمن خطة نقل المسؤولية الأمنية      من ذاكرة الطب النسوي في الموصل.. الدكتورة كليمانتين داود ثابت، الطبيبة المسيحية التي خدمت أبناء مدينتها      مكتشفات أثرية في تلّين بسهل أربيل تكشف تاريخاً يمتد لأكثر من 9 آلاف عام
| مشاهدات : 1463 | مشاركات: 0 | 2022-01-22 07:57:11 |

خطاب البابا إلى المشاركين في أعمال الجمعية العامة لمجمع عقيدة الإيمان

 

عشتار تيفي كوم – اذاعة الفاتيكان/

استقبل البابا فرنسيس صباح يوم الجمعة في الفاتيكان المشاركين في أعمال الجمعية العامة لمجمع عقيدة الإيمان، ووجه لهم كلمة توقف فيها عند ثلاثة مفاهيم "كرامة، تمييز وإيمان".

استهل البابا كلمته مرحبا بضيوفه في ختام أعمال الجمعية العامة، وعبر عن امتنانه للخدمة القيمة التي يقدمها المجمع للكنيسة الجامعة، ولالتزامه في الدفاع عن العقيدة الكاثوليكية حول الإيمان والخلقيات. وقال البابا إنه يود أن يتوقف عند ثلاث كلمات: كرامة، تمييز وإيمان.

أشار البابا فرنسيس إلى أنه في رسالته العامة الأخيرة Fratelli Tutti، شدد على ضرورة الإقرار بكرامة كل كائن بشري، من خلال تعزيز التطلع العالمي إلى الأخوة. وأضاف أنه إذا كانت الأخوة الوجهة التي يريدها الله الخالق للبشرية، علينا أن نسير في هذا السبيل مقرين بكرامة كل إنسان، وأضاف البابا أنه في زماننا الحاضر المطبوع بالتوترات الاجتماعية والسياسية وحتى الصحية، ينمو الميل إلى اعتبار الآخر كغريبٍ أو عدو، وهكذا يُحرم من كرامته. ولا بد في هذا السياق أن نتّبع تعاليم الكنيسة، التي تؤكد على أهمية احترام كرامة كل كائن بشري منذ اللحظة الأولى لتكوينه وحتى موته الطبيعي.

وهذا الأمر – مضى البابا يقول – يتطلب أن تُعزز الأخوة والصداقة الاجتماعية وسط شعوب الأرض كافة. ولفت الحبر الأعظم إلى أن الكنيسة ومنذ بداية رسالتها عملت على تعزيز الكرامة البشرية، مدركة أن الإنسان هو في الواقع تحفة الخلق، وقد شاءه الله وهو يحبه كشريك في مخططه الأبدي، وقد وهب يسوع حياته، مائتا على الصلب، كي يمنح كل واحد منا الخلاص.

فيما يتعلق بالتمييز، أكد البابا أن المؤمنين مدعوون اليوم إلى ممارسة فن التمييز. ولفت إلى أنه خلال التغيرات الكبيرة التي نشهدها، يجد المؤمنون أنفسهم أمام مسائل معقدة لا سابق لها، في وقت تنمو فيه الحاجة إلى الروحانية التي لا تجد غالبا في الإنجيل نقطتها المرجعية. وغالبا ما يتعامل الناس مع ظواهر مفترضة، فائقة الطبيعة، تتطلب منح توجيهات أكيدة وصلبة لشعب الله.

وأضاف البابا أن ممارسة التمييز تتعلق أيضا في مجال التصدي للانتهاكات على أنواعها، موضحا أن الكنيسة الكاثوليكية ملتزمة في تحقيق العدالة لضحايا التعديات الممارسة من قبل أعضائها، مطبقة بصرامة وحزم القوانين المرعية الإجراء. ولفت إلى أن الإجراءات القانونية والقضائية وحدها ليست كافية لاحتواء هذه الظاهرة، لكنها تشكل خطوة ضرورية من أجل تحقيق العدالة وتصحيح الأمور وإصلاح الجاني.

في إطار حديثه عن مفهوم التمييز توقف البابا عند مسألة أخرى يُعنى بها مجمع عقيدة الإيمان ألا وهي "حل الزواج لخير المؤمنين"، موضحا أن المسألة لا تتعلق فقط بوضع حد قانونيا لزواج لم يتكلل بالنجاح، بل يقتضي أيضا السعي إلى إرساء أسس الإيمان الكاثوليكي وسط العائلة. وتطرق البابا أيضا إلى أهمية التمييز في المسيرة السينودسية، التي لا تقتصر فقط – كما يعتقد البعض – على الإصغاء للجميع وتقصي الحقائق وتقديم النتائج، إذ لا بد أن تكون هذه المسيرة مرفقة بالتمييز. ينبغي أن يمارس التمييز حيال الآراء ووجهات النظر والتأملات. وهذا التمييز يجعل من السينودس سينودساً حقيقيا، يكون فيه الشخص الأهم الروح القدس نفسه، ولا يقتصر على التصويت واستطلاعات الرأي كما تفعل وسائل الإعلام. لذا لا بد أن تكون المسيرة السينودسية مرفقة بالتمييز.

فيما يتعلق بالكلمة الثالثة والأخيرة "إيمان"، ذكر البابا ضيوفه بأن المجمع ليس مدعوا للدفاع عن الإيمان وحسب إنما لنشره أيضا. وأضاف أنه بدون الإيمان يقتصر حضور المؤمنين في العالم على مجرد وكالة إنسانية. وشدد الحبر الأعظم على ضرورة أن يكون الإيمان قلب حياة وعمل كل شخص معمد. ويتعين على هذا الإيمان أن يكون أصيلا، كالذي يطلبه الرب من تلاميذه، هذا الإيمان كحبة الخردل.

وذكّر البابا هنا بالكلمة التي وجهها إلى أعضاء الكورية الرومانية في ديسمبر كانون الأول ٢٠١٧ عندما قال إن الإيمان الذي لا يضعنا في أزمة، هو إيمان يعاني من أزمة، والإيمان الذي لا يساعدنا على النمو، هو إيمان يتطلب النمو، والإيمان الذي لا يسائلنا، هو إيمان يتطلب طرح علامات استفهام، والإيمان الذي لا يحركنا هو إيمان بحاجة لأن نحييه. ودعا البابا ضيوفه في هذا السياق إلى عدم الاكتفاء بإيمان فاتر واعتيادي، مسلطا الضوء على أهمية التعاون مع الروح القدس، والتعاون مع بعضنا البعض، كي تبقى النار التي جاء يسوع ليُضرمها على هذه الأرض متقدة في القلوب.

في ختام كلمته إلى المشاركين في الجمعية العامة لمجمع عقيدة الإيمان شكر البابا ضيوفه على العمل الذي يقومون به، وشجعهم على متابعة السير إلى الأمام بمساعدة الروح القدس، وطلب منهم أن يصلوا من أجله.

 









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6995 ثانية