من النصب إلى المناهج.. سيفو تدخل كتب التاريخ الهولندية      اللغة السريانية حاضرة في مدارس القامشلي وسط مطالب بتوسيع الاعتراف الرسمي بها في سوريا      المطران جورج أسادوريان: “لا يزال هناك الكثير من المعاناة والاضطهاد بحق المجتمع المسيحي في سوريا”      شبيبة بغداد الكاثوليكيّة... حبّة خردل تحرس الخليقة وتمجّد الخالق      مقتل قس و27 مسيحيًا خلال أسبوع من الهجمات في ولاية بلاتو بنيجيريا      بيان صادر عن المنظمة الآثورية الديمقراطية حول أحداث السقيلبية      أمين عام مجلس كنائس الشرق الأوسط: خطاب الكراهية يبدأ فكرة وقد ينتهي عنفًا      قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان يحتفل بالقداس الإلهي في لوس أنجلوس كاليفورنيا      ألواح سريانية في كنيسة مار كوركيس بعنكاوا تفتح نافذة على أكثر من ألف عام من التاريخ المسيحي      المتحف الوطني العراقي يستعد لفتح أبوابه مجدداً بحلة رقمية وتقنيات الذكاء الاصطناعي      14.14% أم 12.67%؟ حصة كوردستان تشعل مفاوضات موازنة العراق.. وتعهد بإرسال الرواتب الخميس      بعد توقف لأكثر من نصف قرن.. العراق يعيد تشغيل خطه البحري في الخليج      المعارضة الأسترالية تتعهد بأكبر خفض للهجرة في تاريخ البلاد.. تقليص 650 ألف تأشيرة مؤقتة      الطب في بلاد الرافدين (1).. عندما بدأ العراقي القديم بتشخيص المرض قبل آلاف السنين      أزمة مالية تهدد النقل التلفزيوني لدوري نجوم العراق.. اتفاق إسعافي يضمن استمرار البث      استنزاف المياه الجوفية يغرق المدن ببطء.. تجربة يابانية تكشف إمكانية عكس هبوط الأرض      مبابي يسخر من رواية خلافه مع ريال مدريد وزيدان      اكتشاف رابط بين اللحوم الحمراء والسكري.. السر في جزيء صغير      قداسة البطريرك مار افرام الثاني يسلّم نيافة المطران مار غريغوريوس كبرئيل كتاب السوسطاطيقون      وزير الخارجية العراقي: حماية إقليم كوردستان مسؤولية بغداد وخطة لحصر السلاح بحلول 2027
| مشاهدات : 1624 | مشاركات: 0 | 2021-01-15 10:08:36 |

الفاتيكان يكشف آخر التطورات بشأن زيارة البابا إلى العراق والسهيل توضح تفاصيلها

 

عشتار تيفي كوم – الناس/

كشفت مسؤول في الفاتيكان، اليوم ، آخر التطورات الخاصة بزيارة البابا إلى العراق، والمزمع إجراؤها في آذار المقبل.

وقال عميد مجمع الكنائس الشرقية الكاردينال ليوناردو ساندري لموقع “فاتيكان نيوز” الإلكتروني، إن “زيارة البابا فرنسيس إلى العراق ستلقى ترحيبا واسعا من مكونات المجتمع كافة”.

وأضاف: “نأمل بأن تتكلل الزيارة المزمع أن يقوم بها الحبر الأعظم إلى العراق في شهر آذار المقبل بالنجاح”، آملا أن “تساهم في إعادة بناء فسيفساء الغنى البشري والتاريخي في منطقة الشرق الأوسط”.

ولفت ساندري إلى أن فكره “يتجه إلى المسيحيين وباقي سكان سوريا والعراق الذين يرون ثقافاتهم تزول بسبب الصراعات الطويلة الأمد”.

وأضاف، أن “زيارة البابا المرتقبة إلى بلاد الرافدين ستشكل مصدر تعزية لشعوب الشرق الأوسط، لاسيما العراق، الذي  عانى وما يزال يعاني من الحروب والاضطهادات والتهجير، إن الضحايا هم أبناء الله وهم يعانون اليوم من الظلم والبطش”.

وشدد الكاردينال ليوناردو ساندري على “ضرورة أن نقدم تحية إجلال إلى الرعاة الذين قرروا البقاء في أرضهم على الرغم من كل الصعوبات والتهديدات والاعتداءات، وكانوا مثالا للراعي الصالح الذي لا يهرب”.

وفي ما يتعلق بالمسيحيين الذين غادروا العراق، قال إنه “يتعين على الراغبين في العودة أن يجدوا الظروف الأمنية التي تمكنهم من عيش حياة كريمة ولائقة”.

وتابع: “من لم يلتحق بأقربائهم في الغرب يؤكدون رغبتهم في العودة. يجب أن يتمكن هؤلاء من المشاركة في الحياة السياسية، لذا لا بد من تنشئة الشبان الكاثوليك على العقيدة الاجتماعية للكنيسة وعلى مبادئ الإنجيل، لكي يبصر النور المجتمع الذي نريده جميعا”.

من جانبها، قالت سفيرة الجمهورية العراقية في روما صفية السهيل في تصريح صحفي، إن “للعراق تمثيلا دبلوماسيا على مستوى سفير مقيم لدى الفاتيكان، وللكرسي الرسولي سفارة مقيمة وتمثيلا دبلوماسيا على مستوى سفير في بغداد”.

