رحلة عائلة آشورية عبر اليابان تكشف فصلاً منسيّاً من مأساة سيفو      أيلين أسلانر مرشحة لجائزة «امرأة العام في تكنولوجيا المعلومات 2026» في ألمانيا      نائب أسترالي يدعو إلى ضمان حقوق ابناء شعبنا في سهل نينوى      مسؤولان أمريكيان سابقان: إقليم كوردستان نموذج رائد للتعايش الديني والتسامح في الشرق الأوسط      نيجيرفان بارزاني يتمنى للبابا لاون الرابع عشر الشفاء التام ويشيد بالتزامه بالسلام      غبطة البطريرك مار بولس الثالث نونا يشارك في قداس إعلان الشركة الكنسية بين الكنيسة الكلدانية والكرسي الرسولي في الفاتيكان      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يزور مؤسسة روانگة في أربيل ويشيد بمبادراتها لخدمة المجتمع      الاتحاد السرياني الآزخي العالمي يطالب تركيا بوقف هدم ممتلكات السريان ويحذّر من تقويض آمال العودة إلى الوطن      محاضرة في ملبورن تسلّط الضوء على تزايد الاهتمام بالاعتراف بالإبادات الجماعية للأرمن واليونانيين والآشوريين في أستراليا      نائب في البرلمان الأوروبي يدعو إلى حماية مسيحيي السقيلبية: الروم الأرثوذكس أصحاب تاريخ عريق وحق في البقاء بأمان وكرامة      شركات دوائية عالمية تشحن أدوية السرطان إلى العراق قبل فتح الاعتمادات المالية      أرنولد يعود إلى بغداد لقيادة تحضيرات أسود الرافدين للبطولة الرباعية في البصرة      موافقات جديدة لتخصيص أراضٍ لأكثر من 2500 موظف ومتقاعد في إقليم كوردستان      العراق يفتتح سفارته الجديدة لدى الكرسي الرسولي بحضور الكاردينال بارولين والبطريرك مار بولس الثالث نونا      البرلمان العراقي يستكمل تشكيل الحكومة ويصوّت على ثلاثة نواب لرئيس الوزراء ووزراء جدد      كارني يحذّر من محاولات أميركية لإضعاف كندا ويدعو ألبرتا إلى رفض الانفصال      صعود اليمين المتشدد يغيّر المشهد السياسي في أوروبا وسط مخاوف على مستقبل الاتحاد الأوروبي      صندوق النقد الدولي يحذّر من مخاطر الذكاء الاصطناعي على الوظائف ويدعو إلى وضع ضوابط عاجلة      قصر شماموك يكشف فصولاً جديدة من تاريخ آشور.. فريق آثار فرنسي يعرض نتائج تنقيباته في أربيل      الطب في بلاد الرافدين (2).. الآسو والآشيبو: كيف عالج الآشوريون والبابليون المرضى قبل آلاف السنين؟
| مشاهدات : 716 | مشاركات: 0 | 2026-06-10 08:54:36 |

انتبه.. مصابيح LED تحافظ على أموالك لكنها تؤذي صحتك

صورة تعبيرية مُنشأة بواسطة الذكاء الاصطناعي  

 

عشتارتيفي كوم- العربية نت/

 

أصبحت مصابيح LED أكثر شيوعًا في السنوات الأخيرة، إذ توفر كفاءة أعلى في استهلاك الطاقة وتدوم لفترة أطول بكثير من المصابيح المتوهجة والفلورية.

وهذه المصابيح هي السبب وراء التغير الذي شهدته المصابيح الأمامية للسيارات، كما تُستخدم أيضًا في المصابيح الذكية، رغم أنها تستهلك كهرباء أكثر من المصابيح التقليدية الذكية في بعض الحالات.

مع ذلك، تشير دراسة نُشرت في دورية "ساينتيفيك ريبورتس" إلى أن إضاءة LED قد يكون لها آثار صحية سلبية، بحسب تقرير لموقع "BGR" المتخصص في أخبار التكنولوجيا، اطلعت عليه "العربية Business".

