كاتدرائية سيدة النجاة في بغداد.. تحفة معمارية بولندية تجسّد رمزية سفينة الخلاص وصمود المسيحيين      غبطة البطريرك يونان يقوم بزيارة رسمية إلى رئيس جمهورية العراق ويستقبل رئيس ديوان أوقاف المسيحيين والديانات الأخرى      البطريرك نونا يلتقي كوادر الخدمة للإرسالية الكلدانية في السويد في حوار مفتوح      الأول من تشرين الثاني.. عيد الصحافة السريانية في ذكراه الـ177 واستذكار لمسيرة 177 عاماً من الكلمة والهوية      قناة عشتار تحتفي بعيد الصحافة السريانية وتهنئ الإعلامي ألبرت يوارش بتكريمه      كنيسة مار زيا تستذكر الشهيدين مار سركيس ومار باكوس      غبطة البطريرك يونان يترأس قداس الذكرى السادسة عشرة لمجزرة كنيسة سيدة النجاة في بغداد ويؤكد: نبقى فخورين بشهدائنا وبالرب يسوع      إعادة افتتاح كنيسة مار يوسف البتول للسريان الكاثوليك في ميسان بعد عقود من إغلاقها      إعلان مسيحي عالمي يطالب بالمساواة والسلام والعدالة ويحذّر من تراجع الوجود المسيحي في الشرق الأوسط      دراسة: كيف أصبح مسيحيو الشرق الأوسط غرباء في أوطانهم؟ تهميش التاريخ المسيحي يهدد الهوية والانتماء      حملة «غيث» العراقية تدخل موسوعة غينيس بعد جمع أكثر من 79 ألف تعهّد بشرب الماء      شركة كورك تيليكوم تعترض على إجراءات هيئة الإعلام والاتصالات وتتمسك بقرار قضائي لصالحها      وزيرة البيئة العراقية تتوعد شركات النفط في البصرة بإجراءات قانونية بسبب التلوث      نيو ساوث ويلز الأسترالية تبدأ أكبر برنامج لإعادة شراء الأسلحة منذ 30 عاماً      موقع سايبورج الأثري في تركيا يكشف أسراراً من حياة البشر قبل 11 ألف عام      أربيل تستعد لإنشاء مدينة متكاملة لرياضات المحركات باستثمار 20 مليون دولار      اليوم.. العراق يواجه السعودية لتحديد متصدر المجموعة في خليجي القدامى      خطر صحي خفي قد تحمله أكياس الشاي البلاستيكية      فاكهة أم وجبة إفطار؟.. أيهما أفضل لخفض الكوليسترول وحماية القلب؟      للمرة الأولى في التاريخ.. أفريقيا تتجاوز أوروبا في عدد الكاثوليك
| مشاهدات : 1581 | مشاركات: 0 | 2024-07-28 10:05:12 |

عندما أعاد التأريخ نفسه في شنكال وضواحيها

صبحي ساله يى

 

   تخليد الذكرى العاشرة لمجزرة نفذتها القوى الظلامية والعصابات الإرهابية المارقة في شنكال وضواحيها في آب 2014 والتي أضافت مأساة جديدة الى مأسي الأنفال سيئة الصيت وكارثة هلبجه والإبادات الجماعية، تعني إستذكارالأرواح الضحايا والإلتزام بتكريمهم، والتضامن مع ذويهم ومع الناجين والناجيات، ونصرة الحق على الباطل وإدانة وحشية داعش، وتعني التأكيد على أننا شركاء معهم في السراء والضراء، وفي ترتيب الأولويات ووضع النقاط على الحروف للانطلاق بتفاؤل نحو مستقبل جديد ندأب على جعله مختلفاً بإرادة واعية تستكشف نقاط القوة لتطوير منظومة التعامل مع الواقع ومتاهاته ومحاولة مواءمتها مع متطلبات المرحلة.

