رحلة عائلة آشورية عبر اليابان تكشف فصلاً منسيّاً من مأساة سيفو      أيلين أسلانر مرشحة لجائزة «امرأة العام في تكنولوجيا المعلومات 2026» في ألمانيا      نائب أسترالي يدعو إلى ضمان حقوق ابناء شعبنا في سهل نينوى      مسؤولان أمريكيان سابقان: إقليم كوردستان نموذج رائد للتعايش الديني والتسامح في الشرق الأوسط      نيجيرفان بارزاني يتمنى للبابا لاون الرابع عشر الشفاء التام ويشيد بالتزامه بالسلام      غبطة البطريرك مار بولس الثالث نونا يشارك في قداس إعلان الشركة الكنسية بين الكنيسة الكلدانية والكرسي الرسولي في الفاتيكان      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يزور مؤسسة روانگة في أربيل ويشيد بمبادراتها لخدمة المجتمع      الاتحاد السرياني الآزخي العالمي يطالب تركيا بوقف هدم ممتلكات السريان ويحذّر من تقويض آمال العودة إلى الوطن      محاضرة في ملبورن تسلّط الضوء على تزايد الاهتمام بالاعتراف بالإبادات الجماعية للأرمن واليونانيين والآشوريين في أستراليا      نائب في البرلمان الأوروبي يدعو إلى حماية مسيحيي السقيلبية: الروم الأرثوذكس أصحاب تاريخ عريق وحق في البقاء بأمان وكرامة      شركات دوائية عالمية تشحن أدوية السرطان إلى العراق قبل فتح الاعتمادات المالية      أرنولد يعود إلى بغداد لقيادة تحضيرات أسود الرافدين للبطولة الرباعية في البصرة      موافقات جديدة لتخصيص أراضٍ لأكثر من 2500 موظف ومتقاعد في إقليم كوردستان      العراق يفتتح سفارته الجديدة لدى الكرسي الرسولي بحضور الكاردينال بارولين والبطريرك مار بولس الثالث نونا      البرلمان العراقي يستكمل تشكيل الحكومة ويصوّت على ثلاثة نواب لرئيس الوزراء ووزراء جدد      كارني يحذّر من محاولات أميركية لإضعاف كندا ويدعو ألبرتا إلى رفض الانفصال      صعود اليمين المتشدد يغيّر المشهد السياسي في أوروبا وسط مخاوف على مستقبل الاتحاد الأوروبي      صندوق النقد الدولي يحذّر من مخاطر الذكاء الاصطناعي على الوظائف ويدعو إلى وضع ضوابط عاجلة      قصر شماموك يكشف فصولاً جديدة من تاريخ آشور.. فريق آثار فرنسي يعرض نتائج تنقيباته في أربيل      الطب في بلاد الرافدين (2).. الآسو والآشيبو: كيف عالج الآشوريون والبابليون المرضى قبل آلاف السنين؟
| مشاهدات : 735 | مشاركات: 0 | 2026-07-30 11:05:45 |

دراسة: الضوضاء تهدد صحة الدماغ 

 

عشتارتيفي كوم- شفقنا/

 

تشير دراسة حديثة إلى أن التعرض المطول لضوضاء الطرق المزدحمة قد يزيد احتمالية الإصابة بمرض باركنسون، مع أن الجانب الهادئ من المنزل قد يوفر بعض الحماية.

وأظهرت الدراسة الدانماركية الأكبر من نوعها أن التعرض طويل الأمد لضوضاء حركة المرور في مناطق ومواقع سكنية مختلفة قد يرتبط بزيادة خطر الإصابة بمرض باركنسون، في نتائج تضيف التلوث الضوضائي إلى قائمة العوامل البيئية التي يعتقد الباحثون أنها قد تؤثر في صحة الدماغ.

ونُشرت الدراسة في مجلة جاما نيورولوجي (JAMA Neurology)، وشملت أكثر من 3.1 ملايين شخص في الدانمارك تبلغ أعمارهم 40 عاما فأكثر، جرت متابعتهم على مدى 18 عاما، اعتماداً على بيانات السجلات الصحية الوطنية.

اعتمد الباحثون على تقدير مستويات الضوضاء في منازل المشاركين، وقارنوا بين أكثر واجهات المنزل تعرضاً للضوضاء وأقلها تعرضاً.

وأظهرت النتائج أن خطر الإصابة بمرض باركنسون ارتفع بنحو 3% مع كل زيادة قدرها 11.5 ديسيبلا في مستوى الضوضاء عند الواجهة الأكثر تعرضاً.

كما وجدت الدراسة أن وجود جهة هادئة في المنزل قد يخفف هذا الارتباط خصوصاً خلال الليل، إذ يساعد على تحسين جودة النوم وتقليل التعرض المستمر للضوضاء.

 

لماذا قد تؤثر الضوضاء في الدماغ؟

يرجح الباحثون أن الضوضاء المزمنة قد تؤثر في الدماغ عبر عدة مسارات بيولوجية، أبرزها اضطرابات النوم المزمنة، وارتفاع مستويات هرمون التوتر (الكورتيزول)، وزيادة الالتهابات العصبية والإجهاد التأكسدي، وهي عوامل ارتبطت سابقاً بتطور الأمراض العصبية.

ويشير الباحثون إلى أن التلوث الضوضائي لم يحظَ بالاهتمام نفسه الذي حظيت به عوامل بيئية أخرى، مثل تلوث الهواء أو المبيدات الحشرية، رغم أن نحو ثلث الأوروبيين يتعرضون لمستويات من الضوضاء تتجاوز الحدود التي توصي بها منظمة الصحة العالمية.

 

هل تثبت الدراسة أن الضوضاء تسبب المرض؟

رغم النتائج، يؤكد الباحثون أن الدراسة تثبت وجود ارتباط إحصائي، لكنها لا تثبت أن ضوضاء المرور تسبب مرض باركنسون بشكل مباشر.

وأخذ الفريق البحثي في الحسبان تأثير تلوث الهواء، لكنه لم يمتلك بيانات تفصيلية عن أنماط حياة المشاركين، مثل النظام الغذائي أو النشاط البدني، وهي عوامل قد تؤثر أيضا في خطر الإصابة.

وفي تقرير نشرته صحيفة “الغارديان” (The Guardian)، قال توماس مونزل -وهو أحد مؤلفي الدراسة- إن الضوضاء البيئية “لا تزال حديثة العهد في الدراسات المتعلقة بعوامل خطر الإصابة بمرض باركنسون”.

وأضاف مونزل “أن نتائج الدراسة من شأنها أن تُحوّل الضوضاء من عامل خطر محتمل إلى عامل خطر مُثْبت لمرض باركنسون، مما يُحفز إجراء المزيد من الأبحاث حول هذا الموضوع”.

وفي الختام يُعد مرض باركنسون اضطرابا عصبيا تنكسيا يتطور تدريجيا مع مرور الوقت، ويؤثر في الحركة والتوازن نتيجة تضرر الخلايا العصبية المنتجة للدوبامين في الدماغ، وتنتج العديد من الأعراض عن فقدان الخلايا العصبية المنتجة للدوبامين، مما يؤدي إلى اضطراب في نشاط الدماغ. إذ يصيب أكثر من 11 مليون شخص وفقاً لأبحاث حديثة، ومن المتوقع أن يتضاعف هذا العدد في العقود القادمة مع ازدياد متوسط العمر المتوقع ونمو السكان في بعض الدول.

 

 









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6588 ثانية