رحلة عائلة آشورية عبر اليابان تكشف فصلاً منسيّاً من مأساة سيفو      أيلين أسلانر مرشحة لجائزة «امرأة العام في تكنولوجيا المعلومات 2026» في ألمانيا      نائب أسترالي يدعو إلى ضمان حقوق ابناء شعبنا في سهل نينوى      مسؤولان أمريكيان سابقان: إقليم كوردستان نموذج رائد للتعايش الديني والتسامح في الشرق الأوسط      نيجيرفان بارزاني يتمنى للبابا لاون الرابع عشر الشفاء التام ويشيد بالتزامه بالسلام      غبطة البطريرك مار بولس الثالث نونا يشارك في قداس إعلان الشركة الكنسية بين الكنيسة الكلدانية والكرسي الرسولي في الفاتيكان      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يزور مؤسسة روانگة في أربيل ويشيد بمبادراتها لخدمة المجتمع      الاتحاد السرياني الآزخي العالمي يطالب تركيا بوقف هدم ممتلكات السريان ويحذّر من تقويض آمال العودة إلى الوطن      محاضرة في ملبورن تسلّط الضوء على تزايد الاهتمام بالاعتراف بالإبادات الجماعية للأرمن واليونانيين والآشوريين في أستراليا      نائب في البرلمان الأوروبي يدعو إلى حماية مسيحيي السقيلبية: الروم الأرثوذكس أصحاب تاريخ عريق وحق في البقاء بأمان وكرامة      شركات دوائية عالمية تشحن أدوية السرطان إلى العراق قبل فتح الاعتمادات المالية      أرنولد يعود إلى بغداد لقيادة تحضيرات أسود الرافدين للبطولة الرباعية في البصرة      موافقات جديدة لتخصيص أراضٍ لأكثر من 2500 موظف ومتقاعد في إقليم كوردستان      العراق يفتتح سفارته الجديدة لدى الكرسي الرسولي بحضور الكاردينال بارولين والبطريرك مار بولس الثالث نونا      البرلمان العراقي يستكمل تشكيل الحكومة ويصوّت على ثلاثة نواب لرئيس الوزراء ووزراء جدد      كارني يحذّر من محاولات أميركية لإضعاف كندا ويدعو ألبرتا إلى رفض الانفصال      صعود اليمين المتشدد يغيّر المشهد السياسي في أوروبا وسط مخاوف على مستقبل الاتحاد الأوروبي      صندوق النقد الدولي يحذّر من مخاطر الذكاء الاصطناعي على الوظائف ويدعو إلى وضع ضوابط عاجلة      قصر شماموك يكشف فصولاً جديدة من تاريخ آشور.. فريق آثار فرنسي يعرض نتائج تنقيباته في أربيل      الطب في بلاد الرافدين (2).. الآسو والآشيبو: كيف عالج الآشوريون والبابليون المرضى قبل آلاف السنين؟
| مشاهدات : 583 | مشاركات: 0 | 2026-05-19 07:01:37 |

علمياً.. كل ما تود معرفته عن العطس وأسبابه

 

عشتار تيفي كوم - وكالات/

يُعد العطس من الوظائف الجسدية القليلة القادرة على إحداث اضطراب مؤقت لدى شخص بالغ، ففي لحظة يكون الشخص في منتصف الحديث، وفي اللحظة التالية، تنضغط رئتاه، وينطلق جهازه العصبي بأكمله ليقذف قطرات مجهرية في أرجاء الغرفة بسرعة مذهلة.

ووفقاً لما نشرته مجلة "فوربس" الأميركية، تشترك العديد من الحيوانات أيضاً في هذا المنعكس البيولوجي القديم، بأشكال مختلفة، فقبل أن يفهم الإنسان الفيروسات أو الحساسية، كانت الكائنات الحية لا تزال بحاجة إلى وسيلة لحماية أنسجتها التنفسية الحساسة من الغبار ومسببات الأمراض والطفيليات والدخان وحبوب اللقاح، وأي شيء آخر قد يصادفها في البيئة.

 

ويبدو أن العطس هو الحل المتطور لهذه المشكلة، ورغم أنه يمكن أن يكون مفاجئاً وغير أنيق، إلا أنه فعال بشكل ملحوظ.

على الرغم من شيوع العطس، لا يزال العلماء بصدد كشف تفاصيله الدقيقة وأسباب تطوره.

آلية طارئة لتنظيف الهواء

يُعدّ العطس في الأساس رد فعل دفاعي. وفقاً لدراسة نُشرت عام 2025 في دورية Frontiers in Neuroscience، يبدأ العطس عندما تستشعر مستقبلات حسية متخصصة داخل الغشاء المخاطي للأنف وجود تهيج.

وكما يعلم الكثيرون، تأتي هذه المهيجات بأشكال وأحجام متنوعة مثل الغبار وحبوب اللقاح ومركبات الفلفل والهواء البارد والفيروسات والمواد الكيميائية المُسببة للالتهابات، أو حتى التحفيز الميكانيكي الناتج عن جسيم عالق في الأنف.

