رحلة عائلة آشورية عبر اليابان تكشف فصلاً منسيّاً من مأساة سيفو      أيلين أسلانر مرشحة لجائزة «امرأة العام في تكنولوجيا المعلومات 2026» في ألمانيا      نائب أسترالي يدعو إلى ضمان حقوق ابناء شعبنا في سهل نينوى      مسؤولان أمريكيان سابقان: إقليم كوردستان نموذج رائد للتعايش الديني والتسامح في الشرق الأوسط      نيجيرفان بارزاني يتمنى للبابا لاون الرابع عشر الشفاء التام ويشيد بالتزامه بالسلام      غبطة البطريرك مار بولس الثالث نونا يشارك في قداس إعلان الشركة الكنسية بين الكنيسة الكلدانية والكرسي الرسولي في الفاتيكان      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يزور مؤسسة روانگة في أربيل ويشيد بمبادراتها لخدمة المجتمع      الاتحاد السرياني الآزخي العالمي يطالب تركيا بوقف هدم ممتلكات السريان ويحذّر من تقويض آمال العودة إلى الوطن      محاضرة في ملبورن تسلّط الضوء على تزايد الاهتمام بالاعتراف بالإبادات الجماعية للأرمن واليونانيين والآشوريين في أستراليا      نائب في البرلمان الأوروبي يدعو إلى حماية مسيحيي السقيلبية: الروم الأرثوذكس أصحاب تاريخ عريق وحق في البقاء بأمان وكرامة      شركات دوائية عالمية تشحن أدوية السرطان إلى العراق قبل فتح الاعتمادات المالية      أرنولد يعود إلى بغداد لقيادة تحضيرات أسود الرافدين للبطولة الرباعية في البصرة      موافقات جديدة لتخصيص أراضٍ لأكثر من 2500 موظف ومتقاعد في إقليم كوردستان      العراق يفتتح سفارته الجديدة لدى الكرسي الرسولي بحضور الكاردينال بارولين والبطريرك مار بولس الثالث نونا      البرلمان العراقي يستكمل تشكيل الحكومة ويصوّت على ثلاثة نواب لرئيس الوزراء ووزراء جدد      كارني يحذّر من محاولات أميركية لإضعاف كندا ويدعو ألبرتا إلى رفض الانفصال      صعود اليمين المتشدد يغيّر المشهد السياسي في أوروبا وسط مخاوف على مستقبل الاتحاد الأوروبي      صندوق النقد الدولي يحذّر من مخاطر الذكاء الاصطناعي على الوظائف ويدعو إلى وضع ضوابط عاجلة      قصر شماموك يكشف فصولاً جديدة من تاريخ آشور.. فريق آثار فرنسي يعرض نتائج تنقيباته في أربيل      الطب في بلاد الرافدين (2).. الآسو والآشيبو: كيف عالج الآشوريون والبابليون المرضى قبل آلاف السنين؟
| مشاهدات : 701 | مشاركات: 0 | 2026-09-03 12:42:00 |

آثار جانبية جديدة لأدوية إنقاص الوزن.. تزيد خطر الصلع الوراثي بنسبة 7%

صورة تعبيرية مجانية / تم التوليد بواسطة الذكاء الاصطناعي (رخصة مشاع إبداعي عام)

 

عشتارتيفي كوم- الشرق/

 

أظهرت دراسة حديثة أن الرجال الذين لديهم استعداد جيني للصلع ربما يتعرضون لخطر تساقط الشعر بزيادة 7% عند استخدام أدوية من فئة مستقبلات GLP-1، وهي الفئة التي تضم عقاقير شهيرة لعلاج السكري والسمنة، مثل "أوزمبيك" و"ويجوفي"، وغيرهما من أدوية إنقاص الوزن.

واعتبر باحثون بمركز لانجون الصحي التابع لكلية جروسمان للطب بجامعة نيويورك في الولايات المتحدة، أن الدراسة تقدم أول دليل على وجود صلة بيولوجية محتملة بين نشاط مستقبلات GLP-1 وزيادة خطر الصلع الوراثي لدى الرجال.

