رئيس الديوان الدكتور رامي جوزيف آغاجان يستقبل رئيس طائفة الادفنتست السبتيين الانجيلية      حزب الأحرار وحزب الوطنيين يتعهدان بـ10 ملايين دولار لدعم بناء مدرسة مار يوسف الآشورية في ملبورن      بعد أكثر من 70 عاماً.. المناولة الأولى تعود إلى كاتدرائية مريمانا التاريخية في ماردين      تقرير دولي: تدهور أوضاع المسيحيين في 10 دول من أصل 18.. وتحذيرات من تصاعد الاضطهاد والتهجير      البطريرك نونا يشارك في فعاليات الذكرى الأربعين لانطلاق روح أسيزي ويتحدث عن الشهداء المعاصرين      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يشارك في اللقاء الدولي الأربعين من أجل السلام في أسيزي      آخر تطورات حادثة كنيسة الكرك في الأردن: اعتقال ثلاثة مشتبه بهم وغارات جوية داخل سوريا      البطريركية الكلدانية تنشئ لجنة متخصصة لتوثيق التراث الكلداني وحفظه للأجيال المقبلة      عامان على وضع حجر الأساس لكنيسة مار يوسف خنانيشو في أستراليا.. مشروع يجمع الإيمان والأمل ويُلهم الأجيال      بيان تضامن صادر من اساقفة اربيل      كنيسة مار توما للسريان الكاثوليك في الموصل.. ذاكرة روحية وتراثية صمدت أمام محاولات التدمير      إدارة ترامب تعزز جهود حماية الحرية الدينية ومواجهة التحيز ضد المسيحيين      حنا الخياط وجاك عبودي.. طبيبان عراقيان أسهما في بناء صروح الطب الحديث في العراق      رونالدو يتفوق على ميسي ويفوز بجائزة "أفضل نسخة من الكرة الذهبية"      بعد عامين فقط.. أثر خفي للهواتف الذكية يظهر لدى المراهقين      البابا: الإيمان المسيحي قادر على التجسد في كل ثقافة ولا يتماهى مع أي منها      البرلمان العراقي يستدعي وزيري المالية في بغداد وإقليم كوردستان لحسم مستحقات المتقاعدين      البصرة توسّع المساحات الزراعية ضمن الخطة الشتوية إلى 54 ألف دونم      أستراليا تواصل تشديد الرقابة على منصات التواصل الاجتماعي لحماية الأطفال دون 16 عاماً      كندا تطرح مشروع قانون يسمح بطلب المساعدة الطبية على الموت مسبقاً ويُبقي استبعاد حالات المرض النفسي
| مشاهدات : 1678 | مشاركات: 0 | 2020-02-20 10:20:31 |

لجنة برلمانية: قانون تعويض الإيزيديات يشمل ضحايا جميع المكونات

Photo by AP Photo/Khalid Mohammed

 

عشتارتيفي كوم- المدى/

 

يسعى الإيزيديون في العراق للحصول على دعم كاف في البرلمان لاعداد مسودة مشروع قانون يوفر دعما واعادة تأهيل لطائفتهم، خصوصا النساء منهم اللائي تعرضن لاختطاف واستعباد جنسي على يد تنظيم داعش .

وكان قانون رعاية الايزيديات الناجيات من داعش قد احيل الى البرلمان من قبل رئيس الجمهورية برهم صالح في آذار عام 2019، وقد اعتبر من قبل قادة إيزيديين على انه خطوة مهمة نحو ضمان مستقبل للناجين، حيث سيكون بامكانهم التحرك واعادة اعمار بيوتهم التي دمرت بسبب المعارك ضد داعش .

وبعد مرور عام تقريبا والبرلمان ما يزال يراوح في مناقشات حول مسودة مشروع القانون الذي اثار جدلا كثيرا بين النواب لان المعارضين يقولون انه يركز على الايزيديين فقط وليس كل المكونات العراقية الذين تضرروا بسبب داعش ايضا .

صائب خضر، نائب ايزيدي وعضو اللجنة القانونية التي اعدت مسودة القانون، قال في حديث لموقع VOA الاخباري إن المكون الايزيدي يتفق بان القانون يحتاج الى ان يشمل ضحايا آخرين لداعش، خصوصا من الاقليات العرقية الاخرى في العراق. وقال ان اهمية ربط اسم القانون بالايزيديات الناجيات هو لابراز المآسي التي تعرضت لها النساء اللائي تم اختطافهن من قبل مسلحي داعش للاستعباد الجنسي .