فروع العصب ثلاثي التوائم

تنتقل هذه الإشارات بشكل أساسي عبر فروع العصب ثلاثي التوائم (أحد الأعصاب الحسية الرئيسية في الوجه) باتجاه شبكات في جذع الدماغ، والتي يُشار إليها أحياناً مجتمعةً باسم "مركز العطس". بعد ذلك، وبمجرد تنشيطه، يُنسق الدماغ بسرعة استجابة شاملة للجسم.

تنسيق مذهل للعضلات

تبدأ العملية باستنشاق عميق. ثم ينغلق المزمار، مما يحبس الهواء لفترة وجيزة داخل الرئتين بينما تنقبض عضلات الصدر والبطن؛ وبالتالي، يتراكم الضغط. أخيراً، ينفتح المزمار فجأة، دافعاً الهواء بقوة عبر الأنف والفم بسرعة هائلة - تصل إلى حوالي 100 كيلومتر في الساعة، وفقاً لدراسة أجريت عام 2025.

 

تتكشف هذه العملية في أجزاء من الثانية فقط، وتتضمن تنسيقاً مذهلاً بين عضلات الجهاز التنفسي وعضلات الوجه والحلق ومسارات الجهاز العصبي اللاإرادي. وعلى الرغم من أن العطس قد يبدو فوضوياً بعض الشيء من الداخل، إلا أنه من الناحية العصبية، حدث منظم ومنسق للغاية.

تعبيرية
تعبيرية

طرد المخاط والمهيجات

لعقود، افترض العلماء أن الغرض الأساسي من العطس هو طرد المهيجات من الجهاز التنفسي العلوي. ويبدو أن هذا التفسير لا يزال صحيحاً، حيث أن العطس يطرد المخاط والجزيئات والميكروبات والمواد المسببة للحساسية قبل أن تتغلغل إلى أعماق الجهاز التنفسي.

لكن تشير فرضيات أحدث، كما ورد في مراجعة علمية عام 2025، إلى أن هذه الاستجابة يمكن أن تُسهم أيضاً في إعادة توزيع المخاط في تجويف الأنف؛ إذ يُعتقد أن هذا يُحسّن من احتجاز الجزيئات الضارة وتخفيف تركيزها، بدلاً من مجرد طردها للخارج.

وهذا يعني أن العطس يمكن أن يعمل جزئياً كآلية للحفاظ على دفاعات الأنف المناعية، مما يجعله أقل إثارة للاشمئزاز وأكثر إثارة للإعجاب.

سبب إغلاق العينين فجأة

تشير مراجعة علمية، نُشرت عام 2007 في دورية Current Allergy and Asthma، إلى أن الإجابة تكمن في منعكس العطس نفسه، وتحديداً في كيفية تنشيطه لمسارات عصبية قحفية متعددة في آنٍ واحد. فعندما تنشط دائرة العطس في جذع الدماغ، تشمل وظيفة الجسم تنسيق عضلات التنفس وتنشيط عضلات الوجه، بما فيها العضلة الدويرية العينية المسؤولة عن إغلاق الجفون.

يعتقد العلماء أن إغلاق العينين يمكن أن يكون جزءاً من آلية العطس نفسها. ويؤدي إغلاق العينين وظيفة وقائية، حيث أن العطس يُخرج المخاط والشوائب العالقة في الهواء بقوة، وقد يساعد الرمش الانعكاسي في حماية العينين من الملوثات التي تتحرك لأعلى على الوجه. ولكن هذا على الأرجح أقصى ما يمكن أن تصل إليه الآلية الوقائية.

لكن بشكل عام، التفسير العصبي الأبسط هو أنه بمجرد بدء رد فعل العطس، تنشط المسارات الحركية المجاورة على نطاق واسع. وهذا على الأرجح ما يُنتج تجعد الوجه المميز المصاحب للعطس.

التعرض لآشعة الشمس - تعبيرية آيستوك
التعرض لآشعة الشمس - تعبيرية آيستوك

ضوء الشمس الساطع

بالنسبة لبعض الأشخاص (حوالي 25%)، يمكن أن يؤدي التعرض لضوء الشمس الساطع إلى نوبة عطس. تُعرف هذه الظاهرة رسمياً باسم رد فعل العطس الضوئي، أو باسم نوبة العطس الكولينية الجسدية. يعاني الأشخاص المصابون بمتلازمة العطس الضوئي من حساسية غير عادية للضوء الساطع منذ المراحل الأولى للمعالجة البصرية.

يعاني هؤلاء الأشخاص من إحساس أقوى بالوخز في الأنف أثناء التعرض للضوء مع زيادة في نشاط الفص الجزيري والقشرة الحسية الجسدية الثانوية، وهما منطقتان دماغيتان تُشاركان في الإحساس الجسدي والتكامل الحسي، مما يعني أن الدماغ يدمج المدخلات البصرية مع التجارب الحسية الجسدية بطرق غير معتادة.









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5317 ثانية