بطريركية كنيسة المشرق الآشورية تستضيف وفداً نمساوياً      المجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري (سورايا) ينعى رحيل الناشط القومي كوركيس خوشابا (أبو فينوس)      إنجاز طبي وعلمي بارز لأبناء شعبنا.. الدكتورة تماره أبلحد حنا ساكا تحصد المرتبة الأولى في البورد العراقي للطب العدلي      في صلاة مسكونيّة جامعة... سمعان العموديّ يستقبل الحجّاج بعد 15 عامًا من الغياب      رئيس الديوان يستقبل السفير الياباني لبحث آفاق التعاون المشترك في مجال دعم المكونات الاصيلة      انطلاق مهرجان عنكاوا الصيفي 2026 وسط أجواء احتفالية مميزة      غبطة البطريرك يونان يزور غبطة رئيس الأساقفة الأعلى للكنيسة السريانية الملبارية رافاييل ثاتّيل ويشارك في جلسة لسينودس هذه الكنيسة، جبل القديس توما – كاكانات، كيرالا، الهند      رحيل رائدة الطب النسوي في دهوك الدكتورة ألماس منصور ياقو عن عمر يناهز 79 عاماً      غبطة البطريرك نونا يستقبل وفدًا كنسيًا من النمسا      حفل اختتام الموسم الصيفي لمدرسة الأحد التابعة لكنيسة القديسة مريم العذراء الأرمنية في زاخو      بينهم نجم عربي.. أغلى 10 صفقات في سوق الانتقالات الصيفية      بينهم نجم عربي.. أغلى 10 صفقات في سوق الانتقالات الصيفية      العراق يُسجل 145 إصابة و9 وفيات بالحمّى النزفية خلال 2026      سفير الاتحاد الأوروبي في العراق:  إقليم كوردستان كان ناجحاً جداً      النجباء تبعث برسائل تحدٍ للزيدي عبر الإطار التنسيقي      فانس: القتال مع إيران ليس "حرباً".. وأستبعد أن ينتهي قبل "التجديد النصفي"      ميل غيبسون يكشف تفاصيل جديدة عن فيلم قيامة المسيح بعد 20 عامًا من العمل      المطران إسايان يؤكد أن السلام لا يمكن فرضه بواسطة الحرب      بلديات إقليم كوردستان: إزالة لوحات المحال التي لا تتضمن اللغة الكوردية      إنجاز 70% من ربط البصرة-خوزستان السككي ووفد إيراني يبحث اللمسات الأخيرة
| مشاهدات : 1480 | مشاركات: 0 | 2021-02-05 09:46:55 |

رسالة البابا للقاء الافتراضي بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي الأول للإخوة الإنسانية

 

عشتار تيفي كوم – اذاعة الفاتيكان/

"الأخوة هي الحدود الجديدة للإنسانية" هذا ما قاله قداسة البابا فرنسيس في رسالة الفيديو التي وجّهها للقاء الافتراضي بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي الأول للإخوة الإنسانية

لمناسبة اليوم العالمي للأخوّة الإنسانية شارك قداسة البابا فرنسيس في اللقاء الافتراضي الذي نظّمه الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبو ظبي من خلال رسالة فيديو قال فيها أخوات وإخوة. هذه هي الكلمة: أخوات وإخوة. التأكيد على الأخوة. وبطريقة خاصة لكم يا أخي وصديقي ورفيقي في التحديات والمخاطر في النضال من أجل الأخوة شيخ الأزهرِ فضيلة الإمامِ الأكبرِ أحْمَدْ الطيِّب، الذي أشكره على رفقته في المسيرة في التفكير وصياغة الوثيقة التي تم تقديمها منذ عامين. إنَّ شهادتكم قد ساعدتني كثيرًا لأنها كانت شهادة شجاعة. أعلم أنها لم تكن مُهمَّة سهلة. لكننا تمكنّا من القيام بذلك معًا ومن مساعدة بعضنا البعض. وأجمل شيء في ذلك أنَّ تلك الرغبة الأولى في الأخوة قد توطدت لتصبح أخوة حقيقية. شكرًا لك يا أخي، شكرًا لك!

