رحلة عائلة آشورية عبر اليابان تكشف فصلاً منسيّاً من مأساة سيفو      أيلين أسلانر مرشحة لجائزة «امرأة العام في تكنولوجيا المعلومات 2026» في ألمانيا      نائب أسترالي يدعو إلى ضمان حقوق ابناء شعبنا في سهل نينوى      مسؤولان أمريكيان سابقان: إقليم كوردستان نموذج رائد للتعايش الديني والتسامح في الشرق الأوسط      نيجيرفان بارزاني يتمنى للبابا لاون الرابع عشر الشفاء التام ويشيد بالتزامه بالسلام      غبطة البطريرك مار بولس الثالث نونا يشارك في قداس إعلان الشركة الكنسية بين الكنيسة الكلدانية والكرسي الرسولي في الفاتيكان      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يزور مؤسسة روانگة في أربيل ويشيد بمبادراتها لخدمة المجتمع      الاتحاد السرياني الآزخي العالمي يطالب تركيا بوقف هدم ممتلكات السريان ويحذّر من تقويض آمال العودة إلى الوطن      محاضرة في ملبورن تسلّط الضوء على تزايد الاهتمام بالاعتراف بالإبادات الجماعية للأرمن واليونانيين والآشوريين في أستراليا      نائب في البرلمان الأوروبي يدعو إلى حماية مسيحيي السقيلبية: الروم الأرثوذكس أصحاب تاريخ عريق وحق في البقاء بأمان وكرامة      شركات دوائية عالمية تشحن أدوية السرطان إلى العراق قبل فتح الاعتمادات المالية      أرنولد يعود إلى بغداد لقيادة تحضيرات أسود الرافدين للبطولة الرباعية في البصرة      موافقات جديدة لتخصيص أراضٍ لأكثر من 2500 موظف ومتقاعد في إقليم كوردستان      العراق يفتتح سفارته الجديدة لدى الكرسي الرسولي بحضور الكاردينال بارولين والبطريرك مار بولس الثالث نونا      البرلمان العراقي يستكمل تشكيل الحكومة ويصوّت على ثلاثة نواب لرئيس الوزراء ووزراء جدد      كارني يحذّر من محاولات أميركية لإضعاف كندا ويدعو ألبرتا إلى رفض الانفصال      صعود اليمين المتشدد يغيّر المشهد السياسي في أوروبا وسط مخاوف على مستقبل الاتحاد الأوروبي      صندوق النقد الدولي يحذّر من مخاطر الذكاء الاصطناعي على الوظائف ويدعو إلى وضع ضوابط عاجلة      قصر شماموك يكشف فصولاً جديدة من تاريخ آشور.. فريق آثار فرنسي يعرض نتائج تنقيباته في أربيل      الطب في بلاد الرافدين (2).. الآسو والآشيبو: كيف عالج الآشوريون والبابليون المرضى قبل آلاف السنين؟
| مشاهدات : 646 | مشاركات: 0 | 2026-07-05 07:08:17 |

تحذير.. معظم واقيات الشمس قد تتضمن مكونات مثيرة للقلق!

 

عشتار تيفي كوم - وكالات/

يحذّر خبراء الصحة من ضرورة الانتباه إلى نوع واقي الشمس المستخدم، في ظل انتشار منتجات قد لا توفر الحماية المعلنة أو تحتوي على مكونات مثيرة للقلق.

ووفق تقرير جديد حلّل 2784 منتجا من واقيات الشمس، تبين أن 597 منتجا فقط، أي نحو 20%، اعتُبرت آمنة وفعّالة وفق معايير مجموعة العمل البيئي (EWG)، وهي منظمة غير ربحية تُعنى بقضايا الصحة والبيئة.

وفي المقابل، لم تُصنّف النسبة المتبقية (80%) على أنها خطيرة بالضرورة، لكنها لم تستوف معايير المجموعة، سواء بسبب احتوائها على مكونات مثيرة للقلق، أو ضعف الحماية من الأشعة فوق البنفسجية (خصوصا UVA)، أو اعتمادها تركيبات بخاخة، أو استخدام ادعاءات حماية اعتبرتها المنظمة غير دقيقة.

وأثار التقرير مخاوف بشأن ثلاثة مكونات شائعة في بعض واقيات الشمس، هي: أوكسي بنزون، وأوكتينوكسات، وهوموسالات، والتي ربطتها دراسات علمية باضطرابات هرمونية وآثار محتملة على الجهاز التناسلي والنمو.

كما حذّر من وجود عطور غير مفصح عنها في بعض المنتجات، إذ قد تحتوي على مواد مسببة للحساسية أو مشتبه في تأثيرها على الهرمونات، بل وحتى مواد يُشتبه في كونها مسرطنة.

 

وأشار التقرير أيضا إلى أن واقيات الشمس الرذاذية قد تحمل مخاطر إضافية، إذ يمكن استنشاق جزيئاتها، كما أنها قد لا توزّع بشكل متساو على الجلد، وقد سُحب بعضها سابقا من الأسواق بعد اكتشاف تلوثها بمادة البنزين شديدة السمية.

وفي المقابل، خلص التقرير إلى أن واقيات الشمس المعدنية، خصوصا التي تحتوي على أكسيد الزنك، تعد الخيار الأكثر أمانا، حيث حصلت علامات مثل Badger وBlue Lizard وBabo Botanicals على تقييمات مرتفعة.

ورغم هذه المخاوف، يؤكد الخبراء أن واقي الشمس يظل وسيلة أساسية وفعّالة للوقاية من حروق الشمس والشيخوخة المبكرة وتقليل خطر الإصابة بسرطان الجلد، بما في ذلك الميلانوما، مشددين على أن المشكلة لا تكمن في استخدامه، بل في اختيار النوع المناسب وطريقة استعماله.

واعتمدت مجموعة العمل البيئي معايير محددة لتقييم المنتجات، شملت: مدى أمان المكونات، ومستوى الحماية من أشعة UVB، والحماية من أشعة UVA، والتوازن بينهما، إضافة إلى ثبات المنتج تحت أشعة الشمس.

وبحسب التقرير، حصل 62 منتجا فقط على اعتماد رسمي من المجموعة، لالتزامها بأشد معاييرها صرامة في الشفافية والسلامة.

كما أشار إلى أن العديد من المنتجات المعتمدة تعتمد على تركيبات معدنية توفر حماية واسعة الطيف، وخالية من المواد التي تصنّف مثيرة للقلق وفق تقييمات المنظمة.

وأثار التقرير أيضا الجدل حول واقيات الشمس ذات معاملات الحماية العالية جدا (SPF 70–100+)، مشيرا إلى أن الفرق الفعلي في الحماية بينها وبين المستويات الأقل محدود.

وحذّر الخبراء من أن الاعتماد على أرقام حماية مرتفعة قد يؤدي إلى تقليل إعادة الاستخدام أو زيادة التعرض للشمس، وهو ما يرفع المخاطر بدلا من تقليلها.

كما انتقد التقرير اختلاف نتائج اختبار واقيات الشمس بين المختبرات، ما قد يؤدي إلى تباين كبير في تقييم نفس المنتج.

وفي الختام، يوصي الخبراء والمجموعة بالاعتماد على واقيات الشمس المعدنية التي تحتوي على أكسيد الزنك، إلى جانب استخدام الكريمات بدلا من البخاخات، لضمان حماية أفضل وتقليل المخاطر المحتملة.

المصدر: ديلي ميل









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5018 ثانية