
عشتار تيفي كوم/
10 تشرين الأول 2000
من بلدة تل تمر باتجاه منطقة رأس العين، انطلق فريق نادي الخابور الرياضي، يحمل أحلام شبابه وشغفهم بكرة القدم، متوجهاً إلى الملعب، حيث كانت تنتظرهم مباراة لم يكونوا يعلمون أنها ستكون بداية فاجعة ستبقى محفورة في ذاكرة أبناء شعبنا الآشوري.
على ذلك الطريق، وقع الحادث المأساوي الذي خطف أرواح ستة من لاعبي الفريق، وأطفأ أحلاماً كانت في بدايتها، وترك خلفه وجعاً لا تستطيع السنوات أن تمحوه.
إنهم ستة من أبناء شعبنا، ستة شباب، ستة أحلام، وستة أسماء تستحق أن تبقى خالدة في الذاكرة:
1- طلال أوشانا بتيو 2- داني يوسف ميخائيل 3- أشور خوشابا بتيو 4- أفرام وليم لازار 5- كميل كيفاركيس 6- جورج أوشانا
لم يكونوا مجرد لاعبين في فريق رياضي؛ كانوا أبناءً لعائلات، وأحبةً لأصدقائهم، وشباباً يحمل كل واحد منهم حلماً لم يمهله القدر ليكتمل.
رحلوا قبل أن تبدأ المباراة، لكن رحيلهم لم يُنهِ حكايتهم. بقيت أسماؤهم شاهدةً على فاجعة مؤلمة، وبقيت صورتهم في الذاكرة تذكّرنا بأن وراء كل اسم حياةً وأحلاماً وقلوباً ما زالت تفتقد أصحابها.
ستة شباب رحلوا في طريقهم إلى الملعب… ولم يعودوا.
مضت السنوات، وتبدّلت الأيام، لكن ذكرى ذلك العاشر من تشرين الأول بقيت حاضرة، تحمل في طياتها حزناً عميقاً ووفاءً لا ينتهي.
إلى أرواحكم الرحمة والسلام، وإلى عائلاتكم المحبة والوفاء.
قد يأخذ الموت أصحاب الأجساد، لكنه لا يستطيع أن يمحو الأسماء من ذاكرة الأوفياء.
المجد والخلود لذكرى شهداء نادي الخابور الرياضي.
ستبقون في ذاكرة الخابور، وفي وجدان شعبنا الآشوري، ما بقي للذاكرة نبض وللوفاء صوت.
جيمس هرمز