

وجدت الهناء بقربك
فلا ترحلِي عن الديار
احببتكِ كما لم احبَّ أحداً من قبلُ
وسوفَ لا احبَّ من بعدكِ
ذلك هو القرارُ
لقد سلبتِ مني القلبَ
واخذتِ مني الكيانَ
وشبكتِ فكري بالأسوارِ
يا فراشةَ المسارِ
رفِّ جناحيكِ
وإمنحيني نسمةَ هواءٍ تلامس وجنتيّ
فأنتشي بعطركِ خلال المشوارِ
يا لؤلؤةَ المحارِ
تدحرجي فوق مقلتي
واسكبي من شذاكِ بما ملكت يداكِ
وزيديني بالقنطارِ
يا ضوء النهارِ
لا تبرحي مملكتي
فأنا سمكةٌ سابحةٌ في يمّ هواكِ
فترفقي بمتيمٍ
غدا سجين الدارِ
يا نجمة المدارِ
تلألئي وارقصي
لإمتع ناظريّ واشفي غليلي
من حورية البحرِ
فهيا إسفري ولا تتواري
وأرني اللؤلؤ والعقيق
من دون ستارِ
وإسقني حتى الثُمالة من
مساكب زهركِ
فيطولُ بيّ المقامُ
وتسبحُ الروحُ هائمةً
فيكون محرابكِ جنتي
ومسكنكِ ملجأي ومزاري