وأضافت: “شهد العامان الماضيان نشاطا كبيرا بزيارات متبادلة بين مسؤولي كلا البلدين، علما أن العراق بحكوماته كافة حرص على زيارة الفاتيكان ولقاء قداسة الحبر الأعظم، آخر زيارة لمسؤول عراقي للفاتيكان كانت ما قبل جائحة كورونا بداية العام العام 2020 أجراها فخامة الرئيس العراقي برهم صالح الذي جدد فيها دعوة العراق لقداسة الحبر الاعظم لزيارة العراق”.

وتابعت السهيل: “حرصت شخصيا بصفتي الرسمية الدبلوماسية والشخصية أن أتابع ملف زيارة قداسة البابا الذي سبق وأن تابعته عندما كنت رئيسة لدائرة اوروبا في وزارة الخارجية العراقية وتشرفت بفرصة إجراء لقاء خاص معه في الفاتيكان في حزيران 2020 عرضت فيه أهمية زيارته للعراق وتطلع كل العراقيين باختلاف ديانتهم لتلك الزيارة التي أعتبرها زيارة تاريخية من أجل الدفع باتجاه السلام في العراق والمنطقة”.

وأكملت: “من المعروف ان المسيحيين العراقيين جزء أصيل من شعبنا والمسيحية في العراق قديمة لها تاريخ وحضارة. حتى أن لغة سيدنا المسيح هي اللغة الآرامية التي هي لغة مسيحيي العراق، كما ان للعراق قيادات روحية مسيحية لها مكانتها على المستوى الوطني وتمثيل لدى الكنيسة الكاثوليكية في العالم ولدى الفاتيكان والتي يمثلها غبطة كاردينال الكلدان في العراق والعالم الدكتور مار لويس ساكو، كما لدى العراق قيادات روحية كبيرة لطوائف مسيحية مختلفة ومتعددة لها احترامها ومكانتها الوطنية والدولية التي نعتز بها”.

وعن بعض التفاصيل الخاصة بترتيب الزيارة، قالت: “أولا، نؤكد أن زيارة قداسة البابا هي زيارة تاريخية بكل المعاني وتؤشر بوضوح لاهتمام قداسته والفاتيكان بالعراق وبمكانته التاريخية والدينية والإقليمية والدولية. لقد أعلنت الحكومة العراقية وحكومة الفاتيكان بإعلان مشترك أن الزيارة ستتم، في شهر آذار من عام 2021، وستكون الزيارة الاولى للحبر الأعظم للخارج ما بعد جائحة كورونا والتدابير الصحية العالمية”.

وأشارت سفيرة العراق إلى أن “الباب أكد ان الزيارة جاءت تلبية لدعوة الرئيس العراقي ورئيس الكنيسة الكاثوليكية في العراق ورغبة منه في زيارة العراق، كل العراق والعراقيين. سيزور بغداد العاصمة، وجنوب العراق، محافظة الناصرية، منطقة أور التاريخية موطن سيدنا النبي ابراهيم الخليل عليه السلام والتي تعتبر مكان حج للمؤمنين والذي سيحج لها قداسته خلال هذه الزيارة التاريخية الاولى، كما سيزور محافظة الموصل وسهل نينوى، منطقة قرقوش للقاء النازحين من ضحايا داعش الارهابي والدعوة لعودتهم لمناطقهم وقراهم وللاهتمام بهم دوليا وإعادة إعمار مناطقهم المدمرة بتعاون دولي إنساني واسع. كما سيزور عاصمة اقليم كردستان العراق اربيل”.

وتابعت السهيل: “لقد أعلن أن برنامج الزيارة الكامل ما زال تحت الأعداد وسيعلن عنه لاحقا ومن المعروف انه سيشمل استقبال قداسة البابا ممثلين عن الاديان والطوائف العراقية كافة التي سيدعو فيها لتعزيز الحوار والعيش المشترك والتسامح بين كافة المؤمنين في العراق والمنطقة والدعوة لنبذ الخلافات ولفتح آفاق جديدة في تقوية النسيج الاجتماعي العراقي لنبذ الخلافات والصراعات”.

وقالت: “لا شك أن الزيارة مهمة لجميع العراقيين فضلا عن أهميتها لدعم العراق برفع الامل في قلوب مسيحيي العراق ونفوسهم ودعوتهم إلى البقاء في أرض آبائهم وأجدادهم وإيقاف الهجرة وهو الأمر الذي يعد من أولويات برنامج الحكومة العراقية أيضا. أما عن التحضيرات، فقد زار وفد بروتوكولي تحضيري من الفاتيكان (ما يسمى دبلوماسيا بوفد المقدمة) بغداد مرتين. والوفد الرسمي التحضيري المكلف موجود في بغداد حاليا واجتماعاته مستمرة ومتواصلة مع اللجنة العراقية التحضيرية المشكلة من وزارة الخارجية ورئاستي الجمهورية والوزراء العراقية وذلك لتأمين كافة اللوجستيات الازمة للزيارة التاريخية”.

وعما إذا كان الوضع الأمني يسمح بالزيارة، أكدت السهيل أن “بغداد استقبلت زيارات لكبار المسؤولين من رؤساء الدول والوفود الرسمية وكبار الشخصيات، هناك زيارات مكثفة ناجحة ومثمرة لوفود رئاسية ووزارية كبيرة ومتعددة عززت علاقاتنا الدبلوماسية مع المجمع الدولي على كافة المستويات”.

وتابعت السهيل: “أما زيارة قداسة البابا فهي زيارة استثنائية تتطلب إجراءات أمنية استثنائية، وقد أكد العراق استعداده الكامل لتوفير كافة المستلزمات لحفظ أمن قداسته ولإنجاح الزيارة. وطبيعي جدا أن كل المستلزمات المطلوبة ستدرس وتقوّم من خلال الجهات المكلفة بملف الزيارة اللوجستي والأمني”.

 









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.7186 ثانية