البطريرك نونا من كنيسة مار يوحنا المعمدان: بثلاثيّة الصلاة والصوم والخدمة، نصبح تلاميذ المسيح      اليوم الثاني من المهرجان الاول للقاء فتية ابناء السلام      وفد أوروبي من مؤسسة الصليب السرياني يبحث احتياجات المسيحيين ومشاريع الدعم الطبي والإنساني في سوريا      بارولين أمام الأمم المتحدة: حماية مسيحيي الشرق الأوسط ضرورة وتعزيز السلام يبدأ بالحوار      وسط الأزمات والهجرة… جامعة الروح القدس في الكسليك تحمي التراث المسيحيّ      قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان يحتفل بالذبيحة الإلهية بمناسبة عيد الصليب المقدس      ابنة برطلة ميريام أيمن شمني تحقق المعدل الكامل 100% في السادس الإعدادي      مسيحيو العراق يطالبون بضمانات للحقوق وشراكة سياسية حقيقية وسط تراجع أعدادهم      ترامب يسلّط الضوء من الأمم المتحدة على اضطهاد المسيحيين حول العالم      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يستقبل رئيس أساقفة السويد وإسكندنافيا للكنيسة السريانية الأرثوذكسية      دراسة جديدة تشير إلى أن الكلاب تستخدم أسلوباً مدهشاً لفهم اللغة البشرية      الرئيس بارزاني يحذّر من تكرار سيناريو داعش ويؤكد ضرورة معالجة ملف السلاح المنفلت      أمن إقليم كوردستان: استهداف مخيم "آزادي" في كوية (كويسنجق) بثلاث طائرات مسيرة      خليجي 27.. ثلاثة منتخبات تحسم تأهلها ونصف النهائي ينتظر الجولة الأخيرة      ما علاقة "فرط الحركة" بمشكلات الجهاز الهضمي؟      البابا يختتم زيارته إلى لورد بتطواف الشموع: ليبقَ نور الرجاء مشتعلًا في حياتنا      دراسة مناخية: الجفاف الطويل ضيّق الخيارات الزراعية للإمبراطورية الآشورية الحديثة قبل سقوط نينوى      المجلس الوزاري للاقتصاد يصادق على موازنة 2027 والدولار يتراجع إلى عتبة 155 ألف دينار في الأسواق المحلية      مطالبات نيابية بدمج رواتب "البيشمركة" في الموازنة الاتحادية عقب إيقاف الدعم المباشر من التحالف      خبراء عسكريون يحذرون: أستراليا "غير مستعدة" لصراع مسلح في المحيط الهادئ والاتكال على الذخيرة الأمريكية مغامرة خطيرة
| مشاهدات : 1299 | مشاركات: 0 | 2019-11-21 10:02:53 |

المعلم الزنكَلاديشي.. (دبابيس من حبر37)

حيدر حسين سويري

 

   أخبار المعلم في الحكومة الزنكَلاديشية:

رفع النائب عن كتلة صادقون في تحالف الفتح(عدي عواد)، مقترحاً الى مجلس محافظة البصرة ومحافظها، يطالب فيهِ ببناء بيت في كل مدرسة، لسكن مدير المدرسة أو من يراه فقيراً ومحتاجاً من المعلمين! (لاحظ اين وصل الحال بالمعلم بدل أن يوفر لهم سكن لائق بأماكن جيدة ويجب ان يكون السكن افضل من سكن البرلماني نفسه بل حتى افضل من سكن رئيس الوزراء ولكن للاسف هكذا أصبح حال المعلم)(بس سؤال: حارس المدرسة وين راح يروح؟) أحد المعلمين يرد: غير ما عدنا وزير لو عدنا وزير محد اندكَـ بينا!)(وزيرتنا ترى هواي معلمين ميدرون صرتي وزيرة!!)

صفحات في مواقع التواصل الإجتماعي جميعها تتحدث بأسم الوزيرة الجديدة (العلي)، والوزيرة تقول: أنها صفحات وهمية. ولا ندري أيها أصح، خصوصاً وأن هذه الصفحات تتناقض دائما بأخبارها وأخبار سمو الوزيرة؛ لا ندري لماذا لا تظهر(سموها) لا شاشة التلفزيون التربوي أو على الفضائيات!؟ لنمتع أعيننا باطلالتها البهية، ولنمتع اسماعنا بصوتها الحنون، حيث تشرح لنا هذه الملابسات( بدل ما احنا باقين بيد شعيط ومعيط وجرار الخيط(الطرف الثالث)!)

نقابة المعلمين تعلن اضراباً عاماً، وسمو الوزيرة تهدد وتتوعد الكوادر التدريسية بالويل والثبور، فتقوم عناصر(......) بقطع الشوارع ومنع المعلمين من الوصول الى المدارس، أمام مرأى ومسمع القوات الأمنية! وبعد عناء كبير يصل بعض من الكوادر التعليمية الى مدارسهم، فيجدون لافتة في باب المدرسة مكتوب عليها مغلق بأسم الشعب(ماكو وطن ماكو دوام)، فيدخل بعض المعلمون عنوة الى المدرسة، فلا يجدون التلاميذ، فالتلاميذ في الخارج يرددون(الشعب يريد... ستوته ام التبريد)! يقول ابو جاسم الحارس: بدل أن يعاقبوا الكوادر التدريسية التي لا حول لها ولا قوة، خل يعاقبون النقابة، ومن يمنع الكوادر من القيام بعملهم(مو هيج الحجي يابه لو شلون؟!)

الجيش والأمن الوطني بدأ بالذهاب إلى المدارس، وبدأ بتهديد وإصدار الوعيد للكوادر التدريسية، متهماً إياهم بإجبار الطلبة والطالبات على الخروج إلى التظاهرات(يعني همين وكَعت براس الكادر التدريسي.....!)(كما في المثل المصري: (مقدرشي ع الحمار قدر ع البردعه)؛ ثم قاموا بأخذ الحضور للكادر وللطلبة(يعني حتى المشرف ما مسويها!) (يمكن الإصلاحات الجديدة خلت المدارس تابعة لوزارة الدفاع مو لوزارة التربية! سيادة سمو الوزيرة عندج علم يو لا؟!)

أخيراً نبارك لأولاد المحافظات التي سقطت بيد داعش سابقاً(طبعاً هم مو داعش ولا ساعدوهم)، قبول أبنائهم في العام المقبل بأحسن الكليات ذات المعدلات العالية(طب، هندسة، علوم الخ)، وبأقل جهد وأقل معدل، والسبب بسيط: أنهم لم يشاركوا في التظاهرات، كذلك محافظاتهم آمنة وسيجرون الأمتحانات، على عكس محافظات الوسط والجنوب(وألعب بيها يابو حفيصه، وعساها إبخت الطرف الثالث(تبع إلي تبعه))

.................................................................................................

للأتصال والتواصل مع الكاتب:

[email protected]









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.8141 ثانية