وشكا بعض مستخدمي أدوية إنقاص الوزن من الرجال والنساء خلال السنوات الماضية، من ترقق الشعر أو تساقطه، وكان التفسير الأكثر شيوعاً أن فقدان الوزن السريع قد يسبب تساقط الشعر بشكل مؤقت نتيجة التغيرات الجسدية والغذائية المصاحبة له، ثم ينمو الشعر مجدداً لدى الكثيرين بعد استقرار الوزن.

لكن الدراسة الجديدة التي نشرتها دورية Journal of Investigative Dermatology، توصلت إلى احتمال وجود عامل آخر مستقل يرتبط مباشرة بالمسار البيولوجي الذي تستهدفه هذه الأدوية.

ركز الباحثون على جين "GLP1R"الذي يؤثر في مستويات مستقبلات الببتيد الشبيه بالجلوكاجون-1 في الجسم، واستخدموا الاختلافات الجينية المرتبطة بزيادة نشاط هذا المستقبل كمؤشر يحاكي بصورة غير مباشرة تأثير الأدوية المنشطة له، ثم قارنوها بالمتغيرات الجينية المرتبطة بالثعلبة الأندروجينية، وهي أكثر أشكال تساقط الشعر الوراثي شيوعاً لدى الرجال وتظهر عادة في مقدمة وأعلى فروة الرأس.

وأظهرت النتائج أن المتغيرات الجينية المرتبطة بارتفاع نشاط مستقبلات "جي إل بي-1" كانت أكثر شيوعاً بين الرجال الذين لديهم استعداد للصلع الأندروجيني، بما يعادل زيادة في خطر تساقط الشعر بنحو 7%.

وظلت الزيادة قائمة بعدما حاول الباحثون استبعاد تأثير عوامل أخرى معروفة أو محتملة ترتبط بتساقط الشعر، من بينها ارتفاع ضغط الدم ومقاومة الإنسولين وانخفاض مستويات هرمون التستوستيرون.

وقالت الباحثة المشاركة في الدراسة لين بيتوخوفا، الأستاذ المساعد في جامعة نيويورك، إن النتائج تقدم "أول رابط جيني" بين استخدام مسار "جي إل بي-1" وزيادة خطر الصلع عند الذكور، وهي علاقة كانت موضع شكوك من قبل لكنها لم تكن مثبتة علمياً.

وأضافت أن النتائج ربما تفتح مستقبلاً الباب أمام تقييم خطر تساقط الشعر لدى بعض المرضى قبل وصف عقاقير السمنة، وربما استخدام علاج وقائي مثل المينوكسيديل لدى الأشخاص الأكثر عرضة للمشكلة، إذا أكدت الدراسات القادمة هذه النتائج.

لكن الباحثين شددوا على أن الدراسة لا تثبت أن تناول أدوية مثل "أوزمبيك" أو "ويجوفي" سيؤدي بالضرورة إلى تساقط الشعر، لأن الدراسة اعتمدت على بيانات وراثية تحاكي نشاط المستقبل، وليس على تجربة سريرية تابعت من تناولوا الأدوية وقارنت معدل تساقط الشعر لديهم مباشرة بغير المستخدمين.

وقال الباحثون إن هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات لفهم الآلية، وكذلك لمعرفة ما إذا كانت النتائج نفسها تنطبق على النساء.

واعتمد الباحثون على قواعد بيانات وراثية كبيرة، من بينها بيانات 31 ألفاً و684 شخصاً وأخرى لنحو 205 آلاف و327 شخصاً، وكان معظم المشاركين من ذوي الأصول البيضاء، وهو ما قد يحد من إمكانية تعميم النتائج على مجموعات سكانية أخرى.

وتستخدم أدوية "جي إل بي-1" على نطاق متزايد لعلاج السكري من النوع الثاني، والسمنة، بعدما أظهرت قدرة كبيرة على خفض الوزن وتحسين السيطرة على سكر الدم، ما جعل أي آثار جانبية محتملة مرتبطة باستخدامها واسع النطاق موضع اهتمام متزايد من الباحثين.

 









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6420 ثانية