كبرئيل موشي: الاعتراف الدستوري بالسريان الآشوريين وحقوقهم الثقافية واللغوية يعزز وحدة سوريا وتنوعها      الفنانة إستير إيليا تستحضر الهوية الآشورية المعاصرة بأعمال فنية تمزج التراث القديم بالحياة الحديثة      السفير البابوي في العراق يزور دير مار بهنام وأخته سارة الشهيدين في نينوى      التوصيات الختامية لندوة “الإرث الكنسي المشرقي: تسليم واستلهام” 5 و6 تشرين الثاني 2026      وزير شؤون المكونات في حكومة كوردستان يدعم مقترح افتتاح مدرسة باللغة السريانية في السليمانية      غبطة البطريرك يونان يشارك في اجتماع مجلس الرئاسة في مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان      قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان يحتفل بالقداس الإلهي في رعية مار توما الرسول بمدينة فيسبادن في ألمانيا      الكنائس الرسولية في إيران.. جذور مسيحية عريقة وتراث أرمني وآشوري وكلداني      ندوة علمية في الجامعة الكاثوليكية بأربيل تبحث الإرث الكنسي المشرقي وإسهاماته الحضارية      النائب جورج أصلان يطالب بإعادة الكنائس والأديرة المصادَرة إلى أصحابها الشرعيين وينتقد تهميش التراث السرياني في تركيا      سيول أربيل تخلّف قتيلين وأضراراً واسعة.. أمطار قاربت 80 ملم تغمر المنازل والأسواق وتعيد ملف البنية التحتية إلى الواجهة      الزيدي يشدد على حصر السلاح بيد الدولة ورفض التجاوز على حقوق المواطنين.. وكتائب سيد الشهداء تنفي الاتفاق على تسليم سلاحها      تحذيرات من موسم حرائق غابات خطير في أستراليا.. الحكومة تخصص أكثر من 150 مليون دولار لتعزيز أسطول مكافحة النيران      بيوت القصب السومرية وصحة الإنسان.. هل توفر العمارة التقليدية بيئة سكنية أكثر صحة؟      أربيل وكوردستان العراق في قلب ممرات الإنسان القديم.. ماذا تكشف آثار النياندرتال عن تحركات البشر بين زاغروس والهضبة الإيرانية؟      الرباع العراقي علي عمار يعتلي عرش العالم.. ذهبيتان وفضية في بطولة العالم لرفع الأثقال بالصين      ريال مدريد يكتسح بلنسية ويتساوى مع برشلونة في النقاط      تفاصيل الهرم الغذائي العالمي الجديد.. علماء يقلبون المفاهيم السائدة      نصف المصابين بمشكلات قلبية بسبب "الكافيين" من الشباب      البطريرك نونا يزور المغطس وجبل نيبو ويؤكد أهمية الأردن على خارطة الحج المسيحي
| مشاهدات : 2203 | مشاركات: 0 | 2024-05-24 11:59:41 |

أمل جديد لأطفال مرضى سرطان الدماغ

إذا حقق العلاج الجديد النجاح، سيتم اختباره في العيادات خلال العامين المقبلين (غيتي)

 

عشتارتيفي كوم- اندبندنت/

 

يتحرى الباحثون عما إذا كان فيروس "الهربس" المدمج مع لقاح يمكنه علاج نوع عدواني من سرطان الدماغ لدى الأطفال.

وبالنسبة للأطفال الذين يعانون من الأورام الدبقية عالية الدرجة – تلك الأورام الخبيثة – فإن فرص النجاة لمدة ثلاث سنوات لا تتجاوز 11 في المئة إلى 22 في المئة.

ويؤكد الخبراء أن الأرقام هذه لم تشهد أي تحسن منذ 30 عاماً، وحالياً، يضطر الأطفال القلائل الذين ينجون إلى تحمل علاجات مصممة أساساً للبالغين، مثل العلاج الإشعاعي والكيماوي، وتشكل خطراً على أدمغتهم النامية.

وقد يحتاج الأطفال إلى خيارات علاجية آمنة وفعالة بشكل أكبر لتعزيز معدلات النجاة وتقليل الآثار الجانبية على المدى الطويل. وهذا ما أكده الدكتور غريغوري فريدمان، أستاذ طب الأطفال في جامعة تكساس في الولايات المتحدة الأميركية والباحث الرئيس في المشروع، أن "الأطفال الذين يعانون من أورام دماغية عدوانية في حاجة ماسة إلى علاجات مستهدفة أقل سمية".

