إيبارشية أربيل الكلدانية تعلن مرحلة جديدة للجامعة الكاثوليكية برعاية غبطة البطريرك مار بولس الثالث نونا      قداسة بطريرك الكنيسة الشرقية القديمة يترأس درساً في الكتاب المقدس حول عيد الصليب بـ ولاية أريزونا الأمريكية      رئيس ديوان أوقاف الديانات المسيحية والإيزيدية والصابئة المندائية يبحث مع رئيس مجلس النواب سبل دعم المكونات وحماية حقوقها      رامي نوري سياوش: انتهاء مهمة التحالف يجدد مخاوفنا المشروعة      وفد الصليب السرياني يبحث مع السفير البابوي مستقبل المسيحيين في سوريا واحتياجاتهم الإنسانية      بعد 111 عاماً.. آشوريون من العراق وأوروبا يعودون إلى هكاري لتتبع آثار الأجداد      العيد الوطني لجمهورية ارمينيا      إنجاز أكاديمي بارز.. الباحث آندي سولاقا ينال الماجستير في اللغة السريانية من جامعة صلاح الدين      بغديدا تستعيد ذكرى ضحايا فاجعة العرس.. أمسية تجمع الصلاة والفن والشعر      نعي وتعزية الى السيد كامل زومايا بوفاة نجله المرحوم      وزارة الصحة تعلن شمول 9 محافظات بنظام الضمان الصحي نهاية العام الحالي وتطلق إجراءات التسجيل الإلكتروني      الخارجية الألمانية تؤكد استمرار التعاون الأمني والتنموي مع العراق وإقليم كوردستان بعد انسحاب قواتها      وزارة الداخلية البولندية تمدد الرقابة الحدودية مع ألمانيا وليتوانيا لستة أشهر إضافية لمكافحة الهجرة غير الشرعية      إطلاق مبادرة روحيّة وثقافيّة في روما تجمع الطلاب المسيحيين القادمين من الشرق الأوسط      رئيس هيئة الإعلام الأمني يعلن حظر حمل السلاح خارج نطاق الدولة نهائياً ويؤكد تسجيل قرابة 6 ملايين سلاح      كنوز ملكات آشور المفقودة.. اكتشاف أثري في "النمرود" ينافس مقبرة توت عنخ آمون      من الحبانية إلى بغداد.. كيف صنعت الحبانية والنادي الآثوري جيلاً من نجوم الكرة العراقية؟      منظمة الصحة العالمية تصدر دليلاً جديداً لحماية الفئات الهشة والوقاية من مخاطر الأمراض غير السارية      صدمة "خليجي 27" تشعل أزمة تدريبية في العراق.. والقرعة تقصي أسود الرافدين لصالح عُمان      منخفض البحر الأحمر يقترب.. توقعات بهطول أمطار رعدية وانخفاض في درجات الحرارة بإقليم كوردستان
| مشاهدات : 1551 | مشاركات: 0 | 2024-04-19 10:16:09 |

ورقة توت أخرى.. تسقط

جاسم الحلفي

 

مر انهيار جسر الفلوجة الحديدي يوم 13 نيسان الحالي، وهو الذي خصصت مبالغ معتبرة لإعادة تأهيله، من دون اكتراث واهتمام.

ووقع حادث الانهيار قبل افتتاح الجسر رسميا بثلاثة أيام، الا انه قوبل بصمت غريب، وكأن الأمر لا يعني الدولة في شيء. كذلك لم يهتم أحد من المسؤولين لإصابة 3 عاملين في تأهيل الجسر، ولا نشير الى غرق أحدى آليات التبليط وسط نهر الفرات.

وقد فوّت سقوط الجسر على هؤلاء المسؤولين فرصة التبجح والانتشاء الكاذبين، وادعاء تحقيق شيء من الاعمار، وجنّب الجميع سماع الخطابات الرسمية الفارغة، ورؤية الصور المملة لإنجازات مشكوك فيها.

والحق ان محافظ الانبار شكل لجنة للتحقيق في أسباب سقوط الجسر، رغم ان التجربة علمتنا ان التسويف هو النتيجة المرتقبة لعمل أية لجنة تحقيقية، وان الذاكرة تنبؤنا باننا لم نسمع شيئا عن نتائج عشرات اللجان التي شُكلت للتحقيق في فضائح واخفاقات وسرقات كثيرة. وليس ممكنا ان ننسى إخفاء نتائج لجنة التحقيق في سقوط الموصل، وما اعقبه من سقوط محافظات اخرى على يد اكثر التنظيمات الإرهابية اجراما.

وحين تحاول ان تحدد ما هو مشترك بين سقوط جسر الفلوجة وسقوط ثلث مساحة العراق بيد الإرهاب، تكتشف عاجلا ان الفساد هو العامل المشترك الأساسي بينهما.

 ويبدو ان ركائز الفساد من القوة بحيث لا تهتز امام أية فضيحة فشل. فلمؤسسة الفساد قدرة على تغطية كل جريمة نهب وتلاعب بالأموال العامة. فالفساد كمؤسسة متغوّلة في أجهزة الدولة، عصيّ على المحاسبة حتى وإن بلغ به الاستهتار حد سرقة ترليونات الدنانير، والدليل هو ان حرامية “سرقة القرن” ما زالوا طلقاء دون ادنى حساب.

مؤسف جدا غياب أصوات النخب التي تنازلت عن واجبها الأخلاقي في التصدي للفاسدين وفضحهم، وفيهم من ارتضى ان يكون برغيا في ماكنة اعلام طغمة الفساد، ملمّعا لصور رموز الفساد الذين احتل بعضهم مواقع تشريعية وتنفيذية.

ولكن لن تغيب عنا البوصلة، فالفساد يكمن وراء انهيار جسر الفلوجة، كما كان وراء الانهيارات السابقة. والمسؤول عن كل الانهيارات هم النهابون الذين شكلوا بما نهبوه من أموال عامة، طبقة اجتماعية مترفة، ربطت مصالحها مع مصالح بعض المتنفذين وتخادمت معهم، واستخدمت الإعلام لا لنشر الحقيقة بل لطمسها وإخفائها أو تزييفها أو التلاعب بها، ومع ذلك بقيت مواقف العديد المكافح من الناشطين الاجتماعيين تتصدى بشجاعة لما هو شائن. وقد كتب أحد الناشطين يقول: “لم يكن سقوطًا للجسر بقدر ما كان سقوطًا للوهم ولكذبة اسمها الأعمار”، فيما كتب اخر أن “كذبة الأعمار، طالما نسجت حولها دعايات زائفة جعلت من الأقزام عمالقة”. واضاف ثالث أن “وهم الأعمار وخداع الناس قد بات منكشفًا، ويجب محاسبة المقصرين، لأنه كاد أن يكون كارثة إنسانية تتسبب بسقوط العشرات من الضحايا”.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

جريدة "طريق الشعب" ص2

الخميس 18/ 4/ 2024









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.7265 ثانية