إيدي داديشو مرشحاً للحزب الليبرالي في كالكالو بولاية فيكتوريا الأسترالية      اختفاء مسيحيي الشرق الأوسط – الجزء السادس: عندما تتحول المسيحية إلى تاريخ      اختفاء مسيحيي الشرق الأوسط – الجزء الخامس: الأرض المقدسة، عندما يغادر المسيحيون موطن المسيحية      نائبان سريانيان في البرلمان السويدي يحذّران من تصاعد العنف ضد مسيحيي سوريا ويطالبان بتحقيقات مستقلة      البطريرك مار آوا الثالث يستقبل المديرَين الجديدَين لمنظمة «عمل الشرق» في العراق ويبحث دعم الشباب الآشوري      الحسكة.. المجلس الاستشاري السرياني العالمي يدعم مذكرة لتعزيز تمثيل ابناء شعبنا الكلداني السرياني الاشوري      البطريرك نونا يشارك في إحياء الذكرى العاشرة للإرشاد الرسولي “فرح الحب” في الفاتيكان      ‎قداسة البطريرك مار افرام الثاني يستقبل وفداً من منظمة إغاثة مسيحيي الشرق SOS Chrétiens d'Orient      المطران مار نيقوديموس داؤد متي شرف يستقبل سعادة القنصل العام لمملكة هولندا في أربيل      رئيس الديوان يستقبل الرئيس العام للرهبنة الأنطونية الهرمزدية الكلدانية      شهداء نادي الخابور الرياضي… ستة أحلام أوقفها الموت، وذاكرة لا تنحني للنسيان      رقم قياسي أوروبي في الفضاء.. صوفي أدينو تعود إلى الأرض بعد 237 يوماً في المحطة الدولية      وفاة أول مصاب مستورد بإيبولا في كينيا.. والصحة العالمية تحذّر من اتساع التفشي في الكونغو الديمقراطية      ذهبية جديدة للعراق.. نجلة عماد تتصدر بطولة تنس الطاولة البارالمبية في إسبانيا      اضطرابات الملاحة تطيل شحن البضائع إلى العراق.. و«دي إتش إل» توسّع أعمالها في أربيل وكركوك      بأمر مجلس الوزراء.. تجميد "القرار 413" لوأد التضخم وإنقاذ الأسواق عقب هزة الدينار      واشنطن تصعّد ضد المحكمة الجنائية الدولية.. عقوبات جديدة تثير غضب أوروبا والأمم المتحدة      معتقلون أرمن في أذربيجان يتعرضون لقيود على ممارسة شعائرهم المسيحية وسط اتهامات بالعزل وسوء المعاملة      الصحة العالمية تدعو إلى إنهاء عزل المرضى النفسيين وتسريع الانتقال إلى الرعاية المجتمعية      الصحة العالمية تدعو إلى إنهاء عزل المرضى النفسيين وتسريع الانتقال إلى الرعاية المجتمعية
| مشاهدات : 1218 | مشاركات: 0 | 2021-10-08 11:13:23 |

المشاركة الانتخابية الواسعة والمشاركة الواعية

د. صلاح الصافي

 

 

تعد مساهمة المواطن في إدارة شؤون بلده، من أهم ركائز حقوق الإنسان الذي أكد عليه الإعلان العالمي لحقوق الإنسان لسنة 1948، وأهم صور هذه المساهمة هي المشاركة في الانتخابات العامة لاختيار ممثليهم في حكم البلد، على أن تصان هذه المشاركة في الانتخابات بمجموعة من الضمانات، منها مبدأ المشروعية وهذا المبدأ يعني خضوع الحاكم والمحكوم إلى القانون المطبق في داخل الدولة، ومن الضمانات توفر المناخ الديمقراطي الذي تكون فيه الحريات السياسية مكفولة وهذا ما أكدت عليه المواثيق الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان.

ويسبق كل ذلك حرية تكوين الأحزاب السياسية مع ضمان مبدأ التنافسية والبدائل الانتخابية، حيث يعد تعدد الأحزاب مظهراً من مظاهر الحريات العامة، فإنه يعد من ناحية أخرى ضماناً لجميع الحريات، بما فيها حرية (المشاركة السياسية-الانتخابات).

إضافة إلى الرقابة الدولية على الانتخابات، أي تتم الانتخابات تحت اشراف مراقبين من دول غير تلك التي تجري فيها الانتخابات، للتخلص من كل شبهة حول عدم الحياد أو التحيز، ومن الضمانات الأخرى رقابة منظمات المجتمع المدني والتي تأتي أهميتها من خلال متابعة الانتخابات ورصد ايجابياتها وسلبياتها.

وبعد بيان المرجعية الدينية التي لها ثقلها الكبير على الناخبين، حيث أكدت على تشجيع كل الناخبين بالمشاركة (الواعية والمسؤولة) في الانتخابات القادمة، وقد وضعت الواعية والمسؤولة بين قوسين لأهميتها، لأن المشاركة الواسعة قد تجلب نفس الوجوه التي أوصلت البلد إلى هذا الحال.

إذاً يجب أن تكون المشاركة واعية مسؤولة، وأن يكون الاختيار صحيحاً، والانتخاب الصحيح ينطبق عليه قول المرجعية السابق (المجرب لا يجرب)، وأغلب الوجوه الموجودة في الساحة السياسية جُربت وكانت التجربة مريرة، والأسوأ من ذلك أن هذه الوجوه انتمؤها إلى الخارج وتنفذ اجندات خارجية جل أهدافها تدميرية.

والبيان أكد على أخذ العبر والدروس من التجارب الانتخابية الماضية، وقد فضح البيان زيف كل من يدعي دعم المرجعية له، حيث أكد البيان ذلك بالقول "المرجعية العليا تؤكد اليوم ما حرصت بمثله قبل الانتخابات الماضية من أنها لا تساند أي مرشح أو قائمة انتخابية على الاطلاق ... تؤكد عليهم أن يدققوا في سير المرشحين في دوائرهم الانتخابية، ولا ينتخبوا منهم إلا الصالح النزيه...".

أصبحت الكرة في ملعب الناخب العراقي، من يريد وطناً يتأنى جيداً ويكون انتخابه بوعي ليختار الصالح النزيه، ويبتعد عن كل المجربين، وقد جربوا وفشلوا فشلاً كبيراً والدليل ما عليه حال البلد من بؤس وتردي قد يصل إلى حد الانهيار، والخيار الثاني هو اختيار نفس الوجوه التي تمثل الأحزاب السياسية الذين ضحكوا علينا طيلة أكثر من 18 سنة، الفيصل بين الوطن وضياع الوطن هو يوم العاشر من هذا لشهر، ليكن خيارنا الوطن والوطن فقط.









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5720 ثانية