وأضاف "يثبت بحثنا هذا أنه بإمكاننا تنشيط الجهاز المناعي لاستهداف الورم بلقاح، مما يعزز بدوره قدرة فيروس الهربس المعدل على إثارة استجابة مناعية ضد الورم".

واستطرد "سيقود فريقنا الموهوب من الباحثين الأكاديميين والصناعيين جهود تطوير وترجمة هذا النهج، بهدف معالجة أورام الدماغ لدى الأطفال بكفاءة أكبر".

ولقد فقد نمراتا وبهافيش باندايا، زوجان من هارو في لندن، ابنهما خوشيل، البالغ من العمر 14 سنة، في سبتمبر (أيلول) 2017 بسبب الورم الدبقي الجسري المنتشر.

وفي تعليقها على الإعلان، صرحت نمراتا، التي أصبحت متطوعة وجامعة التبرعات لمصلحة جمعية سرطان الدماغ The Brain Tumour Charity، وأسست صندوق خوشيل باندايا، تقول "لن نكون أبداً جاهزين، أنا وبهافيش، لقبول أنه في هذا العصر حيث تقدمت العلوم في العديد من المجالات، هناك معرفة ضئيلة جداً حول كيفية ولماذا يحدث هذا الورم بالذات"، مضيفةً "على مدى أكثر من 40 عاماً، لم يظهر أي علاج فعال أو دواء لمحاربته. والعلاج الأكثر فعالية يعني فترة مرض أقصر، وآثاراً جانبية أقل، وجودة حياة أفضل، ويمكن أن ينقذ المزيد من الأرواح والأسر".

وأكملت "أعتقد ومن الناحية الأخلاقية، يجب علينا الاستثمار في علاجات أورام الدماغ للأطفال لإنقاذهم وحمايتهم".

سيقوم الباحثون باستخدام فيروس "الهربس البسيط من النوع 1" herpes simplex virus type 1 المعدل وراثياً للقضاء على خلايا السرطان. ويشيرون إلى أن هذا النوع من الفيروسات مثالي لأورام الدماغ؛ لأنه بالعادة يستهدف الخلايا العصبية.

وعدّل الفيروس بحيث يدخل على خلايا السرطان ويتكاثر فيها بسرعة، مما يؤدي إلى تكسير الخلايا [السرطانية] وانكشافها أمام الجهاز المناعي البشري، وبالتالي تدميرها بفعالية.

وقد قام الباحثون بالفعل باستخدام الفيروس في تجربة صغيرة من المرحلة الأولى حيث لوحظت استجابات للعلاج في 11 من 12 طفلاً. إضافة إلى ذلك، زاد الفيروس من عدد خلايا الدم البيضاء التي تعزز الجهاز المناعي داخل الأورام.

ويسعى الباحثون الآن إلى دمج الفيروس مع لقاح مضاد للسرطان يدعى "سناب فاكس" SNAPvax، ويرجون أن تتيح هذه الطريقة تحفيز جهاز المناعة في الجسم لمهاجمة خلايا السرطان، وربما يسهم في الحفاظ على تأثيرات الفيروس بشكل مستدام.

وهذا التأثير المزدوج قد جرت مراقبته بالفعل في أورام البالغين خارج الجهاز العصبي المركزي.

ويقود المشروع البالغة قيمته 1.1 مليون جنيه استرليني (نحو 1.4 مليون دولار) مركز "أم دي أندرسون للسرطان" MD Anderson Cancer Center وتم تمويله بالتعاون مع جمعيتين غير ربحيتين للبحث الطبي هما "كيور سيرتش لسرطان الأطفال" CureSearch for Children’s Cancer و"لايف آرك" LifeArc ومقرها في المملكة المتحدة.

ويشمل فريق الدكتور فريدمان الذي قاد الدراسة خبراء من "جامعة ألاباما" في برمنغهام، و"جامعة هارفارد"، ومعهد "دانا-فاربر للسرطان" Dana-Farber Cancer Institute، ومركز "ماونت سيناي" الطبي (جبل سيناء) Mount Sinai، إضافة إلى "جامعة كامبريدج" University of Cambridge.









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5432 ثانية