ابنة برطلة ميريام أيمن شمني تحقق المعدل الكامل 100% في السادس الإعدادي      مسيحيو العراق يطالبون بضمانات للحقوق وشراكة سياسية حقيقية وسط تراجع أعدادهم      ترامب يسلّط الضوء من الأمم المتحدة على اضطهاد المسيحيين حول العالم      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يستقبل رئيس أساقفة السويد وإسكندنافيا للكنيسة السريانية الأرثوذكسية      المطران أرماش نالبانديان.. أين مكان المسيحيين في سوريا؟      البطريرك نونا يستقبل وفدًا من المجلس الدولي لحوار الأقليات      إحياء ذكرى ثلاثة مسيحيين آشوريين من الخابور في الذكرى الـ11 لإعدامهم على يد داعش      مهرجان الشبيبة السنوي السادس لأبرشية دير مار متى      البطريرك نونا يستقبل وفدًا من الجامعة الأمريكية في كوردستان – دهوك      غبطة البطريرك يونان يوجّه رسالة تعزية إلى غبطة الكاثوليكوس مار باسيليوس اقليميس بوفاة المثلَّث الرحمات مار يوليوس أبراهام كاكانات      إيبولا يتمدد في الكونغو الديمقراطية.. ضعف تعقب المخالطين يعرقل احتواء التفشي      إنجاز رقمي جديد..اللغة الكوردية تتقدم 15 مرتبة في تصنيف يونيكود الدولي      العراق يتحرك لدى واشنطن لاستثناء مطاراته من قيود الرحلات الإيرانية      إيران تعرض خطة لفتح مضيق هرمز خلال 7 أيام.. وواشنطن أمام اختبار دبلوماسي جديد      مدرسة شمعون الصفا في الموصل.. أكثر من 170 عاماً من التعليم وحضور راسخ في تاريخ المدينة      جائزة راتزنغر لعام 2026 تذهب إلى اللاهوتي الأمريكي جون كافاديني      هزارجوت ورافدين يتوجان بلقبي بطولة مار ماري السادسة في هزارجوت      تيك توك أمام هيئة محلفين أميركية في محاكمة بشأن تأثير المنصة على صحة المراهقين      المسيحيون في بدايات كرة القدم العراقية.. لاعبو الرعيل الأول الذين أسهموا في صناعة تاريخ «أسود الرافدين»      مطارا أربيل وجلال طالباني يعلقان الرحلات الجوية من وإلى إيران
| مشاهدات : 1806 | مشاركات: 0 | 2024-05-19 12:46:50 |

من يدعم اللغة الهابطة في الإعلام الكوردستاني؟

صبحي ساله يى

 

   بين الإمتناع عن الرد على التفاهات الإعلامية والأخلاقية والأخبار المفبركة التحريضية، وبين الميل نحو دحضها بحقائق وإثباتات، والرد الذين باعوا أنفسهم في سوق النخاسة بثمن بخس وتخلوا عن كرامتهم على منصات المساومات والمناقصات والمزايدات مقابل مكاسب شخصية بكلمات وعبارات مليئة بالمعاني والدلالات، مسافة طويلة يشعر فيها المرء بكم مهول من الأسى، خاصة إذا كان التافه المتطاول قد بلغ ذروة التفاهة وظن أن غبائه الخاص وإنتهازيته دليل على تفوقه وتألقه وعبقريته، ويمارس التهريج حتى يخرج بعضاً من أسوأ ما في خياله المريض من نفاق، ويظهر البهجة بالأزمات والكوارث الواقعة والمؤامرات التي تحاك ضد وطنه وشعبه، ويلهث وراء الخصوم ومن يريدون العبث بمقدرات ومستقبل الكوردستانيين. 

  في كوردستان، كما في غالبية البلدان الأخرى، (رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا)، أي منهم من مات وإستشهد على الصدق والوفاء ومنهم من ينتظر الموت على مثل ذلك، وما غيروا عهدهم وما بدلوا الوفاء بالغدر أو الصح بالخطأ والاستسلام، وما نقضوه كالمنافقين، ولا يترددون في تحقيق الاماتي والتطلعات المشروعة، ولا يتورعون عن سرد الوقائع وذكر إيجابيات وسلبيات ما حدث وما يحدث بموضوعية، ويستمرون على ما عاهدوا عليه رغم قساوة الزمن وغدر الغادرين وعنجهيات المتكبرين والظالمين وإختلال ميزان القوة بصورة كبيرة لمصلحة غيرهم.