   خلال أيام الفاجعة حدثت أموراً بشعة لم تكن في الحسبان، وأعاد التاريخ نفسه بإسلوب أوقح ووجه أقبح. وأصبح الحرب ضد داعش الإرهابي، معركة وجودية لشعب كوردستان وكيانه بكل ما في الكلمة من معنى. أما تعاطي الذين يفترض أنهم شركاء ولهم إهداف مشتركة معنا ومصالح تحكم علاقاتنا، وتراخيهم في الإضطلاع بالمسؤوليات الوطنية وإستمرارهم على سياسة الإزدواجية في إتخاذ القرارات والكيل بمِكيالَين، والانتقائية في الالتزام بالدستور فقد أدمت القلوب وأصابتنا بخيبة أمل كبيرة ودفعتنا نحو التشكيك في موثوقية ومصداقية من حولنا والشعور بعمق المأساة ومرارة التعايش معهم، وبالذات عندما ظهرت تقارير تؤكد بأن ظهور داعش وحصوله على ترسانة ضخمة من الأسلحة المتطورة لم تكن عملية مفاجئة، بل كانت مدبَّرة تم التمهيد لها في أروقة الدوائرالمخابراتية بهدف تغيير قواعد اللعبة في المنطقة.

   في هذه الأيام ونحن نستذكر تلك الكارثة، لا بد من إجراء جردة حساب لإنجازات ونجاحات الجهات المعنية بالأمر خلال الفترة المنصرمة، ولابد أن نذكر بفخر المواقف الشجاعة والحكيمة للرئيس مسعود بارزاني تجاه الإيزيديين وتحرير مناطقهم من قبل قوات بيشمركة كوردستان، ومواقف الرئيس نيجيرفان بارزاني حينما أدرك أن مصير الأخوات والإخوة الأيزيديين المختطفات والمختطفين من قبل الدواعش على المحك، وأن الملاذ الوحيد وفق ضرورات تلك المرحلة الدقيقة التي توقفت عليها مصير عشرات الألاف من أبناء وبنات شعب كوردستان هو الركون الى العمل العقلاني الذي يحتم المراقبة بدقة والمشاركة بفاعلية وحماس في إنقاذهم، عبر مكتب خاص تابع لسيادته يعمل على إنقاذ المختطفين من جهة، وتحريك ضمائر الشرفاء في كوردستان والعراق والعالم من جهة أخرى، وتحميل جميع الأطراف حجم المسؤولية الإنسانية الملقاة على عاتقها بعيداً عن أية حساسيات قومية أو دينية، والاستمرار في معترك عملية إنقاذ هؤلاء بموقف موحد يعبر عن تطلعات إنسانية قبل أن تكون قومية أو وطنية. وما حدث خلال الأعوام العشرة الماضية أثبت رجاحة ووجاهة مواقف الرئبس نيجيرفان بارزاني الداعية الى تكثيف الجهود وتوحيدها بين مختلف الأطراف بغية تفعيل الآليات الملائمة والسعي لمعالجة المشكلات والقضاء على السلبيات والنواقص الموجودة، وبالتالي تعزيز الاجماع الكوردستاني ازاء المخاطر.

   وفي الختام لابد من القول: إن عدم تنفيذ إتفاقية‌ تطبيع الأوضاع في شنكال، يعتبر إشارة واضحة مليئة بالمخاطر تثبت ان المصالح السياسية المتنوعة والمتعددة، المرحلية والدائمية، لهذا الطرف أو ذاك هي التي تفرز وتحدد طبيعة الصداقات والخصومات، كما ينبه الكورد تجاه الذين يزعمون أنهم حلفاؤهم التاريخيون وأنهم مقربون جداً منهم لكنهم في وقت الحاجة، وخلال خرق الاتفاقات والقانون و الدستور والشراكة لا يحركون ساكناً، بل حتى لا يقولون شيئا، ويؤكد أن هناك من يحاول أن يقوي نفسه بخلق الأزمات وتحويلها الى صراع بين الكورد والعرب، ويراهن عليه. والدعوة التي سمعناها قبل أسابيع بشأن فصل الإيزيديين عن الكورد وتثبيتهم كقومية مستقلة، متاجرة سياسية خبيثة لا تختلف في جوهرها وأهدافها عن المتاجرة الدينية الداعشية التي دعت الأيزيديين لترك ديانتهم الأصلية.









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.9729 ثانية