نائبان مسيحيان في برلمان كوردستان يستنكران الهجوم على كنيسة مار جاورجيوس في الأردن      منظمة دولية تدعو الحكومات إلى قطع مصادر تمويل الإرهاب وتحذّر من استمرار استهداف المسيحيين      البطريرك يونان يدين الهجوم الإرهابي على كنيسة القديس جاورجيوس في الكرك الأردنية      ارتفاع حصيلة ضحايا الهجوم على كنيسة في الكرك الأردنية إلى 8 قتلى و40 مصاباً      بيان إدانة صادر عن حكومة إقليم كوردستان      البطريرك نونا يستنكر الحادث الاجرامي في الكرك بالأردن      بيان استنكار وتعزية من بطريركية كنيسة المشرق الاشورية      العيادة المتنقلة التابعة للمجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري تزور قرية (شكفدلي)      نائب وزير الخارجية اليوناني يبحث مع الكنيسة الأرثوذكسية الرومانية حماية مسيحيي الشرق الأوسط      مسيحيو سوريا بين الوعود الأمنية والتمييز.. اختطاف في السقيلبية ومخاوف من مستقبل مجهول      هيمن هورامي ينتقد مسودة الموازنة العراقية: «عقوبة بحق كوردستان» ويدعو النواب الكورد إلى توحيد موقفهم      الزيدي: لا سلاح خارج إطار الدولة.. والعراق سيخلو قريباً من المظاهر المسلحة      واشنطن تقلّص أعداد موظفي أربع سفارات في الشرق الأوسط بسبب تهديدات إيرانية      الاتحاد الأوروبي يستعد لتوسيع صلاحيات «فرونتكس».. تعزيز دور الوكالة في ترحيل المهاجرين      في اليوم العالمي لشلل الأطفال.. منظمة الصحة العالمية تحذّر من فجوات التطعيم وتدعو إلى حماية كل طفل      مدينة الحضر الأثرية على مسار رالي «بودابست – بغداد – صلالة».. الرياضة تفتح نافذة عالمية على حضارة العراق      بيت القديس بطرس.. هل كشف علماء الآثار سرّ بيت صيدا المفقودة؟      وزير التعليم العالي يتابع تشغيل مستشفى البصرة الجامعي لتعزيز الخدمات الطبية التخصصية      السليمانية تسجّل 240 حالة زواج لقاصرين خلال عام 2026.. وفتاة في الثالثة عشرة ضمن الحالات      العراق يتجه إلى اقتراض نحو 38 تريليون دينار في 2027 وسط تصاعد الدين الداخلي
| مشاهدات : 1574 | مشاركات: 0 | 2024-07-28 10:05:12 |

عندما أعاد التأريخ نفسه في شنكال وضواحيها

صبحي ساله يى

 

   تخليد الذكرى العاشرة لمجزرة نفذتها القوى الظلامية والعصابات الإرهابية المارقة في شنكال وضواحيها في آب 2014 والتي أضافت مأساة جديدة الى مأسي الأنفال سيئة الصيت وكارثة هلبجه والإبادات الجماعية، تعني إستذكارالأرواح الضحايا والإلتزام بتكريمهم، والتضامن مع ذويهم ومع الناجين والناجيات، ونصرة الحق على الباطل وإدانة وحشية داعش، وتعني التأكيد على أننا شركاء معهم في السراء والضراء، وفي ترتيب الأولويات ووضع النقاط على الحروف للانطلاق بتفاؤل نحو مستقبل جديد ندأب على جعله مختلفاً بإرادة واعية تستكشف نقاط القوة لتطوير منظومة التعامل مع الواقع ومتاهاته ومحاولة مواءمتها مع متطلبات المرحلة.