  سقت بهذه المقدمة لأتحدث عن الأخبار والتقارير السياسية الرخيصة التي تماطرت علينا، وسط ظروف إستثنائية خلال الأسابيع الماضية، عن حقوق الإنسان الكوردستاني وحريات الصحافة و التعبير و النشر و التظاهر والإنتخابات التشريعية في الاقليم ومشروع حسابي المالي، من قبل جهات إعلامية وصفحات على مواقع التواصل الإجتماعي وفضائيات فاجأتنا بقدرتها على تجاهل الإنتهاكات الجسيمة والخطيرة التي تقترف ضد شعب كوردستان، ولا يعتريها أي حرج أو خجل وهي تعرض نفسها عارية أمام الرأي العام الكوردستاني بإصرارها على  الكذب والتلفيق، ولم تنبس ببنت شفة تجاه التحديات التي واجهت إقليم كوردستان والقرارات التي إستهدفت الديمقراطية والفدرالية وحقوق المكونات القومية والدينية في الإقليم، ولم تحرك ساكناً تجاه الإنتقائية البغيضة في تنفيذ الدستور والقانون والتماطل والتسويف في الإلتزام بالإتفاقات، ولم يتحرك ضميرها تجاه عوائل الشهداء والمؤنفلين والمتقاعدين وأصحاب الإحتياجات الخاصة عندما تم حرمانهم من إستلام رواتبهم ومستحقاتهم المالية.

  بين هذا وذاك، سؤال يطارد الكثيرين و يطرح  نفسه كقضية رأي عام، ويقول :  من يدعم ويمول هؤلاء الذين يتمادون في التسقيط والإسقاط بلغة هابطة لا يجوز توظيفها في خطاب الإعلام، ويصنعون مناخاً مشحوناً بالتوتر وردات الفعل غير المحسوبة، ويستهدفون بخبث مدفون وعبارات مسيئة دون حسيب أو رقيب، أشخاصاً وأحزاباً وحكومة لها صفحات مشرقة وتاريخ ملىء بالصولات والجولات ؟ 

  من المحزن والمخجل أن نقول : إنهم جاحدون تافهون ينفذون أجندات داخلية وخارجية تهدف الى خلق أزمات إقتصادية وإنقسامات سياسية ومجتمعية حادة وتشتيت الذهن الكوردستاني وإشغاله بالقضايا الجانبية، وإنهم مؤجرين بالقطعة يعملون (مقابل حفنة دولارات) لدى أناس فاشلين وعاجزين، يدعمونهم لخلط الأوراق في سبيل تحقيق مكاسب سياسية آنية وتحويل شعبياتهم الإنقلابية الهزيلة الى مشروعيات واقعية.

وبما أن المعتادين على ترسيخ المفاهيم والمصطلحات الغائمة وممارسة التزييف والتضليل المنظم للحقائق وتحوير الوقائع لصالح أجندات ومغامرات حزبية وسياسية ولصرف الرأي العام عن رؤية الصورة الحقيقية تارة، أوخدمة لنزوات فردية منبوذة وأجندات معادية تارة أخرى. وبما إننا نشهد تطورات سياسية وتغييرات إعلامية مختلفة، فإننا بحاجة الى فتح نقاش جاد بين الإعلاميين الحقيقيين والمختصين والمهتمين بالإعلام لتبادل الآراء حول القضايا المثيرة للجدل والمحظورات والحريات العامة، وجمع كل الأفكار والمقترحات والملاحظات، وإعداد إستراتيجية تشاركية واضحة تضع الجميع أمام أمام مسؤولية أخلاقية ووطنية وقومية وتخرس ألسنة السوء والفتنة والضلالة، وترسم طريقة تنظيم الإعلام المرئي والمسموع والنشرالإلكتروني لمواكبة التطورالتكنولوجي وفق معاييرحازمة بنيت على أساسها تجارب الشعوب الحرة، وتنهي الفوضى الإعلامية وتفرض الضوابط التي تعيد للإعلام مكانته اللائقة وتواصله الإيجابي مع المستجدات.

 









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5178 ثانية