واضاف خضر قائلا "نحن على اقل تقدير نريد ان نسمي القانون بعنوان، قانون الناجيات الايزيديات، كدعم معنوي للنساء الايزيديات اللائي واجهن امورا شنيعة على يد داعش ."

وقال خضر ان القانون يهدف الى توفير تعويضات مالية للناجيات من النساء ويعالج ايضا قضايا حساسة اخرى، مثل التعامل مع الاطفال الذين ولدوا جراء حالات الاغتصاب من قبل مسلحي داعش.

ومضى بقوله "وبينما يتم تبادل النقاش حول مشروع القانون في البرلمان، سنقيم ورشات عمل مع ناجين ونشطاء ايزيديين لتحسين فقرات مختلفة في القانون ."

واذا ما تم اقراره، فان مشروع هذا القانون سيوفر للايزيديين الناجين من مجزرة داعش دعما ماليا ورعاية صحية وفرص عمل وتربية واعادة تأهيل وكذلك اعادة اعمار قراهم ومدنهم. ومع تأسيس دائرة حكومية خاصة بالشؤون الايزيدية، فان مشروع هذا القانون سيمثل أول اعتراف في تاريخ العراق بالاقلية العرقية كمجموعة متميزة .

عقب موت زعيم التنظيم ابو بكر البغدادي في تشرين الاول عام 2019، حثت الناشطة الايزيدية الفائزة بجازة نوبل نادية مراد، العالم لمقاضاة مسلحي داعش ومحاسبتهم على الجرائم التي ارتكبوها بحق طوائف مختلفة، وخصوصا الاعمال الوحشية التي ارتكبت ضد الايزيديين والمسيحيين .

ودعت مراد ايضا لاستحداث محاكمات شبيهة بمحاكمات نورنبيرغ التي حاكمت مرتكبي جرائم الحرب النازية عقب الحرب العالمية الثانية. 

من ناحية اخرى، يقول نشطاء ايزيديون انه لم يحدث اي تقدم في العراق بخصوص تشكيل مثل هكذا محاكم خاصة لجلب مسلحي داعش للمساءلة. يقولون ان مثل هكذا اجراء يواجه عقبات تتخللها تعقيدات قانونية بالنسبة للعراق في التعامل مع جرائم حرب مزعومة ارتكبت من قبل داعش ضد ايزيديين .

حسن عبد الله، المدير التنفيذي للمنظمة الايزيدية للتوثيق، يقول "القانون العراقي غير مسلح كاملا بجميع الوسائل القانونية التي تُهيّئه للتعامل بجرائم ضد الانسانية وجرائم حرب وجرائم ابادة جماعية ."

وتقوم منظمة عبد الله، بجمع ادلة عن جرائم داعش وتعمل بالتنسيق مع سلطات تشريعية وتنفيذية وقضائية في العراق لايجاد سبيل تتعامل به بشكل قانوني مع هجمات داعش ضد الايزيديين وأبناء الاقليات اخرى. 

وقال انه لاجل تجاوز القصور الموجود في القانون العراقي، فانه افضل وسيلة للمضي قدما هو بتشكيل آلية دولية لحماية كرامة الضحايا وعوائلهم .

وقال عبد الله: "نحن نقوم بتوثيق افادات الناجين لنضمن العدالة لهم في المستقبل ولاسناد عمل الحكومة العراقية، وفي نفس الوقت نقوم بحماية هذا الملف من ان يتلاشى ويندثر بين النزاعات السياسية القائمة ."

الناشط سعيد علو، مدير تنفيذي لمؤسسة روافد الامل الخيرية، يقول انه من المهم جدا بالنسبة للناشطين الايزيديين ان يعملوا عن قرب مع ابناء مكونهم العرقي لتثقيفهم بمداخل مسودة القانون والمرحلة القادمة لتشريعه في البرلمان. وقال انه بمضاعفة الوعي بينهم في كيفية العمل كأفراد وكمجتمع سيساعد اكثر في تعزيز حقوق الاقلية العرقية .

 









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.7900 ثانية