وفي دراستهما، وجد الباحثان إدوارد إم. باريت وجلين جيفري، وكلاهما من جامعة كوليدج لندن، أدلة على أن مصابيح LED قد "تُضعف الأداء البصري لدى الإنسان" عند عدم دعمها بمصدر ضوئي آخر.

ولدراسة تأثير إضاءة LED على الجسم، استخدم الباحثان اختبارات تمييز الألوان والتباين على موظفين في أحد مباني الجامعة قبل وبعد إضافة مصابيح متوهجة إلى جانب إضاءة LED.

وأظهرت النتائج أن الأداء البصري تحسن "بشكل ملحوظ" بعد التعرض للضوء المتوهج، ورجّح الباحثان أن يكون ذلك نتيجة لتحسن وظائف الميتوكوندريا.

وتُعرف الميتوكوندريا بأنها "محطات توليد الطاقة" داخل الخلايا، وهي حساسة للضوء، كما أنها تزيد من إنتاج الطاقة عند تعرضها لأطوال موجية أطول تتراوح بين 660 و1000 نانومتر.

وتتولى الميتوكوندريا إنتاج نحو 90% من الطاقة التي يحتاجها جسم الإنسان، وقد ارتبطت الأضرار التي تصيب الميتوكوندريا بعدد من المشكلات الصحية، بما في ذلك السرطان والاضطرابات الوراثية وغيرها.

ونظرًا للدور الحيوي الذي تؤديه الميتوكوندريا، خلص الباحثان باريت وجيفري إلى أن مصابيح LED وتأثيرها المحتمل على خلايا الجسم قد "تمثل قضية مهمة تتعلق بالصحة العامة".

 

ميزات وعيوب مصابيح LED

تتمتع مصابيح LED بالفعل بعدد من المزايا المهمة. فوفقًا لوزارة الطاقة الأميركية، تستهلك هذه المصابيح طاقة أقل بنسبة 75%، كما أن عمر المصباح الواحد منها يصل إلى 25 ضعف عمر المصابيح المتوهجة التقليدية.

كذلك لا ترتفع حرارة هذه المصابيح بشكل كبير كما يحدث مع المصابيح المتوهجة، ولا تحتوي على الزئبق مثل المصابيح الفلورية، ما يجعلها تبدو أكثر أمانًا من أنواع الإضاءة الأخرى.

لكن هذه السمة نفسها التي تجعل مصابيح LED أكثر كفاءة هي أيضًا السبب الذي يعتقد العلماء أنه قد يجعلها ضارة بصحة الإنسان.

فالبشر تطوروا على مدى آلاف السنين في ظل ضوء الشمس، الذي يصل إلى الأرض بأطوال موجية تتراوح بين 300 و2500 نانومتر، ولذلك اعتادت أجسام البشر على هذا الطيف الضوئي.

وبينما لا تستطيع أعيننا رؤية سوى الأطوال الموجية الواقعة بين 380 و780 نانومتر، والتي ندركها على شكل ألوان مختلفة، فإن ذلك لا يعني أننا لا نتأثر بالأطوال الموجية الأطول.

في المقابل، تقتصر مصابيح LED على نطاق الطيف المرئي للعين البشرية تقريبًا، إذ تصدر ضوءًا بأطوال موجية تتراوح بين 350 و650 نانومتر.

ويعني هذا التقييد في الأطوال الموجية أن مصابيح LED لا تهدر طاقة إضافية على إشعاعات لا يمكننا رؤيتها.

ورغم أن ذلك يعد ميزة كبيرة في ظل تزايد احتياجات العالم من الطاقة، فإنه يعني أيضًا أن أجسامنا لا تحصل على الأطوال الموجية الأطول التي تحتاجها خلايانا للعمل بالشكل الأمثل.

وبالنظر إلى مقدار الوقت الذي يقضيه معظم الناس داخل المباني، فإن جودة الإضاءة الداخلية تُعد عاملًا بالغ الأهمية لصحة الإنسان.

 









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6660 ثانية