تابع البابا فرنسيس يقول كما أود أن أشكر صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد على كل الجهود التي بذلها لجعل هذه المسيرة ممكنة. لقد آمن بهذا المشروع. لقد آمن بذلك. وأعتقد أنه من الصواب أيضًا أن أشكر - اسمح لي، حضرة القاضي، بكلمة - "l’enfant terrible" لهذا المشروع بأكمله، القاضي عبد السلام، الصديق، والعامل، المليء بالأفكار، والذي ساعدنا على المضي قدمًا. شكرًا لكم جميعًا لأنّكم راهنتم على الأخوة، لأن الأخوة اليوم هي الحدود الجديدة للإنسانية. فإما أن نكون إخوة أو أن ندمر بعضنا البعض.

أضاف الحبر الأعظم يقول ليس لدينا اليوم وقت للامبالاة. لا يمكننا أن نغسل أيدينا، بالمسافة، وعدم الاكتراث، وعدم الاهتمام. إما نكون إخوة - واسمحوا لي - أو ينهار كل شيء. إنها الحدود. الحدود التي يجب أن نبني عليها؛ إنها تحدي قرننا، إنها تحدي عصرنا. إنَّ الأخوة تعني يدًا ممدودة؛ الأخوَّة تعني الاحترام. الأخوَّة تعني الإصغاء بقلب منفتح. إنَّ الأخوة تعني الحزم في قناعاتنا. لأنه لا وجود لأخوَّة حقيقية إذا ساومنا على قناعاتنا. نحن إخوة ولدنا من الآب عينه. بثقافات وتقاليد مختلفة ولكننا جميعنا إخوة. وفي الاحترام لثقافاتنا وتقاليدنا المختلفة، وجنسياتنا المختلفة، يجب أن نبني هذه الأخوَّة. لا أن نساوم عليها.

تابع البابا فرنسيس يقول لقد حان وقت الإصغاء. لقد حان وقت القبول الصادق. إنها لحظة اليقين بأن العالم بدون إخوة هو عالم من الأعداء. وأرغب في أن أؤكد على ذلك. لا يمكننا أن نقول: إما إخوة أو لا إخوة. لنقل ذلك جيّدًا: إما إخوة أو أعداء. لأن عدم الاكتراث هو شكل خفي من العداء. لسنا بحاجة للحرب لكي نصنع لنا أعداء. يكفي عدم الاكتراث. كفى لهذا الأسلوب - لأنّه قد أصبح أسلوبًا – كفى لهذا الموقف المتمثل في النظر إلى الجهة الاخرى، وعدم الاهتمام بالآخر، وكأنه غير موجود.

وختم قداسة البابا فرنسيس رسالة الفيديو التي وجّهها للقاء الافتراضي بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي الأول للإخوة الإنسانية بالقول أيها الأخ العزيز فضيلة الإمامِ الأكبرِ، أشكركم على مساعدتكم. أشكركم على شهادتكم. أشكركم على هذه المسيرة التي قمنا بها معا. كما أرغب في أن أهنئ الأمين العام للأمم المتحدة على هذه الجائزة وأشكره على جميع الجهود التي يبذلها من أجل السلام. سلام لا يتحقق إلا بقلب أخوي. ايتها الأخت العزيزة، إن كلماتك الأخيرة ليست مجرّد كلمات: "جميعنا إخوة". إنها قناعة. وقناعة قد صاغها الألم في جراحك. لقد بذلتِ حياتك من أجل الابتسامة، وبذلتِ حياتك من أجل عدم الحقد والاستياء، ومن خلال ألم فقدان ابنٍ – ووحدها الأم تعرف معنى فقدان ابن -، من خلال هذا الألم لديكِ الشجاعة لكي تقولي "جميعنا إخوة" وتزرعي كلمات المحبة. شكرًا على شهادتكِ. وأشكُركِ على كونك أماً لابنك وللعديد من الشباب والشابات؛ ولكونكِ اليوم أمًّا لهذه الإنسانية التي تُصغي إليكِ وتتعلم منكِ: إما طريق الأخوَّة، إما إخوة أو نفقد كل شيء. شكرًا

 









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6037 ثانية