بيان تضامن صادر من اساقفة اربيل      الكاردينال ساكو يدين الاعتداء الإرهابي على كنيسة الكرك ويدعو إلى مواجهة الفكر التكفيري      محافظ نينوى يستقبل نيافة المطران موسى الشماني رئيس أساقفة أبرشية دير مار متي وسهل نينوى      الأردن يعلن القبض على منفذي هجوم كنيسة حمود في الكرك وسط حداد وتضامن دولي      كنيسة مار زيا في لندن تحيي تذكار القديسة      رئيس طائفة الادفنتست السبتيين الانجيلية في العراق واقليم كوردستان يستنكر الهجوم الارهابي الذي طال الكنيسة في الكرك      تشييع الضحايا في الكنيسة المستهدفة وتشديد الإجراءات الأمنية حول الكنائس في الأردن.. والسلطات تواصل البحث عن منفذي الهجوم      من التمييز الديني إلى الإبادة والإرهاب المنظّم.. كيف تطوّر الفكر المتطرف ضد أبناء شعبنا و مسيحيي الشرق الأوسط؟      مجلس كنائس الشرق الأوسط يطلق استجابة مسكونية طارئة لمواجهة أزمات النزوح ويدين استهداف دور العبادة      قداسة البطريرك مار افرام الثاني يستقبل النائب الأسقفي العام في أبرشية فيينا الكاثوليكية      قلعة أربيل.. ستة آلاف عام من التاريخ والحضارة، من أربيل القديمة إلى موقع على لائحة التراث العالمي      المحكمة الاتحادية تردّ دعوى حل برلمان كوردستان وتؤجل النظر في تحويل حكومة الإقليم إلى تصريف أعمال      الإنفلونزا تبدأ مبكراً في الولايات المتحدة.. تحذيرات من سلالة H1N1 وتوصيات بالتطعيم      المسيحيون وكرة القدم العراقية – الجزء السادس- يورا إشعيا.. من ملاعب الحبانية إلى إنجلترا، رحلة لاعب آشوري دخل تاريخ الكرة العراقية      أزمة منفذ الشيب تتصاعد في ميسان.. تهديد بالعصيان المدني وتحقيق حكومي ولجنة برلمانية لكشف أسباب الإغلاق      تحرك سعودي–تركي–باكستاني في طهران لمنع تجدد الحرب.. ومضيق هرمز في صلب المفاوضات مع واشنطن      بريطانيا تتجه إلى تشديد شروط الإقامة الدائمة للمهاجرين.. والحكومة تدرس تمديد فترة الانتظار إلى عشر سنوات      أستراليا: البرلمان يستأنف جلساته وسط إجراءات أمنية مشددة وافتتاح مطار دولي جديد وفيضانات تضرب كوينزلاند      نيوزيلندا تبدأ التصويت المبكر لانتخابات 7 تشرين الثاني وسط منافسة محتدمة بين الحزب الوطني وحزب العمال      دراسة تكشف لماذا لم يعد العلماء يعتبرون البلاستيك أكثر المواد أماناً
| مشاهدات : 1233 | مشاركات: 0 | 2021-10-08 11:13:23 |

المشاركة الانتخابية الواسعة والمشاركة الواعية

د. صلاح الصافي

 

 

تعد مساهمة المواطن في إدارة شؤون بلده، من أهم ركائز حقوق الإنسان الذي أكد عليه الإعلان العالمي لحقوق الإنسان لسنة 1948، وأهم صور هذه المساهمة هي المشاركة في الانتخابات العامة لاختيار ممثليهم في حكم البلد، على أن تصان هذه المشاركة في الانتخابات بمجموعة من الضمانات، منها مبدأ المشروعية وهذا المبدأ يعني خضوع الحاكم والمحكوم إلى القانون المطبق في داخل الدولة، ومن الضمانات توفر المناخ الديمقراطي الذي تكون فيه الحريات السياسية مكفولة وهذا ما أكدت عليه المواثيق الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان.

ويسبق كل ذلك حرية تكوين الأحزاب السياسية مع ضمان مبدأ التنافسية والبدائل الانتخابية، حيث يعد تعدد الأحزاب مظهراً من مظاهر الحريات العامة، فإنه يعد من ناحية أخرى ضماناً لجميع الحريات، بما فيها حرية (المشاركة السياسية-الانتخابات).

إضافة إلى الرقابة الدولية على الانتخابات، أي تتم الانتخابات تحت اشراف مراقبين من دول غير تلك التي تجري فيها الانتخابات، للتخلص من كل شبهة حول عدم الحياد أو التحيز، ومن الضمانات الأخرى رقابة منظمات المجتمع المدني والتي تأتي أهميتها من خلال متابعة الانتخابات ورصد ايجابياتها وسلبياتها.

وبعد بيان المرجعية الدينية التي لها ثقلها الكبير على الناخبين، حيث أكدت على تشجيع كل الناخبين بالمشاركة (الواعية والمسؤولة) في الانتخابات القادمة، وقد وضعت الواعية والمسؤولة بين قوسين لأهميتها، لأن المشاركة الواسعة قد تجلب نفس الوجوه التي أوصلت البلد إلى هذا الحال.

إذاً يجب أن تكون المشاركة واعية مسؤولة، وأن يكون الاختيار صحيحاً، والانتخاب الصحيح ينطبق عليه قول المرجعية السابق (المجرب لا يجرب)، وأغلب الوجوه الموجودة في الساحة السياسية جُربت وكانت التجربة مريرة، والأسوأ من ذلك أن هذه الوجوه انتمؤها إلى الخارج وتنفذ اجندات خارجية جل أهدافها تدميرية.

والبيان أكد على أخذ العبر والدروس من التجارب الانتخابية الماضية، وقد فضح البيان زيف كل من يدعي دعم المرجعية له، حيث أكد البيان ذلك بالقول "المرجعية العليا تؤكد اليوم ما حرصت بمثله قبل الانتخابات الماضية من أنها لا تساند أي مرشح أو قائمة انتخابية على الاطلاق ... تؤكد عليهم أن يدققوا في سير المرشحين في دوائرهم الانتخابية، ولا ينتخبوا منهم إلا الصالح النزيه...".

أصبحت الكرة في ملعب الناخب العراقي، من يريد وطناً يتأنى جيداً ويكون انتخابه بوعي ليختار الصالح النزيه، ويبتعد عن كل المجربين، وقد جربوا وفشلوا فشلاً كبيراً والدليل ما عليه حال البلد من بؤس وتردي قد يصل إلى حد الانهيار، والخيار الثاني هو اختيار نفس الوجوه التي تمثل الأحزاب السياسية الذين ضحكوا علينا طيلة أكثر من 18 سنة، الفيصل بين الوطن وضياع الوطن هو يوم العاشر من هذا لشهر، ليكن خيارنا الوطن والوطن فقط.









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.9269 ثانية