   خلال أيام الفاجعة حدثت أموراً بشعة لم تكن في الحسبان، وأعاد التاريخ نفسه بإسلوب أوقح ووجه أقبح. وأصبح الحرب ضد داعش الإرهابي، معركة وجودية لشعب كوردستان وكيانه بكل ما في الكلمة من معنى. أما تعاطي الذين يفترض أنهم شركاء ولهم إهداف مشتركة معنا ومصالح تحكم علاقاتنا، وتراخيهم في الإضطلاع بالمسؤوليات الوطنية وإستمرارهم على سياسة الإزدواجية في إتخاذ القرارات والكيل بمِكيالَين، والانتقائية في الالتزام بالدستور فقد أدمت القلوب وأصابتنا بخيبة أمل كبيرة ودفعتنا نحو التشكيك في موثوقية ومصداقية من حولنا والشعور بعمق المأساة ومرارة التعايش معهم، وبالذات عندما ظهرت تقارير تؤكد بأن ظهور داعش وحصوله على ترسانة ضخمة من الأسلحة المتطورة لم تكن عملية مفاجئة، بل كانت مدبَّرة تم التمهيد لها في أروقة الدوائرالمخابراتية بهدف تغيير قواعد اللعبة في المنطقة.

   في هذه الأيام ونحن نستذكر تلك الكارثة، لا بد من إجراء جردة حساب لإنجازات ونجاحات الجهات المعنية بالأمر خلال الفترة المنصرمة، ولابد أن نذكر بفخر المواقف الشجاعة والحكيمة للرئيس مسعود بارزاني تجاه الإيزيديين وتحرير مناطقهم من قبل قوات بيشمركة كوردستان، ومواقف الرئيس نيجيرفان بارزاني حينما أدرك أن مصير الأخوات والإخوة الأيزيديين المختطفات والمختطفين من قبل الدواعش على المحك، وأن الملاذ الوحيد وفق ضرورات تلك المرحلة الدقيقة التي توقفت عليها مصير عشرات الألاف من أبناء وبنات شعب كوردستان هو الركون الى العمل العقلاني الذي يحتم المراقبة بدقة والمشاركة بفاعلية وحماس في إنقاذهم، عبر مكتب خاص تابع لسيادته يعمل على إنقاذ المختطفين من جهة، وتحريك ضمائر الشرفاء في كوردستان والعراق والعالم من جهة أخرى، وتحميل جميع الأطراف حجم المسؤولية الإنسانية الملقاة على عاتقها بعيداً عن أية حساسيات قومية أو دينية، والاستمرار في معترك عملية إنقاذ هؤلاء بموقف موحد يعبر عن تطلعات إنسانية قبل أن تكون قومية أو وطنية. وما حدث خلال الأعوام العشرة الماضية أثبت رجاحة ووجاهة مواقف الرئبس نيجيرفان بارزاني الداعية الى تكثيف الجهود وتوحيدها بين مختلف الأطراف بغية تفعيل الآليات الملائمة والسعي لمعالجة المشكلات والقضاء على السلبيات والنواقص الموجودة، وبالتالي تعزيز الاجماع الكوردستاني ازاء المخاطر.

   وفي الختام لابد من القول: إن عدم تنفيذ إتفاقية‌ تطبيع الأوضاع في شنكال، يعتبر إشارة واضحة مليئة بالمخاطر تثبت ان المصالح السياسية المتنوعة والمتعددة، المرحلية والدائمية، لهذا الطرف أو ذاك هي التي تفرز وتحدد طبيعة الصداقات والخصومات، كما ينبه الكورد تجاه الذين يزعمون أنهم حلفاؤهم التاريخيون وأنهم مقربون جداً منهم لكنهم في وقت الحاجة، وخلال خرق الاتفاقات والقانون و الدستور والشراكة لا يحركون ساكناً، بل حتى لا يقولون شيئا، ويؤكد أن هناك من يحاول أن يقوي نفسه بخلق الأزمات وتحويلها الى صراع بين الكورد والعرب، ويراهن عليه. والدعوة التي سمعناها قبل أسابيع بشأن فصل الإيزيديين عن الكورد وتثبيتهم كقومية مستقلة، متاجرة سياسية خبيثة لا تختلف في جوهرها وأهدافها عن المتاجرة الدينية الداعشية التي دعت الأيزيديين لترك ديانتهم الأصلية.









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6486 ثانية