كاتدرائية سيدة النجاة في بغداد.. تحفة معمارية بولندية تجسّد رمزية سفينة الخلاص وصمود المسيحيين      غبطة البطريرك يونان يقوم بزيارة رسمية إلى رئيس جمهورية العراق ويستقبل رئيس ديوان أوقاف المسيحيين والديانات الأخرى      البطريرك نونا يلتقي كوادر الخدمة للإرسالية الكلدانية في السويد في حوار مفتوح      الأول من تشرين الثاني.. عيد الصحافة السريانية في ذكراه الـ177 واستذكار لمسيرة 177 عاماً من الكلمة والهوية      قناة عشتار تحتفي بعيد الصحافة السريانية وتهنئ الإعلامي ألبرت يوارش بتكريمه      كنيسة مار زيا تستذكر الشهيدين مار سركيس ومار باكوس      غبطة البطريرك يونان يترأس قداس الذكرى السادسة عشرة لمجزرة كنيسة سيدة النجاة في بغداد ويؤكد: نبقى فخورين بشهدائنا وبالرب يسوع      إعادة افتتاح كنيسة مار يوسف البتول للسريان الكاثوليك في ميسان بعد عقود من إغلاقها      إعلان مسيحي عالمي يطالب بالمساواة والسلام والعدالة ويحذّر من تراجع الوجود المسيحي في الشرق الأوسط      دراسة: كيف أصبح مسيحيو الشرق الأوسط غرباء في أوطانهم؟ تهميش التاريخ المسيحي يهدد الهوية والانتماء      حملة «غيث» العراقية تدخل موسوعة غينيس بعد جمع أكثر من 79 ألف تعهّد بشرب الماء      شركة كورك تيليكوم تعترض على إجراءات هيئة الإعلام والاتصالات وتتمسك بقرار قضائي لصالحها      وزيرة البيئة العراقية تتوعد شركات النفط في البصرة بإجراءات قانونية بسبب التلوث      نيو ساوث ويلز الأسترالية تبدأ أكبر برنامج لإعادة شراء الأسلحة منذ 30 عاماً      موقع سايبورج الأثري في تركيا يكشف أسراراً من حياة البشر قبل 11 ألف عام      أربيل تستعد لإنشاء مدينة متكاملة لرياضات المحركات باستثمار 20 مليون دولار      اليوم.. العراق يواجه السعودية لتحديد متصدر المجموعة في خليجي القدامى      خطر صحي خفي قد تحمله أكياس الشاي البلاستيكية      فاكهة أم وجبة إفطار؟.. أيهما أفضل لخفض الكوليسترول وحماية القلب؟      للمرة الأولى في التاريخ.. أفريقيا تتجاوز أوروبا في عدد الكاثوليك
| مشاهدات : 1623 | مشاركات: 0 | 2024-11-30 06:38:16 |

البطريرك ساكو يشارك في الموسم الثقافي الثاني لراهبات بنات مريم في بغداد

 

عشتار تيفي كوم - اعلام البطريركية الكلدانية/

 شارك غبطة البطريرك الكاردينال لويس روفائيل ساكو عصر يوم الجمعة 29 تشرين الثاني 2024 في ندوة نظمتها راهبات بنات مريم الكلدانيات في ديرهم الام ببغداد بمناسبة الموسم الثقافي الثاني استعدادا لعيد شفيعتهن العذراء مريم المحبول بها بلا دنس في 8 كانون الأول، بعنوان “التكلم عن الله في العائلة”، بحضور سيادة المطران باسيليوس يلدو، المعاون البطريركي وحضرة المونسنيور جارلس سونا القائم بأعمال السفارة البابوية وعدد من الآباء الكهنة والراهبات وجمع من المؤمنين.

في بداية الندوة كانت كلمة لغبطة البطريرك وفيما يلي نصها: كلُّ شيء يبدأ بالكلمة. في البدء كان الكلمة(الخلق)، وفي البدء كان الكلمة يسوع (الخلاص). الكلام عن الله يعني أننا نعرفه، ونحبّه، ونُنصت اليه، والا كيف نقدر ان نتكلم عن شخص نجهله؟ من لا يحب، لا يعرف الله: الروح والنور والحب والرحمة والحق.

هذه المعرفة ليست شكلية، بل خبرة حياتيّة عميقة، تمنحنا مساحة من الرجاء في داخلنا للتغيير والولادة من الله.

الأنبياء تكلموا عن الله وباسم الله بسبب حضوره فيهم والانصات الى الهاماته.

بالنسبة لنا نحن المسيحيين كلمة الله هي يسوع نفسه، قوة الله وحكمته (1 قورنثية 1/ 24) وليست مجرد كلمة مكتوبة. يسوع تكلم عن الله لان الله كان فيه وهو في الله وبالتالي هو ابنه. حياته كلها جسدّ الكلمة التي بشرنا بها. مريم لم تتكلم عن الله، انما اصغت الى كلمة الله (البشرى) وعاشتها.

بلاغة الإصغاء والصمت الداخلي أساسيّة للمؤمن. يكفي ما عبرت عنه في نشيدها تعظم نفسي الرب: الإيمان والثقة المطلقة والامتنان. اصغاؤها الى يسوع كمؤمنة برسالته وتلميذة له وتجسيدها لما تعلمته منه أعطت مثالا لنا لنفعل ما يقوله لنا كما دعت في عرس قانا (يوحنا2/5).

ككنيسة و مكرسين وكمؤمنين السؤال الأساسي المطروح علينا هو: كيف نحسِّس الناس بوجود الله، وكيف ننقله الى عالم يبدو انه انسحب منه؟ هنا ينبغي ان ننتبه إلى السياق المتغير للمجتمع: العولمة والتحولات المتسارعة، والثقافة الرقمية.

وضرورة مراجعة دور اللغة والمصطلحات والأسلوب، للكلام عن الله في العائلة والدير والكنيسة ومع الاخرين، والتواصل مع حاجاتهم وتطلعاتهم، وضرورة تدريب الوعاظ ومعلمي “التعليم المسيحي” على المستجدات.

مثلا يوم امس في أمسية التراتيل ذكرتم في الصلاة الاولى: “قلبنا اليائس” كيف يمكن استعمال كلمة يأس أمام الرجاء وفرح الانجيل ؟ هنا اود ان اركز على قراءة الكتاب المقدس “كلمة الله”، قراءة هادئة والتأمل فيها واكتشاف معانيها الرائعة والتجاوب معها بسخاء.

لندع صوت الله يكلم قلوبنا، فنجد بوضوح كل ما يريد ان يقوله لنا. الكتاب المقدس والصلاة الشخصية هما الطريقة التي تدخلنا الى دائرة الحركة الإلهية لنكون في يسوع، ويسوع يكون فينا ومن خلاله في الله لكي نتمكن من التكلم عنه ويكون كلامنا مؤثراً.









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.1033 ثانية